محنة الإمام العباس بن مشكويه الهمداني

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة il capitano84, بتاريخ ‏16 جوان 2008.

  1. il capitano84

    il capitano84 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 مارس 2008
    المشاركات:
    609
    الإعجابات المتلقاة:
    1.208
      16-06-2008 12:09
    محنة الإمام العباس بن مشكويه الهمداني التي ذكر فيها عقيدته فقتلعت أضراسه وكلام الإمام أحمد عن تلك العقيدة الطيبّة

    ذكر الإمام الن بطه العكبري رحمه الله في الإبانة الكبرى
    الجزء الرابع عشر
    عند ذكر محنة الإمام العباس بن مشكويه الهمداني رحمه الله
    وجاء في القصة
    ثم ذكرني بعد أيام فأخرجني من السجن ( أي الواثق)
    وأوقفني بين يديه
    وقال :عساك مقيما على الكلام الذي كنت سمعته منك ؟
    فقلت : والله يا أمير المؤمنين إنّي لأدعوا ربّي تبارك وتعالى في ليلي ونهاري ألا يميتني إلا على ما كنت سمعته مني .
    قال : أراك متماسكا !!!
    قلت : ليس هو شيء قلته من تلقاء نفسي ولكنّه شيء لقيت فيه العلماء بمكة والمدينة والكوفة والبصرة والشأم والثغور فرأيتهم على السنة والجماعة ..
    فقال لي : وما السنة والجماعة ؟؟
    قلت : سألت عنها العلماء فكلّ يخبر ويقول :
    {{{ إنّ صفة المؤمن من أهل السنة والجماعة أن يقول العبد مخلصا :
    لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله
    والإقرار بما جاءت الأنبياء والرسل
    ويشهد العبد على ما ظهر من لسانه وعقد عليه قلبه
    والإيمان بالقدر خيره وشره من الله
    ويعلم العبد أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطائه لم يكن ليصيبه والإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
    وأن الله عز وجل قد علم من خلقه ما هم فاعلون وما هم إليه صائرون فريق في الجنة وفريق في السعير
    وصلاة الجمعة والعيدين خلف كل إمام بر وفاجر
    وصلاة المكتوبة من غير أن تقدم وقتا أو تؤخر وقتا
    وأن نشهد للعشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلمّ من قريش بالجنّة
    والحب والبغض لله وفي الله
    وإيقاع الطلاق إذا جرى كلمة واحدة
    والمسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام وللمقيم يوم وليلة
    والتقصير في السفر إذا سافر ستة عشر فرسخا بالهاشمي – ثمانية وأربعين ميلا –
    وتقديم الإفطار وتأخير السحور
    وتركيب اليمين على الشمال في الصلاة
    والجهر بآمين
    وإخفاء بسم الله الرحمن الرحيم
    وأن تقول بلسانك يقينا وبقلبك أنّ خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضوان الله عليهم أجمعين
    والكفّ عما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
    والإيمان بالبعث والنشور وعذاب القبر ومنكر ونكير والصراط والميزان وأنّ الله عز وجل يخرج أهل الكبائر من هذه الأمة من النار وأنه لايخلد فيها إلا مشرك وأن أهل الجنة يرون الله عز وجل بأبصارهم
    وأنّ القرآن كلام الله غير مخلوق
    وأنّ {الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويّات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون } }}}
    قال : فلما سمع هذا مني أمر بي فقلع لي أربعة أضراس
    وقال : أخرجوه عني لايفسد عليّ ما أنا فيه
    فأخرجت فلقيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل فسألني عما جرى بيني وبين الخليفة فأخبرته
    فقال : لا نسي الله لك هذا المقام حيث تقف بين يديه
    ثمّ قال : ينبغي أن نكتب هذا على أبواب مساجدنا ونعلمه أهلنا وأولادنا
    ثمّ التفت إلى ابنه صالح فقال : اكتب هذا الحديث واجعله في رقّ أبيض واحتفظ به واعلم

    أنه من خير حديث كتبته إذا لقيت الله يوم القيامة تلقاه على السنة والجماعة
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...