Covid-19 فيروس كورونا


أقنعة N95

تطوير كمامات تقتل الفيروسات عند التلامس


طوّر باحثو معهد "رينسيلار" للعلوم التطبيقية في نيويورك طريقة يسهل الوصول إليها لصنع أقنعة الوجه N95 لتكون قاتلة للجراثيم عند التلامس وليس فقط لتكون حواجز فعالة أمام الجراثيم.
واستخدم الباحثون بوليمرات الأمونيوم الرباعية المضادة للميكروبات على الأسطح الليفية لأقمشة البولي بروبيلين المستخدمة في أقنعة الوجه N95، لإعطاء هذه الميزة للأقنعة، وتم الإعلان عن هذا الإنجاز في العدد الأخير من دورية "إيه سي إس أبلايد ماتريال آند إنترفاسيس".
وتقول هيلين جا، الأستاذة المساعدة في الهندسة الكيميائية والبيولوجية وعضو مركز التكنولوجيا الحيوية والدراسات متعددة التخصصات في معهد "رينسيلار للعلوم التطبيقية": "إن هذه العملية التي تم تطويرها تستخدم كيمياء بسيطة حقًا لإنشاء طلاء بوليمر يمكن أن يقتل الفيروسات والبكتيريا عن طريق كسر الطبقة الخارجية بشكل أساسي، وهي طريقة مباشرة للغاية وقابلة للتطوير".
173-183530-task-filtration-beyond-masks-kill-viruses-2.jpeg


وتضيف: "هذا النوع من التكنولوجيا سيكون ذا أهمية متزايدة، لأن تهديد الأمراض التي تسببها الميكروبات المحمولة جواً لن يزول، وحان الوقت لتحسين أداء واستدامة المواد التي نستخدمها لحماية أنفسنا".
ويصف شيخار جارد، عميد كلية الهندسة في معهد "رينسيلار للعلوم التطبيقية" الاستراتيجية الجديدة بأنها ذكية.
ويقول: "ربط مجموعات كيميائية تقتل الفيروسات أو البكتيريا عند ملامستها للبولي بروبيلين هو استراتيجية ذكية، ونظرًا لوفرة مادة البولي بروبيلين في الحياة اليومية، ربما تكون هذه الاستراتيجية مفيدة في العديد من السياقات الأخرى أيضاً"

وكالات​
 
صورة أرشيفية

دراسة: غير الملقحين ضد "كورونا" أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري


كشفت دراسة حديثة، أن الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم ضد فيروس "كورونا"، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري.
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في JAMA Network Open، أن الذين لم يتلقوا التطعيم، يكون لديهم رد فعل أكثر شدة تجاه الفيروس، ما يؤدي إلى حدوث التهاب، وقد يتداخل مع تنظيم نسبة السكر في الدم.
ووفقا للدراسة، درس الخبراء ما يقرب من 24 ألف مريض في المستشفى، بين عامي 2020 و2022، وفرزهم حسب حالة التطعيم، وتبين أن 2.7% من الذين لم يتم تلقيحهم طوروا تشخيصات جديدة لمرض السكري، في الأشهر أو السنوات التي أعقبت التخلص من المرض، مقارنة بنسبة 1% بين أولئك الذين حصلوا على الحقن.
وأخذ التحليل في الحسبان عوامل تشمل العمر والجنس والمشاركة في نظام الرعاية الصحية، لكنه لم يتمكن من تأكيد كيفية عمل العدوى أو اللقاحات على تغيير خطر إصابة المريض بالسكري.
واقترح العلماء أن الـ"كوفيد" الشديد قد يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، بسبب الالتهاب الذي تسببه العدوى في الجسم، وفقا لروسيا اليوم، وهذا يمكن أن يجعل الخلايا أكثر مقاومة لامتصاص السكر، ما يجعل الجسم يكافح للسيطرة على مستويات السكر في الدم، ما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري.
وقال الدكتور آلان كوان، طبيب القلب الذي قاد الدراسة: "تشير هذه النتائج إلى أن التطعيم ضد (كوفيد) قبل الإصابة، قد يوفر تأثيرا وقائيا ضد مخاطر الإصابة بمرض السكري".


العين الإخبارية​
 
:besmellah2:
عندي سوال نعرف 2 ملقحين كلهم الضغط بصيفة غير عادية ثم ذهبوا لي المستشفي وعملوا كل التحليل ولم بجدوا شيئ .:sm-think:
هل حصل لمن تعرفون شيى مشابه
 

2023228225354510ZG.jpg

اكتشاف طريقة لعلاج تلف الرئة بسبب كورونا

اكتشف فريق بحثي من تايوان والولايات المتحدة طريقة لمنع وعلاج تلف الرئة المرتبط بعدوى كورونا طويلة الأمد، بواسطة عزل مجموعة من الجينات المرتبطة برد الفعل الالتهابي المفرط.
وأجرى التجارب باحثون من معهد العلوم الطبية الحيوية في تايوان وجامعة ستانفورد، وتم تطبيقها على نماذج حيوانية، وفق موقع "مديكال إكسبريس".
وأشار الفريق خلال الإعلان عن التجارب، والذي تم في كاليفورنيا، إلى أن أكثر من 200 مصاب خضعوا لعمليات زرع الرئة بسبب الأضرار التي لحقت بها بعد عدوى كوفيد- 19، ودعا ذلك الباحثين إلى استقصاء السبب الوراثي لرد الفعل الالتهابي الكبير للمرض في مثل هذه الحالات.
ولاختبار ذلك، زرع الفريق عضلات الرئة البشرية في فئران وعند تعريضها للعدوى حدث نفس نوع الضرر.

ثم أعطوا الفئران الأجسام المضادة المصممة لمنع الجينات من عمل رد الفعل المفرط. وبعد 4 أسابيع، أظهرت الاختبارات أن العلاج أدى إلى انخفاض في الأورام الليفية، وعادت أنسجة الرئة إلى طبيعتها.
وقال فريق البحث إن هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات، ولكن يشير نهجهم إلى علاج محتمل لمنع وتصحيح تلف الرئة في المرضى الناتج عن كورونا.

24 د ب ا
 

202332231651828OA.jpg

دهون أوميغا 3 تعزز الوقاية ضد كورونا

كشفت دراسة عن دور وقائي لأحماض أوميغا 3 الدهنية ضد فيروس كورونا، ويمتد هذا الدور إلى تقليل احتمال الإصابة، واحتمال الدخول إلى المستشفى بعد العدوى.
ونُشرت نتائج الدراسة في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، الخميس، ووجدت أنه مقابل ارتفاع نسبة دهون أوميغا3 في البلازما إلى أعلى مستوى (5%) يقل خطر الإصابة بالفيروس بنسبة 21%، واحتمال دخول المستشفى بعد العدوى بنسبة 26%.
وأجريت الدراسة في جامعة ساوث هامبتون البريطانية، وحلل فريق البحث البيانات الصحية لأكثر من 110 ألف شخص.
ولفتت الدراسة الانتباه إلى أنه بالنسبة لأوميغا3، تتراوح قيم المؤشر للأفراد الكوريين الجنوبيين واليابانيين الأصحاء بين 8 و12%، و7 و11% على التوالي، وهي أعلى بكثير مقارنة بمؤشر أوميغا3 الذي يبلغ بين 4 و5% لدى السكان الغربيين مثل الولايات المتحدة.
وبحسب بيانات الإصابة بفيروس كورونا بالنسبة لعدد السكان، تعتبر معدلات العدوى أقل انتشاراً في كل من كوريا الجنوبية واليابان، وتشير نتائج الدراسة إلى دور وقائي لأحماض أوميغا3 الدهنية في هذه الوقاية.
وتعتبر الأسماك الزيتية كالسلمون والتونة والسردين والمكاريل، والمكسرات، وزيت الزيتون، والأفوكادو من أفضل مصادر أوميغا3 إلى جانب المكملات.

24 د ب ا
 
20233108204930XC.jpg

من هم الأكثر عُرضة لعدوى كورونا طويلة الأمد؟

توصلت دراسة جديدة، استخدمت بيانات أكثر من 800 ألف شخص، إلى أن كبار السن والنساء ومرضى الضغط والمصابين بأمراض الرئة المزمنة، والسمنة والسكري والاكتئاب، هم الأكثر عرضة لأعراض كورونا طويلة الأمد.
وتعتبر الدراسة التي أجريت في جامعة هارفارد، ونشرتها مجلة "هيلث أفاير" من أكبر الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة عن عدوى كورونا وأعراضها التي تمتد لفترة طويلة.
وبحسب دراسات سابقة، يمكن أن تستمر الأعراض طويلة الأمد لفترة 6 أشهر وربما أكثر، وقد وجدت الدراسة أن هذه الأعراض أصابت واحداً من كل 5 مصابين بالعدوى في الولايات المتحدة.
ومن بين التفسيرات التي اقترحت لفهم سبب العدوى طويلة الأمد، أن الأمر مجرد تطور طبيعي للأمراض الكامنة التي كان المرضى يعانون منها قبل العدوى؛ حيث يعمل فيروس كورونا على تسريع تطور الأمراض المزمنة.
وعلى عكس المتوقع وجد الباحثون أن المصابين بأمراض ذات صلة بالجهاز المناعي المكبوت والتي ترتبط عادةً بعدوى كورونا الأكثر خطورة، لم تكن مرتبطة بعد بكورونا طويل الأمد. وتشمل هذه الأمراض: الإيدز، أو السرطان النقيلي، والأورام الصلبة غير الخبيثة.

24 د ب ا
 
صورة الاختبار لكشف الإصابة بكورونا طويلة الأمد (ديلي ميل)

صور مشاهير تكشف المعاناة من كورونا طويلة الأمد

في اختبار نظري بسيط، اعتبر باحثون أن الذي يفشل في تخطيه، هو حتماً يعاني من كورونا طويلة الأمد، لكن لا يشعر بذلك.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن جامعة هارفارد البريطانية أعدّت اختباراً بسيطاً يمكن لأي شخص إجراؤه بنفسه للمساعدة في اكتشاف إذا ما كان يعاني مما يسمى بـ"عمى الوجوه" باستخدام قائمة مشاهير، تضم من اليسار إلى اليمين: مادونا، باراك أوباما، توم برادي، ذا روك، أوبرا وينفري وكندريك كانغ جو جونغ.
2023316225247603Q.png

بالأرقام

وأشارت الصحيفة إلى أنّ باحثين في جامعة دارتموث أجروا سلسلة من الاختبارات على عدد من مرضى كورونا السابقين، لاسيما اختبار "صورة المشاهير" الخاص بجامعة هارفارد، فتمكنت شابة بريطانية في الـ28 من عمرها، تدعى آني، من التعرف على 28% فقط من كامل الوجوه، بينما تمكن الآخرون من التعرف على ما معدل 84% وهو المعيار الطبيعي للشخص العادي، حسب الأطباء.
20233162253449465H.png

اختبارات أخرى

وللتأكد من فرضية الربط بين كورونا و "عمى الوجوه" عاد الأطباء إلى طرح 6 وجوه أمام آني لتتذكرها، ثم تتعرف عليها من زوايا مختلفة، وتحت إضاءة مختلفة وأثناء التعتيم، كانت النتيجة أن آني سجلت 56 نقطة، فيما متوسط النتيجة هو 80 نقطة للشخص العادي، ومن يسجل تحت الـ60 يعتبر مصاباً بـ"عمى الوجوه".

وعند مقارنة نتائج بيانات 54 مصاباً آخرين عانوا من مرض كورونا لفترة طويلة و32 مصاباً لكن لم يعانوا من أعراض طويلة الأمد، توصل العلماء إلى نتيجة مرجحة مفادها أن مصابي كورونا طويلة الأمد فقدوا قدراتهم المعرفية بسبب الفيروس، ولعل من أصعب التحديات، عدم تذكر وجوه الأسرة والأصدقاء.

كما استند الباحثون في نظريتهم إلى أنه بعد شهور على شفاء آني من إصابتها بكورونا في مارس (آذار) 2020، واجهت صعوبة في التعرف على وجه والدها، حتى للوهلة الأولى كانت تظنه شخصاً غريباً، الأمر الذي انسحب على عدد أكر من الحالات، ولم يقف عن آني فقط.


ما هو كورونا طويل الأمد؟

وصفت الجامعة "عمى التعرف على الوجوه" بالمرض المدمر نفسياً، ويؤثر على 3% من الناس، أي ما يعادل حوالى 10 ملايين شخص حول العالم، ويرجع السبب الأكثر شيوعاً إلى تلف الدماغ، مثل السكتة الدماغية أو إصابة الرأس أو التهاب الدماغ أو مرض الزهايمر.

يُذكر أنه تم تعريف "كورونا طويل الأمد" من قبل منظمة الصحة العالمية على أنه ظهور أعراض جديدة مرتبطة بالفيروس بعد 3 أشهر من الإصابة الأولية، ويمكن أن تستمر هذه الأعراض من أشهر إلى سنوات، أما الأعراض فهي كثيرة ومن أكثرها شيوعاً ضيق التنفس، التعب والاكتئاب.

24 د ب ا
 

64106d554236040fa9461abc.jpg

"كوفيد – 19" يزيد من فرص حدوث جلطات دموية في أوردة المسنين

تابع الأطباء من الولايات المتحدة ظهور جلطات دموية في أوردة نحو 400.000 شخص تعافوا من مرض "كوفيد -19".

ووجدوا أن الإصابة بفيروس "كورونا" تزيد من احتمال حدوث جلطات الدم بنسبة 1.8-5.4 مرات بين كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و84 عاما. ونشر العلماء نتائج دراستهم في مجلة علمية.

وجاء في مقال نشرته المجلة:" أظهرت دراساتنا أن الخطر المطلق للإصابة بجلطات دموية كان منخفضا، مع ذلك، فإن الإصابة بفيروس "كورونا" زادت إلى حد بعيد من احتمال حدوثها بين بعض مجموعات المرضى. وعلى وجه الخصوص، بالنسبة لكبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و64 عاما زادت الاحتمالية بمقدار 1.8 مرة. وبالنسبة للمرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و 74 و 75-84 سنة، فإنها زادت بمقدار 5.4 و 6.5 مرة ".

وقد أجرت مجموعة من الأطباء الأمريكيين بقيادة البروفيسورة مارغريت فان، من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو الأمريكية أكبر دراسة حتى الآن حول كيفية تأثير عدوى فيروس "كورونا" على حدوث أشكال من الجلطات الدموية في أوردة المرضى.

وفي المجموع، درس العلماء السجلات الطبية لـ 400 ألف مريض أصيبوا بفيروس "كوفيد -19" بين يناير 2020 ويناير 2021 وطلبوا مساعدة من عيادات كاليفورنيا.

وحسب للعلماء فإن هؤلاء قد أصابهم نوع خفيف من المرض ولم يحتاجوا إلى دخول المستشفى. وقام الأطباء بتحليل عدد المرات التي تم فيها تشخيص أشكال مختلفة من الجلطات الدموية في الأوردة قبل وبعد الإصابة بـ SARS-CoV-2 ، لدى هؤلاء المرضى، ودرسوا أيضا الظروف التي ظهرت فيها هذه التراكيب في الأوعية الدموية. وقارنت البروفيسورة فانغ وزملاؤها هذه البيانات بعدد المرات التي حدثت فيها جلطات الدم لدى الأشخاص الأصحاء من نفس العمر والجنس الذين لم يصابوا بـ COVID-19.

وتمكن العلماء من تسجيل حوالي 300 حالة من ظهور جلطات الدم في أوعية الحاملين السابقين لعدوى فيروس "كورونا"، مما يشير إلى تواتر منخفض نسبيا لحدوثها (0.26 حالة لكل 100 عام من حياة الإنسان). ومع ذلك، زادت الاحتمالات النسبية لتطور جلطات الدم بشكل ملحوظ بين كبار السن (1.8-5.4 مرة)، وكذلك بين الرجال (1.5 مرة)، وبين حاملي أهبة التخثر (2.5 مرة) والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن (3 مرات).

ويأمل الباحثون بأن تساعد البيانات التي جمعها الأطباء على تطوير أساليب جديدة وأكثر استهدافا للوقاية من تجلط الدم الوريدي بين الحاملين السابقين لفيروس "كورونا"، وستأخذ تلك الأساليب في الاعتبار وجود هذه المجموعات المعرضة للخطر. وخلص العلماء إلى أن ذلك سيقلل من العبء على نظام الرعاية الصحية وفي نفس الوقت ينقذ حياة الكثير من الناس.

المصدر: تاس​
 
202331511162402PO.jpg

نزلات البرد تحمي الأطفال من كورونا

قدمت دراسة جديدة تفسيراً محتملاً لسبب إصابة الأطفال والمراهقين بأعراض خفيفة من عدوى كورونا مقارنة بالبالغين، وقالت إن الأطفال لديهم بالفعل مستوى سابق من المناعة ضد الفيروس توفره الخلايا التائية الناتجة عن نزلات البرد العادية.
ووفق موقع "مديكال إكسبريس"، استندت الدراسة إلى عينات نادرة من الدم مأخوذة من الأطفال قبل الجائحة، وحدد باحثون من معهد كارولينسكا السويدي للأبحاث خلايا الذاكرة التائية التي تتفاعل مع الخلايا المصابة بفيروس كورونا.
وتعاون في هذا البحث فريق من جامعات برن السويسرية وأوسلو النرويجية ولينشوبينغ السويدية مع معهد كارولينسكا، وقاموا بفحص 48 عينة دم لأطفال أعمارهم بين سنتين و6 سنوات، ومقارنتها بـ94 عينة دم لأشخاص بالغين.
وقالت أنيكا كارلسون المشرفة على البحث: "تظهر النتائج التي توصلنا إليها كيف تتطور استجابة الخلايا التائية وتتغير بمرور الوقت، ويمكن أن يوجه ذلك المراقبة المستقبلية وتطوير اللقاحات".
وتفيد النتائج بأن الخلايا التائية التي سبق تنشيطها بواسطة فيروسات تاجية تسبب نزلات البرد يمكن أن تتفاعل مع فيروس كورونا المستجد أو كوفيد- 19.

24 د ب ا
 

6412f98f4c59b75a804f8777.jpg

اكتشاف خطورة المتغير الجديد للفيروس التاجي المستجد

اكتشف العلماء اليابانيون أن المتغير الجديد للفيروس التاجي المستجد SARS-CoV-2 XBB.1.5 الذي ينتشر في النصف الغربي من الكرة الأرضية شديد العدوى.

وتشير مجلة The Lancet Infectious Diseasesـ إلى أن المتغير SARS-CoV-2 XBB.1.5 الذي اكتشف في أكتوبر عام 2022 بالإضافة إلى سرعة انتشاره معدٍ جدا. وله طفرة جديدة في بروتين S ما يسهل ارتباطه بالمستقبل الخلوي (ACE2)، ما يسمح له بالتوغل في الخلايا البشرية. وتساعد هذه الطفرة على استبدال الحمض الأميني برولين بالحمض الأميني سيرين في الموضع 486 ما يمثل تهديدا فيروسيا لعدد من الأسباب.

وقد أجرى الباحثون سلسلة تجارب أظهرت نتائجها أن SARS-CoV-2 XBB.1.5 يتميز بارتفاع مؤشر التكاثر (Re) 1.2 مرة أعلى من الأصل XBB.1. . كما أن XBB.1.5 يحل بسرعة محل BQ.1.1، والذي كان المهيمن في الولايات المتحدة حتى الآن.

و اتضح أن بروتين XBB.1.5 S يتميز بمقاومة عالية للأجسام المضادة التي تسببها العدوى الخارقة للمتغيرات الفرعية BA.2 / BA.5. وبالتالي ، قد لا يظهر المرضى الذين أصيبوا بعدوى BA.2 / BA.5 سابقا مناعة قوية ضد XBB.1.5 ، ما يزيد من احتمال إصابتهم بالمرض ثانية.

ويعتقد العلماء اليابانيون أن SARS-CoV-2 XBB.1.5 يمكن أن يصبح تهديدا خطيرا للصحة في نصف الكرة الأرضية الشرقي أيضا، لذلك يجب اتخاذ إجراءات وتدابير وقائية سريعة.

المصدر: لينتا. رو​
 
أعلى