1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

عائلة يهودية تتبع الماسونية وتملك نصف ثروة العالم

الموضوع في 'المنتدى العام' بواسطة dadi2203, بتاريخ ‏4 جويلية 2013.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. dadi2203

    dadi2203 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏31 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    470
    الإعجابات المتلقاة:
    245
      04-07-2013 09:37
    [​IMG]

    هل تعرف من هؤلاء ........



    .

    .

    .

    .

    .

    .

    هؤلاء هم من يحركون العالم ويصنعون الحروب
    عائلة يهودية تتبع الماسونية وتملك نصف ثروة العالم

    إنها عائلة (ROTHSCHILD) أو (روثتشايلد) اليهودية… تملك من المال
    (500.000.000.000.000$) أو (500) تريليون دولار…

    هي عائلة يهودية من أصول ألمانية تملك (البنك الدولي) بالوراثة أباً عن جد…!!!
    اليوم تخفض سعر الذهب…وغداً ترفعه بضغطة زر…ماذا يعني البنك الدولي؟
    البنك الدولي هو الآمر الناهي للبنوك المركزية (بالعالم)و الذي هو حق موروث لعائلة (روثتشايلد)…
    يلقبونها المصرفيون (موني ماستر) أو ( أنبياء المال والسندات)…
    سعادتهم الحروب…
    و يخافون من السلام !

    يعيشون بجزيرة مجهولة…كثير من الباحثين حاولوا الوصول لرأس الهرم لكن بالنهاية… الطريق مسدود…!أقرب رئيس أمريكي لهم هو بوش الأب…و أكثر دولة تزعجهم (الصين)…
    يملكون البنوك (المال) الـ(CNN) وفوقهم هوليود لأن الأقمار لهم!

    شركات الأدوية…
    وثلث الماء العذب بالكرة الأرضية برقم ثابت وليس نسبة…

    لأنهم على يقين أن المياه بإنخفاض وتبخير وقريباً سيملكونه!

    هم قادة الماسونية (illuminati) أو (المتنورين) و الذين يتوسطون بين رؤساء الدول العظمى ذلك لإمتلاكهم (ورقة الدولار)…

    هم من ربطوا سعر البرميل (نفط) بالدولار و هم من يزودون وثائق (ويكيليكس)…

    لا يظهرون على الأعلام…

    يلقبونهم الأمريكان بعائلة الغموض لأنهم فعلاً سر مصدر تدفق الأموال بالعالم…

    من يريد الاستزادة بمعلومات عن عائلة (روثتشايلد) انصحه بقراءة كتاب (أحجار على رقعة الشطرنج) للكاتب (ويليام غاي كار) …


    قام تاجر العملات القديمة ماجيراشيل (أمشيل) روتشيلد عام 1821 م
    بتنظيم العائلة ونشرها في خمس دول أوروبية، حيث أرسل أولاده الخمسة إلى إنكلترا،
    وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، والنمسا, فقد استدعى أمشيل (ماجيراشيل) روتشيلد أولاده الخمسة
    وأوكل لهم مهمة السيطرة على أهم بلدان العالم آنذاك باسم الحكومة اليهودية العالمية,
    كما قام بتأسيس مؤسسة مالية لكل فرع للعائلة في تلك الدول مع تأمين ترابط وثيق بينها,
    فقد وضع قواعد تسمح بتبادل المعلومات ونقل الخبرات بسرعة عالية بين هذه الفروع
    مما يحقق أقصى درجات الفائدة والربح. وكانت ألمانيا من نصيب (أتسليم) والنمسا من نصيب
    (سالمون) وحاز (ناتان) على بريطانيا و(جيمز) على فرنسا أما (كارل) فكان الفاتيكان من نصيبه،
    وأخبرهم أبوهم بأن القيادة السرية قد اتخذت قراراً بتسليم القيادة لواحد منهم يطلعون على اسمه فيما بعد.
    كما وضع قواعد صارمة لضمان ترابط العائلة واستمرارها فكان الرجال لا يتزوجون إلا من يهوديات،
    ولابد أن يكنَّ من عائلات ذات ثراء ومكانة. بينما تسمح القواعد بزواج البنات من غير اليهود،
    وذلك على أساس أن معظم الثروة تنتقل إلى الرجال، وبالتالي تظل الثروة في مجملها في أيد يهودية.

    استخدام المعلومات في الخداع .

    استغلت عائلة روتشيلد ظروف حروب نابليون في أوروبا، وذلك عن طريق دعم آلة الحرب،
    حيث كان الفرع الفرنسي يدعم نابليون ضد النمسا وإنكلترا، بينما الفروع الأخرى للعائلة تدعم الحرب
    ضد نابليون، ومن خلال ذلك تمكنت من تهريب البضائع بين الدول وحققت أرباحاً طائلة.
    كما استغلت هذه العائلة خطورة نظام تبادل المعلومات في خداع الناس وذلك عندما انتهت معركة
    واترلو بانتصار إنكلترا على فرنسا علم الفرع الإنكليزي من خلال شبكة المعلومات بنتيجة تلك المعركة
    قبل أي شخص في إنكلترا فما كان من "نيثان" إلا أن جمع أوراق سنداته وعقاراته في حقيبة ضخمة،
    ووقف بها مرتديا ملابس رثة أمام أبواب البورصة في لندن قبل أن تفتح أبوابها، ورآه أصحاب رؤوس الأموال،
    فسألوه عن حاله، فلم يجب بشيء. وما إن فتحت البورصة أبوابها حتى دخل مسرعاً وباع كل سنداته وعقاراته،
    ونظراً لعلم الجميع بشبكة المعلومات الخاصة بمؤسسته، ظنوا أن المعلومات وصلته بهزيمة إنكلترا،
    فأسرع الجميع يريدون بيع سنداتهم وعقاراتهم، وأسرع "نيثان" من خلال عملائه السريين
    بشراء هذه السندات والعقارات بأسعار زهيدة، وقبل الظهر وصلت أخبار انتصار إنكلترا على فرنسا
    فعادت الأسعار إلى الارتفاع وبدأ يبيع ما اشتراه محققاً ثروة طائلة، ونتيجة لمشاعر النصر لم يلتفت
    الكثيرون لهذه اللعبة الخبيثة.

    استخدام تبادل الخبرات في الهدم والبناء

    قصر شلوس واحد من العديد من القصور التي بناها سلالة روتشيلد النمساوي. وضعت في صندوق
    جمعية خيرية من قبل الأسرة في عام 1905.
    كانت مؤسسات روتشيلد -كما هي حال المؤسسات اليهودية- تعمل بصورة أساسية في مجال التجارة
    والسمسرة، ولكن تجربة بناء سكة حديد في إنكلترا أثبتت فاعليتها وفائدتها الكبيرة لنقل التجارة من ناحية،
    وكمشروع استثماري في ذاته من ناحية أخرى، وبالتالي بدأت الفروع الأوروبية للعائلة بإنشاء شركات لبناء
    سكك حديدية في كافة أنحاء أوروبا، ثم بناء السكك على طرق التجارة العالمية؛ لذا كان حثهم لحكام مصر
    على قبول قرض لبناء سكك حديدية من الإسكندرية إلى السويس.
    كما بدأت مؤسسات روتشيلد تعمل في مجال الاستثمارات الثابتة مثل: مصانع الأسلحة, السفن، الأدوية
    ، شركة الهند الشرقية، وشركة الهند الغربية، وهي التي كانت ترسم خطوط امتداد الاستعمار البريطاني والفرنسي والهولندي وغيره. حيث أن مصانع الأسلحة تمد الجيوش بالسلاح ثم شركات الأدوية ترسل الأدوية لجرحى الحرب ثم خطوط السكك الحديدية التي تعيد بناء ما هدمته الحرب.

    وهذا أيضا ما حدث في الحرب اليابانية الروسية 1904 م 1907

    وبالتالي أصبحت الحروب استثماراً وديوناً للدول فقد أقرضت هذه العائلة 100 مليون جنيه لحروب نابليون،
    ومن ثم موّل الفرع الإنكليزي الحكومة الإنكليزية بمبلغ 16 مليون جنيه إسترليني لحرب القرم
    (وتكرر هذا السيناريو في الحرب العالمية الثانية).
    كما قدّمت تمويلاً لرئيس الحكومة البريطانية "ديزرائيلي" لشراء أسهم قناة السويس من
    الحكومة المصرية عام 1875م، وفي نفس الوقت كانت ترسل مندوبيها إلى مصر وتونس وتركيا
    لتشجيعها على الاقتراض للقيام بمشروعات تخدم بالدرجة الأولى استثماراتهم ومشروعاتهم وتجارتهم.
    ولحماية استثماراتهم بشكل فعال انخرطوا في الحياة السياسية في كافة البلاد التي لهم بها فروع رئيسة،
    وصاروا من أصحاب الألقاب الكبرى بها (بارونات، لوردات... إلخ). كما كان للأسرة شبكة علاقات قوية مع الملوك ورؤساء الحكومات؛ فكانوا على علاقة وطيدة مع البيت الملكي البريطاني، وكذلك مع رؤساء الحكومات الإنكليزية مثل: "ديزرائيلي"، و"لويد جورج"، وكذلك مع ملوك فرنسا، سواء ملوك البوربون، أو الملوك التاليين للثورة الفرنسية،
    وصار بعضهم عضواً في مجلس النواب الفرنسي، وهكذا في سائر الدول.
    وحاليا تملك العائلة أغلب سندات البلدان الكبيرة وأغلب البنوك العالمية وتتقاسم تقريبا مع عائلة روك فيلر
    السيطرة على الخدمات المالية العالمية

    إقامة الدولة اليهودية في فلسطين

    تبنت عائلة روتشيلد فكرة إقامة دولة يهودية في فلسطين لسببين :
    أولاً: هجرة مجموعات كبيرة من اليهود إلى أوروبا، وهذه المجموعات رفضت الاندماج في مجتمعاتها الجديدة،
    وبالتالي بدأت تتولد مجموعة من المشاكل تجاههم، فكان لا بد من حل لدفع هذه المجموعات بعيدا عن مناطق
    المصالح الاستثمارية لبيت روتشيلد.

    ثانياً: ظهور التقرير النهائي لمؤتمرات الدول الاستعمارية الكبرى في عام 1907 م، والمعروف
    باسم تقرير بانرمان –وهو رئيس وزراء بريطانيا حينئذ- الذي يقرر أن منطقة شمال إفريقيا و
    شرق البحر المتوسط هي الوريث المحتمل للحضارة الحديثة –حضارة الرجل الأبيض- ولكن هذه المنطقة
    تتسم بالعداء للحضارة الغربية، ومن ثم يجب العمل على:

    تقسيمها.

    عدم نقل التكنولوجيا الحديثة إليها.
    إثارة العداوة بين طوائفها.
    زرع جسم غريب عنها يفصل بين شرق البحر المتوسط والشمال الإفريقي: ومن هذا البند الأخير ظهرت فائدة إقامة دولة يهودية في فلسطين فتبنى آل روتشيلد هذا الأمر ووجدوا فيه حلاً مثالياً لمشاكل اليهود في أوروبا.
    التدخل في السياسة واستصدار وعد بلفور
     
    1 معجب بهذا

  2. garraoui haythem

    garraoui haythem كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏17 افريل 2008
    المشاركات:
    3.836
    الإعجابات المتلقاة:
    27.838
      04-07-2013 09:39
    موضوع قديم و منقول
     
    1 معجب بهذا
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...