1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

لمادا لاتحكم العرب امراه...

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة b.awatef, بتاريخ ‏29 ماي 2008.

  1. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      29-05-2008 10:34
    من اكثر المواضيع الذي شدني وله الف بعد.. ومعنى.. ولما لا...وانا امراة
    لماذا لا تحكم العرب إمرأة؟!!!!!!!!!!!!!!خصوصا المراة التونسية لما تملكه من حرية غير مثيلاتها العربيات من بلدان اخرى المرأة والقمم العربية:

    يجتمع القادة العرب دائما دون ان تكون بينهم امرأة واحدة.


    فقادة العرب اليوم كلهم رجال فى عصر رأينا فيه المرأة تتبوأ مكانها حاكمة وزعيمة لبلاد كثيرة..اسلامية وغربية وشرقية.. من بنازير بوتو فى الباكستان وانديرا غاندى فى الهند الى اوكينو فى الفلبين ومارغريت تاتشر فى بريطانيا.. هذا إذا تغاضينا.. لعدم الاحراج.. عن غولدا مائير فى اسرائيل. أما فى بلادنا العربية التى لا نكف فيها عن التشدق بالوضع المميز للمرأة فلن تجد لهذة المرأة وجودا فى أية قمة عربية منذ بدايتها والى اليوم.. هذا على الرغم من ان التاريخ العربى يحكى لنا عن عدد لا باس به من الملكات الحاكمات اللاتى كان لهن شأن ومجد.. بل قد تشعر بالخجل اذا رجعنا الى ما يزيد عن الثلاثة آلاف عام لنجد ان المرأة فى مصر القديمة كان لها شأن عظيم و انها كانت تقف الى جوار زوجها فى مساواة و عزة.. وانها تقلدت حكم مصر بنجاح عظيم.. من الملكة حتشبسوت الى الملكة كليوباترا.


    بل يمكننا الرجوع الى عهد اكثر قربا هو القرن الثالث عشر الميلادى لنرى كيف ان "شجرة الدر" كانت ملكة عظيمة حكمت مصر كاخر ملوك الدولة الايوبية واول عهد سلاطين المماليك. و فى عهدها كان قد بدا زحف المغول من اواسط اسيا على البلاد الا سلامية للاستيلاء عليها واذلالها.. واستمر زحفهم حتى استولوا على الكثير من البلاد الاسلامية و توغلوا فيها يفتكون ويهتكون ويسفكون الدماء حتى اوشكوا ان يبلغوا حدود مصر بعد ان قطعوا اليها الالاف من الاميال.. ثم كانت هزيمتهم الساحقة الماحقة على يد الجيش المصرى فى موقعة عين جالوت بفلسطين بعد وفاة شجرة الدر بامد قليل فلم تقم لهم قائمة بعد هذة الهزيمة التى لم ينهزموا قبلها قط. وهكذا يسجل التاريخ لامرأة حكمت مصر انتصارات لم يحققها الكثير من الرجال.

    هل يمكن ان تحقق المرأة العربية نتائج اسوا مما حققه الحكام العرب فى نصف القرن الاخير؟ اما آن الاوان ان تحضر “شجرة در“ جديدة احدى هذه القمم العربية؟ المرأة هي الحياة


    كانت المرأة دائما وستظل هي الهاجس الاول للرجل، والموقدة الاولى لجذوة الحياة في نفسه وجسده معا. ولم يفهم الرجل المرأة أبدا, فهي في نظره دائما لغز بلا مفتاح, وربما كان هذا أحد جوانبها السحرية التي تشده اليها. ولأنه لا يفهمها , في نفس الوقت الذي هو أسير لها، فقد تطوح موقفه منها من النقيض للنقيض، فقد رآها ووضعها فوق قاعدة تمثال باعتبارها ملهمة وساحرة وحورية وأما للطبيعة وللكون والآلهة، وباعثة لعرائس الاحلام وللشعر والالهام والحب والجمال والخيال.


    وفي النقيض الآخر، ولأنه لا يفهمها، راح ايضا يراها في صورة الشيطانة الماكرة صاحبة الكيد العظيم والاحاييل والاقاويل, ناصبة الشراك والفخاخ له ليسقط فيها, صانعة الغواية التي أخرجته من الجنة والنعيم وألقته على ارض التعب والدموع, وهي صانعة السحر الشريرة الشيطانية الالاعيب، القادرة على اسقاط أعتى الرجال وأعظم الاباطرة وأقوى القياصرة ليصبحوا خواتم في اصابعها بعد أن تسلبهم قوتهم كما فعلت دليلة بشمشون الجبار, وما هو سوى تكرار ابدي لما فعلته حواء بآدم.


    وسلاح المرأة الذي يرعب الرجل ويرهبه هو جسدها, ذلك الكيان الفذ ذو القدرة اللامحدودة على الاغراء والغواية, وعلى اثارة أعمق وأشد المشاعر في الرجل, عاصفة بهدوئه وسلامة نفسه وقدرته على الانضباط, مثيرة فيه مشاعر التأجج والتوقد وباعثة فيه الرغبة في الحياة والبقاء.


    انه سر دفين عجيب ذلك الذي يخفيه ويحتويه جسد المرأة فيحار ويذهل امامه الرجل ويتطوح في دفاعه عن نفسه امامه بين أقصى نقيضي العبادة والتقديس, واللعن والتحقير والعنف والتحجيم, في مسلسل لا ينتهي من المحاولات اليائسة للتحرر من سحر المرأة وسلطانها, والرغبة في السيطرة عليها وامتلاكها واخضاعها.


    وقد لجأ الرجل على مر التاريخ الى موقفين أساسيين تجاه المرأة يعكسان موقفه تجاه الحياة. كان الموقف الاول – وهو الاكثر شيوعا- هو الموقف المعادي للمرأة المرتعب منها كتعبير عن رعبه من الحياة وخوفه من معاناتها. ويؤدي هذا الموقف المعادي (للمرأة – الحياة ) الى هروب الرجل من المرأة –الحياة عن طريق التوحد أو التدين المفرط أو الرهبنة لدى البعض, او الى المواجهة المرتعبة العنيفة ضد المرأة وشياطينها التي تتلبسها ومحاولة السيطرة عليها والحد من سطوتها بتجريدها من أسباب القوة وتكبيلها بقيود اجتماعية قبلية وتفسيرات متزمتة لنصوص دينية تحرمها بها من حقوق المساواة وتضعها في موضع سفلي ضعيف , ويكون ذلك عن طريق تشويهها نفسيا بوصفها بأنها شيطانة أو مخبولة أو ناقصة عقل أو عاطفية لا تملك التحكم في نفسها, وفي نفس الوقت عن طريق تشويه جسدها (الملعون) المليء بالشياطين بوصفه بأنه مبعث الخطيئة لدى الرجل وانه الاثارة مجسدة وانه الوعاء الفعلي لشرف الرجل، في نفس الوقت الذي هو – جسد المرأة – ليس سوى عورة لا تقع عليها عين الرجل الا ويسقط في الخطيئة ولذلك يجب تقميطه وحجبه عن العيون وحبسه داخل جدران البيوت اذا أمكن.


    بينما كان الموقف الآخر هو موقف الرجال المحبين للحياة في شغف وقوة ولذلك كانوا دائما مقبلين على المرأة يرغبونها ويشغفون بها ويكتبون فيها الشعر ويغنون لها الاغاني ويسافرون لها قاطعين الوديان والجبال مقتحمين من أجلها الحصون والقلاع. كان هؤلاء هم فرسان الحياة وعشاقها من المغامرين والشعراء والفنانين والمبدعين والكتاب والمارقين الشجعان شذاذ الآفاق في كل مكان وزمان. هؤلاء رأوا في المرأة كل ما في الحياة من اثارة ودهشة وسحر وألغاز وغرائز وسمو وشموخ وبهاء وجمال باهر مثير لإرادة البقاء وحب الحياة.


    وقد عبر هؤلاء عن موقفهم من المرأة – الحياة تعبيرا فنيا, اي استطاعوا أن يفجروا مشاعرهم المتلاطمة المتوهجة تجاه المرأة –الحياة في صورة ابداعات فنية في الكلمة والموسيقى والرقص والرسم والنحت والمسرح والسينما بل وفي الابداعات العلمية التي ما هي سوى تعبير آخر عن الفرح بالحياة والرغبة الطفولية الجميلة في فك اسرارها وامتلاك مكنوناتها المثيرة.


    ولا شك أن هذا الموقف الثاني هو الذي استطاع أن يتخلص من الخوف البدائي القديم من المرأة ويحوله الى مشاركة مثيرة معها في صنع حضارة راقية بديعة.


    ولا غرابة في أن المجتمعات التي ماتزال تنظر للمرأة تلك النظرة القديمة البدائية المرتعبة هي المجتمعات المتخلفة في كل شيء اليوم.


    علاقة المرأة بالابداع الفني والعلمي وموقف الرجل –والمجتمع- من ذلك هو أمر بالغ الاهمية اذ هو أحد المفاتيح الاساسية لبوابات الحضارة. فما دامت المرأة هي الحياة، وما دامت هي ملهمة الابداع والمحفز عليه وما دام الفن هو لغة الرجل العاشق للحياة والمرأة ، يكون من المفهوم اذن معاداة السلفيين المتزمتين المتشددين دينيا للمرأة وللفن معا. فــ(الفن–الانثى) هو الوحش ذو الرأسين الاكثر ترهيبا وتخويفا للسلفيين المتزمتين ، فالسلفي – والمتشدد دينيا بشكل عام – يرهب الفن ويخافه بنفس درجة رهبته للحياة ورعبه من المرأة. وقد كان السلفي الكاثوليكي في العصور المظلمة باوروبا يرتعب من المرأة.. فنصب لها محاكم التفتيش واتهمها بالسحر والمروق والشعوذة والشيطنة وقام بحرق (شيطانها) – أي جسدها – الذي ترعبه فتنته وقوته وقدرته على ولادة الحياة بداخله.


    والسلفي المتأسلم لديه نفس الرعب من المرأة ومن الفن الذي يستوحيها ويحاكيهاويتدله فيها، فالفن- الانثى هو الصورة الاثيرية الروحية للمرأة – الجسد، وكلاهما يحمل قوة خرافية يراها السلفي مهددة لسلطانه وسطوته, وفاضحة لعنفه وضعفه, وهو ما عبر عنه نزار قباني في مقطعه المدهش المندهش: (وكيف يهدد نهد – بسن الطفولة - أمن الرجال – وأمن السماء!!)


    ولذلك ليس غريبا أن نقرأ أن نواب الاخوان المسلمين في مجلس الشعب المصري في دورة ماضية قاموا بتقديم مساءلات ومشروعات قوانين حول مسائل مثل منع مسابقات الجمال في شرم الشيخ لأنها تظهر جسد المرأة، أو منع عمل روائي أو سينمائي يقدم المرأة بشكل متحرر سواء كان نفسيا أو جسديا ، فالوحش ذو الرأسين – المرأة والفن – هو أول أولويات الفكر السلفي.


    ذلك أن السيطرة الكاملة على هذا الوحش ذي الرأسين هي مدخل السلفيين دائما الى السيطرة على المجتمع كله, ولا سطوة ولا سيطرة لهم الا عن طريق السيطرة على المرأة والفن، أي على جسد الامة وروحها المبدعة. فالفن الجميل الحر, مثله مثل المرأة الجميلة الحرة, هو تحد مباشر وتهديد خطير لسيطرة السلفي على ألاخرين, اذ ان مجرد وجود الفن الحر, ومجرد وجود المرأةالحرة, هو تمرد على تزمت وأغلال التفسيرات النصية الجامدة لصالح المقاصد الانسانية الرحيمة الواسعة.


    لذا يبدأ السلفيون دائما بالسيطرة التدريجية على المرأة عن طريق تقميطها بأقماط تكاد أن تكون هي الاقماط التي استعملها قدماء المصريين لحفظ مومياءاتهم، ولكن قدماء المصريين كانوا يقمطون الجثث الهامدة , بينما كان الاحياء من المصريين –رجالا ونساء – يتمتعون بحرية انسانية باهرة، وتدلنا الدراسات على أن وضع المراة المصرية في مصر القديمة كان متقدما جدا، وتظهرها الرسومات الفرعونية منتصبة شامخة في ملابس متحررة تعكس جمالا جسديا وروحيا في آن واحد، ونعرف أن الفتاة المصرية القديمة، في فجر الانسانية كانت تكتب أشعار الحب الجميلة المتحررة توددا وعشقا في حبيبها.. ولدينا ترجمات هذه الاشعار، كما نعرف أن المرأة المصرية حكمت مصر بنفسها ووحدها أكثر من مرة، كما فعلت الملك حتشبسوت العظيمة.


    كان هذا كله قديما جدا.. أما اليوم فالسلفيون يقومون بتقميط المرأة الحية, لكي يتحول جسدها الى جسد هامد خامل يخجل من نفسه ويتوارى بنفسه "وبعوراته" عن ألآخرين, فتخمد فيه فورة الحياة وأشواقها وتأججها وبهجتها، وفي نفس الوقت الذي تموت في الرجل حاسة تذوق الجمال واستثارة الآمال ، وهي التي تبعثها المرأة الجميلة الحرة بمجرد وجودها وبفورية وتلقائية حاسمة وحميمة.


    لأن المرأة هي الحياة تسير على الارض ستظل المجتمعات العربية التي تعادي المرأة وتكبلها بالقوانين والعادات البدانية والنظرة الدونية والسيطرة الوحشية ،ستظل مجتمعات متخلفة روحا وجسدا وفكرا وحضارة.
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. artist007

    artist007 عضو متميز في قسم التصاميم و الجرافيك عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    640
    الإعجابات المتلقاة:
    2.517
      29-05-2008 10:56
    السلام عليكم ورحمة الله

    فقط سأذكّرك بقول الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم "لاخير في أمّة تحكمهم إمرأة" (أو كما قال) ...

    وهو لا ينطق عن الهوى ...

    والمرأة صحيح هي كائن جميل (في بعض الأحيان) ولطيف ومثقّف (أحيانا) ولكن هي ... ناقصة عقل ودين ومزاجها متقلّب وعاطفيّة (معناها لا تكون عادلة بدليل شهادة رجل توافق شهادة إمرأتين) وكيديّة وأحيانا يخفّ عقلها إلى درجة التخلّف ولا تفكّر دائما بعقلها بل بغريزتها وعاطفتها ...

    ربّي يهديكم ويبعّد عليكم الأفكار هذه مدى الحياة :)bang: تحبّو تحكمونا في الدّار وخارج الدّار ....:bang:)
     
    23 شخص معجب بهذا.
  3. KARDOUS

    KARDOUS عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.295
    الإعجابات المتلقاة:
    3.174
      29-05-2008 11:01
    عن ماذا تتحدثين يا أخت عواطف ألم يكفيكم ما وصلتم إليه من مساوات بين الرجل و المرأة و الّذي تحسدكم عليه أغلب نساء الدول التي ذكرتهم و التي حكمتهم المرأة و برغم من ذلك لم يصلوا إلى المساوات التي تمتلكونها أنتن الآن في تونس و يخيل لي أنكن النساء تملكن حقوق في بعض الأحيان لا يملكها الرجل بما أنكن تملكن حقوق المرأة و حقوق الرجل معا بينما نحن الرجال لا نملك سوى حقوقنا فقط و الآن تردن أن تحكموا شعب طموح كبير للغاية و لكن أقول لك لماذا لم تري في أي قمة عربية حتى حاكمة لأنّ الأمور السياسية يجب أن يكون صاحبها أن يكون صاحب شخصية قوية و لا يحكم سوى بعقله مهما كانت الظروف و لا يتأثر بأي ظروف خارجية و الرجل عندما يحكم يحكم بعقله أما المرأة عندما تحكم تحكم بقلبها و تتأثر بسهولة في أي عائق يحصل لها و لهذا أنصحك بأن تترشحي للإنتخابات الرئاسية حتى تحققي حلمك
     
    5 شخص معجب بهذا.
  4. taftaf2007

    taftaf2007 عضو مميز بمنتدى الشعر

    إنضم إلينا في:
    ‏20 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    176
    الإعجابات المتلقاة:
    445
      29-05-2008 11:23
    الأخت عواطف من الأخوات المميزات في المنتدى و من اللوتي أكن لهن معزة خاصة لمواقفها التي تعجبني , لكن بصراحة اليوم طلعت بطلعة ما عجبتنيش , الواحد على أبواب الإنفجار من الحديت عن حرية المرأة و حقوقها في المجتمع , فما بالك بالحديث عن رئاسة الدولة !!!! الدنيا فسدت منذ أن تحررت المرأة فلا تزيدو من إفسادها .
     
    7 شخص معجب بهذا.
  5. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      29-05-2008 11:30
    لم اكن ادرك ان المراة مكروهة الى هته الدرجة وهذا واضح من خلال وجهة نظركم.....ناقصة عقل ودين...لم لا نرى الا مور الى بشكل سطحي ..وحتى الدين انصفها وانتم تتجادلون..المراة هي الام اللتي ربيت اجيال..وصنعت رجال واسياد بلاد..المراة هي نصفك الثاني انت يا رجل..وتنعتها ناقصة عقل..ما معنى....مجنونة...ودين اتدرك لما لان عادة الحيض ودم الولادة يمنعانها احيانا من ادء صلواتها وواجباتها الدينيه هاهاهاي الحرية انا لم اتكلم عن الحرية...او الحقوق..انا اتكلم عن لو...اعيد لو او لما مجرد تسائل..فقط....ايها الرجل المراة هي اللتي تسير البيت لها سياستها في اقتصاد البيت والتربية للابناء...والتنظيف...والقيام بواجباتك...وحتى خارج البيت العمل ان كل النساء اليوم يساهمن في مصروف ..اه اه اه.نعم هن ليس الكل يملكن المقدرة والقوة على تسيير الشؤون ..ولكن اكيد الاغلبية.. اخيرا كما يقال الرجال قوامون على النساء وهذا صحيح..ولكن اهناك اليوم رجالا رجال...حتى وان طرحت موضوعي هذا فاكيد انه مجرد تسائل لنقاش وتبريز اهمية المراة في كل العصور
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      29-05-2008 11:33
    صدقني اخي العزيز موش كل النساء...حتى وان تحررن فذالك لفقدان الرجال..اين الاب القوي الشخصية اين التربية الدينية...للاسف اصبح الاباء ابعد ما يكون عن ممارستهم لتربية...:kiss:
     
  7. saber laffet

    saber laffet عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أوت 2007
    المشاركات:
    147
    الإعجابات المتلقاة:
    128
      29-05-2008 11:41
    يا اخي عواطف الفاضلة المراة هي الام و الاخت و الزوجة و تاكدي ان لا احد يكره النساء لكن الموضوع الذي ذكرته فيه شئ من المبالغة فولو كان لالامراة ان تترئس لترئسة سيدة الخلق عائشة او فاطمة لكن المراة دورها في البيت فهيا رئيسة بيتها و قلب زوجها
     
    4 شخص معجب بهذا.
  8. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      29-05-2008 11:46
    جميل حميل جدا ان تبقى المراة ببيتها ترعى شؤون زوجها وجميل ان تكون سيدة قلبه....:dance:لكن اين هذا الرجل الذي يستاهل او يتركها بالبيت..دون الاحتياج لاموالها..:kiss:
     
    3 شخص معجب بهذا.
  9. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.982
    الإعجابات المتلقاة:
    9.488
      29-05-2008 11:48
    من قال المراة مكروهة؟ غير صحيح اخت عواطف المرا على العين و الراس

    اذا لماذا كل هذه الاصلاحات بدعوى تحرير المراة ( لووووووول )


    انا لا افهم لما كل هذه الحماسة اولا تحرير ثم مناصب و الان قيادة الدول بالله اخبريني هل تستطيعون ان تتحاوروا مع بلدان امثال اميركا و روسيا و اسرائيل هل تستطيع امراة عربية الوقوف اما ايهود اولمرت على طاولة المفاوضات ؟ ام امام جورج بوش حول غزو العراق ؟

    خلوا كلامكم منطقي شوي يا نااااااااااس . اختي الافضل ان تركزوا قدراتكم على تربية الاطفال و رعاية الزوج ( حتى لا يفكر في امراة اخرى ) و الحفاظ على البيت بدل هذه الاحلام الوهمية في قيادة البلدان و غيره
    الا يكفي التحرر السافر اللذي تملكونه الان ؟؟؟ سبحان الله

    اختي موضوعك و ما فيه من تهجم و تشويه للحقائق و بكلمات نابية لكن اخت عواطف ساتجاوز عن التعليق سطرا سطرا احتراما لكي و بعدا عن المشاكل
    اما هذه الجملة
    المجتمعات العربية هي المسلمة و القوانين البدائية هي ما تعلمناها من الاسلام رغم التشويه و المغالطات اللتي ربما تكون فيها بسبب جهل بعض الناس
    اختي اذكرك بقول الله سبحانه ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ... 34 النساء )
    انا لم اسمع يوما ان امراة اشتكت لرسول الله صلى الله عليه و سلم او لاحد الصحابة ان الاسلام يكبلها او انتقص من حقوقها فهل سمعتم انتم بهذا الامر ؟
    و هذه تهمة خطيرة لان الاسلام هو دين من عند الله

    لكن ماذا عساني اقول الفكر الغربي اكتسح المراة العربية حتى نسيت اصلها الحقيقي
    ادعوكم للتعرف على نساء المسلمين سابقا و نسيان هذه الخرافات من تحرير و حقوق لان حقوقكم محفوظة لكم من 1430 سنة



    خليني نمشي تو لهيتوني
    ( دعواتكم يا اخوان ...امتحانات )
     
    8 شخص معجب بهذا.
  10. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      29-05-2008 11:59
    و ماذا تفعل كوندليزا رايس و ليفني
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...