احذروا هذه الكبائر

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة lalona25008, بتاريخ ‏8 جوان 2008.

  1. lalona25008

    lalona25008 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    2.932
    الإعجابات المتلقاة:
    1.652
      08-06-2008 21:42
    [​IMG]


    [​IMG]
    احذروا هذه الكبائر
    الغيبة، والنميمة، والبهت


    الأدلة على تحريم ذلك من الكتاب والسنة والآثار

    فضل من رد عن عرض شيخه أو أخيه

    المستمع شريك القائل

    كفارة الغيبة

    لا تمكِّن أحداً أن يغتاب عندك أحداً



    من اكبر الكبائر ومن أقبح القبائح، وأرذل الرذائل، لأنه مرعى اللئام، وسمة السفلة من الأنام، وهو ماحق للحسنات، ومولد البغضاء بين الناس.

    فالغيبة هي ذكرك أخاك بما فيه مما يكره، سواء كان ذلك في دينه، أوبدنه، أودنياه، أوما يمت إليه بصلة كالزوجة، والولد، ونحوهما، سواء كان ذلك بلفظ، أوكتابة، أورمز، أوإشارة.

    والبهت: ذكرك أخاك بما ليس فيه مما يكره.

    والنميمة: نقل الكلام من شخص إلى آخر بغرض الإفساد.

    وكل ذلك من أحرم الحرام، ومن الكبائر العظام.

    الأدلة على تحريم ذلك من الكتاب والسنة والآثار
    قال تعالى: "ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه".1

    وقال: "ويل لكل همزة لمزة".2

    وقال: "هماز مشاء بنميم".3

    وفي الصحيح عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".4

    وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم".5

    وعن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من أربى الربا الاستطالة في عِرْض المسلم بغير حق"6

    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: "حسبك من صفية كذا وكذا"، قال بعض الرواة: تعني قصيرة،7 فقال: "لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته".8

    وفي الصحيح: كان رجل يرفع إلى عثمان حديث حذيفة، فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يدخل الجنة فتان"، يعني نمام.9

    وروي عنه صلى الله عليه وسلم: "يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورات المسلمين يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه وهو في بيته".

    وقال صلى الله عليه وسلم: "شراركم أيها الناس المشاءون بالنميمة، المفرِّقون بين الأحبة، الباغون لأهل البر العثرات".

    وكان بين سعد وخالد كلام، فذهب رجل يقع في خالد عند سعد، فقال سعد: مه، إن ما بيننا لم يبلغ ديننا.

    وقال رجل للحسن البصري: إنك تغتابني؟ فقال: ما بلغ قدرك عندي أن أحكمك في حسناتي.

    وقال ابن المبارك: لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت والدي لأنهما أحق بحسناتي.

    والغيبة كما تكون باللسان، واليد، والإشارة، تكون بالقلب بسوء الظن، فإذا ظننت لا تتبع ظنك بعمل.

    فضل من رد عن عرض شيخه أو أخيه
    من حق المسلم على المسلم أن لا يغتابه ولا يبهته، فإذا سمع أحداً وقع فيه ردَّ عنه وأسكته، فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم: "من ردَّ عن عرض أخيه ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة"10، وكذلك: "ما من امرئ يخذل مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصره".

    المستمع شريك القائل
    القائل والمستمع للغيبة سواء، قال عتبة بن أبي سفيان لابنه عمرو: "يا بني نزِّه نفسك عن الخنا، كما تنزه لسانك عن البذا، فإن المستمع شريك القائل".

    كفارة الغيبة
    الغيبة من الكبائر، وليس لها كفارة إلا التوبة النصوح، وهي من حقوق الآدميين، فلا تصح التوبة منها إلا بأربعة شروط، هي:

    1. الإقلاع عنها في الحال.

    2. الندم على ما مضى منك.

    3. والعزم على أن لا تعود.

    4. واستسماح من اغتبته إجمالاً أو تفصيلاً، وإن لم تستطع، أو كان قد مات أوغاب تكثر له من الدعاء والاستغفار.

    لا تمكِّن أحداً أن يغتاب عندك أحداً
    أخي الكريم نزِّه سمعك ومجلسك عن سماع الغيبة والنميمة، لتكون سليم القلب مع إخوانك المسلمين، فعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يبلِّغني أحد عن أصحابي شيئاً فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم القلب".11

    قال ابن عباس: قال لي أبي: "إني أرى أمير المؤمنين ـ يعني عمر ـ يدنيك ويقربك، فاحفظ عني ثلاثاً: إياك أن يجرِّب عليك كذبة، وإياك أن تفشي له سراً، وإياك أن تغتاب عنده أحداً".

    روى الأوزاعي أن عمر بن عبد العزيز قال لجلسائه: "من صحبني منكم فليصحبني بخمس خصال: يدلني من العدل إلى ما لا أهتدي إليه، ويكون لي على الخير عوناً، ويبلغني حاجة من لا يستطيع إبلاغها، ولا يغتاب عندي أحداً، ويؤدي الأمانة التي حملها بيني وبين الناس، فإذا كان ذلك فحيهلا، وإلا فقد خرج عن صحبتي والدخول عليّ".

    فاشتغل أخي بالتجارة الرابحة، واحذر التجارة الخاسرة الكاسدة.

    الله أسأل الله أن يوفقنا وإياكم لحفظ الجوارح، سيما الفرج واللسان، ومن الوقوع في الحرام، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


    [​IMG][​IMG]
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.982
    الإعجابات المتلقاة:
    9.488
      08-06-2008 22:05
    قال صلى الله عليه و سلم ( لا يدخل الجنة قتات ) يعني نمام ( حديث صحيح )


    روي عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله انه دخل عليه رجل فذكر عنده رجلا ( اغتابه او نمم به ) فقال له عمر ان شئت نظرنا في امرك ان كنت كذابا فانت من اهل هذه الاية ( إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ ) و ان كنت صادقا فانت من اهل هذه الاية ( هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ ) و ان شئت عفونا عنك فطلب الرجل العفو و وعد بعدم العودة لصنيعه


    قال الفقيه ابو الليث السمرقندي رحمه الله ( اذا اتاك انسان فاخبرك ان فلانا قد فعل بك كذا و كذا و قال فيك كذا و كذا فانه يجب عليك 6 اشياء
    1 / ان لا تصدقه لان النمام مردود الشهادة عند المسلمين قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِي ) يعني ان جاءكم فاسق بخبر فانظروا في حقيقته حتى لا تظلموا القوم ان كان كذاب
    2/ان تنهاه عن ذلك اي النميمة و هذا واجب المسلم بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )
    3/ان تبغضه فالله فانه عاص و بغض العاصي واجب لان الله تعالى يبغضه
    4/ان لا تظن باخيك الغائب ظن السوء فاساءة الظن حرام ( ان بعض الظن اثم )
    5/ان لا تتجسس عليه فالله سبحانه نهى عن التجسس ( و لا تجسسوا )
    6/ ما لا ترضى من هذا النمام فلا تفعله انت و هو ان لا تخبر احدا بما اتاك به فتكون انت ايضا نمام


    و قال الحسن البصري رحمه الله ( من نقل اليك حديثا فاعلم انه ينقل لغيرك حديثك )


    قال الفقيه ابو الليث السمرقندي رحمه الله ( ذكر بعض المتقديمن انه قال : لو قلت ان فلانا ثوبه قصير او ثوبه طويل يكون غيبة فكيف اذا ذكرت عن نفسه ( يعني صفة فيه هو شخصيا و ليس في متاعه ))

    هاجت ريح منتة في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال صلى الله عليه و سلم ( أتدرون ما هذه الريح ؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين ) ( حديث حسن )

    قال سفيان بن الحسين : كنت جالسا عند اياس بن معاوية فمر رجل فنلت منه ( لغتابه ) فقال ( اسكت ) ثم قال لي ( هل غزوت الروم ؟ قلت لا قال غزوت الترك قلت لا قال ( سلم منك الروم و الترك و لم يسلم منك اخوك المسلم )) ( يعني تؤذينه بلسانك فيربح حسناتك )

    _ قال يحيى بن معاذ ( ليكن حظ المؤمن فيك ثلاث ( ان لم تمدحه فلا تذمه و ان لم تنفعه فلا تضره و ان لم تسره لا تغمه )
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...