العمل التحضيري لنص روسو حول السادة والمواطنة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة مينارفا2, بتاريخ ‏25 ماي 2008.

  1. مينارفا2

    مينارفا2 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    176
      25-05-2008 01:38
    هذا العمل هو في الأصل امتداد للمشاركة التي تحمل عنوان الفرض التأليفي : لمن أراد التمرين والحوار . أقدم اليوم العمل التحضير للنص .
    النصإن العقد الإجتماعييحقق بين المواطنين المساواة بما يجعلهم ملزمين بنفس الشروط ومتمتعين بنفس الحقوقضرورة.وعلى هذا النحو فمن طبيعة العقد أن كل فعل من أفعال السيادة، أي كلّ فعل صادرحقا عن الإرادة العامة، يُلزم كل المواطنين أو يعود عليهم بالنفع بالتساوي، بحيث أنالسيادة لا تعتبر الأمة إلاّمن حيث هي كلّ ولا تميّز بين الذين يؤلفونها. فماالمقصود إذن على وجه التحديد بفعل سيادة؟ إنه ليس إتفاقا بين حاكم أعلى ومحكومأدنى، إنما هو إتفاق بين الجسد وكل واحد من أعضائه، وهو لعمري إتفاق شرعي لأنهيستند إلى العقد الإجتماعي، ومنصف لأنه مشترك بين الجميع ، ومحقق للنفع لأن لا هدفله سوى الخير العام ، ومتين لأنه يستمد متانته من القوة العمومية ومن السلطةالعليا. وطالما ظل الأفراد لا يخضعون لغير هذا العقد، فإنهم لا يخضعون لأحد، إنمايخضعون فقط لمحض إرادتهم. فالتساؤل إذن عن مدى امتداد حقوق السيادة وحقوق المواطنينعلى التوالي إنما يعني التساؤل عن مدى ما يمكن للمواطنين أن يلتزموا به إزاءأنفسهم، كل واحد إزاء الجميع والجميع إزاء كل واحد.
    روسو : العقدالإجتماعي

    حلل هذا النص في شكل مقالفلسفي مستعينا بالأسئلة التالية-حدد من خلال النص دلالة مفهومالسيادة.- ممّ تستمد السيادةنفوذها؟هل يضمن العقد الإجتماعيأن تكون السيادة للجميع؟-
    االعمل التحضيريالسنة الدراسية :07-08
    إصلاح فرض تأليفى عدد3 : نص روسو
    العمل التحضيرى:
    القراءة الأولى:التعرف على محتوى النص والإجابة عن سؤال: بم يتعلق النص
    *لا يجب الخلط بين محتوي هذه القراءة التى تقصد الى إيجاد الحدود الممكنة من أجل الوعي بالمحتويات الإشكالية للنص وحصر قضيته وبين صياغة الأطروحة باعتبارها موقف مؤكد مبرهن عليه.يجب فهم أن هذه القراءة تتأسس على مطلب إيجاد فكرة عامة تضمن لنا أن نقيم في النص ونكون مطالبون بتعميقها من خلال ما نقوم به من عمل لاحق يسهم في التدرج في تكوينه لتتحول على موقف مؤكد أي إلى أطروحة.
    -يتعلق النص بمسألة الدولة وببلورة مسألة السيادة وعلاقتها بالعقد الإجتماعي وبالتحديد بلإجابة عن سؤال :"ما المقصود بفعل السيادة"
    القراءة الثانية:تحديد المفاهيم وتحليلها سياقيا ورسم الشبكة المفهومية.بالاجبة عن السؤال:ما هي المفاهيم التى إستخدمها الكاتب، وفي أي سياق وما هي العلاقات القائمة بينها؟
    -ملاحظة
    * تتأكد قيمة هذه القراءة من خلال ما تضمنه من بلورة المفاهيم التي توسطها النص من أجل بلورة الموضوع الذي يشتغل عليه،ولذلك يجب الحرص علي أن لا نغفل عن المعاني التي استخدمها وعن الجهد الذي يبذله في تحويلها إلى مفاهيم .
    *يمكن أن نبدأ هذا العمل بجهد إحصائي يتم من خلاله إحصاء المعاني التي توسطها الكاتب ثم نتدرج بعد ذلك في تحليلها وفق السياق الإشكالي للنص من أجل الشروع في تأثيث الفكرة العامة والإرتقاء بالتدرج إلى الكشف عن الوحدة الإشكالية للنص.
    -إحصاء المعاني:العقد الإجتماعي – المواطنين – المساواة – الإلزام – السيادة – الإرادة العامة – النفع – الإنصاف - المتانة- القوة العمومية – السلطة العليا – الخضوع للعقد – حق السيادة – حق المواطن –
    - رد المعاني لبعضها البعض :
    *العقد الإجتماعي : المساواة – الإلزام – الإرادة العامة- القوة العمومية- السلطة العليا – المواطن- المساواة.
    *السيادة : المواطن – النفع –الإنصاف – المتانة – الحق –المواطن – الخير – الأمة
    >>نلاحظ توارد بعض المعاني وتكررهتا في المجموعة الأولي والثانية وهذا يكشف عن البعد الإشكالي للنص ، وأن المفهوم يتكون تكوينا مختلفا لأنه يشتغل في سياقات مختلفة ، هي التى تعطيه دلالته وهذا ينبهنا إلي ضرورة التفطن لهذه السياقات الإشكالية وليس الإكتفاء بالدلالات العمة لتلك المعاني.
    ->>نتفطن أيضا من خلال هذا التوزيع للمعاني إلي أن النص يبين عاقة العقد بالسيادة وهو ما يؤكد لي سلامة القراءة الأولي.
    -الإشتغال على المفاهيم
    العقد الإجتماعي: *تعريفه: إتفاق بين الأفراد يقوم على المساواة من جهة الإلزام ومن جهة التمتع بالحقوق.
    >>العقد يؤسس جدلية الحق والواجب أي المساواة
    * على ماذا يؤسس؟ : - يؤسس الإرادة العامة التي تفوق الإرادات الفردية باعتبارها قوة عمومية ناتجة عن هذا التعاقد.
    * ماذا يضمن؟ - تجسيد صفة الموطن لأفراد العقد ، فالمواطن هو الذي ينخرط في هذا التعاقد وبالتالي لا يخضع
    لسلطة السيد أو لنفوذه الفردي.
    السيادة : * تعريفها : هي من نتاجات التعاقد فهي:
    - عامة : من حيث أنها إرادة عامة ، أي من حيث هي "الكلّ" الناتج عن تعاقد الأفراد فهي إذا ليست فردية أو
    نتاج للقوة الفردية.إن عموميتها يجعلها تحضي باستقلال نسبي عن الأفراد برغم أن لا قوام لها إلا بهم
    لأنهم سبب وجودها ،ومن خلالهة لأنها لا تؤكد كسيادة إلا من خلال فعلها فيهم.
    - فردية: لا من جهة بعدها الطبيعي بل من جهة أنها نتاج لإرادة كل فرد ولكنها رغم ذلك تستقل نسبيا عنهم
    ولكنها تعود بالنفع علي كل فرد وعلي الكل ككل مادا م الكل هو كل فرد.
    - عمومية : لأنها تمثل الكل المتعين في هذه السيادة ومن خلالها.
    >>السيادة يمكن تقليبها من جهات مختلفة وهو ما يؤسس ربما وضوحها من جهة أنها سيادة ولكن أيضا ما يؤسس إلغازها من جهة علاقتها بالأفراد الذين أنتجوها. إن النص يأتي ليفكر في الضمانات السياسية والأخلاقية لهذه السيادة وفي طبيعة فعلها .
    * ضماناتها : - العقد وشروطه باعتباه ملزما للجميع وبذلك لا تستطيع السيادة أن تكون في خدمة فرد دون آخر لأنها بذلك تقضي / تههد ذاتها كسيادة . هي إذا ملزمة أن تكون في خدمة كل الأفراد بضرب من المساواة.
    * شرعيتها: تتحدد بالنسبة للمجموع وليس بالنسبة للسيد ما دام كل فرد كان قد ساهم في إيجادها ولذلك لا تستطيع إلا ان تخدم الكل بنحو كلي .
    * هدفها: - تحقق النفع إذ يجد فيها كل واحد مصلحته.
    - منصفة تتوزع علي كل فرد .
    - متينة : لأنها توجد جسدا إجتماعي وتضمن وحدة الأفراد
    >>دلالة النص ككل : عن الوجود السياسي للأفراد يقوم على العقد الذي يضمن إيجاد السادة ، تجد ضرورتها في العقد ذاته وشرعيتها في أخلاقية التعامل مع الأفراد بنحو من الإنصاف والعدل مما يضمن سبيل لتحقيق المواطنة واستبعاد كل سلطة فردية تمارس نفوذ باسم الفرد وباسم امتيازاته الشخصية.

    القراءة الثالثة: مسار الحجاج
    الوحدة المعنوية
    الصيغة والمضمون
    المسلمات
    ان العقد...ضرورة
    بسط فكرة تؤكد على القيمة الموضوعية للعقد الإجتماعي وضرورته.
    1- العقد ملزم لأنه يضمن المساواة بين الأفراد المتعاقدون.

    وعلى هذا ...يؤلفونها
    شرح الفكر بتفصيل ببلولرة ما ينتج عن هذا العقد من سيادة
    2- العقد شرط إمكان السيادة.
    3- السيادة هي كلية تعاقدية لا تميز بين الأفراد..
    فما المقصود...العليا
    المواصلة في بلورة مفهوم السيادة من خلال بيان مفاعيلها.
    4- السيادة التعاقدية شرعية لأنها نتاج تعاقد.
    5- السيلدة قوة عمومية لأنها تحقق النفع والإنصاف والخير.
    البقية
    استنتاج وبيان ثبةتية السيادة ما دام القد يخضع لشروط ثابثة.
    6- السيادة تحقيق لإرادة الفرد وكمال لها.
    7-السيادة تحقيق للمواطنة.
    8- السيادة هي إنخراط بالفرد في الكل والكل في الفرد.

    القراءة الرابعة:
    *بنية النص: نص يبلور أسس السيادة الشرعية
    *الأطروحة:إن تأسيس الأفراد للتعاقد ضمن الضمانات الشرعية لشروط العقد ذاته يسهم في تأسيس السيادة بما هي سلطة الشرعية التي لا تفعل باسم الفرد أو السيد بل بآليات الحق الذي يؤكد المواطنة .
    *الأطروحة النقيض:السلطة التي تتأكد من خلال فردية الفرد وقوته الفردية
    *المفاصل: 1-(1+2+3):كيف تتعين الأنا في وعيها بذاتها كإنية متعالية عن الآخر؟.
    2-(4+3+6+7+8) كيف تكون السيادة نتاج لإرادة الأفراد ومستقل بذاتها ؟.
    القراءة الخامسة:
    *السؤال العام:منأين تستمد السيادة سلطتها ونفوذها؟.
    المشكل :كيف تكون السيادة ملزمة لذاتها بدون ان تفقد سيادتها وملزمة للأفراد وتكون خيرة ومنصفة لهم؟
    الرهان: تحرير الأفراد من الهيمنة الفردية وسلطة العنف.
    الإشكالية: إن ألإنسان لا يكتمل في إنسانيته إلا إذا إلتزم بالتاقد مع الآخرين فيضمن بذلك تحقيق سيادته كفرد وسيادة كل فرد ومن ثم سيادة الجميع أي كل فرد.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. مينارفا2

    مينارفا2 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    176
      26-05-2008 15:08
    أرجو المعذرة لمتصفح هذا الموضوع لأن القراءة الثالثة كان من المفروض أن تظهر في جدول ولست أدري لماذا ظهرت بهذه الكيفية.
     
  3. ltaifjerbi

    ltaifjerbi عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    180
    الإعجابات المتلقاة:
    89
      29-05-2008 17:37
    محاولة قيّمة جدّا ،
    أرجو منك أن تعطيني رأيك في المسألتين الذان طرحتهما اليوم (مدخل لمسألة الوعي واللاوعي + موضوع حول الفن مع الإصلاح في علاقة الفن بالواقع) وشكرا.
    لي ثقة كبيرة في آرائك وتقييمك
     
  4. ltaifjerbi

    ltaifjerbi عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    180
    الإعجابات المتلقاة:
    89
  5. ltaifjerbi

    ltaifjerbi عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    180
    الإعجابات المتلقاة:
    89
      30-05-2008 18:28
    قدّمت لك حسب طلبك بريدي الألكتروني ولم أتلقّى منك بعد أيّ رسالة ، ربّما ترى أنّ مستوايا أضعف من أن يجعلك تراسلني وتكتب لي . فحسب رأيك وحسب ما فهمت فإنّ مستوايا وفي نظرك لا يرقى لمستوى أستاذ للمادّة إلى درجة أنّك قد فقدت التمييز من خلال كتاباتي هل أنا أستاذ أم تلميذ. إذن ربما قراءاتي لم تنل الإعجاب أو لم تكن في المستوى المطلوب. ربّما ولكنّك وعدتني أنّك ستكتب لي.
     
    1 person likes this.
  6. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      30-05-2008 18:34
    يا غاليِ بريدك الإلكتروني من الأفضل تبعثهولو في رسالة خاصة

    خاطر ممنوع وضع البريد الإلكتروني بهكذا طريقة
     
    1 person likes this.
  7. مينارفا2

    مينارفا2 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    176
      30-05-2008 23:06
    إلي صديقي
    وصلنا لما كنت أخشاه . إذ لست أنا من اللذين يقيمون زملائهم أو من هؤلاء الذين يدعون معرفة فلسفية تفوق معرفة الآخرين . لقد علمتني تجربة التفلسف أن الفلسفة مسار أو مسارات إشكالية كما يقول مايار . بقي إن كنت لم أرد عليك فلأنني لم أفتح الحاسوب أصلا ويالتالي لم أتفطن لرسالتك والتي أصبحت مبتورة بفعل تدخل المشرفين.علي كل أعدك بالرد إن وجدت رسالتك في صندق بريدي الخاص . وثق أني علي إستعداد للنقاش معك وتوظيف "خبرتي19 سنة" من أجل الإرتقاء بالدرس الفلسفي وثق أيضا أني أنا المستفيد ألأول من ذلك. معذرة مرة أخري إن رأيت في رسالتي نوعا من الإحراج.
     
  8. ltaifjerbi

    ltaifjerbi عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    180
    الإعجابات المتلقاة:
    89
      01-06-2008 15:34
    معذرة على هذا الصّمت ومعذرة أيضا على رسالتي التي فيها شيئا من التهكّم. لم أكن لأكتب لك ذلك لو لم يكن لي الثقة فيك وفي آرائك، المعذرة مرّة أخرى مع العلم أنّي لا أملك الصلاحيّة لأبعث لك برسالة خاصّة في هذا المنتدى. إذن الرجاء منك أن تبعث لي أنت برسالة خاصّة حتى تمكّنني من بريدك الألكتروني. شكرا
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...