1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

استثمارات خليجية في بلدان شمال أفريقيا

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cortex, بتاريخ ‏6 جوان 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      06-06-2008 22:11
    تمطر الاستثمارات بالبترو دولار على بلدان المغرب، من موريتانيا الى ليبيا والمغرب وتونس، بعشرات البلايين، مصدرها بلدان الخليج. فالجزائر تطمح الى استقطاب نوايا استثمار تبلغ قيمتها 50 بليون دولار، في 2008 وحدها، على ان يبقى منها عقود قاطعة وملزمة بـ29 بليوناً، على قول ابراهيم بن جابر، رئيس غرفة الصناعة والتجارة الجزائرية. وتنتظر تونس نحو 60 بليوناً على 15 عاماً، وينتظر المغرب 50 بليوناً. ويقاس حجم الاستثمارات بضخامة الخطط والمجسمات. فمشروع «سبورتس سيتي»، على شاطئ بحيرة تونس الشمالي، يتوقع ان يكون، في غضون السنوات الخمس الآتية، المجمع السكني والرياضي الأوسع والأفخم... في العالم، على قول مصممي المجسم، في 17 أيار (مايو) المنصرم.

    ويلوّح صاحب المشروع، شركة بوخاطر الإماراتية، بـ40 ألف فرصة عمل جديدة. وتبلغ فاتورة الإنشاء 4 بلايين يورو وعلى الشاطئ الجنوبي من البحيرة، تتولى الشركة العقارية «سماء دبي»، بناء مجمع «سانتشيري سيتي اند ذي ميديترانيين غايت»، يفوق نظيره الشمالي تكلفة وفخامة. فتعلن الشركة عن 10.2 بلايين يورو (16 بليون دولار أميركي) تنفقها في اثناء 15 سنة، وينجم عنها إنشاء مدينة جديدة، «تلد» 130 فرصة عمل. وفي المغرب، يخرج من بطن الأرض، بضاحية الرباط البحرية وعلى مساحة 6 آلاف هكتار (60 ألف دونم)، مشروع سكني كبير، تتعهده شركات خليجية، وتتقاسم أجزاءه في وادي بور غريب، وتبلغ تكلفته بليوني يورو. وتنفق الشركة الإماراتية «اميرايتس انترناشنال أنفستمنت كومباني» 3.7 بلايين يورو في بناء ضاحية «دنيا»، على مساحة 450 هكتاراً، ومجمعات شققها ومكاتبها ومراكزها التجارية.

    ويبلغ عدد شركات «الهولدينغ» الخليجية الناشطة شمال افريقيا، الخاصة والعامة، 30 شركة. وفي أثناء 2006 حلت بلدان الخليج محل أوروبا في مرتبة الاستثمار الأولى في بلدان المغرب. ولم تجدد بلدان الخليج سبقها في السنة التالية، على رغم توقعات القطب المغربي من محور المغرب – الخليج، وأمانيه، فانكفاء الأموال الخليجية من ضفة الأطلسي الشمالية الى «الجوار» العربي والإسلامي، غداة 11 ايلول (سبتمبر) 2001، قد لا يضطلع بدور دائم في جر الاستثمارات الى شمال افريقيا. ويلاحظ بعض المراقبين ان الأمير الوليد بن طلال قد يُقدم على الاستثمار في بلدان المغرب على سبيل التضامن، شأن الآغاخان. وأما عامة مستثمري الخليج فهم أقرب الى الصينيين، حاديهم الأول هو المال نفسه، والمربح. وعادت الخطط الأوروبية تتقدم نظيرها الخليجي. فبلغت حصة الاستثمارات الأوروبية، في 2007، في بلدان المغرب، 24.5 بليون يورو نظير 15.5 هي جملة الاستثمارات الخليجية. وتمول الحصة الأوروبية 42 في المئة من مشروعات الاستثمار، بينما تمول الحصة الخليجية 18 في المئة منها، فالاستثمارات الخليجية في الوحدة اكبر من نظيرها الأوروبي. وقد يؤدي تعظيم الاستثمار في الوحدة الإنشائية الى تعطيل جزء من الاستثمار وترك الإيفاء به.

    ويغامر الخليجيون بإنشاءات جديدة تماماً، يبتدئونها من الصفر، على خلاف الأوروبيين. فهؤلاء يشترون شركات أو وحدات قائمة، وبعضها وحدات صغيرة أو متوسطة. ويعمدون الى توسيعها تدريجاً. ويتقدم المشرق المغرب على سلم الاستثمارات الخليجية. فهذه بلغت في المشرق، بين 2003 و2007 ثلاثة أضعاف الاستثمارات في المغرب وبلدانه. وكانت مصر المقصد الأول، وتقدمت تركيا. وتأخرت الجزائر الى مرتبة الأردن وسورية (حيث بلغ حجم الاستثمارات 1.5 بليون في كل من هذه البلدان). وتسبق الإمارات في ميدان الاستثمار، جاراتها الخليجية. وتتولى شركاتها قطاع الخدمات (المرافئ والمصارف) والبناء والصناديق الاستثمارية. وهي تكثر من الشراكات مع أعمال أوروبية وأميركية، والرساميل الخليجية مجتمعة تبلغ نحو 500 الى 600 بليون من الفوائض النفطية، وتبحث عن مرافق عالية المردود مثل السكن الفخم والاتصالات والمصارف والبنى التحتية الصناعية والمواصلات.

    ويؤثر المستثمرون الخليجيون، منذ 5 سنوات، القطاع العقاري والسياحة وبناء المجمعات التجارية الضخمة على الطريقة الأميركية (مولز). وهم صرفوا نصف استثماراتهم الى المرافق هذه لقاء 14 في المئة منها حرفوها الى الاتصالات والمصارف، و13 في المئة الى الطاقة. وتنويع الاستثمارات في الخارج يقتفي رسم التنويع في الداخل. فيقدم القطاعات الريعية على القطاعات المنتجة، وعلى هذا، فقد لا ينجم عنها تثمير متعاظم، ولا تؤدي دور الرافعة. فلا تدوم الوظائف وفرص العمل إلا الوقت الذي يدومه إنجاز المشروعات والخطط.

    وإلى هذا، تتهدد ضخامة الاستثمارات المستثمرين المحليين المتواضعين، قياساً عليها، بإزهاق أنفاسهم. ومعظم الشركات المحلية لا يطلب إسهامها في تنفيذ المشروعات والخطط الخليجية، وبعض البلدان، مثل تونس، تريد لحظ نسبة من العمالة المحلية في دفتر شروط المشروعات. ويخشى مراقبون مغاربيون سيادة الإسمنت على الشواطئ. ويتساءل بعضهم عن أثر الإنشاءات في أسعار السوق العقارية. فعلى مقربة من طنجة، يبلغ ثمن الشقة الواحدة في مشروع سكن تولته «إعمار» الإماراتية، حداً أدنى، 3 ملايين درهم (300 ألف يورو). وهذا مبلغ يبدو فلكياً. والمستثمرون يسعون في عائد عال وسريع، ولا تترتب عليه مخاطر، ولا يقتضي بلوغه حده الأعلى مدة طويلة. وهذا خلاف ما تحتاجه المنطقة
     
    1 person likes this.
  2. ezin

    ezin عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2008
    المشاركات:
    491
    الإعجابات المتلقاة:
    402
      06-06-2008 23:49
    شكرا اخ cortex على المعلومات المهمة و انشالله تزيد الاستثمارات في المغرب العربي و خاصة في تونس باش تزيد السياحة و الخدمات و بالتالي الاقتصاد باش نواكبوا الدول المتقدمة .
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...