الشاب والشهوة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة revolution sat, بتاريخ ‏15 جوان 2008.

  1. revolution sat

    revolution sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أفريل 2006
    المشاركات:
    57
    الإعجابات المتلقاة:
    9
      15-06-2008 17:37
    :besmellah1:

    بسم الله الرحمن الرحيم​


    الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ :
    الشهوة : كل ما تميل إليه النفس كالمال والجاه والنساء
    قال تعالى : ]زيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءوَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ [
    وقد قدم الله النساء في هذه الآية على غيرها لأنها أخطر وأشد فقد قال e :" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء "
    وقال e :" حجبت النار بالشهوات ، وحجبت الجنة بالمكاره "( [1])
    وقال : e " من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة "( [2])
    والشهوات متنوعة ولكن أشدها وأخطرها شهوة الفرج أو ما يسمى بالمصطلح المعاصر " شهوة الجنس " وهذه الشهوة أوجدها الله عز وجل لحكمة وهي بقاء العنصر البشري ، ويبتلي الله بها عباده ، فكم من شاب كانت له عائقاً من سلوك الهداية وكم شاب كانت المسبب في انحرافه وضلالة ، والله المستعان ، وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    أولاً : عقوبة متبع الشهوة .
    1- العقاب الأخروي .
    قال تعالى" والذين لا يدعون مع الله اله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى آثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا "
    وقال e :" رأيت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني إلى أرض مقدسة .. فانطلقنا على مثل التنور ، فإذا فيه لغط وأصوات . قال : فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة ، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا " ..فسأل عنهم فقيل " الزناة والزواني "( [3])
    2-سوء الخاتمة .
    أخي الشاب ألا تحذر من سوء الخاتمة فالتعلق بالشهوة من أكبر أسباب سوء الخاتمة ، يقول مجاهد - رحمه الله - :" ما من ميت يموت إلا مثل له جلساؤه " ،يروى أن رجلاً عشق شاباً يسمى ( أسلم ) واشتد كلفه به ، وتمكن حبه من قلبه حتى وقع ألماً به ولزم الفراش بسببه ، وتمنّع ذلك الشخص عليه واشتد نفاره عنه ، فلم تزل الوسائط يمشون بينهما حتى وعده بأن يعوده فأخبره بذلك الناس ففرح واشتد فرحه وانجلى غمه ، وجعل ينتظره للميعاد الذي ضرب له ، فبينما هو كذلك إذ جاءه الساعي بينهما ، فقال إنه وصل معي بعض الطريق ورجع .. فلما سمع البائس أسقط يده وعاد إلى أشد مما كان به ، وبدت عليه علائم الموت فجعل يقول في تلك الحال :
    أسلمُ يا راحة البال العليل ويا شفاء المدنف النحيل
    رضاك أشهى إلى فؤادي من رحمة الخالق الجليل
    فقيل له : يا فلان اتق الله . فقال : قد كان ، فما أن جاوز باب داره حتى سمع صيحة الموت .
    وآخر كان واقفاً إزاء داره ، فمرت به جارية لها منظر فقالت :أين الطريق إلى حمام منجاب ؟ فقال : هذا حمام منجاب ، فدخلت الدار فدخل ورائها ، فلما علمت بالأمر أظهرت له البشرى والفرح وقالت : يصلح أن يكون معنا ما يطيب به عيشنا وتقر به عيوننا ، فخرج وتركها في الدار ولم يغلقها ، فأخذ ما يصلح ورجع فوجدها وقد خرجت وذهبت ، فهام الرجل وأكثر الذكر لها وجعل يمشي في الطريق وهو يقول :
    يا رب قائلة يوماً وقد تعبت كيف الطريق إلى حمام منجاب
    فبينما هو يوماً يقول ذلك ، أجابته جارية من طاق :
    هلاّ جعلت سريعاً إذا ظفرت بها حرزاً على الدار أو قفلاً على الباب
    فزاد هيمانه بها ، حتى حضرته الوفاة ، فكان آخر كلامه من الدنيا هذا البيت ولم ينطق بالشهادة .( [4])
    3-فقدان محبة الله .
    أخي الحبيب محبة الله و محبة ما يحبه لا تجتمع مع محبة الشهوات والتعلق بها فأي المحبتين تريد ؟!
    4-الوقوع في الأمراض الجنسية .
    قال e " يا معشر المهاجرين خصال خمس إذا أبتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن : لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله ورسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم ، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم ، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم "( [5])
    وقد جاء في إحصائية لعام 1977م عن المصابون بمرض الزهري 50 مليون فرد سنوياً. أما السيلان فخمسة أضعاف 250مليوناً سنوياً .وفي عام 1981م بلغ عدد المصابين بمرض الهربس 20 مليوناً في الولايات المتحدة وحدها.
    أما مرض الإيدز ففي عام 1981م بلغ عدد المصابين في الولايات المتحدة ( 252) فرداً .
    وفي عام 1986م ( 17001) و73% من المصابين بهذا المرض هم من الذين يعملون عمل قوم لوط ( [6]).
    2- أن الجزاء من *** العمل .
    فهي قاعدة شرعية لا تتغير يقول الشافعي رحمه الله :
    إن الزنا دين فإن أقرضته كان الوفاء من أهل بيتك فاعلم
    من يزن يزن به ولو بجداره إن كنت يا هذا لبيباً فافهم
    فبعد هذا أخي الشاب ، تعلن أن من يتجرأ على انتهاك أعراض الآخرين معرض أن يرى ذلك في ابنته أو أخته أو أحد محارمه .
    4- حرمان الطاعة وشؤم المعصية .
    فيا أخي الحبيب .. إن للطاعة نوراً ، وللمعصية ظلمة وآثاراً أليمة فمن تلك الآثار :
    أ‌- حرمان العلم .
    ب‌- الوحشة بينك وبين الله .
    ج- الوحشة بينك وبين الناس .
    د- تعسير الأمور .
    ثانيــاً : أسباب الوقوع في الشهوة .
    1- ضعف الإيمان
    فأخي الحبيب : إن الإيمان هو سلاح المؤمن ، وهو الحصن المعين من الوقوع في مهاوي الرذيلة ، فحينما يبتعد الإنسان عن الطاعات يضعف إيمانه وحينئذ يتجرأ على الوقوع في المعصية .
    2-أصدقاء السوء
    أخي الشاب يقول e " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل "( [7])
    وقد جاء في تحقيق أجرته جريدة الأنباء الكويتية يقول الشاب ( ن.م 17عاماً ) " وفي أول مرة شاهدت فيها هذه الأفلام كان منذ سنين ، حين كنت في زيارة لأحد أصدقائي ، وكان في غرفته فيلم فقام بتشغيل فيلم .."( [8])
    والجليس هو كل من حسّن لك المعصية أو قبح لك الطاعة وقد يكون من أقرب الناس إليك .
    2- النظر .
    أخي الشاب : النظر سهم مسموم من سهام إبليس ، فالنظر هو سبب تأجج الشهوة يقول تعالى "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ..[
    ويقول الشاعر :
    كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر
    كم نضرة فتكت في قلب صاحبها فتك السهام بلا قوس ولا وتر
    والنظر مدعاة إلى العشق،فتصبح تلك الصور كل همه ، وغاية قصده ، حتى ينشغل بها
    3- الفراغ
    فالفراغ أخي الشاب يقودك للتفكير ، حتى يصبح همة ، ثم عزيمة ثم ..! ولو لم يأت إلا الوقوع في العادة السرية التي أضرارها لا تخفى علي لبيب.
    يقول الشاعر :
    إن الشباب والفراغ والجده مفسدة للمرء أي مفسدة
    4- البعد عن المثيرات للشهوة .
    فقد حذر e من الجلوس في الطريق الذي قد يكون سبب في نظر الحرام ،وقال ذلك في زمنه حيث لم تكن شوارع المدينة تعج بالفتن كحالنا اليوم فقال إياكم والجلوس في الطرقات عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِي اللَّهم عَنْهم عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ فَقَالُوا مَا لَنَا بُدٌّ إِنَّمَا هِيَ مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا قَالَ فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجَالِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ "( [9])
    فالشاب الذي يريد السلامة لا بد أن يبتعد عن الصور ، والأفلام ،والنساء المتبرجات ، والأغاني الساقطة ، والمواقع الهابطة ، ولا يرتاد الأسواق النسائية و أماكن تجمع النساء إلا عند الضرورة ، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
    5- التساهل في الحرام .
    يظهر ذلك أن عدد من الشباب كان السبب في وقوعهم في الشهوة والفاحشة هو التساهل في النظر إلى صورة أو إلى أمرد أو الوقوع في محادثة قد تكون في البداية بحسن قصد لكن الشيطان ثالثهما ، وكذلك التساهل والإهمال في شأن السائقين والخدم وغيرهما من الأمور التي يجب على الإنسان أن يبتعد عنها .
    ثالثــاً : علاج مشكلة الشهوة .
    1- التسلح بالإيمان
    فالنبي e يقول: لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن "( [10])
    فمن عمر قلبه الإيمان فلن يتجرأ على محارم الله ، ولو وقع سرعان ما يعود ]إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون [
    والإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي فلبد من الإكثار من الطاعات كتلاوة القرآن والنوافل وغيرها من الطاعات التي تزيد الإيمان .
    2-الوقاية خير من العلاج
    أخي الشاب أغلق الباب الذي تشم منه رائح الشر ، فالبعد عن المثيرات والصور ومشاهدة الأفلام والبحث عن المواقع الهابطة عبر شبكة الإنترنت والتساهل في قضايا مشاهدة الصور والمحادثات وتبادل الرسائل الإلكترونية وغيرها من أبواب الشر ولا يخفى عليك قاعدة سد الذرائع .
    3-الزواج .
    ففكر أخي الشاب بالزواج تفكيراً جاداّ فقد حث عليه e في زمنه مع قلة المغريات والفتن فما بالك في هذا الزمن الذي كثرت فيه الشرور فقال e في حديث ابن مسعود "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج .. ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء "( [11])
    وتذكر أن الله عز وجل قال ] وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله [
    4-لا تحتقر صغيرة .
    فقد قال e " إياكم ومحقرات الأعمال فإن لها من الله طالباً "( [12])
    فالصغيرة تضعف الإيمان وضعف الإيمان سبب من أسباب الوقوع في الشهوات .
    فاعلم أخي الشاب أن النظر هو طريق الزنا فغض بصرك ولا تقل هذه نظرة بسيطة فهذه النظرة سيتبعها نظرات ، فاقطع الشر من بدايته .
    5-تذكر مراقبة الله لك .
    تذكر أخي الحبيب قوله ] عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال [ فلو استحضرت هذه الآية لما وقعت في معصية يقول الشاعر:
    وإذا خلوت بريبة في غفلة والنفس داعية إلى العصيان
    فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني
    6- صاحب الأخيار .
    أخي الشاب إنك علمت أن -قرين السوء هو الذي أوقعك في المعصية‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.فهل فكرت بجد وأنت تريد طاعة الله أن يكون لك قرين خير فالصاحب كما يقال ساحب إما إلى خير وإما إلى شر، يقول تعالى :] الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين [
    7- الدعاء
    إنه سلاح المؤمن عند الشدائد ]وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُون عَن عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [
    وتذكر يوسف عليه السلام حين واجهته الفتنة وهو في سن الشباب قال ] قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصبُ إليهن وأكن من الجاهلين [
    8- تذكر نساء الجنة
    التي أعدها الله لعباده المتقين ، الذين لم يقعوا في حرمات الله ، وحفظوا فروجهم عن معصية الله ،قال تعالى ] إنا أنشأناهن إنشاءً فجعلهن أبكاراً عرباً أتراباً لأصحاب اليمين [
    وقال تعالى ] فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * كأنهن الياقوت والمرجان [
    وعن أبي هريرة t عن النبي e قال:" أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، والتي تليها على أضوء كوكب دريّ في السماء ، ولكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يُرى مخ سوقهما من وراء اللحم ، وما في الجنة أعزب "( [13])
    9- قوة الإرادة
    بأن يعود الإنسان نفسه على ضبط جماح الشهوة ولا يستسلم لكل ما تريد ، ويتذكر أنه في جهاد مع نفسه وأن الدنيا قصيرة مهما تنوعت الشهوات ، وكثرة الحاجات فكما يقال:" الدنيا ساعة فاجعلها طاعة" .
    10- عمارة الوقت .
    حتى لا يبقى للنفس تفكير في المعصية فيشغل نفسه بعمل من أعمال الآخرة كالقراءة وحضور الدروس والمحاضرات والدعوة إلى الله أو يشغل نفسه بعمل من أعمال الدنيا كالتجارة وغيرها
    وأخيراً .
    إلى كل أب وأستاذ نذكركم بقوله تعالى ] يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون [
    وقوله e " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته .."( [14])
    ففي تحقيق أجرته جريدة الأنباء الكويتية يقول أحد المصابين بداء التدخين " إن أولياء أمورنا هم المسؤولون بالدرجة الأولى ، فأنا لم أر والدي يسألني أين أذهب ومع أي شخص أمشي " .
    فمن الأمور العلاجية في تفادي تلك المشكلة
    1- الحرص على تربية الشاب تربية إيمانية فالإيمان والقرب من الله حصن حصين .
    2- ضرورة سد الذرائع فكل ما شأنه أن يجر إلى معصية فيجب الحذر منه كالتساهل في الاشتراك في شبكة الإنترنت وأجهزة التلفاز والمجلات الساقطة وغيرها .
    3- تعويد الأبناء على المصارحة .
    فلبد من كسر الحواجز حتى يتعود الأبناء على المصارحة وبث همومهم ومشكلاتهم .
    4- الحذر من الثقة العمياء
    5- الحرص على اختيار الأصدقاء والرفقة الصالحة للشاب .
    6- الزواج فإذا قارب سن الزواج ففكر بجد في تزويجه وعدم الاستسلام للصعوبات التي قد تكون من صنع الشيطان .

    :ahlan::ahlan:
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. SAMSOUMA2020

    SAMSOUMA2020 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جانفي 2008
    المشاركات:
    711
    الإعجابات المتلقاة:
    2.693
      15-06-2008 19:38
    جازاك الله خيرا و جعله في ميزان حسناتك
     
    1 person likes this.
  3. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.982
    الإعجابات المتلقاة:
    9.488
      15-06-2008 19:45
    وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...