إيف سان لوران «عملاق» ترك بصمته فى عالم الموضة

الموضوع في 'الجمال والأناقة والموضة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏2 جوان 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      02-06-2008 02:28
    La mort d'Yves Saint Laurent, qui a «donné le pouvoir» aux femmes


    Yves Saint Laurent, décédé dimanche à l’âge de 71 ans, restera l’un des couturiers majeurs du XXe siècle pour avoir «donné le pouvoir» aux femmes en imposant une nouvelle garde-robe, où l’ultra-féminin se mêle au masculin, la haute couture au tailleur-pantalon.

    Yves Saint Laurent, qui a créé sa maison de haute couture au tout début des années 60, a rajeuni les codes de la couture et créé son style, basé sur la nécessité d’adapter le vestiaire des femmes à leur époque: tailleur-pantalon, caban, saharienne ou smoking, une de ses pièces fétiches.

    Chanel «a libéré les femmes. Ce qui m’a permis des années plus tard de leur donner le pouvoir», aimait à dire le «prince de la mode» qui a voulu également «les accompagner dans ce grand mouvement de libération que connut le siècle dernier».


    Né le 1er août 1936 à Oran (Algérie), Yves-Mathieu Saint-Laurent arrive à Paris à l’âge de 17 ans, ses croquis sous le bras. Un an plus tard, il devient l’assistant de Christian Dior, le couturier le plus célèbre du moment, et simplifie son nom en Yves Saint Laurent. Le décès brutal du maître en octobre 1957 le propulse directeur artistique.

    Dès son premier défilé, le 30 janvier 1958, les clientes et la presse s’enflamment pour le jeune couturier, myope et timide qui se cache derrière de grandes lunettes, et pour ses créations. Sa ligne «Trapèze», en rupture avec les tailles de guêpe de l’époque, fait un triomphe.

    En 1960, Yves Saint Laurent est appelé sous les drapeaux mais réformé pour raisons de santé. Il fait une dépression nerveuse. Entre-temps, la maison de l’avenue Montaigne l’a remplacé par un autre créateur, Marc Bohan.

    Saint Laurent ouvre sa propre maison en 1961, au 30bis rue Spontini à l’orée du Bois de Boulogne puis au 5 avenue Marceau, avec l’aide de Pierre Bergé, qui va jouer un rôle essentiel dans sa vie, privée et professionnelle: au premier la création, au second la gestion.

    La griffe sera rachetée une première fois en 1993 par Elf-Sanofi, puis en 1999 par le groupe Gucci (filiale de PPR). Seule la haute couture dessinée par M. Saint Laurent restait au 5 avenue Marceau avant l’arrêt de l’activité en 2002.

    Champion du dépouillement des lignes, le couturier pour qui le noir est «refuge», deviendra aussi un maître du jeu des couleurs.

    Féru de peinture et grand collectionneur, il a souvent parlé de sa passion en transposant des tableaux en modèles de robes ou de vestes: Mondrian (1965), Picasso (1979), Matisse (1981) ou Van Gogh (1988). Les voyages seront une autre de ses inspirations (Afrique en 1967, Russie en 1976, etc.)

    En 1971, c’est le «scandale» avec sa collection «40», en référence aux années noires de la guerre qui ne passe pas auprès d’une des plus grandes chroniqueuses américaines. La même année, Saint Laurent pose nu sur les publicités pour le lancement de son parfum «Homme». Six ans plus tard, il lance «Opium», autre scandale, autre triomphe.

    Parallèlement, ce passionné d’opéra et de théâtre, dessine des décors et des costumes pour des pièces ou des spectacles signés Edmond Rostand, Marguerite Duras, Jean Cocteau ou Roland Petit.

    «Yves a magistralement écrit une des plus belles pages du génie français. Cela devrait le rendre heureux. Mais le croire serait ignorer que la création célèbre toujours les noces du talent et de la souffrance», écrivait Pierre Bergé en 1996.

    Lors de ses adieux en 2002, Yves Saint Laurent avait avoué avoir connu dans sa vie «la peur et la terrible solitude. Les faux amis que sont les tranquillisants et les stupéfiants. La prison de la dépression et celle des maisons de santé».

    Devenue une Fondation en 2004, la maison organise depuis des expositions et abrite 5.000 des créations du maître ainsi que plus de 15.000 dessins, croquis et objets divers.
     
    4 شخص معجب بهذا.

  2. fatena

    fatena نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.609
    الإعجابات المتلقاة:
    1.745
      02-06-2008 16:45

    :besmellah1:

    حبذا لو كان الموضوع باللغة العربية وان كان تواجهك صعوبة في الكتابة باللغة العربية ستجدين المساعدة بدخولك لهذا الرابط

    للإخوة الذين لا يستطيعون الكتابة بالعربية


    [​IMG]


     
    1 person likes this.
  3. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      03-06-2008 22:09
    أعلنت مؤسسة بيير برجيه-سان لوران عن وفاة مصمم الأزياء الفرنسى إيف سان لوران، أحد أشهر مصممى الأزياء فى العالم فى القرن العشرين ، الأحد فى العاصمة الفرنسية باريس عن عمر يناهز 71 عاما.

    ورفض بيير برجيه صديق وشريك سان لوران الإدلاء بتفاصيل حول وفاة المصمم الشهير، رغم إشارته إلى أن رحيله جاء بعد صراع طويل مع المرض.

    ولد سان لوران فى الاول من أب/أغسطس من عام 1936 لاسرة ثرية فى مدينة وهران الساحلية بالجزائر . وبدأ رحلته مع عالم تصميم الأزياء فى السابعة عشرة من عمره، عندما فاز بأول جائزة لتصميم لحلة "كوكتيل" سوداء.

    وفى الستينات اشتهر بتصميم السترة الرجالية الخاصة بالسهرات المعروفة باسم "توكسيدو" للنساء .

    وفى عام كانون ثان/يناير من عام 2002 انسحب سان لوران من الحياة العامة وأعلن اعتزاله عالم الازياء بعد أن شيد امبراطورية متفردة تحمل اسمه وتحولت ماركته الشهيرة حاليا الى شركة "بى بى أر " الفرنسية الفاخرة.

    ووصف سان لوران على الموقع الالكترونى للشركة بأنه " واحد من أبرز جيل المصممين والمبتكرين فى القرن العشرين . فقد ترك بصمته فى الشكل والتصميم وخلف وراءه ميراثا من الازياء الراقية التى تعتبر ايقونة مثل التوكسيدو والبدلة النسائية وسترة السافارى والمعطف الواقى من المطر ".

    وكان ايف سان لوران هو أول مصمم فى عام 1966 يطلق مفهوما عصريا لملابس النساء الفاخرة بمقاسات عامة فى مجموعة أطلق عليها اسم "ريف جوش" والتى تمثل أول خطوة فى طرح الماركات الفاخرة فى سوق أوسع.

    وينظر دائما إلى إيف سان لوران على أنه آخر الباقين من جيل استثنائى عاشه عالم أزياء السيدات ضم إلى جواره مواطنيه كريستيان ديور وكوكو شانيل.

    وأكد برجيه أن "كوكو شانيل منح النساء الحرية وهو "سان لوران" أعطاهن السلطة"، وأضاف أنه وصل إلى ما هو أبعد من مفهوم الجمال، حيث أدخل نفسه إلى الاشكال الاجتماعية.

    وقال برجيه: "كان أكثر من مجرد مستثير.. كان متحرراً حقيقياً غير المرأة".

    ومن جانبها، امتدحت مصممة الأزياء شانيل توماس عبقرية إيف سان لوران، الذى أبرزت قيامه بتجديد عالم أزياء المرأة خاصة مع وضع السروال بين الملابس النسائية.

    وأكدت توماس أن الراحل "كان السيد الأعظم"، الذى أبدع مجموعات أزياء مدهشة مستلهماً أعمال الرسامين الكبار.

    وانتقل سان لوران إلى باريس لدراسة الازياء فى مدرسة شامبر سينديكال للازياء الراقية بعد حصوله على أول جائزة فى عالم تصميم الازياء ليحلق بعدها فى آفاق الشهرة فى عالم الموضة فى عام 1955 بعد لقائه مع المصمم الفرنسى كريستيان ديور حيث أصبح سان لوران مساعده.

    وعندما توفى ديور اثر اصابته بسكتة قلبية فى عام 1957 عين سان لوران كبير مصممى الازياء فى عمر 21 عاما.

    وعانى سان لوران طويلا من الاكتئاب وتعاطى المخدرات خلال مشواره العملى . ولكنه عرف عنه أنه سفير الموضة الفرنسية.

    وفى عام 1985 منح وسام جوقة الشرف الفرنسى من الرئيس الفرنسى آنذاك فرانسوا ميتران.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. waffa225

    waffa225 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ماي 2008
    المشاركات:
    124
    الإعجابات المتلقاة:
    32
      09-06-2008 18:01
    alah yara7mou
     
  5. samyos

    samyos عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏19 فيفري 2008
    المشاركات:
    504
    الإعجابات المتلقاة:
    450
      09-06-2008 19:33
    الله يرحموا ويرحم جميع موتانا
     
  6. salmaa

    salmaa عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏12 مارس 2008
    المشاركات:
    266
    الإعجابات المتلقاة:
    329
      10-06-2008 13:55
    موضوع مميز جزاك الله خيرا
     

  7. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      11-06-2008 08:16
    إيف سان لوران أو إلباس النساء أثواب الحرباء في تنقلها بين الليل والنهار

    لا يزال إيف سان لوران، على رغم التكريم والمعارض والكتب، أشد مصممي الأزياء غموضاً. فلا يدرك سره أحد وراء قضبان قفصه الذهبي. ولا يلخص ذوق أو طريقة لباس بأسلوب إيف سان لوران، فهذا أقرب الى حال أو مقام، والى نهج في عرض النفس وتقديمها الى النظر. والى هذا فهو وجه من وجوه المنفى، وكوسمو بوليتي لا ملجأ له غير الروح.

    والى نهاية مطافه، امتلك القوة على تحويل الأسود ذهباً. وهو صوَّر طبائع فريدة لا يشبه واحدها غيره. واختارها من بين المتصعلكين، على حين كانت مهنته تحمله على رسم الأثواب وخياطتها للوصيفات، عشيقات كن أو زوجات. ورسم الأجساد على شاكلة ابتكرها: الكتفان كتفا غلام، والعنق عنق ملكة، والفم خط أحمر شفاه. فالجسد ليس حالاً ثابتة وقائمة في نفسها قدر ما هو احتمالات وممكنات، أو حرباء تتنقل بين الليل والنهار، تارة حواء، وتارة أخرى آدم، وتارة ثالثة أورلندو، على ما وصفته فيرجينيا وولف: «كانت تكويناته تمزج قوة رجل بلين امرأة».

    فجمع تصفيف شعر الرجل وغرته الى شعر المرأة الغلامية، وأناقة المرأة الهيبية الى سمت راقصة الروك. فكن كلهن في استعراضاته، وطفن حول رجل لن تحيله السنون والأعوام الى ظل. فإيف سان لوران صور المشاعر، وخاط ثياباً على الفرح والعشق والجنون، فتخطت أثوابه اللباس ووظيفته الاجتماعية التي تكلم عليها مارسيل بروست. فكانت «ظهورات» متألقة، فالواحدة هنا جميلة ورشيقة مثل ديان، وتلك هناك تضج بنسغ الحياة شأن الوردة التي لا تتفتح إلا ظهراً.

    وإذا كان الروائي الفرنسي أنشأ كتابه على مثال حبك الإبرة وعرواتها، «مثل ثوب»، فإيف سان لوران قدم عروضه ومجموعات أزيائه على مثال فصول من كتاب خفي، كان قلبه حبات الياقوت التي نثرها منذ 1976 على أزيائه الأثيرة.

    وهو أول مصمم أزياء احتفل، في تصاويره ومهنته، بروح الجسد، فلم يقتصر على إلباسه الثوب، بل توسل بالجد الى العبارة عن قوة الطبع الذي يتزيا به ويرتديه. فكانت ألوان الأحمر في أقمشته ألوانه هو، مصبوغة بصباغ الهوى، واشتعلت ألوان الزهر على الشفاه.

    ولما ابتكر، في 1979، زهر الشفاه الأسطوري، ليبستيك فوشيا، أشاعت توشيته الزهر بالأزرق – الأسود الاضطراب. فأزرقه ابتل ببحار العالم كلها، وأخضره امتلأ بحديقة من عالم العجائب. وكانت ألوانه وعداً بآفاق واسعة. وهو مات وطوى معه الحلم بعلانية النساء وابرازهن الى النظر، وبحمايتهن من داخل، من طريق دعوتهن الى الثقة بأنفسهن. فأحجم عن تقنيعهن بالأقنعة المزوقة، وعن تزيينهن بزينة مستعارة. وعرفهن وصورهن جميلات بجمال حلم يتحقق وهو شاخص اليه.

    وكان أول من أخرج الأزياء المنصرمة من قدمها وجلاها، في 1971، معاصرة وحاضرة. وأسفه الوحيد كان السبب فيه أنه «لم يبتكر الجينز».

    وهو أول من تعرى أمام عدسة تصوير، حملته على العري وقاحة شكوكه، وهالة معتقده. ولم يسبقه أحد ربما في حمل النساء على الإيقان بأن امضى سلاحهن هو الغواية. وكلم الرجال ودعاهم الى التحرر من تقاليد الرجولة الرتيبة والبالية. وخزانة الثياب غير المقيدة بوقت أو مناسبة التي ابتكرها، مثل الصحراوية (ساهاريين)، والبلايزير، والسترة الشتائية الصفيقة (كابان)، والترينشكوت، تجاور مبتكرات تستعير من ليالي تمام البدر تجلي الموسلين، على شاكلة خطوط قلم منحنية أو لمس جسد يمضي.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...