1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

في ضلّ أزمة الإقتصاد هل الحرب الباردة هي الحلّ

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cherifmh, بتاريخ ‏18 جوان 2008.

  1. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      18-06-2008 14:51
    الإستقرار الإقتصادي والتطوّر نحو الأفضل هو نتاج لإرادة داخلية ودعم خارجي
    فأمّا الإرادة فمقدور عليها وهناك عدّة سياسات يمكن اتّباعها لتحقيقها بغَضّ النظر عن درجة الديمقراطية المتوفرة
    أمّا الدعم الخارجي فهو حاليا لبّ المشكلة حيث على صاحب القرار أن يسعى لجلب دعم القوى الكبرى دونما التسليم في قراره لها وهذا أمر صعب إذا علمنا أنّ الدول الكبرى تتمتّع بعقلية امبريالية تحاول من خلالها بسط نفوذها وكسب أسواق جديدة

    ماسبق هو أساس المعادلة في كلّ الأوقات وهو الجزء الأهمّ في حال استقرار الإقتصاد العالمي

    لكن في مثل ما يمرّ به العالم الآن من أزمات متوالية وتباطئ اقتصادي وفي ضلّ ارتفاع كبير جدّا لأسعار الغذاء وطاقة

    اظطرّ صانع القرار للعودة إلى نقطة الصفر وهي توفير أساسيات الحياة قبل التفكير في الرفاه وهذا أمر معرقل يمسّ حتّى إرادة المجموعة وثقتها بالقدرة على التطوّر في ضلّ الضائقة الإقتصادية الّتي تمسّ جيب المواطن مباشرة
    بالإضافة إلى أنّ الخارج الّي ينتظر دعمه أصبح يبحث عن مناطق لتصدير أزماته هذا ما حدث في أواقخر القرن 19 وبديات القرن ال20 متجسّدا بسياسات الإحتلال والحروب المتتوالية وإذا شاهدنا ما قامت به أمريكا باحتلال أفغانستان وخاصة العراق نظنّ أنّنا عدنا لتلك المرحلة بعد أن قلنا أنّها انتهت بدون رجعة
    في ضلّ هذا التخبّط الإقتصادي نلاحظ عودة لمدّ اليساري من جديد بعد انهياره في أوائل التسعينات، حيث أنّ المبادئ الّتي يقوم عليها من تقاسم الثروات وعدالة التنمية تستقطب الشعوب الّتي تبحث عن سفينة نوح الّتي تنقذهم من طوفان الفقر ويبدو أنّ هذا الإتّجاه لقي بعض النجاح الّذي لا يمكن تعميمه وقد يعود هذا النجاح النسبي إلى تطوّر الفكر اليساري الّذي صار أكثر انفتاحا
    بالمقابل تشهد الدول الغنية عود اليمين وفي بعض الأحيان اليمين المتطرّف كنوع من ردّة الفعل اللا إرادية وكعودة للصراع وأجواء الحرب الباردة الّتي يمكن القول أنّها أحد سبل حلّ الأزمة الإقتصادية من خلال تكوين مجموعات دعم من هذا الجانب كما من الآخر تساهم في جلب بعض الدعم الخارجي
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...