الغاية من الأسلام هو الإيمان

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة lachi-topnet, بتاريخ ‏24 جوان 2008.

  1. lachi-topnet

    lachi-topnet عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏19 مارس 2008
    المشاركات:
    1.479
    الإعجابات المتلقاة:
    1.610
      24-06-2008 16:18
    الأيمان هو الغاية من الأسلام
    عندما يدخل أى فرد فى الأسلام فهو مطالب بإتباع تعاليمه فيكون لفترة فى صراع بين التعاليم وما تأمره به نفسه فيكون فى إمتحان مستمر فالأسلام يأمره بغض النظر ونفسه تأمره بأن ينظر إلى ما حرمه الله فإما أن يتغلب عليه هواه أو يتحكم فى نفسه وعندما يبدوا أمامه موقف لشخص يريد المساعدة فيجد نفسه تحضه بأن لايقدم شيئا وهو مخير بين أن يقدم الخير أو يحجبه وعندما يوجد فى عمل وعليه أن يعمل فتحضه نفسه على عدم العمل وهكذا كل هذه الأمور فى مرحلة الأسلام إلى أن يتطبع بطباع الأسلام ويتغلب على هوى نفسه عندئذ فقد نجح وأصبح ناجحا كمسلم وبعد ذلك أمامه الفرصة لكى يكون مؤمنا فليس كل مسلم مؤمن
    [قَالَتِ الأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ] {الحجرات:14}
    187170 - المؤمن للمؤمن كالبنيان ، يشد بعضه بعضا . وشبك بين أصابعه .
    الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2446
    فالأيمان من القلب أى هو أمر باطنى والأسلام هو شىء ظاهرى والموضوع بأن هناك عالمين هما عالم الظاهر هو الحياة المادية وعالم الباطن وهو الحياة الأخرى وهو عالم غير مادى وأهم بكثير من عالمنا المادى لأن به الملائكة وبه جميع الأنفس التى تركت عالمنا والغريب فى الأمر بأنم هذا العالم الغير ظاهر هو متطابق مع عالمنا المادى وموجود معنا ولكن لانحس به لأن حواس الجسد مادية لاتحس إلا بالماديات وهذا العالم خير وأبقى والمؤمن يتحقق من هذا العالم الغير مادى بحواسه الأيمانية التى أودعها الله فى نفسه والفرق بين المؤمن والمسلم هو بأن المؤمن يتحقق بنفسه من الغيبيات فيؤمن بها لأنه عاينها
    وفى الحقيقية بأن غاية الأسلام هو الأيمان أى بأن كل قوانين الشريعه تصب فى الأخلاقيات حتى يمنع الأنسان هوى النفس بمجاهدتها وكل ذلك لكى يزكى الأنسان نفسه بالصوم وبالصلاة وبذكر الله والأمتناع عن كل الشرور وكف الجوارح وإتقاء الله والهدف هو تنقية الجسد من الشوائب وتزكية النفس للوصول بها إلى أعلى مقاماتها من نفس شريرة إلى نفس زكية راضية مرضية عندئذ يعود الأنسان إلى طبيعته التى خلقه الله بها عندما خلق الله آدم فى الجنة فكان يرى كل العوالم عالم الغيب وعالم الشهادة فكان ير ى الملائكة وكل مخلوقات الله [وَعَلَّمَ آَدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى المَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ] {البقرة:31} إذا الغاية من الدين هو الأرتقاء بالأنسان إلى طبيعته التى خلقه الله بها عندما خلق الله آدم وبأن الأنسان وهو مخير فعل الخير وجوزى به بالأرتقاء إلى مستوى الملائكة بعمله وبذلك تكشفت له العوالم الأخرى بمجهوده وبعمله وبطريقه المستقيم والجائزة هى بأن الله قد وعد الأنسان المؤمن بالجنة [وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ] {البقرة:82}
    [أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ] {آل عمران:142}
    [وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا] {النساء:124}
    إذن فالمؤمن وهو فى حياته الدنيا بما يراه بنفسه من الأطلاع على الغيبيات يطمئن قلبه
    [لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ] {يونس:64}
    والمؤمن ينصره الله [إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ] {الأنفال:72}
    [وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ] {آل عمران:126}
    فغاية المسلم هو الأيمان وعليه أن يعمل فى طريق مستقيم تحفه الملائكة ليطمئن قلبه على صحة الطريق [إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ] {السجدة:15}
    هؤلاء يدافع الله عنهم [إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ] {الحج:38}
    هؤلاء آمنين على أنفسهم من السحر ومن إعتداء الجن الذى يسلطه الله على الناس
    [أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا] {مريم:83}
    [إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغَاوِينَ] {الحجر:42}
    [وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] {إبراهيم:22}
    [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ] {الحجرات:12}
    [وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ] {البقرة:203}
    [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا] {الأحزاب:41}
    [إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ] {فصِّلت:30}
    إن المؤمنين الصالحين لهم الجنة [جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا] {مريم:61}
    [لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ] {يونس:64} [يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ المُؤْمِنِينَ] {آل عمران:171} [أُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ] {الأنفال:4}
    [وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ] {البقرة:82}
    [وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ] {يونس:99}
    إن الله قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6502
    6183 - يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء ، إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه ، إلا الجنة
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6424
    2733 - إن الله يغار ، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5223
    1604 - رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
    الراوي: عبادة بن الصامت - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6987
    1570 - لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6133
    - من رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتخيل بي ، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
    الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6994


    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...