1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

محمود درويش...و الحب

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة med yassin, بتاريخ ‏31 ماي 2008.

  1. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      31-05-2008 13:03
    محمود درويش

    ::


    تكّبر تكّبر
    فمهما يكُن من جفاك
    ستبقى ، بعيني و لحمي ، ملاك
    وتبقى كما شاء لي حبنا أن أراك
    نسيمك عنبر
    وأرضك سُكر..
    وإني أحبك .. أكثر
    يداك خمائل
    ولكنني لا أُغني
    ككل البلابل,,
    فإن السلاسل
    تُعلّمني أن أُقاتل
    أُقاتل .. أُقاتل
    لأني أحبك أكثر
    غنائي خناجر ورد,,
    وصمتي طفولة رعد,,
    وزنبقة من دماء فؤادي
    وأنت الثرى والسماء
    وقلبك أخضر
    وجزر الهوى فيك مد
    فكيف إذاً لا أُحبك أكثر !
    وأنت كما شاء لي حُبنا أن أراك
    نسيمك عنبر
    وأرضك سكر
    وقلبك أخضر
    وإني طفل هواك
    على حضنك الحلو
    أنمو وأكبر,,
     
    3 شخص معجب بهذا.

  2. marwan zriba

    marwan zriba عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.320
    الإعجابات المتلقاة:
    1.052
      31-05-2008 13:16

    فيى ذا المقام يعجز فكرى :oh:
     
  3. بن العربي

    بن العربي عضو مميز في منتدى الشعر والأدب

    إنضم إلينا في:
    ‏10 مارس 2008
    المشاركات:
    435
    الإعجابات المتلقاة:
    1.032
      31-05-2008 16:01

    شكرا لك يس على الاختيار
    نحن نريده أن يكون حبّا ثائرا.. لا حبّا عاهــ....
    نريده أن يكون حبّا صادقا لا حبّا مفبركا.
    نريده أن يكون حبّا ممزوجا بالغضب والدماء و...
    لا حبّا "ممزوجا" بمعنى معلبا.
    أقول هذا لأنني عند أوّل اطلاعي على هذا القسم من تونيزيا سات كانت موجات العشق المجونية عاتية.. تسونامي من المشاعر..(؟؟؟).. ثم هدأت تلك العاصفة وبدأ لون جديد من الشعر والأدب.. الآن عادت زوابع العشق "والتمعشق" تعصف من جديد.
    الذوق أن لا نقبل إلا الجيّد، والجيّد ليس صعبا أن نتبيّنه.. إنه كلّ كلام صادق بعيد عن الفبركة.
    والسلام
     
    2 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
صُداع و ضياع ‏29 مارس 2016
حصار و جوع و موت ‏3 ماي 2016
ثناءٌ و وفاءْ.. ‏9 ماي 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...