استمع بنعيم الاخره مع هذه القصه العجيبه

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة riadh7, بتاريخ ‏28 ماي 2008.

  1. riadh7

    riadh7 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏12 أفريل 2008
    المشاركات:
    170
    الإعجابات المتلقاة:
    243
      28-05-2008 17:57
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





    سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم





    كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه

    قال الشاب ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري

    طلبت منه أن يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه إن يبيعني إياها فرفض )

    فطلب الرسول أن يأتوه بالجار

    أتي الجار إلى الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

    فصدق الرجل علي كلام الرسول

    فسأله الرسول أن يترك له النخلة أو يبيعها له فرفض الرجل

    فأعاد الرسول قوله ( بع له النخلة ولك نخله في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام )

    فذهل أصحاب رسول الله من العرض المغري جداً جداً فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنة

    وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنة

    لكن الرجل رفض مرة أخري طمعا في متاع الدنيا

    فتدخل احد أصحاب الرسول ويدعي أبا الدحداح

    فقال للرسول الكريم

    أأن اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب ا لي نخله في الجنة يا رسول الله ؟

    فأجاب الرسول نعم

    فقال أبا الدحداح للرجل

    أتعرف بستاني يا هذا ؟

    فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبا الدحداح ذو الستمائة نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

    فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبا الدحداح من شدة جودته

    فقال أبا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

    فنظر الرجل إلى الرسول غير مصدق ما يسمعه

    أيعقل أن يقايض ستمائة نخله من نخيل أبا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحة بكل المقاييس

    فوافق الرجل واشهد الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) والصحابة على البيع

    وتمت البيعة

    فنظر أبا الدحداح إلى رسول الله سعيدا سائلا ( أ لي نخله في الجنة يا رسول الله ؟)

    فقال الرسول (لا ) فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله

    فأستكمل الرسول قائلا ما معناه (الله عرض نخله مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل اعجز على عدها من كثرتها

    وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( كم من مداح إلى أبي الدحداح )

    (( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))

    وظل الرسول صلى الله عليه وسلم يكرر جملته أكثر من مرة لدرجه أن ألصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح

    وتمنى كل منهم لو كان أبا الدحداح

    وعندما عاد الرجل إلى امرأته ، دعاها إلى خارج المنزل وقال لها

    (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )

    فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسألت عن الثمن

    فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

    فردت عليه متهللة (ربح البيع أبا الدحداح – ربح البيع )



    فمن منا يقايض دنياه بالأخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته أو منزله أو سيارته مقابل الجنة

    أرجو أن تكون القصة عبرة لكل من يقرأها وألا يتركها في جهازه بدون أن يرسلها للجميع

    فالدنيا ما تساوي عند الله جناح بعوضه ولا تستوجب الدنيا أن تحزن أو تقنط من مشاكلها أو يرتفع ضغط دمك من همومها

    فما عندك زائل وما عند الله باق...
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...