1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

فلسفة الصمت

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Abuyassine, بتاريخ ‏26 جوان 2008.

  1. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      26-06-2008 18:11
    :besmellah2:

    تشهد أوقاتنا المعاصرة تسارعا خطيرا و كبيرا للغاية في نسق حياتنا و تعقيدا تلو التعقيد في خصاءص عيشنا و ولادة كل يوم لمشاكل جديدة..أمام هذا الزخم المتسارع و المعقد صار الانسان المعاصر كاءنا متذبذب الآراء و متشتت الأفكار..تراه اليوم معتنقا فكرة أو ايديولوجيا معينة ثم تراه غدا يرمي بتلك الفكرة و الايديولوجيا عرض الحاءط و يعتنق فكرا آخر..و هكذا تتالى الاعتناقات و الأفكار و المشاكل و تعقيدات الحضارة المعاصرة لتنتج لنا أناسا لم يعودوا يعرفون كيف يفكرون أو قل اختلطت عليهم السبل فوقفوا في مفترق طرقات الحياة يبحثون عن معنى لحياتهم و ذواتهم.. و ثمة مجموعة كبيرة من الناس اليوم صارت تفضل الصمت على الكلام لقناعة منها بأن الكلام لم يعد يجدي نفعا في عالم اختلط فيه الحابل بالنابل و الغث بالسمين و في عالم أصبح فيه الكلام نوعا من الهذيان ...لقد اختار هؤلاء القوم الصمت و لم تعد لهم رغبة في التصريح بأي موقف..
    أيها الأحباء ما موقفكم من هذه الظاهرة التي تشهدها مجتمعاتنا المعاصرة؟ هل ترون في هذا النزوع للصمت حلا جذريا لعديد المشاكل؟ أم هو نوع من الهروبية التي لا تليق بانسان القرن الحادي و العشرين؟

     
    11 شخص معجب بهذا.
  2. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.643
    الإعجابات المتلقاة:
    19.286
      26-06-2008 19:38
    بسم الله الرحمان الرحيم
    طبعا اخي
    هذه ظاهرة سلبية اذا كان هذا التغيير سلبيا.يعني ان هنالك ثوابت في حياة كل انسان لا بد من المحافظة عليها والا رمي بالتهميش,لكن الثوابت تتغير من فرد الى آخر حسب الثقافة والقيم التي تربى عليها . فهذه التربية تلعب دورا كبيرا في المحافظة على تلك الافكار,انا اتكلم في المطلق عن المجتمعات بصفة عامة الاسلامية وغير الاسلامية.
    * الصمت ما ان وجد في مكان الا وتراه قد قتل المبادئ والقيم لكن القضاء عليه لا يأتي بالضوضاء وكثرة الصخب وهنا انا ارى ليس المقصود بالصمت الكف عن الكلام انما يمكن ان يكون المقصود به الحركة لتقويم الاعوجاج والمحافظة على المبادئ والثوابت في حياة كل فرد.
    * اما الهروب فهو مذموم
    في كل زمان ومكان لا ادري لما ربطه بالقرن الحادي. والعشرين.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      26-06-2008 20:11
    أخي صبري لماذا ترى في الصمت شرا كبيرا و خطرا على الانسان ؟؟!! ما الخطر في ذلك ؟ عديد الناس الذين يعتنقون هذه الفلسفة اليوم يقولون لك إنهم اختاروا الصمت و الانسحاب من حلبة العالم المعقدة لكي يروا هذا العالم من زاوية أكبر و أكثر وضوحا و لكي يستطيعوا فك شيفرات تلك التعقيدات في سلام...بعبارة أخرى يريدون فهم ملامح العالم و فهم الاشياء بشكل صحيح..
    معذرة الموضوع له بعد فلسفي عميق و لكن لنحاول مع بعضنا البعض تناول جوانبه العديدة و المتشعبة بتأن و تعقل..
    أضيف فأقول إن عديد المفكرين اليوم على الأقل في الغرب واعون بالتعقيدات التي تحدثت عنها ولكنهم انسحبوا من مسرح الأحداث المشوش و المضطرب لدراسة عديد الظواهر في سلام...هم واعون بكل المشاكل ولكنهم اختاروا الصمت لقناعة لديهم بأن آراءهم لن تغير الكثير في عالم يشهد مهاترات و مصادمات على كل الأصعدة...في عالم لم يعد واعدا ولم يعد إنسانيا أو إنسانويا ....
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.132
    الإعجابات المتلقاة:
    83.148
      26-06-2008 20:32
    أيها الأحباء ما موقفكم من هذه الظاهرة التي تشهدها مجتمعاتنا المعاصرة؟
    للأمانة يا غالي ...الحقيقة غالية و ثمينة جدا جدا لذلك يجب اخفاءها بجملة من الاكاذيب ...بعض الناسّ لا علاقة لهم بالكذب ..لذا فانّ الصمت هو افضل وسيلة لاخفاء الحقائق...
    هل ترون في هذا النزوع للصمت حلا جذريا لعديد المشاكل؟
    من خاف -عفوا- من صمت سلم
    أم هو نوع من الهروبية التي لا تليق بانسان القرن الحادي و العشرين؟

    الهروبية ليس هو المرادف للصمت يا غالي ...بل نستطيع القول بأنه نوع من سكينة الروح للفرد الذيّ بات على يقين بأنّ العالم يتقدمّ و يتقدمّ بسرعة مهولة لذلك أصبح مجردّ اللحاق بركبه أمر صعب مجاراته ...هنا يكون الانسان في وضع يراقب فيه تحولات العالم فلا يدري مجالات هذه التحولات و حتىّ ان اكتشف حقيقة فلن يستفيد منها على مدى طويل...
    العالم اصبح يتكلمّ بالنيابة عناّ يا غالي...سواءا اعلاميا او عبر وثائق او عبر الموجات الالكترونية...انه القرن الحادي و العشرين يا صديقي...
     
    1 person likes this.
  5. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.643
    الإعجابات المتلقاة:
    19.286
      26-06-2008 20:37
    اخي ربما عندما تكلمت معك تكلمت معك كمسلم وكما تعلم ان الصمت مذموم عند رؤية الميل عن الحق وكما ترى انني فسرت الصمت ببعد يتعد التفسير اللفظي للكلمة وهو السكوت بل بينت انه ربما يكون القصد منه الحركة.
    عديد الناس الذين يعتنقون هذه الفلسفة اليوم يقولون لك إنهم اختاروا الصمت و الانسحاب من حلبة العالم المعقدة لكي يروا هذا العالم من زاوية أكبر و أكثر وضوحا و لكي يستطيعوا فك شيفرات تلك التعقيدات في سلام..
    هذا الصنف كما بينت هم في الأخير سيتكلمون ويقومون بالحركة الاصلاحية "فك شيفرات تلك التعقيدات في سلام.." التي تكلمت عنها في البداية وانا لا اختلف معك البتة المقصود النتيجة وقد اتفقنا.
    لكن لو اكتفوا هؤلاء بالانعزال و المراقبة وقالوا نحن نكتف بهذا
    الموقف اولا لصنفوا بالسلبيين وهذه الافكار التي هربوا منها ستصلهم حتما وينالون ما ناله الاخر.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. migatou

    migatou عضوة مميزة في القسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.598
    الإعجابات المتلقاة:
    5.429
      27-06-2008 00:13


    بسم الله الرّحمان الرّحيم



    السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    بداية أودّ الإشارة أنّي أحببت كثيرا هذا الجزء من موضوعك


    أخي


    أنا أتفهّم قناعات أولئك الّذين اتّخذوا من الصّمت مذهبا، بل و لطالما ناصرتهم و كنت منهم..
    ليس الأمر خوفا من مغامرات لا تُعرفُ عواقبها.. لكنّها قناعة
    و منهج في الحياة

    لم نتكلّم حين لا يكون للكلام جدوى؟
    لم نتكلّم إن لم نجد الأذن الصّاغية و لا العقل المُتقبّل و لا القلب المتفهّم؟؟

    و لم نتكلّم و نحنُ نثق أنّنا نتكلّم لمجرّد أن نتكلّم؟؟
    لم نتكلّم و نحن نعلم أنّنا لا نفعل شيئا سوى أن نتكلّم و نتكلّم..

    و إن كان بيننا من قرن القول بالفِعْل فإنّنا بتهليلنا نقُوده لطريق نهايتها الغرور فينسى الفعل و يتناساه.. لينضمّ لقافلة المتحدّثين، و ما أكثر من احترفوا الكلام في زمننا هذا

    قد قيل قديما الكثير من النّصائح الّتي تشيد بالصّمت و فوائده.. نعرفها كلّنا، لكنّ فئة قليلة منّا هي الّتي تطبّقها

     
    2 شخص معجب بهذا.
  7. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.643
    الإعجابات المتلقاة:
    19.286
      27-06-2008 02:16

    بسم الله الرحمان الرحيم
    عذرا اختي والله لم افهم باي منظار تنظرين الى هذه المسألة حسب ما فهمت هي نظرة اسلامية
    ثم الجدوى في الكلام من الذي يستطيع ان يحددها فان كنت ترين ان ردة الفعل الظاهرة من الاخر هي التي تحدد الجدوى,ومن خلالها تقيمين انت النتيجة اقول لك هذا لا يصح لو كان الامر كذلك لما قام صلى الله عليه وسلم بالدعوة الى الله مع ما تكبده من مشاق وصد والدعوة هي اقوال وافعال اما اننا نريد اذا تكلمنا ظهرت لنا المصلحة في الحين والا خيرنا الصمت وانزوينا واعتزلنا الناس هذا ايضا مخالفا لمنهج النبوة والسيرة تشهد بذلك يقول أبوبكر في خطبة له: "يا أيها الناس: إنكم تقرأون هذه الآية "ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم" المائدة: .105" وإنكم تضعونها علي غير موضعها. وإني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيروه أوشك الله ان يعمهم بعقابه" رواه أحمد وابن ماجة وأبو داود والترمذي.
    * الشئ الثاني اذا تكلم الانسان عليه بالحركة والا اصبح موقفه ناقص مشلول.


    اما هنا اختي فاني ارى منك نظرة قاتمة سوداوية ولا اعلم ماسببها وكاني بك تاصلين قاعدة ثابتة بنص قطعي لا يقبل الاجتهاد. لا يجوز التعميم يا اختي بارك الله فيك فلايزال في امتنا اخيار لا يغترون باقوال المدح وضرب الأكف,والخير باق الى قيام الساعة في امتنا.
     
    1 person likes this.
  8. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      27-06-2008 03:35
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع خطاه إلى يوم الدين(اللهم أكتبنا منهم)
    أما بعد


    الأخ قال أن للموضوع بعدا فلفسي والأمر لا يخفى عنكم أني لست من المتخصصين في هذا المجال إلا أني أرجو ان تقبلوا تدخلي فالمرء ماكان له ان يوصف بالكمال
    إلا أني أحببت أن اتحدث عن فلسفتي في هذا الإطار
    للصمت من وجهة نظري نوعان صمت محمود وصمت مذموم
    صمت يزيد للمرء هيبة ووقارا وذاك صمت العقلاء
    و صمت لا يزيد صاحبه إلا تعبا و خسارا
    أما الأول فمحمود فمن إطلاعي على قصص الصحابة هناك صمت أحببته
    ومن خلال وصف هذا الصحابي ستفهمون مقصدي


    هذا عائذ الله بن عبدالله يحدثنا انه دخل المسجد يوما مع أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في أول خلافة عمر..
    قال
    " فجلست مجلسا فيه بضع وثلاثون ، كلهم يذكرون حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الحلقة شاب شديد الأدمة ، حلو المنطق، وضيء ، وهو أشبّ القوم سنا، فاذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردّوه اليه فأفتاهم ، ولا يحدثهم الا حين يسألونه ، ولما قضي مجلسهم دنوت منه وسالته: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا معاذ بن جبل".
    وهذا أبو مسلم الخولاني يقول:

    " دخلت مسجد حمص فاذا جماعة من الكهول يتوسطهم شاب برّاق الثنايا ، صامت لا يتكلم فاذا امترى القوم في شيء توجهوا اليه يسألونه. فقلت لجليس لي: من هذا..؟ قال: معاذ بن جبل.. فوقع في نفسي حبه".

    (ما أحوجنا إلى امثالك اليوم يا معاذ..وقد أصبح كل متصدرا للفتوى.. )

    أما الصمت المذموم اللذي يهين المرء ولا ينصره كصمت الأمة العربية لما يحدث في فلسطين والعراق و..و..
    صمت يكون المرء به مهانا وهو لا يزال يصمت
    صمت قاتل بشع نرى أخا لنا ينزلق في الهاوية ونصمت
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول{من رأى منكم منكرا فليغيره بيده , فإن لم يستطع فبلسانه , فإن لم يستطع فبقلبه , وذلك أضعف الإيمان }
    فليكن الصمت آخر الحلول لا أولها
     
    4 شخص معجب بهذا.
  9. migatou

    migatou عضوة مميزة في القسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.598
    الإعجابات المتلقاة:
    5.429
      27-06-2008 07:32

    * الشئ الثاني اذا تكلم الانسان عليه بالحركة والا اصبح موقفه ناقص مشلول.



    أظنّني أميل لأن يعمل الإنسان لا أن يتكلّم..
    كثيرون منّا قد أتقنوا فنون الكلام.. و أين من أتقنوا العمل؟
    ؟

    اما هنا اختي فاني ارى منك نظرة قاتمة سوداوية ولا اعلم ماسببها وكاني بك تاصلين قاعدة ثابتة بنص قطعي لا يقبل الاجتهاد. لا يجوز التعميم يا اختي بارك الله فيك فلايزال في امتنا اخيار لا يغترون باقوال المدح وضرب الأكف,والخير باق الى قيام الساعة في امتنا.

    أشرت منذ البدء أنّ هذا

    لستُ متشائمة..
    لكن لا فائدة ترجى من الكلام و كثرته
    فإمّا فعل و إلاّ فلنلزم الصّمت..


    أخي لم أقل أنّ الخير قد ضاع من الأمّة، لذا أشرت لضرورة أن نترك المجال لمن أَسْميتهم أخيار الأمّة


     
    3 شخص معجب بهذا.
  10. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      27-06-2008 11:45
    :besmellah1:



    الكلام نعمة تميز بها الانسان عن غيره من المخلوقات ،وميزه الله

    بها،فنجد الحق جل وعلا قد حكم فيه حكماً قوياً شديدا فقال في محكم

    التنزيل (ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد).

    والملائكة لا تترك كلمة صغيرة أو كبيرة الا كتبتها وذلك ليحاسب العبد عنها امام الله عز وجل

    أن الكلمة امانة ،فان كانت موفقه وصحيحة وقعت منها الهداية ،وكتب لك بها

    الأجر والثواب ،وان كانت مضلة ووقع منها وبسببها اضلال كتب

    عليك من الاثم بقدر من أضلتهم هذه الكلمة.

    ويجدر بنا هنا ان نذكر بقوله صلى الله عليه وسلم (إن أحدكم ليتكلم بالكلمة

    من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه

    وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه)

    وقوله صلى الله عليه وسلم(إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب )

    وقوله(إن الرجل ليتكلم بالكلمة منء سخط الله . لا يرى بها بأسا . فيهوي

    بها في نار جهنم سبعين خريفا) وقوله(ان الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه يهوى بها من أبعد من الثريا

    )وقوله (ان الرجل ليتكلم بالكلمة وما يرى انها تبلغ حيث بلغت يهوي بها في النار سبعين خريفا)

    هذه قيمة الكلمة فأين يتنزل الصمت اذا ؟
    ان للصمت وقته وللكلام وقته والحكيم هو من يحسن اختيار هذه الأوقات.
    أن يصمت الجاهل ليتعلم فهذا محمود وأن يصمت العالم ليصغي جيدا ثم يتكلم فهذا من شيم الحكماء. أما أن يكون الصمت موقفا دائما فما الفائدة من علم لا ينفع وحسبنا قول الرسول الكريم أو في ما معناه
    من كتم علما ألجمه الله به يوم القيامة بلجام من نار


     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...