1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ارجوكم ساعدوني

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة annoussou, بتاريخ ‏12 جوان 2008.

  1. annoussou

    annoussou عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏12 أفريل 2008
    المشاركات:
    333
    الإعجابات المتلقاة:
    339
      12-06-2008 14:11
    تحية عطرة الى الاخوة الكرام و بعد فاني اطلب من الخوة تزويدي بحجج مختلفة من ايات قرآنية او مقولات للادباء او غيرهما في موضوع الشعوب و معتقدات :ahlan:
     
    1 person likes this.

  2. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      12-06-2008 14:20
    الآراء و المعتقدات لغوستاف لوبون

    الكتاب : الآراء و المعتقدات .

    المؤلف : د. غوستاف لوبون .

    المترجم : عادل زعيتر .

    المطبعة : المطبعة العصرية ـ مصر .الطبعة الثانية ـ سنة الطبع : 1946 م

    مميزات الطبعة : نادرة جداً , عليها إهداء خاص من صاحب المطبعة إلياس انطوان إلياس .

    نبذة عن المؤلف :يعتبر العلامة غوستاف لوبون , الذي عاش في نهايات القرن التاسع عشر و بدايات القرن العشرون , يعتبر الأب الروحي لما يعرف بنظريات علم الاجتماع الحديث , و مسائل تكوين الرأي العام , و كيفية فهم الجموع , لذا كان من المهم جداً لكل باحث في شؤون المجتمع أن كون له اطلاع على ما كتب هذا العلامة الرائد , و من كتبه التي أبدع فيها أيما إبداع ( حضارة العرب) , الذي ترجمه الأستاذ عادل زعيتر أيضاً , و قد أنصف العرب فيه كل الإنصاف , على هنات تقع منه هنا و هناك , لا يخلو منها مؤلف ,و من كتبه كذلك ( روح الاشتراكية) , ( روح السياسة) , (روح الثورات و الثورة الفرنسية) , و كتابنا هذا الذي بين أيدينا , الكتاب يعتبر تلخيصاً لفكر هذا الرجل , لكنه تلخيص يكتنفه نوع غموض , فالرجل عالم نفساني و اجتماعي و سياسي و لاهوتي , فهو يعب من مصطلحات المدارس السابقة , و هذا أحد أوجه الصعوبة في كتاباته , ثم إن الترجمة عن اللغة الأمة مهما كانت من الدقة إلا أن مظنة عدم الوقوف على المعنى الذي أراده الكاتب متحققة , و الواقع خير برهان , و الرجل يظهر من كتابه أنه ملحد , لكن على ما سبق من علات إلا أن الكتاب مليء بالأسرار الاجتماعية ـ كما يصفها هو ـ , و مليء كذلك بالحكم المقتضبة التي تحمل في طياتها الكثير من المعاني , و مما يزيد الكتاب قوة أن صاحبه ممن يعرف الثورة الفرنسية حق المعرفة .




    1 ـ المعتقد هو الفاعل الأصلي في التاريخ .
    2 ـ أكثر الحقائق وضوحاً يُبطن شيئاً من الأسرار .
    3 ـ المعرفة هي عنصر الحضارة الأساسي .
    4 ـ احتياج الإنسان إلى الاعتقاد هو عنصر نفسي مسيطر كاللذة و الألم .
    5 ـ الجوع أشد الآلام هولاً , والحب أكثر اللذات تغلباً .
    6 ـ عندما تثقل وطأة العادات زمناً طويلاً على الأمة لا تتخلص من ربقتها إلا بثورات عنيفة .
    7 ـ لو بني الوجود على شكل مستعد لتكديس الآلام لكانت الحياة شيئاً ثقيلاً لا يُطاق .
    8 ـ الذي يسيرنا في أكثر حوادث الحياة اليومية هو اللاشعور .
    9 ـ المشاعر تتكون في عالم اللاشعور .
    10 ـ التربية هي : إدخال الشعور إلى اللاشعور .
    11 ـ العلم لا يتكون إلا إذا عرفنا كيف نفصل ما اتصل .
    12 ـ إذا وُجدت في المتعلم روح لص , فإنه يتمسك بها مع ما ناله من الشهادات العلمية .
    13 ـ أبسط المشاعر هو كثير التعقيد بالحقيقة , و لكن عندما نعجز عن تحليله نصفه بالبسيط تقريباً للذهن , فنحن في ذلك كالكيماوي الذي يعتبر بعض الأجسام بسيطة حين لا يقدر على تحليلها.
    14 ـ الحرص الذي يقع في الغالب مؤقت , يزول بعد أن ينال صاحبه مبتغاه كما في مسائل الحب , فأبطال الحب الشديد هم على الأكثر أناس تحول الأحوال دون التقائهم كثيراً , و الحرص الذي يستمر زمناً طويلاً هو الذي يضطرم على الدوام كالأحقاد السياسية مثلاً .
    15 ـ لو كانت ذاكرة المشاعر كذاكرة العقل ثباتاً , لجعل ما نحفظه من الآلام حياتنا لا تطاق .
    16 ـ الحقد إذا لم ينبه لا يدوم أبداً .
    17 ـ من العناصر العاطفية تشتق شخصية الإنسان الحقيقة .
    18 ـ لكل شعب أخلاق جامعة مشتركة بين أكثر أفراده .
    19 ـ هناك نقائص خلقية لا تطاق في الأفراد , و لكنها تصبح فضائل عندما تخص المجتمع , كالفخر مثلاً .
    20 ـ الفخر أساس الرقي , فمتى شعرت الأمة بأفضليتها على الأمم الأخرى فإنها تبذل كل جهد للمحافظة على تلك الأفضلية .
    21 ـ بالخلق لا بالذكاء تفترق الشعوب و تتحاب و تتباغض , و ما بين الشعوب من التباين فبالأخلاق , لا بالذكاء الذي هو من نوع واحد عند جميعها .
    22 ـ الطريقة التي يكتشف بها الإنسان أمر نفسه هي الفعل والحركة .
    23 ـ المرء و هو جزء من الجماعة يكون في سيره غيره وهو منفرد .
    24 ـ من الخطأ أن نحكم بالعقل على حوادث أملتها العاطفة .
    25 ـ الساعة التي يهيمن المنطق العقلي فيها على المنطق العاطفي بدلاً من أن يهيمن هذا على ذلك لم تدق بعد.
    26 ـ شأن المنطق العقلي في سياسة الشعوب ضئيل جداً , و لا يتجلى هذا الشأن إلا في الخطب , فالمشاعر لا العقل , هي التي تسير الأمم و تقيمها و تقعدها .
    27 ـ قال ريبو ( القول إن الفكر المجرد الجاف العاري من أية عاطفة كالقضية الهندسية ذو تأثير في سير الناس هو زعم عقيم باطل ) .
    28 ـ ليس المنطق العقلي من عمل الطبيعة , بل من عمل الإنسان ضد الطبيعة .
    29 ـ من كان في ريب من كون الإنسان ـ لا الطبيعة ـ موجد المنطق العقلي فليلاحظ قليلاً أن ما يبذله الإنسان من مجهود فلمقاتلة حوادث الطبيعة على الخصوص .
    30 ـ لا يستطيع المرء التغلب بعقله على رأي فيه ناشئ عن المشاعر و العقيدة إلا إذا بلغ هذا الرأي من البلى و الدثور مبلغاً ذهب بقوته .
    31 ـ تفقد عواطف الإنسان قوتها لا ذاتها , إذا لم تسمح له الأحوال بإظهارها كما تفقد الأعضاء قوتها لعدم تمرينها .
    32 ـ كلما صارت الشعوب سلمية أمعنت حكوماتها في التسلح .
    33 ـ القدرة على قهر الاندفاعات العاطفية عنصر أساسي للحضارة .
    34 ـ ما الحقائق المبثوثة في الكتب سوى كلمات فارغة لا تنفذ روح الشعب إلا إذا دعمتها النيران و قصف المدافع .
    35 ـ إن من يعرف كيف يتصرف في مشاعر الناس لا يلبث أن يصبح سيدهم .
    36 ـ متى يتعلم الإنسان أن يوفق بين اندفاعاته العاطفية و الدينية و بين مبتكرات العقل يتسع نطاق الممكنات عنده .
    37 ـ لا تتقدم الحضارات بالجموع التي هي لعب تسيرها الغرائز , بل بصفوة الرجال التي تفكر لأجل الجموع و تقودها .
    38 ـ إذا نظرنا إلى تأثير الخلق الشخصي في الآراء علمنا السبب في أن بعض الناس محافظون و بعضهم ثوريون , و يميل الثوريون بفعل مزاجهم إلى الثورة على جميع ما يحيط بهم غير مبالين بنظام الأمور نفسه , و تتألف كتائبهم على العموم من الذين انحلت أخلاقهم الثابتة الإرثية بتأثير مختلف العوامل فصاروا لا يلتئمون بالبيئة التي يعيشون فيها , و نعد الكثيرين منهم من فصيلة المنحطين ذوي الأمراض و العاهات الذين لم يلتئموا بالمجتمع فأصبحوا حاقدين عليه بحكم الطبيعة , كما يحقد الهمجي على مدنية أكره على الخضوع لمبادئها .
    39 ـ الإشتراكية هي مسألة مِعَدٍ . ( جمع معدة ) .
    40 ـ المنفعة الشخصية هي العامل الأساسي في الأمور السياسية .
    41 ـ المجتمع الفرنسي يعيش على رغم قوانينه , لا بقوانينه .
    42 ـ اختلاف الأمزجة النفسية يورث اختلاف الآراء .
    43 ـ العقل يذعن على الدوام لأكثر اندفاعاتنا العاطفية و الدينية المخالفة للصواب كي يزكيها .
    44 ـ أثبتت الحوادث المكررة أن الاضطهاد أقوى وسيلة لانتشار معتقد ديني , و علمت التجربة أن الإذعان إزاء وعيد الغوغاء يبطل عمل الحكومات .
    45 ـ من نتائج تدخل الحكومات الجائر في أمور الشركات هبوط قيم أسهم هذه الشركات .
    46 ـ لقد دلت التجربة و الاختبار على أن للأمم ذوات الماضي الطويل آراء و معتقدات واحدة في بعض المسائل الأساسية .
    47 ـ كلما شاخت الأمة رسخ ميراث الماضي , و ما كان سر قوة الأمة يصبح بفعل الزمان سبب ضعفها , و كلما صعب التئام الأمة بأي مبتكر حديث أصبحت أفكارها و آراؤها أكثر تقيداً من قبل .
    48 ـ ما في المرء من معتقدات أو آراء شخصية صادرة عن اختباراته و تأملاته فقليل للغاية , فلأكثر الناس رؤى زمرتهم أي طائفتهم أو طبقتهم أو أهل مذهبهم أو حزبهم أو أرباب مهنتهم .
    49 ـ إذا قبل أحد رأي زمرته فبلا جدال , و إذا لم يقبله فلا يستطيع أن يعيش فيها .
    50 ـ احتكار الدولة لأية مشروع بلية على ماليتها .51 ـ لا تكون القوانين قوية إلا إذا دعمت عادة موجودة قبل سنها .
    52 ـ الدين أشد نمواً من العاطفة في روح الجماعات , و بهذا نفسر احتياج الجماعات الشديد إلى عبادة معبود , رباً كان هذا المعبود أم صنماً أم وجيهاً أم مذهباً .
    53 ـ إن عجز العقل عن التأثير في الجموع هو أهم صفات الجموع , و إن الأفكار التي تؤثر في الجموع هي المشاعر التي صبت في قالب أفكار , لا الأفكار العقلية .
    54 ـ الجموع ترغم النواب على سن قوانين لا تلائم العدل و الإنصاف .
    55 ـ تشتق روح التمرد في الجموع من المبدأ القائل ( إن الوعيد و التخريب يكفيان لجعل أصحاب الأمر و النهي يخضعون لها ) .
    56 ـ سنن الاجتماع العامة ليست كثيرة , و هي تفرض حكمها على الدوام .
    57 ـ الرجل لا يكون قديراً نافذاً إلا إذا تحرر من ربقة الروح الجامعة.
    58 ـ من يكرر لفظاً أو فكراً أو صيغة تكراراً متتابعاً يحوله إلى معتقد .
    59 ـ لا رأي و لا معتقد يظهر بلا نفوذ , و لا رأي أو معتقد يسيطر بلا توكيد , و لا رأي و لا معتقد يبقى بلا مثال و لا تكرار .
    60 ـ العدوى النفسية عنصر أساسي في انتشار الآراء و المعتقدات .
    61 ـ إني أعد الزمرة الاجتماعية التي ننتسب إليها أقوى أشكال العدوى النفسية تأثيراً , و لا تقدر أية إرادة على التخلص منها , فهي تملي آراءنا و أحكامنا في الغالب من حيث لا ندري .
    62 ـ الخوف هو أشد المشاعر سرياناً بالعدوى .
    63 ـ شبح الخوف في أيام الفتن هو الذي يتسلط على المجالس السياسية فيملي عليها آراءها .
    64 ـ أرباب الفن و الكتاب الذين يأتون بأثر ليس عليه مسحة من أفكار الوقت هم قليلون إلى الغاية .
    65 ـ إن الزي هو كاللغات و الأديان من عمل المجموع لا من عمل الفرد
    66 ـ لم ينشأ ثوران الآراء عن أعاظم الأبطال في التاريخ , كبطرس الراهب و جان دارك و محمد و لوثر و نابليون ,وحدهم , بل نشاهد أيضاً حدوث ثوران في الآراء كل يوم .
    67 ـ من أوصاف الثورة أنها تذيع بين أناس لا ينفعهم أمر نشوبها , و قد يخسرون كل شيء عند وقوعها .
    68 ـ الاحتياج إلى الاعتقاد من مظاهر الحياة العاطفية .
    69 ـ المعتقد غذاء نفسي ضروري لحياة الروح كضرورة الغذاء المادي لحفظ الجسم .
    70 ـ متى ترك الإنسان دينه لم يلبث أن يعتنق بغريزته معتقداً آخر صنماً كان أم سحراً أم خرافة سياسية…. إلخ .
    71 ـ عدم التسامح من صفات المعتقدات العامة الثابتة .
    72 ـ صفوة الناس القليلة وحدها ذات آراء شخصية في بعض الأحيان , و إلى هذه الصفوة العالية يعود فضل مبتكرات الحضارة .
    73 ـ من المفيد أن تكون أكثرية المجتمع مؤلفة من متوسطي العقل الذين لا رائد لهم سوى ما في البيئة من آراء و معتقدات عامة , و من المفيد أيضاً أن تكون الآراء العامة قليلة التسامح , فالخوف من انتقاد الآخرين هو أحد الأسس الأخلاقية المتينة .
    74 ـ الشهداء جميعهم ذوو نفسية واحدة , أي لا فرق بين نفسية من ذهب منهم ضحية السياسة و نفسية من ذهب ضحية الدين أو المبادئ الاجتماعية , فهم إذ سحرتهم حلاوة المبدأ ضحوا بأنفسهم بوجوه ضاحكة انتصاراً له غير طامعين بثواب في الدنيا و لا في الآخرة أحياناً كما يؤيد ذلك أمر العدميين و الإرهابيين الروسيين الذين يلقون بأنفسهم إلى التهلكة غير راجين دخول ملكوت السماوات .
    75 ـ حقاً إن الجموع لا تحرك بالبراهين العقلية , و إنها يمكن التغلب عليها بالمعتقد على الدوام .
    76 ـ بفضل المعتقدات التي تخرب أحياناً و تبدع غالباً و تنتصر دائماً تتأسس دول التاريخ المخيفة و تقوم دعائم الحضارات الصادقة , و لولا المعتقدات ما عاشت الأمم .
    77 ـ ينشأ عن المعتقد القوي يقين لا يزعزعه شيء , و من مثل هذا اليقين تشتق أكثر حوادث التاريخ أهمية , فقد أيقن محمد أن الله أمره بالدعوة إلى دين جديد أوحى به لتجديد العالم فاستطاع بفضل يقينه أن يقلب الدنيا .
    78 ـ لو قام الإيمان على الدليل العقلي وحده لكان عدد المعتقدات التي ظهرت على مر الأجيال قليلة .
    79 ـ يعد الذين هم مستعدون للتضحية بأنفسهم في سبيل المعتقدات بالألوف مع أنه لا يعرض واحد من هؤلاء نفسه للخطر انتصاراً لإحدى الحقائق العقلية , و لم يقدر العقل الذي دخل البشر في دوره حديثاً بفضل مبتكرات العلوم على زعزعة قوة المعتقدات , بل ربما لم تظهر معتقدات سياسية أو دينية أو اجتماعية في زمن مثل ظهورها في هذا الدور , و لا سيما في أمريكا و روسيا حيث يبدو كل يوم معتقد جديد .
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      14-06-2008 00:37
    مشكور أخي med yassin على ردّك الضافي على طلب الصديق ... صراحة أحسنت الإختيار وقد لحقتنا الفائدة ... دمت أخا عزيزا وسندا لكلّ الأعضاء مع الشكر ..
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...