رباط المنستير سور شامخ وحصن حصين

الموضوع في 'السياحة التونسية' بواسطة cortex, بتاريخ ‏28 ماي 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      28-05-2008 08:34
    تعرف مدينة المنستير بحصنها الكبير «رباط المنستير» وسورها الشامخ الذي يعود الى الفتح العربي لافريقيا، ويعتبر رباط المنستير اليوم اقدم حصن فى المغرب العربي وأحسنها حالة ويشرف برج المراقبة فيه الذي يبلغ علوه عشرين مترا على ساحة الرباط التي تحيط بها الحجرات من ثلاث جهات وفي قمة هذا البرج يبرز جمال كورنيش المنستير على أفضل صوره.

    يشتمل رباط المنستير الذي يطلق عليه ايضا اسم القصر الكبير على اقدم نقيشة عربية عثر عليها فى شمال افريقية ترقى الى سنة 181 هجري . كما ان رباط ابن دؤيد بالمنستير يشتمل على نقيشة اخرى تضاهيها اهمية ترقى الى سنة 240 هجري.
    الهندسة والمعمار
    يتخذ الرباط شكل قلعة مدعمة بأبراج مستديرة وأخرى متعددة الأضلاع. تزين كنّة المدخل خمسة مشاك مسطحة منتهية بأقواس نصف دائرية يعتليها إفريز من الأشكال النباتية، وهو تنسيق زخرفي يميز الأسلوب الفاطمي الزيري. يتكون المدخل من بوابة منعرجة، تعلوها نقيشة حفصية كتبت بخط نسخي. وتؤدي البوابة إلى فناء يسمح بالولوج إلى الرباط الأصلي. يضم الداخل فناءً محاطا بأروقة تنفتح عليها الغرف. ويأوي الطابق الأول قاعة للصلاة تتألف من أسكوبين وسبع بلاطات، يتميز البلاط الأوسط بعرضه الكبير مقارنة مع البلاطات الأخرى.
    توجد أمام هذا المجمع، من جهة الجنوب وعلى مستوى الطابق الأول، قاعة مؤلفة من سبعة بلاطات يقطعها أسكوبان؛ وهي مسقوفة بقبوات نصف أسطوانية، باستثناء البلاط الأوسط، الذى غطى نصفه الجنوبي بقبيبة كروية الشكل منخفضة ودون حنيات ركنية. تدل كل هذه المعطيات على تواجد قاعة للصلاة بالموضع تم سد محرابها، ويُذكّـِر شكلها المعماري بالرباط القديم الذي كان موجودا فى امتدادها. بنى هذا الجناح عام 355 هجري/ 966 ميلادي، وأشار إليه البكرى فى منتصف القرن 5 للهجرة.
    استمرت أعمال التعديل عام 1115 هجري/1704 ميلادي حيث تم تدعيم البناء بأبراج متعددة الأضلاع فى الزاويتين الجنوبية - الشرقية والشمالية - الغربية، وبرج مستدير في الزاوية الشمالية - الشرقية، وهي منشآت تمكن من استقبال مدفعية تبعاً لتطور التقنيات الحربية. كما تمت إضافة أبراج أخرى، وبالأخص البريجات البارزة، إبّان أعمال التجديد التى أمر بها حسين باي بين عامي 1238-1250 هجري/ 1823-1835ميلادي.
    توسعة واضافات
    تمّ توسيع رباط المنستير من الجانب الشمالي خلال عهد الأغالبة، ومن الجانب الجنوبي خلال العهد الفاطمي عام 355 هجري/966 ميلادي.
    أما الأعمال التي أنجزت خلال الفترة الحفصية والتي تسجلها نقيشة تذكارية مؤرخة عام 828 هجري/1424 ميلادي، فإنها قد وسعت مساحة القلعة إلى 4200 متر مربع. وقد أضيفت بين القرنين 11 و 13 الهجريين/ 17 و 19 الميلاديين مجموعة من التدعيمات والأبراج والبريجات البارزة المتعددة الأضلاع والمستديرة ، بهدف استيعاب قطع المدفعية.
    وقد كان الرباط في البداية قبل التعديل رباعيّ الأضلاع، متألّفا من أربعة مبان تفتح على صحنين داخليّين وبالإضافة إلى الحجرات الصغيرة المخصّصة للمجاهدين المتعبّدين الذين كانوا يضطلعون بوظائفهم العسكريّة ويعكفون فى نفس الوقت على الصلاة والتأمل، يحتوي الرباط على مسجدين، يأوي أوسعهما اليوم مجموعة فريدة من لوازم العبادة والصناعات التقليديّة فى العهد الوسيط.
    ويمكن الصعود في مدرج حلزونى الشكل، به حوالي مائة درجة، للوصول إلى برج المراقبة الذى كان يتمّ منه تبادل الإشارات الضوئية، فى الليل، مع أبراج الرباط المجاورة، والذي يتيح للزائر التمتّع بمشهد رائع على مدينة المنستير وشاطئها.

     
    3 شخص معجب بهذا.

  2. bahriother2001

    bahriother2001 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏11 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    277
    الإعجابات المتلقاة:
    162
      28-05-2008 13:24
    merci mon frere
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
إستشارة بخصوص نزل في المنستير ‏4 أوت 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...