الإنترنت و أخلاقيات المسلم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة effenberg, بتاريخ ‏8 جوان 2008.

  1. effenberg

    effenberg عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أفريل 2008
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    171
      08-06-2008 14:05
    :besmellah1:
    :ahlan:


    بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته إلى يوم الدين، أما بعد

    ‏نحن أمة الإسلام قد من الله علينا بكتابه الكريم وهديه القويم والصراط المستقيم. ما من خير إلا قد دلنا الله عليه وما من شر إلا قد نهانا عنه. السعيد من اعتصم بحبل الله واتبع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ففاز بخيري الدنيا والآخرة.

    خدمة الإنترنت هي ثورة العصر وحديث المجالس. ولكنها أيضا سلاح ذو حدين يستخدم للخير أو للشر. حالها في ذلك حال كثير من المصالح العامة الأخرى، فاستخداماتها تابعة لنوايا المستخدم، إن كان خيرا فخير وإن كان شرا فشر. وخدمة الإنترنت خدمة منافعها جمة وعطاؤها غزير وهي مصدر لخير وعلم ومعرفة وهداية وصلة وتطور لأمما وأفواجا. وهي في الوقت نفسه قد تكون مصدر لشر عظيم لمن أصر على سوء استخدامها. فإذا أدركنا هذه الحقائق وجب علينا أن نقرر: أي الاستخدامين سنختاره؟

    نحن أمة الإسلام جعلنا الله أمة وسطا. وينبغي علينا مراعاة التروي والاتزان في كل أمورنا. فلا إفراط ولا تفريط. ولكننا لا نجد إخواننا دائما يتحلون بهذه السمة. فنجد من يرى أن الإنترنت كلها شر. شر ما فيها شر ما تبعها شر من جاء بها، وهؤلاء في نظري قلة. وهنالك من قال إن الإنترنت كله خير ويتجاهل تواجد أي مصادر للشر في هذه الوسيلة النافعة. وهؤلاء في نظري أكثر. وإن النفس لأمارة بالسوء وكان الإنسان أكثر شئ جدلا. ومن طبيعة النفس البشرية الجدل والخوض في النقاشات. ويريد الله ليبين لنا ويهدينا سنن الذين من قبلنا ويتوب علينا وكان الله عليما حكيما.

    ‏‏عن ‏ ‏أسامة بن زيد ‏ ‏رضي الله عنهما ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏‏‏ (ما تركت بعديفتنة أضر على الرجال من النساء) رواه البخاري في صحيحه

    } زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا[ (آل عمران: 14) ‏قال ‏ ‏عمر: ‏ ‏اللهم إنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينته لنا ‏ ‏اللهم إني أسألكأن أنفقه في حقه


    ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ (‏إن الدنيا ‏حلوة خضرة ‏ ‏وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقواالنساء فإن أول فتنة ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏كانت في النساء) رواه مسلم في صحيحه

    }‏ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ...[ النور : 30-31

    }‏ إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما[ الأحزاب : 35

    }‏ قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون[ المؤمنون : 1-7

    }‏ ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا[ الإسراء : 32
    أستودعكم الله أحبتي و أخوتي الكرا م
    :kiss::kiss::kiss::kiss::kiss:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...