هل تأملت طعامك من خلال هذه الآيات؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة narjees, بتاريخ ‏26 جوان 2008.

  1. narjees

    narjees عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جانفي 2008
    المشاركات:
    107
    الإعجابات المتلقاة:
    142
      26-06-2008 13:39
    بسم الله الرحمن الرحيم​


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


    هل تأملت طعامك من خلال هذه الآيات ..؟؟


    [​IMG]



    قال الله عز وجل : ﴿ فلينظر الإنسان إلى طعامه ﴾ كيف كان مبتدؤه ؟


    ﴿ أنا صببنا الماء صبا ﴾ من المزن ، وهي السحاب ، ثم اختزنته الأرض في بطنها على هيئة مستودعات يُستخرج منه بقدر الحاجة ، أو جرى

    على ظهرها على هيئة أنهار وعيون .

    ثم تأمل ﴿ أفرأيتم الماء الذي تشربون * أأنتم أنزلتموه من المُزن أم نحن المُنزلون ﴾

    ثم تأمل منّـة الله على البشرية عموما ﴿ لو نشاء جعلناه ﴾ الآن ﴿ أجاجا ﴾ مالحا غير صالح للشرب

    ﴿ فلولا تشكرون ﴾ .


    ﴿ ثم شققنا الأرض شقا ﴾ فلو كانت صلبة لم تُنبت ، فهل استشعرت المِـنّـة في ذلك ﴿ أفرأيتم ما تحرثون * أأنتم تزرعونه أم نحن

    الزارعون * لو نشاء لجعلناه ﴾
    بعد استواءه ﴿ حطاما فظلتم تفكهون ﴾ ووقوعه بعد استواءه أشد حسرة ، وأعظم ندامة .

    ﴿ فأنبتنا فيها حبا ﴾ فهو سبحانه وحده الذي يُنبت الأشياء ، فهل تأملت ﴿ أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ﴾ .

    ﴿ وعنبا وقضبا * وزيتونا ونخلا * وحدائق غلبا * وفاكهة وأبا ﴾

    وهذا من فضل الله عليك أن جعل البقعة الواحدة من الأرض تُنبت الأنواع المتعددة ، كما في قوله تعالى ﴿ وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب

    وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضّـل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ﴾


    فهي تنبت الأنواع المتعددة متاعا للناس وللأنعام .

    فسبحان من جعل النباتات ترد موردا واحدا من الماء ، وتصدر مصادر شتّى في الثمار وما يجنى منها .

    فذلك حلو، وآخر حامض ، وثالث مر ، ورابع نافع ، وخامس ضار ، وهكذا ...

    فسبحان من هذا صُـنعه .

    ﴿ هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ﴾

    والسؤال :

    هل جلست يوما على مائدة طعامك ثم تأملت تلك الآيات من سورة ﴿ عبس ﴾ فرأيت كيف كان طعامك ؟ ثم ماذا أصبح ؟

    وكم يد سخّرها الله لك حتى وصلك الطعام بهذا الشكل وبتلك الحلّة القشيبة .

    انظر إلى دورة الحياة في طعامك .

    تأمل – على سبيل المثال – هذا الخبز الذي لا يستغني عنه الناس .

    كان حبَّـاً في الدكان ثم اشتراه الفلاّح فرماه في الأرض بعد أن شقها ووضع فيها ما يحتاجه من أسمدة ثم تعاهده بالسقي فلما استوى على ساقه جلب من يحصده ،

    ثم دُرِس فخرج الحب من السنابل ، ثم جمعه فباعه ، فاشتراه الخباز ثم طحنه الطحان ، ثم تولى الخباز مرة أخرى معالجة النار وتولّي حرّها ، ثم أخرجه بهذه الأشكال ،

    فأتيت به إلى بيتك سهلا ميسّرا ، ووضعته على سفرة طعامك ، ثم أكلته هنيئا مريئا .

    وخذ مثالا آخر على اللحم الذي تأكله بشكل يومي ، تأمل تلك الدابة الصغيرة شربت من لبن أمها ثم أكلت من نبات الأرض ثم ذُبحت فقطعت فجيء بها إليك .

    فهل تأملت ماذا أكلت ؟

    وعلى أي شيء عاشت ؟

    وماذا خلّفت ؟


    إن ما تخلفه البهائم أو الدواجن يُعاد إلى الأرض فيستخدم كأسمدة وأغذية للنباتات التي تعود مرة أخرى لتكون طعاما سائغا لبني آدم .

    وهكذا اللَّـبَن فإنه يخرج من بين فرث ودمٍ لبنا خالصا سائغا للشاربين .

    ثم تأمل ما ضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا للدنيا .

    قال عليه الصلاة والسلام : إن مطعم بن آدم ضُرب للدنيا مثلا بما خرج من بن آدم ، وإن قزحه وملحه ، فانظر ما يصير إليه . رواه أحمد وغيره .

    ومعنى قَـزَحـه : يعني أكثر فيه التوابل والإبزار .

    وملحه : أي جعل فيه الملح .

    هكذا هي الحياة الدنيا .


    منقول
     
    1 person likes this.
  2. mohamed fekih

    mohamed fekih عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2007
    المشاركات:
    975
    الإعجابات المتلقاة:
    2.896
      26-06-2008 14:21
    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع و للتذكير :

    إذا أكل أحدكم الطعام فليقل: "بِسم الله، فإن نسي في أوله فليقل: بِسمِ الله في أوله وآخره". صحيح (صحصح الترمذي 167/2)

    من أطعمه الله الطعام فليقل: "اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيراً منه". ومن سقاله الله لبناً فليقل: "اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه". حسن (صحيح الترمذي 159/3)

    عند الفراغ من الطعام: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام وزرقنيه من غير حول مني ولا قوة.
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...