الخلوة و الاختلاط

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة nice smile, بتاريخ ‏6 جوان 2008.

  1. nice smile

    nice smile عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏13 فيفري 2008
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      06-06-2008 23:39
    كَثُر الحديث في الآونة الأخيرة عن مفهوم الخلوة والاختلاط، وسعدت جداً بالخبر المفرح الذي صدر أخيراً بأنه تم اعتماد «700» ألف ريال لدراسة الفرق بينهما، بعد أن تزايدت المشكلات الاجتماعية وتفاقمت،


    ونتج عنها أكثر من حالة وفاة، وصدور أحكام شرعية على عدد كبير من الفتيات والفتيان بسبب أحاديثهم مع غرباء وغريبات!
    الجميل في هذا الموضوع أننا انتبهنا أخيراً لفهم الفرق الجلي والواضح بين المعنيين، فالاختلاط حدث في الماضي، ويحدث في الحاضر، وسيحدث في المستقبل، وهو - بالمناسبة - فعل اجتماعي إنساني عادي وطبيعي من دون أهداف «أخرى»، فمعظمنا يعيش بشكل عادي، ويتعامل مع الآخر من دون شكوك أو نيات خفية، تعامل يومي علني ومحترم، ومعظم النساء يتعاملن مع السائق الذي أصبح يعرف أفراد الأسرة التي تستخدمه، وذلك بسبب منع النساء من قيادة سيارة الأسرة.
    الرجل في المنزل يتعامل مع الخادمة بشكل طبيعي وإنساني أيضاً، بعد أن أضحت الخادمة في بعض البيوت فاعلة أكثر من ربة المنزل، التي تظن أن وجودها في الحياة يكفي لبث عبيرها في أرجائه، والتي تنازلت طواعية عن دورها الأساسي في الإشراف على المنزل، وتحضير طعام الإفطار للأبناء الأعزاء، واستقبال الزوج عند عودته من العمل، وهذه الفكرة عززتها بعض القيم المنتشرة في المجتمع، بأن الزوجة فقط لعفاف الرجل، وليس للقيام على إدارة منزلها بحب كما ينبغي، وكما هو دورها الأسري، وللحق، إننا ننعم بجو من التسامح لأن البعض لم يتهمنا بخلوة مع سائق، ولم يتهم رب المنزل بخلوة مع الخادمة، وهذه - حتى الآن نعمة - كبيرة يجب أن نثمنها ونقدرها كما ينبغي.

    الشائق في الموضوع هو أن أحد الرجال أتهم زوجته بالخلوة مع التلفزيون، لأنه دخل عليها ذات يوم ورآها تشاهد برنامجاً دينياً لأحد الدعاة، ولم يكن معها أحد أو محرم... فطالب بعقوبتها بهذه التهمة الشنيعة!

    المفترض الآن بعد زيادة الحوادث، والتهم الغريبة، أن تقوم اليابان أو الصين بتصنيع جهاز تلفزيون مزود بـ«سنسر» أو تسجيل آلي يطلب من كل شخص التعريف بهويته ونوعه الإنساني، ولا يسمح للإناث بالطبع بمشاهدة البرامج التي يكون فيها ذكور إلا بوجود محرم، ويا حبذا لو استخدمت بصمة عدسة العين أو نبرة الصوت، وهي كلها تقنيات حديثة صنعت لمراعاة «خصوصيتنا»، والمفترض- أيضاً - أن تحذو السوبر ماركات حذوها لتمنع بشكل تلقائي كل سيدة من شراء أي غرض ليس به تاء التأنيث، حتى لا نسمع عن اتهام إحداهن بأنها اختلت بمنتج ذكوري!


    أعتقد أن النساء يمكن أن يتحايلن على هذا الوضع مادمن في حال اشتباه دائم ومستمر ومتجدد، كأن تشتري المرأة «بصلة» وليس «بصلاً»... فالاحتراز وأخذ الاحتياطات من واجبات هذه المرحلة الحرجة!

    والآن ونحن في بداية عام 1429 هـ يطالعنا البعض بتحريم الحوار بين أعضاء المنتديات، وأهمية الفصل بينهما، والمضحك أن بعض المنتديات أعلنت ذلك بالخط العريض بمنع دخول النساء، الأمر الذي ذكرني بإعلان مقيت يترجم رؤيتنا الحقيقية لنصف المجتمع، إذ علق أحد محال الشرائط إعلاناً كتب عليه «يمنع منعاً باتاً دخول *** النساء وكل الحيوانات والمشروبات»!

    الاقتراح الذي لا بد من وضعه وهو طريقة مبتكرة وحديثة، وهي تخصيص الأعداد الأحادية لساعات الوجود للذكور مثل (1، 3، 5) والأعداد الزوجية للإناث (2، 4، 6) حتى لا يحدث اختلاط، وحتى لا يأتي يوم نسمع فيه إن نوعين بشريين مختلفين «ضبطا متلبسين» بتصفح صفحات منتدى واحد، وتطالعنا الصحف بأنهما كانا تحت المراقبة المكثفة منذ فترة طويلة.وهذا ما يجعلني أنا و«الوحشين أمثالي» نتساءل بدهشة: هل مبلغ 700 ألف ريال التي رصدت لمحاوله فك الطلاسم العالقة بالمعنيين المختلفين عن الخلوة والاختلاط يكفي بالف
     

  2. atomic cat

    atomic cat كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    2.739
    الإعجابات المتلقاة:
    2.674
      07-06-2008 01:35

    يا أخت nice smile رانا في تونس!!!
    على الأقل كيف يبدى موضوع منقول شوفو ينطبق علينا آحنا و إلاّ لا

    على كل حاول تنتبه أكثر لمحتوى الموضوع

    شكرا لتفهمك

    :kiss:
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
التربية بين العادات و التقاليد و بين الحرام و الحلال ‏3 أوت 2016
خرج و لم يعد ‏2 فيفري 2016
ابنتي تلومني و تكرهني ‏1 سبتمبر 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...