Covid-19 فيروس كورونا

NOURI TAREK

كبير مسؤولي منتدى الأخبار الطبية
طاقم الإدارة
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
204.465
مستوى التفاعل
481.316
:besmellah2:





113841690355.jpg

 
:besmellah2:




ماهو فيروس كورونا ؟ أعراضه ؟


وهل من علاج للمريض؟











منظمة الصحة العالمية ترفع حالة التأهب القصوى وتدعو الى توخي الحذر الشديد من العدوى التنفسية الخطيرة التي يسببها فيروس كورونا الجديد المشابه لفيروس السارس. أعراض الفيروس تبدأ كالانفلونزا بسعال وارتفاع في درجة الحرارة لتتطور الى التهاب رئوي حاد ما يؤدي الى تلف الحويصلات الهوائية وتورم أنسجة الرئة. في فرنسا تم تسجيل ثلاث اصابات بالفيروس ، وزيرة الصحة صرحت قائلة:” أريد أن أؤكد أن مختلف هيئات الدولة على أهبة الاستعداد، لنتمكن من الاحاطة بهذا الوضع، أريد التأكيد أن هذا يتم بالتعاون مع السلطات الصحية الدولية”. الفيروس رصد لأول مرة عام الفين واثني عشر، أدى منذ ظهوره إلى إصابة 30 شخصا في دول مختلفة، سجلت من بينهم 18 حالة وفاة.





ماهو هذا الفيروس وماهي أعراضه ؟
الفيروس الجديد شُخّص بأنه فيروس غامض ونادر من عائلة “الكورونا فيروس”, وبحسب المعلومات الأولية, تبدأ أعراض هذا الفيروس الجديد بسيطة كأعراض الإنفلونزا, حيث يشعر المريض بالاحت قان في الحلق، والسعال، وارتفاع في درجة الحرارة، وضيق في التنفس، وصداع، قد يتماثل بعدها للشفاء. وربما تتطور الأعراض إلى التهاب حاد في الرئة، بسبب تلف الحويصلات الهوائية وتورم أنسجة الرئة، أو إلى فشلٍ كلوي، كما قد يمنع الفيروس وصول الأكسجين إلى الدم مسبباً قصوراً في وظائف أعضاء الجسم، ما قد يؤدي إلى الوفاة في حالات معينة.


وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت سابقاً أن الفيروس الغامض الجديد ينتمي إلى عائلة الكورونا التي ينتمي إليها فيروس “سارس“، إلا أن الفرق بين الفيروسين يكمن في أن السارس، عدا كونه يصيب الجهاز التنفسي، فإنه قد يتسبب بالتهاب في المعدة والأمعاء، أما الفيروس الجديد فيختلف عن السارس في أنه يسبب التهاباً حاداً في الجهاز التنفسي، ويؤدي بسرعة إلى الفشل الكلوي.


600x347_coronavirus-sars-like-france-virus-hospital-1005.jpg







كيف ينتقل المرض ؟

كمعظم الفيروسات التي تصيب جهاز التنفس ينتقل المرض عن طريق تلوث الأيدي، والرذاذ والمخالطة المباشرة مع سوائل وإفرازات المريض وجزئيات الهواء الصغيرة حيث يدخل الفيروس عبر اغشية الانف والحنجرة.


ماهي طرق الوقاية منه وهل يوجد لقاح ضد هذا الفيروس ؟
للوقاية منه يجب: عزل المصاب، غسل اليدين، استخدام الكمامات في أماكن الزحام، لا يوجد لقاح مضاد للفيروس

كيف نكتشف الاصابة بالفيروس؟

نكتشف الاصابة بهذا الفيروس عن طريق الأعراض أو التحليل الفيروسي المخبري. ويتم شفاء هذا المرض نهائياً بعد فترة تتراوح من اسبوع إلى اسبوعين


هل الاطفال أكثر عرضة للإصابة ؟

على سبيل المثال لم تتعد نسبة اصابة الاطفال بفيروس” سارس” 5 % وهو أحد فيروسات “كورونا” ذلك لان التعامل مع الحالات كان سريعا بعزل الحالات ومعالجتها ومنع الاطفال من زيارة المرضى في المستشفيات

هل هناك علاج لهذا الفيروس؟

ليس هناك علاج خاص ضد مرض كورونا الفيروسي حيث يقوم الجسم بطرد الفيروسات بالمناعة الذاتية، ألا أنه يتم علاج الاعراض بالادوية الخاصة لكل منها كالأدوية الخاصة بالسعال والمسكنات ومضادات الالتهاب

يجب الانتباه إلى الامور التالية عند اصابة شخص ما بمرض كورونا الفيروسي

يجب الابتعاد عن الأماكن الرطبة.تهوية المنزل جيداً مع تدفئته جيداً ايضاً.يجب ارتداء قناع (كمامات ) للوقاية من العدوى بالمرض.يجب أن يتم عزل المصاب بغرفة خاصة به و عدم الاحتكاك به و باغراضه الخاصة حتى يتم الشفاء.





























 
:besmellah2:




أسئلة متكررة عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية














ما هو فيروس كورونا؟

إن فيروسات كورونا تشكل فصيلة كبيرة من الفيروسات التي تسبب الاعتلال لدى البشر والحيوانات. ويمكن أن تتسبب فيروسات كورونا في إصابة البشر باعتلالات تتراوح وخامتها بين نزلات البرد الشائعة وبين المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس).
وفيروس كورونا المستجد، الذي اكتُشف لأول مرة في نيسان/ أبريل 2012، هو فيروس جديد لم يُرصد في البشر من قبل. وفي معظم الحالات يتسبب هذا الفيروس في المرض الوخيم. وحدثت الوفاة في نصف الحالات تقريباً.
ويُعرف الآن فيروس كورونا الجديد هذا باسم فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وقد أطلقت عليه هذه التسمية مجموعة الدراسة المعنية بفيروس كورونا والتابعة للجنة الدولية لتصنيف الفيروسات في أيار/ مايو 2013.
أين تحدث العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

أبلغت تسعة بلدان حتى الآن عن حدوث حالات عدوى بشرية بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وتم الإبلاغ عن حالات في كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية وتونس والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة. وهناك صلة ما بين كل الحالات (صلة مباشرة أو غير مباشرة) وبين الشرق الأوسط. وفي فرنسا وإيطاليا وتونس والمملكة المتحدة حدث انتقال محدود بين أشخاص لم يسافروا إلى الشرق الأوسط ولكنهم خالطوا حالات مؤكدة مختبرياً أو محتملة.
ما مدى انتشار فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟

إن مدى انتشار الفيروس قد يكون غير معروف حتى الآن. وتشجع المنظمة الدول الأعضاء على مواصلة الرصد الوثيق لحالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة، وعلى المراجعة الدقيقة لأية أنماط غير مألوفة من حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة أو الالتهاب الرئوي، وستواصل المنظمة تبادل المعلومات في هذا الصدد لدى إتاحتها.
ما أعراض فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟

الأعراض الشائعة هي الاعتلال التنفسي الحاد الوخيم المصحوب بالحمى والسعال وضيق النفس وصعوبة التنفس. وأصيب معظم المرضى بالالتهاب الرئوي. كما أصيب كثير منهم بأمراض في المعدة والأمعاء، بما في ذلك الإسهال. وأصيب بعض المرضى بالفشل الكلوي. وتوفي نحو نصف من أصيبوا بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وقد يتسبب المرض في ظهور أعراض غير نمطية على المصابين بالعوز المناعي. ومن المهم ملاحظة أن الفهم الحالي للاعتلال الناجم عن هذه العدوى يستند إلى عدد محدود من الحالات وربما يتغير بفعل ما نتعلمه عن الفيروس.
ما دلالة الاستنتاجات الحديثة المتعلقة بأضداد الفيروس التي وُجدت في الجِمال؟

إن الدراسة الحديثة التي أعدها رويسكن وزملاؤه تشير إلى أن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو فيروساً مشابهاً جداً له كان يدور في الآونة الأخيرة بين الجمال. ومن الضروري مواصلة الدراسة لمعرفة ما إذا كان الفيروس مماثل بالفعل أم لا للفيروس الذي وُجد في البشر.
وتوفر الدراسة إشارة هامة جداً إلى مصدر الفيروس، كما تعطي توجهاً لمواصلة استقصاء الأمر. ولاتزال تتعين الإجابة عن أهم سؤال، أي تحديد نوع تعرض البشر على النحو الذي يتسبب في إصابتهم بالعدوى. ومعظم الحالات لم يسبق أن خالطت الجمال مباشرة، وإذا كانت الجِمال أو حيوانات أخرى هي المصدر فإن ذلك يعني أن طريقة انتقال الفيروس إلى البشر قد تكون غير مباشرة.
ومن السابق لأوانه استبعاد إمكانية أن تكون حيوانات أخرى مستودعاً للفيروس أو مضيفاً وسيطاً لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. ولايزال من الضروري إجراء تقصيات جيدة التخطيط والهيكل إلى جانب تقصي التعرض لدى البشر.
كيف يصاب الناس بعدوى هذا الفيروس؟

نحن لا نعرف حتى الآن كيف يصاب الناس بعدوى هذا الفيروس. وهناك تقصيات جارية من أجل تحديد مصدر الفيروس وأنواع التعرض المفضية إلى العدوى، وطريقة انتقال العدوى، والنمط السريري للمرض ومسار المرض.
كيف ينتقل الفيروس إلى البشر؟

مازالنا لا نعرف حتى الآن إجابة هذا السؤال. ومن المستبعد أن يحدث انتقال فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية عن طريق التعرض لجمل مصاب بالعدوى، حيث إن عدداً قليلاً جداً من الحالات أبلغ عن التعرض للجِمال. ومن الضروري إجراء المزيد من التقصيات لبحث حالات التعرض الحديثة وأنشطة الأشخاص المصابين بالعدوى. وتعمل المنظمة مع الوكالات الشريكة ذات الخبرة في مجالي صحة الحيوان والسلامة الغذائية، بما في ذلك منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان والسلطات الوطنية من أجل تيسير هذه التقصيات. وهناك منظمات تقنية أخرى تعرض تقديم خبرتها لمساعدة الوزارات المسؤولة عن صحة الإنسان وصحة الحيوان والأغذية والزراعة. وتوجد في الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية البروتوكولات الخاصة بالتقصي والمبادئ التوجيهية للتعامل مع الحالات الجديدة.
هل ينبغي أن يتجنب الناس مخالطة الحيوانات أو ملامسة المنتجات الحيوانية؟

لأن مصدر الفيروس غير معروف وطريقة انتقاله غير معروفة فإنه لا يمكن إعطاء نصائح محددة بشأن الوقاية من العدوى. وينبغي تجنب مخالطة أي حيوان يبدو عليه المرض (بما في ذلك الطيور)، وينبغي اتباع تدابير التصحح، وخصوصاً تكرار غسل الأيدي وتغيير الملابس والأحذية أو الأحذية الطويلة (بوت) بعد التعامل مع الحيوانات أو ملامسة المنتجات الحيوانية. وينبغي عدم قتل الحيوانات المريضة لاستهلاكها على الإطلاق. كما أن استهلاك المنتجات الحيوانية النيئة أو الناقصة الطهي، بما في ذلك الحليب واللحم، ينطوي على خطر الإصابة بالعدوى من مجموعات كائنات قد تتسبب في إصابة البشر بالمرض. والمنتجات الحيوانية المجهزة على النحو السليم بواسطة الطهي أو البسترة منتجات مأمونة الاستهلاك، ولكن ينبغي أيضاً مناولتها بحرص لتجنب انتقال التلوث بالأغذية غير المطهية. ومن تدابير التصحح الأخرى تجنب الفواكه أو الخُضر غير المغسولة، والمشروبات التي يتم إعدادها بمياه غير مأمونة.
هل الخفافيش هي مصدر الفيروس؟

تبين مؤخراً أن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية توجد صلة جينية بينه وبين فيروس تم التعرف عليه في الخفافيش في جنوب أفريقيا. ولكن لا يوجد دليل قاطع على أن مصدر فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يوجد في الخفافيش.
هل بإمكان فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أن يصمد في البيئة؟

نحن لا نعرف حتى الآن إجابة هذا السؤال. وبعض أنواع البيئات ملائمة أكثر من غيرها لصمود فيروسات معينة، ولكن مازالنا لا نعرف على وجه التحديد مدى إمكانية صمود هذا الفيروس في البيئة ولا الظروف التي قد تمكنه من ذلك.
هل يمكن أن ينتقل الفيروس من شخص إلى آخر؟

نعم. فقد شهدنا الآن مجموعات حالات متعددة انتقل فيها الفيروس بين البشر. وقد رُصدت مجموعات المرضى هذه في مرافق الرعاية الصحية، وفيما بين أفراد الأسر، وبين زملاء العمل. ومع ذلك فإن آلية انتقال الفيروس في كل هذه الحالات غير معروفة، سواء أكانت آلية تنفسية (كالسعال والعطس) أم مخالطة بدنية مباشرة للمريض أم تلوث البيئة من المريض. ولم يُرصد حتى الآن سريان صامد في المجتمع المحلي.
هل يوجد لقاح أو علاج لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟

لا. لا يوجد أي لقاح متاح حالياً. والعلاج يوفر دعماً كبيراً وينبغي أن يستند إلى الحالة السريرية للمريض.
كم عدد المرضى المصابين بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟

هل العاملون الصحيون معرضون لمخاطر العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟

نعم. فقد حدث انتقال الفيروس في مرافق الرعاية الصحية، بما في ذلك انتشار الفيروس إلى مقدمي خدمات الرعاية الصحية. وتوصي المنظمة بأن يطبق بانتظام العاملون في مجال الرعاية الصحية التدابير الملائمة للوقاية من العدوى ومكافحتها.
كيف تستجيب المنظمة لظهور فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؟

منذ ظهور الفيروس تعمل المنظمة بموجب اللوائح الصحية الدولية على جمع البيّنات العلمية لتكوين فهم أفضل لهذا الفيروس ولتزويد الدول الأعضاء بالمعلومات. ولهذا الغرض عقدت المنظمة أول اجتماع بشأن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في القاهرة في كانون الثاني/ يناير 2013.
وفي الفترة من 19 إلى 22 حزيران/ يونيو عقدت المنظمة اجتماعاً ثانياً في القاهرة لمناقشة التطورات في البحوث العلمية والاستجابة الدولية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وفي 5 تموز/ يوليو أعلنت المنظمة أنها ستعقد لجنة طوارئ بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005). وستسدي هذه اللجنة النصائح إلى المديرة العامة لتحديد ما إذا كان هذا الحدث يشكل طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً أم لا. وقد تسدي اللجنة نصائحها أيضاً إلى المديرة العامة بشأن التدابير الصحية العمومية التي ينبغي اتخاذها.
وتعمل المنظمة كذلك مع البلدان المتأثرة ومع الشركاء الدوليين على تنسيق الاستجابة الصحية العالمية، بما في ذلك توفير أحدث المعلومات عن الوضع السائد، وتوفير الإرشادات للسلطات الصحية والوكالات الصحية التقنية بشأن توصيات الترصد المؤقتة، والفحص المختبري للحالات، ومكافحة العدوى والتدبير العلاجي السريري.
ما الذي توصي المنظمة البلدان بالقيام به؟

تشجع المنظمة الدول الأعضاء على تعزيز ترصدها لحالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة، وعلى المراجعة الدقيقة للأنماط غير المألوفة من حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة أو حالات الالتهاب الرئوي. وتحث المنظمة الدول الأعضاء على إخطار المنظمة أو التحقق لها بشأن أية حالة محتملة أو مؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
هل أوصت المنظمة بفرض أية قيود على السفر أو التجارة فيما يتعلق بهذا الفيروس الجديد؟

لا. لم توصِ المنظمة بفرض أية قيود على السفر أو التجارة فيما يتعلق بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وستواصل المنظمة مراجعة كل التوصيات مع توافر المزيد من المعلومات.






















 
فيروس كورونا الجديد : طبيعته وسلوكه




لندن (رويترز) - فيما يلي بعض السمات الرئيسية لفيروس كورونا الجديد الذي تم رصده في مدينة ووهان بوسط الصين في ديسمبر كانون الأول وتسبب في تفشي المرض داخل الصين وخارجها:

* فيروسات كورونا التاجية عائلة من الفيروسات اشتُق اسمها من شكلها كما تبدو تحت المجهر، فهي ذات أسطح كروية ومغطاة بزوائد تشبه التيجان.

*‭‭ ‬‬هناك مجموعة كبيرة من الأعراض التي تترافق مع الإصابة بفيروسات كورونا، مثل الحمى والسعال وضيق التنفس وصعوبته. وفي حالات الإصابة المعتدلة يمكن أن تتسبب الفيروسات في أعراض شبيهة بنزلات البرد، في حين أن الحالات الحادة قد تسبب الالتهاب الرئوي، ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس)، والفشل الكلوي وتفضي إلى الوفاة.

* مثله مثل الفيروسات التاجية الأخرى، ينتقل فيروس كورونا الذي تم اكتشافه في الصين مؤخرا من شخص لآخر عبر الرذاذ عندما يتنفس المريض أو يسعل أو يعطس.

* تتراوح فترة الحضانة للفيروس الجديد بين يوم واحد و14 يوما، وهناك روايات محدودة عن أنه قد ينتشر أيضا قبل ظهور الأعراض.

* يقول أخصائيو الأمراض المعدية والفيروسية إن نطاق التفشي الحالي يشير الآن إلى ”قدرة ذاتية“ على الانتقال من إنسان إلى إنسان. ويقدرون أن كل شخص مصاب يصيب اثنين أو ثلاثة آخرين في المتوسط.

* يتضمن اختبار الكشف عن الفيروس الجديد بالصين استخدام تفاعل البلمرة المتسلسل والذي يحدد الحمض النووي للفيروس في العينات. وقد تكون هذه العينات عبارة عن مسحات من الحلق أو السعال أو عينات دم من المرضى الذين يعانون حالات شديدة.
 
تعبيرية

هل تقتل معقمات اليدين فيروس كورونا؟

مع تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا الجديد، ازداد الطلب على كمامات وأقنعة الوجه، بالإضافة إلى معقمات اليدين التي يعتقد أنها تساعد على الوقاية من الفيروس القاتل.

ويقول الخبراء إن الفيروس التاجي الذين نشأ في ووهان الصينية هو فيروس تنفسي لا يختلف عن فيروسات نزلات البرد والإنفلونزا، والكثير من الأساليب التي تستخدم لتجنب الإصابة بالأنفلونزا يمكن اللجوء إليها للوقاية من فيروس كورونا، ومن أهمها غسل اليدين بشكل متكرر، والبقاء في المنزل إذا كنت مريضاً، واستشارة الطبيب المختص.

هل تمنع معقمات اليدين انتشار فيروس كورونا؟
وفقاً لما ذكرته هيئة الصحة العامة في كندا، تساعد معقمات اليدين الحاوية على الكحول في الوقاية من فيروسات كورونا ومنع انتشارها، وينطبق ذلك على العدوى الفيروسية بشكل عام، ويجب أن يتراوح محتوى هذه المعقمات من مادة الكحول بين 60 و70% لتحقق الفعالية المطلوبة.

ووفقاً للدكتور لجيمس سكوت، الأستاذ في جامعة تورنتو، فإن هذه النسبة في الواقع أكثر فاعلية من الكحول المركز بنسبة 100%، لأن القليل من الماء يحسن الطريقة التي يقتل بها الكحول الفيروسات الخارجية.

ولا يحل معقم اليدين محل غسل اليدين بالماء والصابون عندما يتعلق الأمر بالأوساخ الفعلية، ولكن من ناحية الأمراض الفيروسية أو البكتيرية، فهو وسيلة ممتازة لمنع انتشار المرض، بحسب صحيفة هافينغتون بوست.

ماذا عن غسل اليدين بالصابون؟

يمكن أن يكون غسل يديك بشكل صحيح أيضاً طريقة فعالة لتجنب انتقال العدوى الفيروسية مثل فيروس كورونا، ولكن عليك أن تفعل ذلك بشكل صحيح، عن طريق ترطيب اليدين بالماء والصابون المضاد للبكتيريا لمدة 15 ثانية على الأقل، مع الحرص على تنظيف جميع المناطق بما في ذلك بين الأصابع.

والأهم من ذلك هو ضمان غسل يديك في الأوقات المناسبة، وخاصة بعد السعال أو العطاس، وقبل أن تلمس وجهك أو تأكل.

logo-bleulight.png
 

الخفافيش قد تكون مسؤولة عن انتشار فيروس كورونا (ديلي ميل)

دراسة على الخفافيش تكشف طريقة انتشار فيروس كورونا

تم تحديد الخفافيش باعتبارها المصدر المحتمل لفيروس كورونا القاتل، ويقول العلماء إن مراقبة هذه الثدييات الطائرة عن كثب يمكن أن تساعد في مكافحة العدوى.

المعلومات التي تم الحصول عليها من تحليل الحمض النووي لهذا الحيوان وعينات من الحمض النووي للشخص المضيف للفيروس، تساعد العلماء أيضاً على توقع "النقاط الساخنة" لأي تفشٍ للمرض في المستقبل.

وقد ابتكر الباحثون اختباراً أرخص وأسرع من الطريقة المتبعة الحالية التي تتطلب أخذ عينة من الرئة، إذ سيتم فحص الحمض النووي للمضيف بحثاً عن علامات العدوى. ويأمل العلماء أن يتم استخدام هذه المعلومات للتنبؤ بيكفية انتشار الفيروس بين الخفافيش والبشر على حد سواء.

وبعد إجراء فحوصات الحمض النووي، يتم إدخال البيانات المعقدة عن الحالة الوراثية وتطور الفيروس في نموذج حاسوبي، للتنبؤ بالنقاط الساخنة المحتملة للفيروس في المستقبل.

وقد تم فحص عينات مأخوذة من رئتي تسعة مرضى في ووهان، حيث أظهرت النتائج بأنها مختلفة وراثياً عن فيروس السارس القاتل، وأن الخفافيش نقلت المرض إلى مضيف آخر من الحيوانات في سوق المأكولات البحرية في ووهان، قبل نقله إلى البشر.

وقال أكاديميون من الولايات المتحدة والصين، إن الاختبار الجديد سيكون سريعاً ورخيص التكلفة، وسيتم استخدامه في التنبؤ بالأمراض المعدية في وقت مبكر.

ولسوء الحظ أكد العلماء بأن الاختبار الجديد لن يكون متاحاً في الوقت الحالي للمساعدة في الحد من انتشار فيروس كورونا، وفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

logo-bleulight.png

 

تعبيرية

فيروس كورونا لا ينتقل عبر الطعام أو اللمس

أثار انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا ذعراً كبيراً على مستوى العالم، بعدما أودى المرض بحياة 106 أشخاص في الصين لوحدها حتى الآن.

ومع انتشار العديد من الحقائق المغلوطة عن طريقة انتقاله، قال العلماء بأن فيروس كورونا لا ينتقل عبر الملامسة باليدين، أو عن طريق تناول الأطعمة، بل ينتشر مباشرة من شخص مصاب إلى آخر عبر قطرات في الهواء تنجم عن العطاس أو السعال.

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإنه من غير المرجح أن يلتصق الفيروس بأي سطح مثل مقابض الأبواب أو قضبان الحافلات والقطارات، ولكن يُنصح بغسل اليدين باستمرار كإجراء احترازي.

كما ذكرت دراسة نشرت في مجلة علم الفيروسات الطبية بأن نوعين من الثعابين، وهما الكرايت الصينية والكوبرا الصينية، ربما كانا المصدر الأصلي للفيروس، ومع ذلك فهذه مجرد تكهنات تستند إلى تحليل الحمض النووي لعينات الفيروس ولم تقدم منظمة الصحة العالمية أي تأكيد على هذا الأمر.

إضافة إلى ما سبق انتشرت تكهنات على نطاق واسع بأن الفيروس يمكن أن ينتقل من الحيوانات، لأن المسؤولين في الصين تتبعوا انتشار المرض في سوق ووهان حيث يتم بيع الحيوانات الحية واللحوم غير المطهية.

وتقول بعض التقارير بأن الفيروس يمكن أن يصيب الحيوانات وينتشر بين الماشية، ويمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر.

يذكر بأن بعض الأفراد المصابين قد يستضيفون الفيروس في أجسامهم دون ظهور أية أعراض على أرض الواقع، وفق ما نقل موقع "ذا نيوز مينيت" الإلكتروني.

24
 

تعبيرية

هل تختلف أعراض كورونا عن الإنفلونزا؟

أكد مركز السيطرة الأمريكي على الأمراض وجود خمس حالات إصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، حيث يجري الآن فحص أكثر من 100 شخص.

وللفيروس أعراض مشابهة للإنفلونزا بالإضافة إلى أنه يسبب الخوف والارتباك، ويقول الأطباء في لاس فيغاس إن الناس يجب أن يكونوا أكثر قلقاً بشأن الإصابة بالإنفلونزا العادية من الإصابة بفيروس كورونا.

ويشترك كل من كورونا والإنفلونزا بمجموعة من الأعراض، في مقدمتها السعال والحمى وضيق التنفس وآلام عامة في الجسم.

ويقول طبيب الطوارئ كول سوندروب بمستشفى ساذرن هيلز إن هناك أمراً واحداً يجب الانتباه إليه ويمكن أن يميز بين المرضين، وهو تاريخ السفر في الآونة الأخيرة، بحسب موقع نيوز 3 إل في.

وأضاف سوندروب "مثلما فعلنا عندما تعاملنا مع فيروس إيبولا، نعمل على فحص كل شخص يأتي إلى خلال قسم الطوارئ والتعرف على سجل السفر لديه. نحن نسأل الجميع عما إذا كانوا قد سافروا إلى الصين أو إلى أي مكان في المنطقة المحيطة بالصين. أو إذا تعرضوا لأي شخص سافر إلى الصين في الأسابيع القليلة الماضية".

ويقول الدكتور سوندروب إن الكثير من الناس قد ظهرت عليهم أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، وليس هناك مؤشرات أنهم معرضون لخطر الإصابة بفيروس كورونا، وفي حال كان هناك أي شك، فالمستشفيات مجهزة ببروتوكولات صحية جديدة.

وأوضح سوندروب "بعد ذلك يتم عزل المرضى على الفور في غرفة مغلقة، ويضعون قناعاً على أفواههم، ومن ثم يتعين على جميع الممارسين الطبيين الذين يعتنون بهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة".

وفي الوقت الذي نعرف كيف تنتقل فيروسات الإنفلونزا، يقول سوندروب إن من غير المعروف كيف ينتقل فيروس كورونا الجديد بشكل أكيد.

وفي الصين، تقول السلطات الصحية إن فيروس كورونا قد تسبب في مرض الآلاف وتسبب في وفاة 80 شخصاً على الأقل حتى الآن، ويقول سوندروب إن الأشخاص الذين يعانون من الإنفلونزا أكبر بكثير من ذلك.

ويوصي مركز السيطرة الأمريكي على الأمراض بتنظيف الأيدي وتغطية الفم أثناء السعال، والابتعاد عن أي شخص يشتبه بإصابته بالمرض.

ويعتقد سوندروب أنه مع نهاية الهجمة الحالية لفيروس كورونا، سيكون قد قتل عدداً أقل بكثير من الإنفلونزا العادية هذا الموسم.

24
 

تعبيرية


بدأ فيروس كورونا الجديد يتحول إلى وباء عالمي، بعد أن خرج من الصين ووصل إلى ما يقرب من 15 دولة أخرى.

وعلى الرغم من أن المطارات الرئيسية في أنحاء العالم بدأت بفحص المسافرين بحثاً عن فيروس كورونا، إلا أنها قد لا توفر الكثير من الشعور بالأمان لأي شخص يضطر لركوب الطائرة.

وعلى الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير مما يجب معرفته عن هذا الوباء، إلا أن العلماء يعرفون بعض الشيء عن فيروسات كورونا وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي مثل الأنفلونزا.

فكيف تنتشر تلك الفيروسات وخاصة على الطائرات؟ وما مدى خطورة تهديد فيروس كورونا مقارنة بفيروسات الأنفلونزا؟

كيف تنتشر أمراض الجهاز التنفسي بشكل عام؟

عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس، تسقط قطرات من اللعاب أو المخاط أو سوائل جسدية أخرى، وإذا وصل رذاذها إليك أو إذا لامستها، ثم لمست وجهك، فيمكنك أن تصاب بالعدوى.

ولا تتأثر هذه القطرات بتدفق الهواء عبر محيطها، ولكن بدلاً من ذلك تبقى بالقرب من مكان نشأتها. ووفقاً لإميلي لاندون، المديرة الطبي للإشراف على مضادات الميكروبات والسيطرة على العدوى في جامعة شيكاغو للطب، فإن إرشادات المستشفى الخاصة بالأنفلونزا توصي بالبقاء على بعد ستة أقدام من الشخص المصاب.

ويمكن أيضاً انتشار الفيروسات المسببة لأمراض الجهاز التنفسي من خلال الأسطح التي يهبط عليها رذاذ السعال أو العطاس، مثل مقاعد الطائرة وطاولات الطعام.

وهناك أيضاً دليل على أن فيروسات الجهاز التنفسي، يمكن أن تنتقل عن طريق الهواء في جزيئات صغيرة وجافة تعرف باسم الهباء الجوي. ولكن، وفقاً لأرنولد مونتو، أستاذ علم الأوبئة والصحة العامة بجامعة ميشيغان، فهي ليست الآلية الرئيسية لانتقال العدوى.

ماذا يعني ذلك بالنسبة للطائرات؟

تعرف منظمة الصحة العالمية ملامسة الشخص المصاب في الطائرة، بأنه ذلك الشخص الجالس على بعد صفين.
لكن الناس لا يجلسون فقط أثناء الرحلات الجوية، خاصة تلك التي تدوم لعدة ساعات، حيث يزورون الحمام بشكل متكرر، ويمددون أرجلهم، ويلمسون الحقائب في الصناديق العلوية.

وفي الواقع، خلال انتشار فيروس السارس في عام 2003، أصيب أحد الركاب على متن رحلة من هونج كونج إلى بكين بالعدوى من شخص خارج نطاق الصفين الذي حددته منظمة الصحة العالمية. ولاحظت مجلة نيوإنجلند الطبية أن معايير منظمة الصحة العالمية لا تنطبق على 45 بالمائة من مرضى السارس.

واستلهاماً من هذه الحالة، شرع فريق من الباحثين في مجال الصحة العامة في دراسة كيف يمكن أن تغير الحركات العشوائية حول مقصورة الطائرة من احتمال إصابة الركاب بالعدوى.

ولاحظ فريق أبحاث شركة فلاي هيلثي سلوكيات الركاب وأفراد الطاقم على متن 10 رحلات جوية أمريكية عابرة للقارات. ولم ينظروا فقط في كيفية تحرك الناس حول المقصورة، ولكن أيضاً في كيفية تأثير ذلك على عدد ومدة اتصالهم مع الآخرين.

ووفقاً لذلك، كان للمسافرين الذين يجلسون قرب النافذة مواجهات وثيقة أقل بكثير من الأشخاص في المقاعد الأخرى، بمتوسط 12 جهة اتصال مقارنة ب 58 و 64 جهة اتصال للمسافرين في المقاعد المتوسطة والقريبة من الممر.

إن اختيار مقعد النافذة والبقاء في وضعية الجلوس لأطول فترة ممكنة، يقلل بشكل واضح من احتمالية أن تتلامس مع شخص مصاب. ويُظهر نموذج الدراسة أن الركاب في المقاعد المتوسطة والقريبة من الممر لديهم احتمال ضعيف نسبياً للإصابة.

وتتغير القصة إذا كان الشخص المريض أحد أفراد الطاقم، نظراً لأن مضيفات الطيران يقضين وقتاً أطول بكثير في التجول عبر الممر والتفاعل مع المسافرين، وكما ذكرت الدراسة، فإن أحد أفراد الطاقم المصاب لديه احتمال نقل العدوي إلى 4.6 مسافر، بحسب موقع ناشيونال جيوغرافيك.



logo-bleulight.png
 


شاهد أفضل استخدام للكمامة الواقية من "كورونا" القاتل
ينتقل باللمس أو التنفس من إنسان لآخر، لذلك فأفضل وقاية منه هي استخدام القفازات، إضافة إلى "كمامة" على الفم والأنف، تمنعه من التسلل إلى الجهاز التنفسي، مع أن الأهم هو غسل اليدين باستمرار، والابتعاد عن المرضى والأماكن المتبرعم فيها الفيروس القاتل.

وكثيرون لا يعرفون كيف يستخدمون الكمامة بطريقة صحيحة، على حد ما يتضح من تقارير نشرتها وسائل إعلام دولية في اليومين الماضيين، وطالعت "العربية.نت" ما تيسّر منها في مواقعها، معززة بمقاطع فيديو، منها المعروض أدناه، وفيه نرى بروفسور اسمه Wing-Hong Seto من جامعة "هونغ كونغ" يشرح أفضل طريقة لاستخدام الكمامة، علما أنه لا يتطرق في الفيديو لمهم آخر، هو ضرورة استعمالها مرة واحدة، واستبدالها دائما بجديدة، خصوصاً أنها متوافرة بأي صيدلية، وبسعر يقل عن 25 دولاراً لعلبة فيها 20 كمامة، تكفل الواحدة منها عزل الفيروس بنسبة 85% تقريبا، وفقا للتقارير.



وأهم ما يجب أن تعرفه عن الكمامة، المصنوعة إجمالا من قماش أو ورق مقوّى، عازل كالقماش للسوائل، هو أن لا تقوم بإدخال إصبعك تحتها لحك جلدك أو فرك أُنفك لسبب ما، ولا أن تنزعها إذا تلقيت مكالمة هاتفية، لأن "كورونا" المنتظر في الخارج فرصة مناسبة للتسلل، سيقتحم جهازك التنفسي بأسرع ما تتصور. كما يجب أن تكون الكمامة، المعروفة باسم Face mask إنجليزيا، ملائمة لحجم الوجه، لا تترك فتحات حين وضعها على الفم والأنف، مع ضرورة ضغط قسمها الأعلى لتثبيتها على الجلد. كما من الضروري أن تغطي أسفل الذقن أيضا.

ولا تزال الكمامة هي الضمان الوحيد تقريبا لتجنب الفيروس، الى درجة أن موقع Taobao الصيني للتسوق عبر الإنترنت، باع منها 80 مليونا يومي 20 و21 يناير الحالي، ثم قفزت المبيعات في اليومين الماضيين ووصلت إلى أكثر من 200 مليون داخل الصين وحدها حتى أمس الأحد، مع توقع بأن يتضاعف الرقم حتى نهاية الشهر الحالي.


العربية​
 
أعلى