البسملة في الفاتحة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة عائض, بتاريخ ‏14 جوان 2008.

  1. عائض

    عائض عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 فيفري 2008
    المشاركات:
    128
    الإعجابات المتلقاة:
    76
      14-06-2008 10:14
    السلام عليكم

    عندي استفسار حيرني كثيرا أريد توضيحا له =
    لماذا لا نبسمل في سورة الفاتحة عند الصلاة مع العلم أن البسملة آية من السورة ؟

    و شكرا:crazy:
     
  2. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      14-06-2008 10:27
    و من قال اانا لا نبسمل فالصلاة

    الحمد لله البسملة هي اية من الفاتحة كما اعرف و عليك قراءتها فالفاتحة و في بقية السور و هذا ما افعله انا


    و انت لماذا لا تبسمل ؟
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. MAHDOUCH09

    MAHDOUCH09 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.079
    الإعجابات المتلقاة:
    808
      14-06-2008 10:39
    :besmellah1:

    البسملة آية من السورة عليك قراءتها فالفاتحة فقط​
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      14-06-2008 10:46
    البسملة في كل سورة من القران فالصلاة :kiss::kiss:


    هو اختلاف بين الفقهاء على كل حال

    ان شاء الله صلاتنا مقبولة بالطريقتين
     
    1 person likes this.
  5. عائض

    عائض عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 فيفري 2008
    المشاركات:
    128
    الإعجابات المتلقاة:
    76
      15-06-2008 12:45
    عفوا لم أقصد البسملة سرا بل جهرا , فأغلبية الأيمة لا يجهرون بها فكيف لمبتدأ في الصلاة أن يعرف أننا نبسمل و ما المانع في الجهر بها ؟ و شكرا
     
    1 person likes this.
  6. نبيل السبوعي

    نبيل السبوعي عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏1 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    105
    الإعجابات المتلقاة:
    214
      15-06-2008 12:53
    الرجاء مدنا باحكام فقهية حول البسملة في الصلاة وشكرا
     
    1 person likes this.
  7. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      15-06-2008 13:19
    اها ماو قول من الاول هكة يا خويا
    ميسالش نعاودو

    هو ايضا خلاف بين المذاهب الفقهية و هذا ما وجدته لك اخي الفاضل


    أما الجهر بالبسملة قبل قراءة الفاتحة فقد وقع فيه الخلاف بين العلماء فمنهم من قال هو سنة، ومنهم من قال السنة الإسرار.
    قال الإمام ابن قدامة: (ولا تختلف الرواية عن أحمد أن الجهر بها غير مسنون.
    قال الترمذي: وعليه العمل عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدهم من التابعين، منهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ. وذكره ابن المنذر عن ابن مسعود، وابن الزبير، وعمار، وبه يقول الحكم، وحماد، والأوزاعي، والثوري، وابن المبارك، وأصحاب الرأي.
    ويروى عن عطاء، وطاووس، ومجاهد، وسعيد بن جبير: الجهر بها وهو مذهب الشافعي.. إلخ).
    انظر المغني (1/521) و قال الصنعاني في سبل السلام (وقد أطال العلماء في هذه المسألة الكلام وألف فيها بعض الأعلام، وقال أيضاً: واختار جماعة من المحققين أنها مثل سائر آيات القرآن يجهر بها فيما يجهر فيه، ويسر بها فيما يسر فيه.. إلخ (1/ 329).
    والراجح والله أعلم أن الجهر والإسرار بالبسملة قد وردا عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن الإسرار بها كان أكثر، وما أجمل كلام الإمام ابن القيم إذ يقول: (وكان يجهر بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" تارة، ويخفيها أكثر مما يجهر بها، ولا ريب أنه لم يكن يجهر بها دائماً في كل يوم وليلة خمس مرات أبداً حضراً وسفراً، ويخفى ذلك على خلفائه الراشدين، وعلى جُمهور أصحابه، وأهل بلده في الأعصار الفاضلة، هذا من أمحل المحال حتى يحتاج إلى التشبث فيه بألفاظ مجملة، وأحاديث واهية، فصحيح تلك الأحاديث غير صريح، وصريحها غير صحيح، وهذا موضع يستدعي مجلّداً ضخماً). انظر زاد المعاد (1/ 206- 207).
    وبناءً على ما تقدم، فالسنة الإسرار بالبسملة، ولا بأس بالجهر بها في بعض الأحيان جمعاً بين الأدلة.
    والله أعلم.
    ( الشبكة الاسلامية )


    فقد أجمع العلماء على أن البسملة بعض آية من سورة النمل، وأنها ليست آية في أول سورة براءة، وأجمعوا على صحة صلاة من جهر بها أو أسر، واختلفوا في كونها آية مستقلة في أول كل سورة، وفي كونها آية من أول الفاتحة دون غيرها من السور، وفي كونها كتبت للفصل بين السور لا أنها آية، والذي نراه صواباً في هذا هو قول من قال: إنها آية كاملة من أول سورة الفاتحة، وكل سور القرآن غير سورة براءة -التوبة- وهذا هو مذهب الشافعية رحمهم الله تعالى.
    قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع: أما حكم المسألة فمذهبنا أن بسم الله الرحمن الرحيم آية كاملة من أول الفاتحة بلا خلاف، وليست في أول براءة بإجماع المسلمين، وأما باقي السور غير الفاتحة وبراءة، ففي البسلمة في أول كل سورة منها ثلاثة أقوال حكاها الخراسانيون أصحها وأشهرها وهو الصواب أو الأصوب أنها آية كاملة..
    وقال أيضاً: ولا خلاف عندنا أنها تجب قراءتها في أول الفاتحة، ولا تصح الصلاة إلا بها لأنها كباقي الفاتحة. وهذا هو الراجح.
    وقال أيضاً: قد ذكرنا أن مذهبنا أن البسملة آية من أول الفاتحة بلا خلاف، فكذلك هي آية كاملة من أول كل سورة غير براءة على الصحيح في مذهبنا كما سبق، وبهذا قال خلائق لا يحصون من السلف.
    قال الحافظ ابو عمر بن عبد البر: هذا قول ابن عباس وابن الزبير وطاوس وعطاء ومكحول وابن المنذر وطائفة.
    واحتج أصحابنا بأن الصحابة رضي الله عنهم أجمعوا على إثباتها في المصحف في أوائل السور جميعاً سوى براءة بخط المصحف بخلاف الأعشار وتراجم السور، فإن العادة كتابتها بحمرة ونحوها، فلو لم تكن قرآناً لما استجازوا إثباتها بخط المصحف من غير تمييز، لأن ذلك يحمل على اعتقاد أنها قرآن فيكونون مغررين بالمسلمين، وحاملين لهم على اعتقاد ما ليس بقرآن، فهذا مما لا يجوز اعتقاده في الصحابة رضي الله عنهم. قال أصحابنا هذا أقوى أدلتنا في إثباتها. ا.هـ
    ولهم أدلة أخرى تطول الفتوى بذكرها.
    وعلى ضوء هذا الترجيح، فإنه يشرع الجهر عند قراءتها في الصلاة الجهرية عند قراءة سورة الفاتحة، وسائر السور ما عدا براءة، و يشرع الإسرار بها أيضاً في الصلوات الجهرية لثبوته في أحاديث صحيحة، وهو مذهب أكثر أهل العلم، فلا ينكر على من فعل أحد الأمرين اجتهاداً أو تقليداً، وهذا من السعة في الأحكام الشرعية إلا أن في سؤال الأخ السائل شيئاً يحتاج إلى تنبيه وتصحيح، وهو قوله: أرجو الرد استناداً إلى حديث شريف وآيات القرآن الكريم، وليس استناداً إلى المذاهب الأربعة. وهذا القول خطأ محض، وتجرؤ على المذاهب الأربعة وأصحابها وأتباعها الآخذين لها جيلاً عن جيل، وكأن هذه المذاهب لا تستند في أقوالها إلى الكتاب والسنة. وهذا غير صحيح فالأئمة الأربعة ومن جاء بعدهم من علماء مذاهبهم لا يقولون قولاً إلا ولهم دليل على قولهم ذلك مع غض النظر عن صحة الدليل وسلامة الاستدلال. وننبه الأخ السائل إلى أنه لا بد للمتأخر من سلف سبقوه في فهم الآية والحديث. والله أعلم
    الشبكة الاسلامية


    يعني يا اخي هو خلاف بين العلماء و الراجح انها تقرا سرية في اغلب الاوقات لذلك لا نسمعها فالصلاة و لكن يجب قراءتها

    :kiss::kiss:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. melek001

    melek001 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أفريل 2008
    المشاركات:
    788
    الإعجابات المتلقاة:
    618
      15-06-2008 14:32
    سمعة في اذاعة الزيتونة ان مسيامة الكذاب ادعى الوحي
    والفاتحة تبدا ببسم الله الرحمان الرحيم
    و مسيلمة ادعى ان الكتاب الذي نزل عليه هو الرحمان
    وكان المنافقون الكفار وراء الرسول في الصلاة ويقولون "انضروا محمد لا يبدا صلاته الا بذكر رحمان مسيلمة"
    فنزلة الفاتحة مرة اخرى بدون بسم الله الرحمان الرحيم
    ولك الخيلر تريد ان تبدا بالبسملة ام لا
     
    1 person likes this.
  9. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      15-06-2008 14:40
    اول مرة اسمع ان الفاتحة نزلت مرتين ؟؟؟

    ( اجراكم على الفتية اجراكم على النار )
    يا اخي الله يهديك منين جت هذي تختار اش تقول فالصلاة و لا ما تقولش ؟
    سبحان الله
    عندك دليل من القران و السنة يدعم كلامك ؟

    علاش نتكلمو هكاكا و نغلطوا فالعباد

    خويا ارجع للفتاوى لفوق يهديك
     
  10. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      15-06-2008 15:07
    بسم الله الرّحمان الرّحيم،
    والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين

    البسملة ليست من الفاتحة في أصح قولي العلماء ، ومن السنة قراءتها سرا في الصلاة الجهرية لحديث اَنَسِ بْنِ مَالِكٍ اَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الصَّلَاةَ بِـ "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
    وفي رواية : ‏"‏ فلم يكونوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم ‏"
    رواه البخاري

    لكن لا يجوز أن تكون هذه المسألة الخلافية سببا للشقاق والنزاع ، فإن صليت إماما فاقرأها في سرك ، وإن صليت مأموما فاتبع الإمام حتى لو جهر بها ، ويمكنك بعد الصلاة أن تتحاور معه في المسألة وتذكر له الدليل ، فإن اقتنع به فالحمد لله وإن لم يقتنع به فقد قمت بالواجب ولا تستطيع أن تلزم الناس برأيك

    وعليه فإني أنصح الجميع بتقوى الله وعدم جعل المسائل الخلافية - التي الخلاف فيها سائغ - سببا للنزاع والشقاق بين المسلمين ، فما دامت المسألة خلافية وفيها أدلة معتبرة من كلا الفريقين فلا يجوز أن تسبب نزاعا أو فرقة.
     
    5 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...