أسماء الله الحسنى و وجه الاختلاف فيها

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة MRASSI, بتاريخ ‏22 جوان 2008.

  1. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.115
    الإعجابات المتلقاة:
    83.121
      22-06-2008 11:52
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    الموضوع اخواني

    اسماء الله الحسنى

    حقيقة تفاجئت ان 21 اسم من اسماء الله الحسنى غير صحيح واولها (( الضار ))

    الوليد بن مسلم : - هو الجامع لأسماء الله الحسنى التسعه وتسعين . المعروفه لدى المسلمين جميعا ًوهى
    الله الذى لا إله إلا هو ـــ الرحمن ـــ الرحيم ـــ الملك ـــ القدوس ـــ السلام ـــ المؤمن ـــ المهيمن ـــ العزيز ـــ الجبار المتكبر ـــ الخالق ـــ البارئ
    المصور ـــ الغفار ـــ القهار ـــ الوهاب ـــ الرزاق ـــ الفتاح ـــ العليم ـــ القابض ـــ الباسط ـــ الخافض ـــ الرافع ـــ المعز ـــ المذل ـــ الـسـمـيــع
    البصير ـــ الحكم ـــ العدل ـــ اللطيف ـــ الخبير ـــ الحليم ـــ العظيم ـــ الغفور ـــ الشكور ــ العلي ـــ الكبير ــ الحفيظ ــ المقيت ــ الحسيب ــ الجليل
    الكريم ـــ الرقيب ـــ المجيب ـــ الواسع ـــ الحكيم ـــ الودود ـــ المجيد ـــ الباعث ـــ الشهيد ـــ الحق ـــ الوكـيـل ـــ الـقـوي ـــ الـمـتـيـن ـــ الـولـي
    الـحـمـيـد ـــ الـمـحـصـى ـــ المبدئ ـــ المعيد ـــ المحيى ـــ المميت ـــ الحى ـــ القيوم ـــ الواجد ـــ الماجد ـــ الواحد ـــ الصمد ـــ القادر ـــ المقتدر
    المقدم ـــ المؤخر ـــ الأول ـــ الآخر ـــ الظاهر ـــ الباطن ـــ الوالى ـــ المتعال ـــ البر ـــ التواب ـــ المنتـقـم ـــ الـعـفـو ـــ الـرؤف ـــ مـالـك المـلـك
    ذو الـجـلال والإكـرام ـــ الـمـقـسـط ـــ الـجامع ـــ الغني ـــ المغنى ــــ المانع ــــ الضار ـــ النافع ـــ النور ـــ الهادى ـــ البديع ـــ الباقى ـــ الوارث ـــ الرشيد ـــ الصبور

    قام د / محمود عبد الرازق : دكتور التصوف الإسلامى واستاذ الشريعة الإسلامية بالمدينة المنورة ببحث فى أسماء الله الحسنى وإعتمد فى بحثه على القرآن وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام بمراجعة ما يقرب من خمسين ألف مجلد ومن تلك المجلدات أكثر من خمسة آلاف مجلد للشيعه . ويقول فى بحثه أن رسول الله صـلـى الله عـلـيـه وسـلـم قـال : ولله تسعه وتسعـين اسما ( مائه إلا واحد ) من أحصاها دخل الجنه
    ولم يذكر الرسول عليه الصلاة والسلام هذه الأسماء . وقد قام الوليد بن مسلم بجمع تلك الأسماء بـإجتهاد منه .
    ويقول د/ محمود فى بحثه أن هناك واحد وعشرين إسم من تلك الأسماء التى جمعها الوليد والتى يعرفها ويحفظها المسلمين غير صحيحه لم يرد فيها دليل من قرآن أو سنه وتلك الأسماء هى :

    الخافض ـــ المعز ـــ المذل ـــ العدل ـــ الجليل ـــ الباعث ـــ المحصى ـــ المبدئ ــــ المعيد ـــ المميت ـــ الواجد ـــ الماجد ـــ الوالى ـــ المقسط ـــ المغنى ـــ المانع ـــ الضار ــــ النافع ـــ الباقى ـــ الرشيد ـــ الصبور

    حيث يقول د/ محمود أن الرسول قال ولله تسعه وتسعين إسما ويقصد بذلك أنها أسماء فقط وليست أفعال فالأسماء التى قال د/ محمود عنها أنها
    غير صحيحه هى أفعال لله وليست أسماء مثل المعز والمذل والباعث هذه أفعال فالله يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو الباعث وهذه أفعال لا أسماء
    وقد أدخل د/ محمود أسماء أخرى وقال أنها هى الأسماء الصحيحه والثابته بالدليل فى القرآن والسنه وهى :

    المولى ـــ النصير ـــ القدير ـــ الوتر ـــ الجميل ــــ الحيـيى ــــ الستير ـــ المبــيـن ــــ الأحد ـــ القريب ـــ المليك ـــ المسعر ـــ الرازق ـــ القاهر ـــ الديان ــــ الشاكر ــــ المنان ـــ الخلاق ـــ المحسن ـــ الشافى ـــ المعطى ــ الرفيق ـــ السيد ـــ الطيب ـــ الأكرم ـــ الجواد ـــ السبوح ـــ الرب ـــ الأعلى ـــ الإلاه
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
    بالنسبه لبعض الأسماء التى ذكرها د/ محمود ويقول أنها صحيحه مثل :
    الأكرم : ذكر فى القرآن فى سورة العلق إقرأ باسم ربك الأكرم ( إسم ربك الأكرم أى أنها إسم من أسماء الله )
    الأعلى : ذكر فى القرآن فى سورة الأعلى سبح اسم ربك الأعلى( إسم ربك الأعلى أى انها إسم من أسماء الله )
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
    أما بالنسبه لبعض الأسماء التى قال عنها أنها غير صحيحه مثل :
    إسم الله { الضار } فقال د / محمود عنه أنه غير صحيح نهائيا ًمستشهدا ً:
    { بسم الله الذى لايضر مع إسمه شيئ فى الأرض ولا فى السماء} فكيف يكون من أسمائه الضار؟!
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
    وقد وافق علماء الأزهر الشريف على هذا البحث وسمحوا بطباعته ونشره
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
    أسماء الله الحسنى الصحيحة

    الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى النَّصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ المُبِينُ القَوِيُِّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنانَّ القَادِرُ الخَلاَّقُ المَالِكُ الرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي المُقيتُ السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأَكْرَمُ البَرُّ الغَفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الوَارِثُ الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ




    هذه الدراسة حول أسماء الله الحسنى اثارت حالة من الجدل بين علماء الأزهر، بسبب وصفها لـ21اسما من أسماء الله الحسنى بأنها غير صحيحة وأنها عبارة عن أفعال ووأوصاف لايصح الاشتقاق منها

    وأكدت الدراسة التى أعدها أستاذ العقيدة المشارك في جامعة الملك خالد بن عبد العزيز تحت عنوان: " أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة" على أن 69 من أسماء الله الحسنى المتداولة بين المسلمين صحيحة والباقي ليس بالأسماء، وأن هناك سبعة أسماء مقيدة بالإضافة لا بد من ذكرها مضافة كما ورد نصها في القرآن، بجانب أن الأسماء المتداولة هي 98 اسما فقط لأن لفظ الجلالة هو الاسم الأعظم الذي تضاف إليه الأسماء الأخرى.

    و أيد بعض العلماء الدراسة وقالوا لا مانع من التصحيح والتصويب خاصة إذا ثبت أن ما ألفه المسلمون طوال القرون الماضية كان ينطوي على أخطاء خاصة في ظل تقدم وسائل وأدوات البحث واستخدام الباحث للحاسب الآلي في إثبات الأسماء التي وردت في الكتاب والسنة، في حين اعترض بعض العلماء على الأسماء الجديدة التي طبعها صاحب الدراسة ووزعها على المسلمين فى بعض الدول وقالوا إنها تعمق الفرقة والخلاف بين المسلمين في وقت هم أحوج إلى توحيد الصف وجمع الكلمة، كما أن ما طرحه الباحث يمثل خروجا على ما أقره المسلمون منذ عصور الإسلام الأولى.

    من جانبه، قال الدكتور الرضواني لقد جمعت في دراستي أكثر من 285 اسما أخضعتها للفحص والتدقيق وبالاستعانة بالحاسب الآلي، ثبت أن الأسماء الصحيحة الثابتة في الكتاب والسنة 99 اسما، مشيرا إلى أن هناك أسماء لا يصح نسبتها الى الله عز وجل ورغم ذلك هي متداولة بين المسلمين مثل المعز المذل المبدئ المعيد الخافض الجليل الباعث الضار النافع الواجد الماجد الحنان، لأنها لم ترد في القرآن ولا في السنة الصحيحة.

    وذكر أن هناك أسماء صحيحة بديلة لتلك الأسماء منها: الخلاق والقادر والقدير والمقتدر والوتر والجميل، مؤكدا انه لا يجوز ان نشتق لله أسماء من أفعاله أو صفاته أو غيرها لأن دورنا حيال أسماء الله الحسنى هو الإحصاء والحفظ والدعاء.

    وفي تعليقه أكد الدكتور منيع عبد الحليم محمود الأستاذ بكلية أصول الدين جامعة الأزهر، بحسب جريدة " الشرق الأوسط "، أن هناك أسماء توقيفية لله تعالى، أي جاءت نتيجة الوحى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبشرنا بها الرسول الكريم: " إن لله تعالى تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة". ويقول ـ سبحانه وتعالى ـ : " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها".

    وأوضح الدكتور منيع أن المراد بكلمة أحصاها أي عمل وتخلق بالأسماء الجمالية لله – سبحانه وتعالى – مشيرا إلى أن بعض العلماء وهم كثرة أجازوا أن يسمى الله بأسماء زائدة على الأسماء المعدودة في السنة النبوية بتسعة وتسعين اسما.

    وأضاف الدكتور منيع انه يجوز إضافة أسماء أخرى إلى هذه الأسماء بناء على رأي هؤلاء العلماء، موضحا أنه ليس في ذلك شيء يجافي السنة المباركة لأنها صفات لله تزيد التعلق والإيمان به وليس فيها، ما يؤدي إلى إجحاف بأي اسم من الأسماء التسعة والتسعين وليس هناك خطأ في هذا، مؤكدا أن العلماء اعتبروا أن التوسع في أسماء الله الحسنى لا غضاضة فيه وأجازوا التوسع فيها بناء على هذا لأنها تعد زيادة تأكيد للإيمان.

    وتابع أن بعض العلماء وصل بهذه الأسماء إلى تسعمائة اسم وبعضهم زاد على هذا وهذا لا شيء فيه لأنها أسماء جمالية تضفي على الله صفات مستحقة من أفعاله، كما أن هذه الزيادة في الاسماء تدل على شفافية هؤلاء الناس الذين جاءوا بها.

    وقال الدكتور أحمد عبد الرحيم السايح الاستاذ بجامعة الأزهر، إن أسماء الله الحسنى ذكرت في القرآن الكريم وجاء في الحديث النبوى ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة. وهذا الحديث رواه الترمذي وفي بعض الروايات ذكر الحديث التسعة والتسعين اسما وتعارف الناس عليها وحفظوها ويرددونها باعتبارها أسماء الله الحسنى. واشار الى ان التقدم في الآلات الإلكترونية مثل الكمبيوتر وغيره أفاد المسلمين والباحثين في استخراج أسماء الله الحسنى التي تتوافق مع القرآن الكريم، وذكر أن أحد العلماء وضع مجلدا ضخما يتكون من أكثر من خمسمائة صفحة في أسماء الله الحسنى التي استخرجها من القرآن بمعنى انه وجد التسعة والتسعين اسما التي تتوافق مع كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – كما وجد أن بعض الأسماء المحفوظة لدى المسلمين بعيدة عن أن تكون أسماء لله عز وجل.

    وأكد الدكتور السايح أن الكثير مما تعارف عليه الناس يحتاج إلى وقفات تصحيحية من علماء المسلمين، فالكثير من الأعراف والتقاليد لدى المسلمين إما جاءت نتيجة مواريث جاهلية وإما لا صلة لها بالاسلام. ومن ثم فليس عيبا أن يكشف البحث العلمي هذه المسائل من أجل أن يعود الناس إلى الصواب، مؤكدا أنه لا يمانع في أن يبحث العلماء في الكتب ليتعرفوا على الأسماء التي وردت في القرآن الكريم، خاصة أن العلم الحديث يمكن أن يفيد المسلمين كثيرا في هذا المجال.

    ودعا الدكتور السايح المسلمين إلى العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أجل مزيد من الفهم والوعي لأن الله أراد منا أن نكون واعين، مشيرا إلى أننا أمام العلم الحديث مسؤولون عن نشر الوعي والفهم بين المسلمين والحث على الالتزام بتعاليم الاسلام التي تدعونا الى العلم وإعمال العقل.

    ويرى الشيخ منصور الرفاعي عبيد وكيل وزارة الاوقاف الأسبق، أن الذين يزيدون في أسماء الله وينشرون أسماء غير تلك التي تعارف عليها المسلمون يقصدون الخروج على جماعة المسلمين، مؤكدا أن كلمة المسلمين اجتمعت على هذه الأسماء واستقرت عليها وكتبت في كثير من الكتب وعرفها المسلمون في الماضي والحاضر.
    قال الإمام النووي رحمه الله تعليقاً على قول النبي " إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر" متفق عليه
    .

    قال رحمه الله : " واتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه والله ، فليس معناه : أنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين ، وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة ، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء ، ولهذا جاء في الحديث الآخر : " أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك " ، وقد ذكر الحافظ أبو بكر بن العربي المالكي عن بعضهم أنه قال : لله الله ألف اسم ، قال ابن العربي : وهذا قليل فيها . والله أعلم . وأما تعيين هذه الأسماء فقد جاء في الترمذي وغيره في بعض أسمائه خلاف ، وقيل : إنها مخفية التعيين كالاسم الأعظم ، وليلة القدر ونظائرها . " أهـ. من شرح صحيح مسلم.

    تم نقل الموضوع للايضاح


     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.115
    الإعجابات المتلقاة:
    83.121
      22-06-2008 11:53
    [​IMG]





    العلم بالله هو أجل العلوم وأعلاها، وأنفعها عند الله وأسماها، وكيف لا يكون كذلك، وهو يعرّف العباد بأعظم من عُرف، ويقربهم إلى أسمى من عُبد، فهو يجلي للعبد حقيقة ربه، ويعرفه صفاته وأسماءه، حتى يعبده على بصيرة، ويحبه على علم.


    - ( الله ) وهو أكبر الأسماء وأجمع معانيها، وبه ابتدأ الله كتابه الكريم، فقال { بسم الله }(الفاتحة:1)، وابتدأ به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كتبه ورسائله فكان يفتتحها ب ( بسم الله )، وأضاف سبحانه كل أسماءه إليه فقال: { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها }. وهو علم على الذات، واسم للموجود الحق الجامع لصفات الألوهية، المنعوت بنعوت الربوبية، المنفرد بالوحدانية لا إله إلا هو، وهو اسم غير مشتق، وقيل: مشتق من أله الرجل إلى الرجل يأله إليه، إذا فزع إليه من أمر نزل به، وقيل مشتق من غير ذلك .
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. نسرقرطاج

    نسرقرطاج عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    3.182
    الإعجابات المتلقاة:
    7.721
      22-06-2008 16:05
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    جازاك الله خيرا اخي في الله

    قرأت الكثير من الاجتهادات لكن ليس فيها اتفاق على العدد الصحيح ... وهذا واحد منها

    يقول صاحب المقال ان فضيلة الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني ( شخصيا لا اعرفه ) والذي أصدر كتاب" أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة" وتحدث فضيلة الشيخ أنه وأثناء بحثه في كتاب الله وفي السنة النبوية الشريفة أكتشف أن 29 أسمً من أسماء الله الحسنى (99) لا يوجد لها سند لا في القرآن ولا حتى في السنة النبوية الشريفة ، وأنها افعال وليست بأسماء ، وبعد البحث في القرآن والسنة وجد 29 اسم التي لم تكن معروفة من قبل،واضاف في حديثه أن هذا لا يعني نفي الصفات عن الله عز شأنه ، فالله عز وجل هو النافع والضار و الهادي والمميت والمحي لكنها ليست من أسماء الله الحسنى.


    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  4. khattab

    khattab عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    790
    الإعجابات المتلقاة:
    1.379
      23-06-2008 09:05
    [​IMG]

    بارك الله فيك أخي مكرم على الموضوع القيم
    فالتسع و تسعون اسما التي نعرفها الآن ظهرت في نهاية القرن الثاني الهجري بعدما حاول ثلاثة من رواة الحديث جمعها باجتهادهم الشخصي , امّا من القرآن و السنّة , و امّا من نقلهم عن آخرين في زمانهم , و العجيب أنّ الرواة الثلاثة من الضعفاء في الرواية عند علماء الحديث و هم الوليد بن مسلم مولى بني أميّة ( 195 هجـ ) و هو مدلّس , و عبد الملك الصنعاني و هو ممن لا يجوز الاحتجاج به , و عبد العزيز بن الحصين و هو ضعيف ذاهب الحديث , و كان أوّلهم و هو الوليد بن مسلم كثيرا ما يحدّث الناس بحديث أبي هريرة الصحيح ثم يتبعه في أغلب الأحيان بذكر هذه الأسماء التي توصل ايها كتفسير شخصي منه و مع الوقت ألصقت هذه الاسماء التي افترضها الوليد بحديث أبي هريرة حتى ضنّها الناس أنّها جزء مكمّل للحديث الشريف مع أن الامام الترمذي نفسه نبّه الى غرابتها أي ضعفها و انعدام ثبوتها
    بل و الأعجب من ذلك أن الأسماء التي كان يذكرها الليدبن مسلم لم تكن واحدة في كلّ مرّة يذكرها للناس , بل تتنوّع باجتهاده عند الالقاء ’ فيذكر للنّاس في كلّ مرّة أسماء مختلفة عمّا سبق ذكره فيما سبق .
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...