الحرية كلمة عذبة تتوق إليها النفوس البشرية

med yassin

كبار الشخصيات
إنضم
20 ديسمبر 2007
المشاركات
23.503
مستوى التفاعل
84.301
الحرية كلمة عذبة تتوق إليها النفوس البشرية وقيمة سامية تؤكد

إنسانية الإنسان وقد جاء الإسلام حاميًا للحرية مدافعًا عنها فحرر المرأة

من الذل والخزي والهوان الذي كانت تعيش فيه أيام الجاهلية وأخذ بها

إلى حمى العزة والكرامة والشرف سواء أكانت هذه المرأة ابنة، أو أختا

أو أما أو زوجة.



وقد ظهرت في بلاد المسلمين دعوات لتحرير المرأة وهي في حقيقة

أمرها دعوات للانحلال والتسيب الاجتماعي والخلقي لتبتعد المرأة عن

عفتها و كرامتها في سبيل اشباع غرائزهم الحيوانية




يطالبون باختلاطها بالرجال لتشيع الفاحشة والسقوط في مهاوي الرذيلة

يقولون تختلط اذا امنت الفتنة

و اي اختلاط هذا لا يتخلله فتنة ؟

اسالوا مثلا العاملين في المستشفيات فهناك العفيفة و هناك ايضا من زلت

بعلاقات لولا ذلك الاختلاط لما زلت




ودهم ان تنزع حجابها رمز حشمتها و ان تفقد حياءها الذي هو اكثر

ما يجمل المراة بل هو زينتها

حتى دعاوي التحرير و شعاراتهم تنفر من قوامة الرجل

انا لا اقول ان يستبدها انما القوامة الجميلة التى شرعها الشرع

و تحتاجها المرأة عموما


شعاراتهم تؤدي إلى تمرد المرأة على الرجل الذي يود ان يحميها

و يخاف عليها يتحمل مسؤولية الانفاق عليها وعلى التقاليد الإسلامية

والروابط الأسرية


ومن المحزن أن الكثير من المسلمات انبهرن ببريق هذه الدعوات وظنن

أنها تحقق ما يردن من سعادة ونعيم وهذا يرجع لأسباب سوء أحوال

المرأة في كثير من بلدان العالم الإسلامي وجعل بعض العادات والتقاليد

غير الشرعية ملصقة بالإسلام؛ كتسلط الرجل على المرأة بدعوى القوامة وسلبها حقوقها، أو عدم إشراكها معه في التفكير والرأي بدعوى نقصان العقل.
وجهل المرأة بتعاليم الإسلام وعدم تعليمها ما ينفعها وإغراقها في الأفكار

المدمرة لعقلها وبيتها كدعوة التحرر.



ومن هذه الأسباب أيضًا: الحركة الاستعمارية المسلطة على العالم الإسلامي.

ومحاولات التدمير الفكري والاجتماعي من قبل أعداء الإسلام وهو ما يعرف

بالغزو الفكري.




وعلى كل من ابتليت بهذه الدعوى وصدَقتها وانجرفت في تيارها أن تعلم

أن الإسلام قد حرر المرأة فحفظ لها حقوقها بما يضمن عدم إساءة الرجل

لها وأتاح مجالات تنمية كفاءتها ومواهبها الفطرية.

لقد أعطى الإسلام المرأة حقوقها الاقتصادية فجعل لها من الميراث نصيبًا بعد

أن كانت محرومة منه بل وساواها في بعض حالات الميراث بالرجل ودافع عن

حقوقها الاجتماعية فأعطاها حرية اختيار الزوج بل وحرية طلب الطلاق في

حالة تعثر الحياة الزوجية، وجعل لها حق حضانة الأطفال وحافظ على عفتها

وشرفها وكرامتها فأمرها بالحجاب والتستر وكلف الرجل بالإنفاق عليها حتى

ولو كانت ثرية حتى لا تضطر للخروج من أجل العمل فإن اضطرت للخروج

فلا غبار عليها.



قال تعالى: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك

يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرًا}



وقال تعالى: {للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن}
[النساء: 32]




(إنما الدنيا متاع، وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة)
[ابن ماجه].





وعلى الرغم مما حققه الإسلام للمرأة من حقوق نجد من ينادي بتحرير

المرأة المسلمة ويزعم -كذبا وبهتانًا- أن الإسلام يقيد حركتها ويجعلها

حبيسة بيتها وأسيرة زوجها وهيكلا متحركًا خلف أسوار حجابها إلى غير

ذلك من الأكاذيب مما يعد هجوما على الإسلام وخداعا للمسلمة ليمكن

استخدامها حربًا على دينها ومجتمعها.

وكل ذلك ليس إلا شعارات براقة خادعة يبتغى من ورائها إفساد المرأة

بحجة تحريرها وإخراجها من بيتها وطبيعتها التي خلقها الله وفطرها عليها.

وبهذا الشعار الماكر يخربون البيوت ولقد كان هذا السهم الغادر موجهًا إلى

صدر المجتمعات الإسلامية للنيل من أبنائه وبناته وسهما لمحاربة العفة

والطهارة.




وكان الهدف من تلك الحرية و شعاراتها الماكرة طمس الهوية الإسلامية

وإذابة اعتزاز المسلمة بدينها وخلقها وإفساد رسالة المرأة السامية في

تربية النشء تربية إسلامية



المسلمة الواعية تستشعر هذا الخطر المحدق بها وتحرص على تجنبه

وعدم الانزلاق فيه.





منقوووول باختصار و مع اضافاتي
 

selman753

عضو نشيط
إنضم
7 ماي 2008
المشاركات
140
مستوى التفاعل
171
اش بيك علي المراة
ماتنساش يا خويا حتي الراجل ما عندك ماتقول فيه وما تنساش زادة المراة هي امك هي اختك قبل كل شى وبرشا مواضيع كتبتوها علي المراة في المنتدي وكاني اقرا نفس الكلام كل مرة
الهده الدرجة المراة مكروهة عند بعض الرجال.
 

med yassin

كبار الشخصيات
إنضم
20 ديسمبر 2007
المشاركات
23.503
مستوى التفاعل
84.301
موضوع توعوي, لم أذكر المرأة بأي شر
 

hbayeb

عضو فعال
إنضم
12 فيفري 2008
المشاركات
529
مستوى التفاعل
1.215
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

سيدي الكريم محمد ياسين،

جزاك الله عنا كل خير وغفر لك ولوالديك ورحمهما كما ربّياكَ صغيرا،

سيدي الكريم،
تصديقا لموضوعك عن مكانة المرأة في الإسلام،
ما رأيك في هذه الآية:
قال الله تعالى: "
فلما وضعتها قالت ربّ إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى" آل عمران آية 36

ألا تحسّ هنا مكانة الأنثى لمّا قال فيها الله جلّ جلاله "ليس الذكر كالأنثى"؟ هذا طبعا لا ينفي مكانة الرجل في الإسلام ولكن يعطي قيمة عظيمة للأنثى فكل له مكانته ولكن الأنثى من أم وأخت وزوجة وابنة لها ما يميّزها وقد حفظ لها الإسلام مكانة عالية إلى جانب مكانة الرجل،
فانظر اليوم لما يحدث هنا وهناك من محاولات لتحرير المرأة من هذه المكانة العظيمة إلى مكانة أقل ما يقال عنها: "عبوديّة": مكانة منحطّة ليس لها وقار، ولا نور، ولا حياء...
مكانة متقدمة في ركب الحضارة متخلفة عن ركب الجنّة!!!
مكانة تجعلها حبيسة الشيطان ومطيّته ومنبع أساليبه لإغواء الغير...
ألا تلاحظ ما يُبثّ في قنوات mbc السعودية هذه الأيام؟
ألا تلاحظ هذه المسلسلات التركيّة القادمة من بلاد مسلمة وما فيها من محاولات جاهدة لتحرير المرأة؟
ليس هناك فائدة أن أكمل، فأظن أن الجميع قد فهم المغزى...

لا حول ولا قوّة إلا بالله...
 

SAMSOUMA2020

عضو مميز
إنضم
15 جانفي 2008
المشاركات
742
مستوى التفاعل
2.691
:besmellah1:






لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.
وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.
وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.
وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.
وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.
وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.
وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة.

ثم إن للمرأة في الإسلام حق التملك، والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود، ولها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين يأثم تاركه ذكراً أم أنثى.
بل إن لها ما للرجال إلا بما تختص به من دون الرجال، أو بما يختصون به دونها من الحقوق والأحكام التي تلائم كُلاً منهما على نحو ما هو مفصل في مواضعه.

ومن إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها، ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة، والأعين الغادرة، والأيدي الباطشة؛ فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج، وعن الاختلاط بالرجال الأجانب، وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها
.
و ليس ستر المراة لنفسها و حفظها لها و عدم خروجها الا للضرورة تخلفا او تحقيرا للمراة او سلبا لها لحقوفها بل هو حماية لها و حفاظ عليها



نسأل اللهم أن ترينا الحق حقا وترزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجننابه
اللهم اجعل طريقنا سهلا من غير فتنة ولا محنة ولا منّة ولا تبعة لأحد ، وجنبنا اللهم الحرام حيث كان وأين


 

mhamed_bm

Professeur d'enseignement superieur
إنضم
13 فيفري 2008
المشاركات
1.150
مستوى التفاعل
807
لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى
هذا يعني أيضا الحرية حق حق حق ولكن في حدود التقوى
 
أعلى