دول غرب افريقيا تكافح لاحتواء فيروس الإيبولا

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
87.973
مستوى التفاعل
255.864
منظمة الصحة العالمية تحصل على موافقة لاستخدام لقاح للإيبولا بالكونجو الديمقراطية



جنيف (رويترز) - قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس للصحفيين يوم الاثنين إن المنظمة حصلت على الضوء الأخضر من جمهورية الكونجو الديمقراطية لتوريد واستخدام لقاح تجريبي للإيبولا في البلاد.

وأضاف تيدروس ”لدينا اتفاق وتوثيق إضافة إلى إذن للتوريد، تمت الموافقة الرسمية على كل شيء بالفعل... كل شيء جاهز الآن لاستخدامه (اللقاح) فعلا“.

وتابع أن حكومة الكونجو الديمقراطية تستحق الإشادة على استجابتها لتفشي المرض.
 

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
87.973
مستوى التفاعل
255.864
منظمة الصحة: تفشي الإيبولا يودي بحياة 19 في الكونجو


جنيف (رويترز) - أفادت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أن جمهورية الكونجو الديمقراطية أبلغت عن 39 حالة يشتبه في إصابتها بمرض الإيبولا بين الرابع من أبريل نيسان و13 مايو أيار بينهم 19 لقوا حتفهم.
وأضافت المنظمة أنه تجري متابعة 393 شخصا خالطوا مرضى الإيبولا. وذكرت المنظمة في بيان أن المعلومات عن تفشي المرض في بيكورو وإيبوكو ووانجاتا في إقليم إكوارتور لا تزال محدودة.

وحتى الآن لم تتوفر المعايير اللازمة لإعلان ”وضع صحي عام يثير القلق الدولي“ وهو ما يؤدي إلى تشكيل المنظمة للجنة طوارئ.

 

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
87.973
مستوى التفاعل
255.864
منظمة الصحة العالمية: الاستعداد للإيبولا أفضل بكثير من عام 2014





جنيف (رويترز) - قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم يوم الاثنين إن وصول فيروس الإيبولا إلى مدينة كبيرة في جمهورية الكونجو الديمقراطية أمر مقلق، لكن المشهد يبعث على التفاؤل أكثر بكثير مما كان عليه عند الإبلاغ عن تفش واسع للفيروس في غرب أفريقيا في 2014.

وتأكد ظهور حالات إصابة بالفيروس الفتاك في مبانداكا، وهي مدينة تقع على نهر الكونجو، مما أثار مخاوف من احتمال وصول الفيروس عبر مجرى النهر إلى العاصمة كينشاسا التي يبلغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة.

وأضاف أدهانوم مخاطبا وزراء الصحة في مستهل الاجتماع السنوي للمنظمة ”من المقلق وجود حالات إصابة بالإيبولا الآن في مركز حضري، لكننا في وضع أفضل بكثير للتعامل مع هذا التفشي مقارنة بوضعنا في 2014“.

وتعرضت القيادة السابقة لمنظمة الصحة العالمية لانتقادات حادة بسبب رد فعلها البطيء على التفشي الذي أعلن عنه في مارس آذار 2014 واستمر حتى يناير كانون الثاني 2016 وتسبب في مقتل أكثر من 11300 شخص. وتكشف بعد ذلك أن انتشار المرض بدأ في أواخر عام 2013 لكن منظمة الصحة العالمية لم تدع لعقد اجتماع طارئ حتى أغسطس آب من عام 2014.

وفي هذه المرة تحركت المنظمة بسرعة من جانبها وعقدت اجتماعا للجنتها الطارئة وأرسلت مصلا لاحتواء انتشار المرض.




 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
15.649
مستوى التفاعل
13.661
مسؤول: أمريكا ترسل علاجاً تجريبياً للإيبولا إلى الكونغو



قالت سلطات الصحة الأمريكية إنها تستعد لإرسال علاج تجريبي من فيروس الإيبولا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية للاستخدام في تجربة إكلينيكية تهدف لكبح تفشي الفيروس الذي وصل إلى مدينة مبانداكا التي يقطنها نحو 1.5 مليون شخص.

وقال أنتوني فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية التابع للمعاهد الوطنية للصحة، في مقابلة عبر الهاتف الأربعاء، إن التجربة ستكون على مدى فعلية علاج إم.إيه.بي 114 في مواجهة الفيروس شديد العدوى.

وأضاف أن هذا العقار صنع من الأجسام المضادة لناج من تفشي الإيبولا في كيكويت بالكونغو عام 1995.

وبدأ علماء في مركز بحوث اللقاحات بالمعهد الوطني أول تجربة للعقار على البشر الأسبوع الماضي عندما تسلم فاوتشي طلباً من وزارة الصحة في الكونغو باستخدام هذا العلاج في تجربة إكلينيكية هناك.

وقال فاوتشي: "لم نفرغ بعد من المرحلة الأولى" لكنه عبر عن سعادته بالبدء في ذلك ما دامت التجربة تجرى بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

وقالت متحدثة باسم الحكومة الأربعاء إن "الكونغو بحاجة للحصول على موافقة من لجنة معنية بآداب المهنة قبل السماح باستخدام أي علاج تجريبي".

وقال فاوتشي إن "لدى الولايات المتحدة 90 جرعة من العقار يمكنها توفيرها في وقت قريب وستكون هناك دفعة أخرى جاهزة قبل نهاية العام الحالي".

وهذا هو التفشي التاسع للإيبولا في الكونغو منذ ظهور أول حالة معروفة للفيروس في السبعينات.

وأثار ظهور الحالات في مدينة مبانداكا المطلة على نهر الكونغو مخاوف من انتشار الفيروس إلى العاصمة كينشاسا‭ ‬التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة.​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
15.649
مستوى التفاعل
13.661
الصحة العالمية تتوقع وضع حد لايبولا في الكونغو الديموقراطية



عرب مدير عام منظمة الصحة العالمية الاحد عن اعتقاده بامكانية التوصل قريبا الى وضع حد لتشفي وباء الايبولا في شمال غرب جمهورية الكونغو الديموقراطية، بعد وفاة 27 شخصا بالوباء في غضون 21 يوما الشهر الماضي.

وقال الدكتور تادروس ادانوم غبرييسوس للصحافيين في مطار كينشاسا "انا متفائل بحذر باننا سنتمكن من وضع حد له (تفشي الوباء) قريبا". وكان ادانوم غبرييسوس اعلن في وقت سابق على تويتر "من المبكر جدا اعلان الانتصار على تفشي الايبولا. لكن المؤشرات ايجابية ونحن متفائلون بحذر".

ومنذ 21 مايو تساعد منظمة الصحة العالمية ومنظمات غير حكومية جمهورية الكونغو الديموقراطية عبر تعزيز مناعة الاطباء الذين هم على تماس مع الوباء عن طريق لقاح اظهرت التجارب انه يتمتع بفاعلية كبيرة، على الرغم من انه لم يحصل بعد على تصريح من المراجع الطبية المعنية. والاربعاء الماضي اعلنت السلطات الكونغولية ان 1369 شخصا تلقوا اللقاح التجريبي منذ 21 مايو.

ويزور مدير عام منظمة الصحة العالمية الكونغو الديموقراطية من اجل "تقييم" الاوضاع في حين تراقب المنظمة التقدم الذي تحققه فرق المراقبة المؤلفة من اخصائيي الامراض الوبائية بعد اعلان السلطات المحلية في 8 مايو تفشي الوباء في منطقة نائية في اقليم اكواتور.

والخميس الماضي احصت المنظمة 59 حالة مؤكدة، مرجحة، او مشتبه بها، توفي 27 شخصا من بينهم ، كما تم تأكيد اصابة جديدة في 6 يونيو.

لكن مدير عام منظمة الصحة قال إن الاوضاع تشهد تحسنا لا سيما وان آخر حالة تم تشخيصها في بلدة مبانداكا تعود الى 20 مايو، وفي بلدة بيكورو تم تشخيص آخر حالة في 17 مايو، كما تم تأكيد اصابة اخرى في ايبوكو المجاورة في 2 حزيران/يونيو.

وأشار ادانوم غبرييسوس الى ان الحالات رصدت في "مناطق لا يسهل الوصول اليها" وان اخصائيي الامراض الوبائية ينتقلون من قرية لاخرى خلال سعيهم لتغطية اوسع مساحة ممكنة باسرع وقت.

وتقع بيكورو على بعد نحو 100 كلم من مبانداكا ونحو 600 كلم عن كينشاسا القريبة من حدود الكونغو-برازافيل. وهي تاسع موجة تفشي لحمى ايبولا النزفية التي ظهرت للمرة الاولى في زائير السابقة (جمهورية الكونغو الديموقراطية الحالية) في 1976.​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
15.649
مستوى التفاعل
13.661
انتشارجديد للإيبولا في الكونغو الديمقراطية




قالت وزارة الصحة في الكونغو الديمقراطية، اليوم الأربعاء، إنه تأكدت إصابة أربعة أشخاص بفيروس الإيبولا في شرق البلاد، بعد أيام من إعلان البلاد انتهاء انتشار آخر قتل 33 شخصاً في الشمال الغربي.

وقالت الوزارة في بيانها إن 20 شخصاً لاقوا حتفهم بسبب نوبات حمى نزفية في منطقة مكتظة بالسكان قرب بلدة بيني قرب الحدود الأوغندية.
ولم تحدد متى وقعت هذه الوفيات.

وذكرت أنه لا توجد أدلة تربط هذا التفشي بالذي سبقه والذي بدأ في أبريل (نيسان) على بعد أكثر من 2500 كيلومتراً.

وقالت الوزارة إن فريقاً تابعاً لها مؤلفاً من 12 خبيراً سيصل إلى المنطقة غداً الخميس ليؤسسَ مختبراً متنقلاً.

وهذا عاشر تفش للمرض في الجمهورية الواقعة بوسط أفريقيا منذ عام 1976 عندما اكتشف الفيروس قرب نهر في الشمال.​
 

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
87.973
مستوى التفاعل
255.864


منظمة الصحة العالمية : تفشي الإيبولا في الكونجو لم يستقر بعد



دكار (رويترز) - قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس يوم الأربعاء إن من المبكر جدا القول إن تفشي الإيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية بدأ يستقر وذلك بسبب صعوبة التعرف على حالات الإصابة الجديدة قرب المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

ومنذ الإعلان عن أحدث تفش للإيبولا في الأول من أغسطس آب، تم تحديد 112 حالة إصابة مؤكدة ومحتملة في إقليمي كيفو الشمالي وإيتوري الواقعين في شرق الكونجو، بينها 75 حالة وفاة، وذلك بحسب بيانات صدرت مساء الثلاثاء عن وزارة الصحة بالكونجو.

ولا يستطيع العاملون في المجال الصحي بلوغ بعض المناطق القريبة من مركز تفشي المرض في بلدة مانجينا لأسباب أمنية، مما يعرقل جهود السيطرة على انتشار المرض.

وقال تيدروس لرويترز على هامش مؤتمر صحفي ”إذا كانت هناك حالة واحدة مختفية في المنطقة الحمراء أو في منطقة لا يمكن بلوغها، فهذا خطير. يمكن لذلك أن يشعل حريقا، حالة واحدة فقط“.


وأضاف للصحفيين قبل ذلك ”هناك تراجع (في الحالات الجديدة)... لكن مع ذلك، وبالوضع في الاعتبار القدرة على الوصول إلى المناطق وأوضاع المناطق الحمراء، لا نستطيع أن نقول إن التفشي يستقر“. وأضاف أن الأيام السبعة إلى العشرة المقبلة ستكون حاسمة في السيطرة على التفشي.

وعكست كلماته تحذيرات من الاتحاد الدولي للصليب الأحمر ولجنة الإنقاذ الدولية حيث طالبا يوم الأربعاء باتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب تكرار تفشي الإيبولا بين عامي 2013 و2016 في غرب أفريقيا وأودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.

وتلقى أكثر من 4500 من العاملين في المجال الصحي وممن حدث اتصال بينهم وبين حالات مصابة بالإيبولا تطعيمات ضد المرض، كما تلقى 17 مريضا على الأقل علاجات. وقال تيدروس إنهم جميعا يتحسنون.

وأضاف ”لدينا الآن تطعيمات وعلاجات وينبغي ألا يموت أحد بسبب الإيبولا. لكن كي يحدث هذا علينا قبل أي شيء رصد الحالات في أسرع وقت ممكن“.

وتابع قائلا إن منظمة الصحة العالمية طلبت من عدد من الدول وزعماء محليين التفاوض مع الجماعات المتمردة في المنطقة لإتاحة الوصول إلى ”المناطق الحمراء“.








 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
15.649
مستوى التفاعل
13.661
تفشي وباء إيبولا من جديد قد يكون الأسوأ في التاريخ



دعا خبراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير سريعة لوقف تفشي وباء إيبولا الذي قضى على حياة 75 شخصا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لأنه قد يكون الأسوأ.

ويعتقد خبراء اللجنة الدولية للمساعدة العاملة في إفريقيا بأن وباء إيبولا الجديد قد يصبح الأسوأ في التاريخ، ويتخوفون من حدوث كارثة إنسانية أكثر فظاعة من التي حدثت عام 2014، عندما قضى وباء إيبولا على حياة 11 ألف شخص في إفريقيا. لذلك يجب على المجتمع الدولي إرسال الخبراء للسيطرة على انتشار المرض ومنع تحوله إلى وباء شامل.

ويعمل أعضاء المنظمات الخيرية 24 ساعة في اليوم لاحتواء الوباء الذي أصيب به في منطقة الحدود بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا المئات من المواطنين، حيث ترسل إلى هذه المنطقة الأدوية التجريبية لعلاج المصابين بهذه الحمى التي تعتبر الأكثر فتكا في العالم من بين جميع المسببات المرضية الأخرى. لذلك، يحذر علماء الفيروسات باستمرار من صعوبة السيطرة على تفشي المرض، لأنه ينتشر في منطقة نزاع مسلح. وقد أعلنت رئيسة منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهان غيبريسوس، أن انتشار المرض هذه السنة سيكون سريعا.

وتعاني المناطق التي تنتشر فيها حمى إيبولا هذه السنة من نقص حاد في العاملين بمجال الصحة، ومع أن عدد الإصابات بدأ ينخفض تدريجيا، إلا أن خبراء منظمة الصحة الدولية يعتقدون أن الحديث عن استقرار الوضع سابق لأوانه.​
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
15.649
مستوى التفاعل
13.661
أول جهاز محمول للتشخيص الفوري لفيروسات إيبولا وزيكا



طورت شركة بريطانية تُدعى "Oxford Nanopore" جهازاً محمولاً هو الأول والوحيد في اكتشاف فيروسات "الإيبولا" و"زيكا" بشكل فوري من خلال تسلسل الحمض النووي "DNA" و الحمض النووي الريبوزي "RNA" في الوقت الحقيقي.

ووجد باحثون في مركز الأبحاث الزراعية الفرنسي "CIRAD" طريقة لاستخدام الجهاز كأداة لتحديد الفيروسات النباتية والحيوانية وأيضاً الفيروسات التي تهدد البشر.

وتمكن الباحثون من استخدام الجهاز الذي يطلق عليه اسم "MinION" في تشخيص الفيروسات بسرعة وفي وقت مبكر قبل انتشار العدوى وبالتالي تقليص الوقت الذي يُستغرق في نقل العينات الملوثة إلى المختبر.

ويعتبر الباحثون أن الجهاز بمثابة خطوة أولى وهامة للكشف في الوقت الحقيقي عن الفيروسات سريعة الانتشار ووقاية ملايين البشر من الإصابة لاسيما في المناطق النائية والمعزولة، بحسب ما ورد في موقع "ديجتال تريندس" المعني بالأخبار التقنية.

وأوضح الباحثون أن الجهاز قادر على فحص البنية الجينية الكاملة للفيروس بسرعة عالية في وقت قصير جداً، فتقليص الوقت بين أخذ عينة من نبات محتمل أنه يحمل فيروساً معيناً، يعد أحد الجوانب الرئيسية لإدارة تفشي الفيروس.

ويتسم الجهاز بصغر حجمه، حيث لا يتعدى وزنه الـ100 غرام ويتم توصيله بالكمبيوتر باستخدام كابل "يو إس بي 3.0" عالي السرعة، ويتمتع بأنه غير مقيد ببيئة مختبر معينة لاستخدامه، إذ يمكن استخدامه في الجبال أو الغابات أو حتى في القطب الشمالي أو على متن محطة الفضاء الدولية.
 

mohsen 254

مشرف بمنتدى الأخبار الطبية
إنضم
19 أوت 2015
المشاركات
15.649
مستوى التفاعل
13.661



دول تتعهد بـ20 مليون دولار لمكافحة الإيبولا


عززت ألمانيا واليابان وأستراليا من دعمها لجهود مكافحة وباء الإييولا الذي حصد أرواح أكثر من 500 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتعهدت الدول الثلاث بتوفير مبلغ إضافي قدره 20 مليون دولار أمريكي لصالح منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "اليونيسف".

وسيخصص نصف هذا المبلغ لإجراءات الطوارئ لمكافحة فيروس الإيبولا في الدولة الواقعة وسط أفريقيا.

وقال وزير التنمية الألماني جيرد مولر "لقد استفاد المجتمع الدولي دروسا من وباء الإيبولا الأخير في غرب أفريقيا. نحن بحاجة إلى التحرك بسرعة وفعالية ضد هذا المرض المدمر".

وقد توفي نحو 11 ألف شخص إثر انتشار الفيروس في بلدان غرب أفريقيا في غينيا وليبيريا وسيراليون بين عامي 2014 و .2015

وفيروس الإيبولا هو مرض شديد العدوى يسبب حمى وغالباً ما ينتج عنه حدوث نزيف داخلي بشكل كثيف يؤدي إلى الوفاة.

وخلف انتشار الفيروس في شرق الكونغو في أغسطس (آب) الماضي ما يقرب من 800 حالة إصابة فضلاً عن حدوث أكثر من 500 حالة وفاة. وقد تم تطعيم نحو 80 ألف شخص ضد الفيروس منذ ذلك الحين، حسبما قالت وزارة الصحة في الكونغو.

وأضاف الوزير الألماني أنه تم إحراز تقدم في الكونغو لمكافحة فيروس الإيبولا، ولكنه في الوقت نفسه حذر من إمكانية تفشي المرض مرة أخرى إذا لم تكن السلطات متيقظة وحذرة.​
 
أعلى