جحا من يكون يا ترى ؟؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة il capitano84, بتاريخ ‏24 جوان 2008.

  1. il capitano84

    il capitano84 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 مارس 2008
    المشاركات:
    609
    الإعجابات المتلقاة:
    1.208
      24-06-2008 23:45
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... وبعد :

    كتب احد اخوة رسالة صغيرة حول هذا الموضوع وهو عبارة على تعريف لشخصية جحا فاردت ان انقله هنا لكي تعم الفائدة و الله ولي التوفيق .


    جحا من التابعين......فاحفظوا عرضه

    أذكر أن أحد الأفاضل قال لي: إنه يتوقع أن جحا من أهل الجنة، فقلت له: ولم؟ قال: لم يبق أحد من الناس إلا وقد اغتابه وأعطاه شيئا من حسناته !!

    تأملت في عبارته كثيراً ودفعتني للبحث عن هذه الشخصية التي لطالما أثارت الجدل والأقاويل، ثم لما تبين لي أمره رأيت انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم:

    " من ردّ عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة " رواه أحمد والترمذي ، وحفاظاً على مكانة من عُرف بالإسلام والصلاح، وإدراك القرون المفضلة أن أعرّف الناس به ، ليحفظوا عرضه ويكفّوا عن ذكره بما لا يليق بمكانته.

    أقول : إن ( جحا ) ليس أسطورة ، بل هو حقيقة ، واسمه ( دُجين بن ثابت الفزاري – رحمه الله - )، أدرك ورأى أنس بن مالك رضي الله عنه ، وروى عن أسلم مولى عمر بن الخطاب، وهشام بن عروة، وعبد الله بن المبارك، وآخرون.

    قال الشيرازي: جُحا لقب له ، وكان ظريفاً، والذي يقال فيه مكذوب عليه.

    قال الحافظ ابن عساكر: عاش أكثر من مائة سنه. وهذا كله تجده مسطوراً في كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكتبي ( ص 373 وما بعدها).

    وفي ميزان الاعتدال للذهبي (المجلد الأول، ص 326) ما نصه: جُحا هو تابعي، وكانت أمه خادمة لأنس بن مالك، وكان الغالب عليه السماحة، وصفاء السريرة، فلا ينبغي لأحد أن يسخر به إذا سمع ما يضاف إليه من الحكايات المضحكة، بل يسأل الله أن ينفعه ببركاته. وقال الجلال السيوطي: وغالب ما يذكر عنه من الحكايات لا أصل له.

    ونقل الذهبي أيضاً في ترجمته له: قال عباد بن صهيب : حدثنا أبو الغصن جُحا – وما رأيت ً أعقل منه - .

    وقال عنه أيضاً : لعله كان يمزح أيام الشبيبة ، فلما شاخ ، أقبل على شأنه ، وأخذ عنه المُحدثون .

    وقال الحافظ ابن الجوزي - رحمه الله - :" ... و منهم ( جُحا ) و يُكنى أبا الغصن ، و قد روي عنه ما يدل على فطنةٍٍ و ذكاء ، إلا أن الغالب عليه التَّغفيل ، و قد قيل : إنَّ بعض من كان يعاديه وضع له حكايات .. و الله أعلم .

    وأيّاً كان الأمر:

    - فإن كان جحا صالحاً وأدرك بعض الصحابة ويخرج بهذه الصورة فهذا منكرٌ وجرمٌ كبير .

    - وإن كان من عامة المسلمين فلماذا الكلام فيه، والكذب عليه، وتصويره بصورة خيالية ؟ كيف وهو متوفى ؟ وقد جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم " أذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم " رواه الترمذي .

    وهذه دعوة للجميع بالحرص والدقة والتأمّل فيما يُسمع أو يُقال، وفي الحديث:
    " كفى بالمرء كذباً (وفي رواية إثماً) أن يُحدّث بكل ما سمع"



    وفق الله الجميع لخيري الدنيا والآخرة

     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      24-06-2008 23:58
    تذكر أخي ما قاله عليه الصلاة والسلام حينما هجاه بعض الكفار، ذاكرين اسم "مذمم" بدلاً عن "محمد" زيادة في الذم. فكان قوله صلى الله عليه وسلم لصحابته الذين ساءهم مقالة الكفار "لا تعجبون كيف يصرف الله عني أذى قريش وسبهم، هم يشتمون مذمما وأنا محمد". رواه البخاري

    كذلك أخي الناس تقول نكت عن جحا وليس عن
    دُجين بن ثابت الفزاري
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      25-06-2008 01:19
    يبدو أنّ هناك اختلاف فقد ذكرت في موضوع قديم في التسالي جحا ونبذة من طرائفه وهو ليس الشخص الّذي ذكرت

    ثمّ جحا كان من كان حقيقة أو خيال قد يكسب الحسنات فعلا لا لأنّ الناس اغتابته حيثّ أنّه لكلّ شخص في ذهنه جحا ولكلّ بلد جحا بل لأنّه كان سببا في ادخال البسمة في وجوه أناس قد لا يكونوا زامنوه وبالتالي ساهم في تنفيس كرب البعض الذذين اشتدّت عليهم الحياة وليس لهم متنفّس ولا فسحة للترويح فلا نحاول أن نقتل حتّى هذه الفرصة البسيطة للترفيه
     
    6 شخص معجب بهذا.
  4. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      25-06-2008 10:24
    أنا أعتقد أن جحا هذا مهما كان خيال أو حقيقة
    فإن الناس لا تقصده هو بذاته وإنما الأسطورة
    ففي كل الحالات فهو وإن كان حقيقة فقد انتقل في عقول الناس الى اسطورة
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...