Covid-19 فيروس كورونا

20233242222342EH.jpg

إصابة الحامل بكورونا... تؤثر على أعصاب المواليد الذكور

قال بحث جديد لأطباء في مستشفى ماساتشوستس العام، إن المواليد الذكور لأمهات أصبن بكورونا أثناء الحمل، أكثر عرضة للتشخيص العصبي النمائي في أول 12 شهراً، بعد الولادة.
ونُشرت نتائج البحث على موقع دورية "غاما" الطبية، وأكدّت النتائج ما أشارت إليه دراسات سابقة عن ارتباط الإصابة كورونا أثناء الحمل بخطر الإصابة باضطرابات النمو العصبي لدى الرضع، مثل التوحد، وبينت النتائج أن الذكور أكثر عرضة لذلك من الإناث.
وتوصلت النتائج إلى أن إصابة الحامل بكورونا تزيد بمقدار الضعف احتمال التشخيص النمائي العصبي، في الشهر الـ 12 من عمر الذكور. ولاحظ الباحثون أنه الشهر الـ18، كان التأثير متواضعاً على الذكور، وانخفض من الضعف إلى 42%.
واعتمدت عينة الدراسة على تقييم 883 رضيعاً لأمهات حصلت نسبة قليلة منهن على لقاح ضد كورونا، ويعتقد الباحثون أن للتطعيم دور إيجابي في تقليل خطر الفيروس على النمو العصبي للجنين، ويعتزم فريق الدراسة مواصلة البحث لتقييم أثر اللقاح.


24 د ب ا
 
202344152332846XJ.jpg

نجاح مبكر للقاح ضد كورونا يتم رشه بالأنف

أظهر لقاح يُرش بالأنف ضد فيروس كورونا، والذي يُجرى تطويره في برلين، مزايا على لقاحات سابقة بعد أن تم اختباره على حيوانات، بحسب دراسة حديثة.
وتم اختبار المركب الذي يحتوي على فيروسات كورونا مخففة على الهامستر في مواسم مختلفة ومقارنته مع اللقاح المعياري الحالي المطور بتقنية الرنا المرسال، حسبما أفاد فريق البحث تحت إشراف جيرالدينه نويلز من مستشفى "شاريتيه" الجامعي في برلين في دورية "نيتشر مايكروبايولوجي" المتخصصة.
ولا يزال البحث في مراحله الأولى حيث لم يتم إجراء أي اختبارات على البشر حتى الآن.
وقال الباحث المشارك إيمانويل فيلر من مركز "ماكس ديلبروك" إنه من غير الواضح أيضا مدة الحماية التي يوفرها اللقاح خارج إطار التجربة.
وأظهرت الدراسة أن نتائج ما يسمى بـ"اللقاح الحي الموهن" تظهر أن التطعيم ببخاخ الأنف أدى إلى أقوى مناعة.
وقال فيلر: "يتم تقييم التأثير بناء على شدة المرض في الهامستر".
كما تم اختبار عوامل أخرى مثل تكاثر الفيروس وتحفيز الذاكرة المناعية وتركيز الأجسام المضادة في الأغشية المخاطية.
وقدم معدو الدراسة من مستشفى "شاريتيه" وجامعة برلين الحرة ومركز "ماكس ديلبروك" نسخة لم تتم مراجعتها بعد من قبل خبراء خارجيين كطبعة تمهيدية في عام 2022.
ووفقاً لبيان حول الدراسة، فإن اختبارات السلامة التي تُجرى بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية السويسرية الناشئة "روكيت فاكس إيه جي" قيد الانتظار.
وتواصل الشركة تطوير اللقاح وتستعد للمرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر.


24 - د ب أ
 
202333017123947M5.jpg

اختبار جديد يميّز بين كورونا والإنفلونزا في 10 ثوانٍ


ابتكر مجموعة من العلماء جهاز استشعار سريع وجديد، يمكنه في غضون 10 ثوانٍ تحديد ما إذا كان الشخص مصاباً بفيروس "كورونا" أو بالإنفلونزا الموسمية.

أعلن عن هذا الاكتشاف هذا الأسبوع، ضمن اجتماع الربيع للجمعية الكيميائية الأمريكية، في ظل الضياع الكبير بسبب التشابه الكبير بي أعراض الإنفلونزا الموسمية وفيروس كورونا لاسيما خلال فصل الشتاء.


مكونات الجهاز

وذكرت صحيفة "انديبندت" البريطانية أن الجهاز مصنوع من مادة "نانوية" أي ذرات متناهية الصغر، بحيث يمكن للذرة الواحدة الكشف في الوقت نفسه عن وجود الفيروسات المسببة لكورونا والإنفلونزا، بسرعة أكبر بكثير من الاختبارات التقليدية الخاصة بالانفلونزا، او حتى اختبارات "رابيد تست" الخاصة بكورونا.

وعمد العلماء الأمريكيون إلى تصنيعه باستخدام الغرافين، وهي طبقة واحدة من ذرات الكربون مرتبة في نمط شبكي سداسي. ورقته هذه تجعله حساساً للغاية لأي تغيرات كهربائية في بيئته، ما يمنحه القدرة على التمييز بين كورونا والإنفلونزا.


آلية العمل

ولفتت إلى أن العلماء استخرجوا الأجسام المضادة التي ينتجها جسم الإنسان وربطوها بالغرافين. وعندما يضع الفريق عيّنة من شخص مصاب على الجهاز، ترتبط الأجسام المضادة بالبروتينات المستهدفة، ما يؤدي إلى حدوث تغيير في التيار الكهربائي.

كما استخدم فريق البحث بروتينات من الإنفلونزا وكورونا يتم توصيلها في سائل يشبه اللعاب، فأشارت النتائج إلى أن المستشعر يستطيع اكتشاف وجود البروتينات حتى عند وجودها بكميات منخفضة للغاية.


استخدام منزلي

وذكر العالِم ديغي أكينواندي، من جامعة تكساس في أوستن أنّ أعراض كل من الإنفلونزا وكورونا تتداخل بشكل كبير، ما يجعل من الصعب التمييز بينهما، كما أوضح أنه عندما ينتشر هذان الفيروسان معاً - كما حدث في وقت سابق من هذا الشتاء - سيكون من المفيد للغاية أن يكون في المنازل جهاز استشعار يمكنه اكتشاف ما إذا كانت العوارض المرضية لأي منهما، أو حتى أي شيء آخر سبق، ولو حتى الإصابة هما معاً.



ولفت أكينواندي إلى أنه يمكن للمستشعر تحسين القدرة على اكتشاف كميات صغيرة جداً من أي شيء يحتاج إلى استشعاره، سواء كان بكتيريا أو فيروسات، في الغاز أو في الدم، وذلك من خلال تعديل مميزات الجهاز لاكتشاف إصابات أخرى.

24 د ب ا
 
20234713525625GE.jpg

كورونا أتلف دماغي طفلين بعد إصابة أميهما أثناء الحمل


كشف باحثون في جامعة ميامي، الخميس، عما يعتقدون أنهما أول حالتين مؤكدتين لانتقال فيروس كورونا من مشيمة الأم إلى جنينين والتسبب في تلف في دماغهما.
وقال الفريق في إفادة صحفية إن الأطباء كانوا يشتبهون سابقاً في احتمال حدوث هذا، لكن حتى قبل الدراسة، لم يتوافر دليل مباشر على وجود كوفيد-19 في مشيمة الأم أو دماغ الجنين.
وولد الطفلان لأمين شابتين تأكدت إصابتهما بالفيروس خلال الثلث الثاني من فترة الحمل في ذروة موجة متحور دلتا في عام 2020، وقبل توفر اللقاحات. ونشرت دراسات الحالة في مجلة دورية بيدياتريكس (طب الأطفال).
ومعلوم أن بعض الفيروسات تستطيع إصابة المشيمة والتسبب في تلف دماغ الجنين، بما في ذلك الفيروس المضخم للخلايا والحصبة الألمانية وإتش.آي.في، المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (إيدز)، وزيكا. واكتشف فيروس سارس-كوفيد-2 في أنسجة المخ لدى بالغين، واشتبه بعض الخبراء في أنه قد يؤدي أيضاً إلى تلف أنسجة أدمغة الأجنة.
وقال الدكتور مايكل بيداس، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد بجامعة ميامي، في المؤتمر الصحفي: "هذه هي المرة الأولى التي نتمكن فيها من إثبات وصول الفيروس لعضو جنيني عبر المشيمة.. لذا نعتقد أن هذا مهم جداً".
وقال الفريق إن الطفلين أصيبا بنوبات صرع منذ اليوم الأول من حياتهما، لكنهما لم يولدا بدماغين صغيرين، وهو عرض مميز للمصابين بفيروس زيكا، بل تطور صغر الدماغ بمرور الوقت مع توقف دماغيهما عن النمو بالمعدل الطبيعي.
وعانى كلا الرضيعين من تأخر شديد في النمو. وقال الفريق إن أحد الطفلين مات في عمر 13 شهراً، والآخر يخضع لرعاية مركزة.
وقالت الدكتورة ميرلين بيني، طبيبة الأطفال حديثي الولادة والأستاذة المساعدة لطب الأطفال في جامعة ميامي، في المؤتمر الصحفي، إنه لم يثبت بالاختبارات المعملية إصابة أي من الرضيعين بفيروس كورونا، لكن كان لديهما مستويات مرتفعة من الأجسام المضادة لكوفيد في دمهما. وقالت إن هذا يشير إلى انتقال الفيروس من الأم عبر المشيمة إلى الجنين.
ووجد الفريق أدلة على الإصابة بالفيروس في مشيمة الأم. وقالت بيني إن تشريح دماغ الطفل المتوفى كشف عن وجود فيروس كوفيد في الدماغ، مما يشير إلى أن عدوى مباشرة تسببت في الإصابات.
أما بالنسبة للأمين، فعلى الرغم من ثبوت إصابتهما بالفيروس، إلا أن إحداهما عانت من أعراض خفيفة وظلت حبلى بطفلها لفترة كاملة، بينما توعكت الأخرى بشدة، لدرجة أن الأطباء اضطروا إلى توليدها في الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل.
وقالت الدكتورة شاهناز دوارا، طبيبة التوليد وأمراض النساء بجامعة ميامي، إنها تعتقد أن الحالتين نادرتان لكنها حثت النساء اللائي أصبن أثناء حملهن على إبلاغ أطباء الأطفال للتحقق من تأخر النمو.
كما حث الفريق النساء اللواتي يفكرن في الحمل على الحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
ولم يتضح بعد مدى اقتصار انتقال الإصابة للجنين أثناء الحمل على متحور دلتا من فيروس سارس-كوفيد-2 أو احتمال حدوث ذلك في حالة الإصابة بمتحور أوميكرون.

24 د ب ا
 
الصورة:

الصحة العالمية تعدّل توصياتها في شأن التلقيح المضاد لكوفيد-19


رأت منظمة الصحة العالمية أنّ البالغين الذين هم بصحة جيدة لا يحتاجون إلى جرعة إضافية من لقاحات كوفيد-19، بعد تلقي اللقاح الأساسي وجرعة أولى معزّزة، لأن فوائدها للصحة محدودة.
وقال الخبراء في اللقاحات في منظمة الصحة العالمية إنّه بالنسبة للأشخاص دون الـ60 عامًا الذين يُعتبرون معرضين لخطر متوسط، بالإضافة إلى الأطفال والمراهقين المصابين بأمراض وتتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 17 عامًا، لا يرتب تلقي حقن إضافية أي مخاطر، ولكن "مردوده الصحي منخفض".
وأصدر فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي المعني بالتلقيح في منظمة الصحة العالمية توصيات محدثة بعد اجتماعه هذا الأسبوع في جنيف.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن توصيات الفريق الجديدة تعكس تأثير المتحورة أوميكرون ومستوى المناعة العالي الذي بلغه سكان العالم حالياً جراء الإصابات والتطعيم.
وطرح الفريق ثلاث فئات جديدة لتحديد أولوية تلقي اللقاحات المضادة لكوفيد بناء على تقييم خطر التعرض لإصابة حادة أو الوفاة: مرتفع أو متوسط أو منخفض.
من ناحية أخرى، يُنصح كبار السن والبالغون الآخرون المصابون بأمراض وجميع الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، والحوامل والعاملون في الخطوط الأمامية في المجال الصحي بتلقي المزيد من اللقاحات عبر جرعة معزّزة إضافية، بعد تلقي التطعيم الأساسي وأول جرعة معزّزة.
وأوصى فريق الخبراء بفترة زمنية تمتد من ستة أشهر إلى 12 شهرًا بين الجرعات المعزّزة، بحسب الأمراض التي يعاني منها الأشخاص.
من ناحية أخرى، تبدو الأدلة "غير دامغة" فيما يتعلق بتأثير اللقاحات على كوفيد الطويل الذي تتطور الإصابة فيه في أحيان كثيرة إلى أعراض مُرهقة جداً مثل التعب الشديد أو عدم القدرة على التركيز.
وتم حقن حوالى 13,3 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد في جميع أنحاء العالم.
وتبحث منظمة الصحة العالمية عن لقاحات جديدة مضادة لكوفيد تكافح مجموعة واسعة من المتحورات، ويستمر تأثيرها لفترة أطول، وتكون أكثر فعالية في مواجهة الإصابات والعدوى.
وتدرس المنظمة أيضًا طرقًا جديدة لتلقي اللقاحات عبر الأنف أو الفم أو الجلد.
وقال يواكيم هومباخ الأمين التنفيذي لفريق الخبراء في إشارة إلى لقاحين يتم تناولهما عن طريق الأنف أحدهما مستخدم في الصين "نعلم أنهما يُكسبان المناعة، ولكن نحتاج إلى بيانات تدرس التأثير على انتقال العدوى، لأن ذلك قد يحدث فرقاً كبيراً".

البيان​
 

64390bf24236046e643c1deb.jpg

"أركتوروس": ما الذي نعرفه حتى الآن عن المتحور الجديد لـ"كوفيد-19"؟

أثار متحور جديدة من "كوفيد-19"، إثر زيادة الإصابات في الهند، موجة قلق حيث أنه قد يكون أشد عدوى بمقدار 1.2 مرة من متحور "كراكن".

تم التعرف على المتحور الجديد الذي يطلق عليه اسم "أركتوروس" (Arcturus)، والمعروف أيضا باسم XBB.1.16 من السلالة الفرعية لمتحور "أوميكرون"، لأول مرة في يناير الماضي، وتمت مراقبته من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) منذ 22 مارس.

ومنذ اكتشافه، انتشر هذا المتحور في 29 دولة، على الرغم من أن الخبراء يقولون إن من المحتمل أن يتم تداوله دون اكتشافه في العديد من البلدان الأخرى، بما في ذلك سنغافورة والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا.

وقالت الدكتورة ماريا فان كيركوف، الرئيسة الفنية للكوفيد في منظمة الصحة العالمية، بشأن ظهور "أركتوروس" في مؤتمر صحفي يوم 29 مارس: "لقد كان متداولا منذ بضعة أشهر. لم نشهد تغييرا في الشدة لدى الأفراد أو في السكان. لديه طفرة إضافية في بروتين سبايك أظهرت، في الدراسات المعملية، زيادة في العدوى بالإضافة إلى إمكانية زيادة إمراضية محتملة".

وتم اكتشاف المتحور الفرعي، وهو واحد من أكثر من 600 متحور تم إنتاجها من "أوميكرون" حتى الآن، في 22 دولة حتى الآن، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة، ولكن يبدو أنه ليس أكثر فتكا من الآخرين.

وفي الهند، أبلغت وزارة الصحة عن 40215 حالة إصابة بفيروس كوفيد نشط في 12 أبريل، بزيادة قدرها 3122 حالة في يوم واحد فقط، ما أدى إلى فرض أقنعة الوجه الإجبارية في بعض الولايات، وإعداد المستشفيات لإجراء تدريبات وهمية وزيادة إنتاج اللقاحات.

وقال الدكتور فيبين فاشيشثا، طبيب الأطفال والرئيس السابق للأكاديمية الهندية لطب الأطفال ولجنة التحصين، لصحيفة The Hindustan Times إن أعراض "أركتوروس" تشمل ارتفاعا في درجة الحرارة والسعال والتهاب الملتحمة "المثير للحكة" أو كما تعرف بالعين الوردية.

وتشير البيانات التي يمتلكها العلماء حول المتحور الجديد حتى الآن إلى أنه على الرغم من أن التركيب الجيني لـ XBB.1.16 يشير إلى أنه يمكن أن يؤدي إلى أعراض أكثر حدة لـ"كوفيد-19"، إلا أنه لم يفعل ذلك.

ويتألف XBB.1.16 من المتغيرات الفرعية BA.2.10.1 وBA.2.75. وهو مشابه لمتحور آخر هو XBB.1.5، باستثناء أنه يحتوي على طفرة بروتينية إضافية واحدة.

ومع ذلك، قالت منظمة الصحة العالمية إنه لا يوجد لديها دليل على أن المتحور قد تسبب بالفعل في إمراض أكثر خطورة من المتحورات السابقة.

واقترح العلماء في جامعة طوكيو الذين يقارنون بين المتغيرين الفرعيين "كراكن" و"أركتوروس" أن المتحور الأحدث ينتشر بشكل أكثر كفاءة بنحو 1.17 إلى 1.27 مرة من قريبه (كراكن)، محذرين من أنه "سينتشر في جميع أنحاء العالم في المستقبل القريب" مدعوما بحقيقة أنه يبدو "مقاوما بشدة" للأجسام المضادة العالقة في الجسم من عدوى كوفيد السابقة.

وقال البروفيسور لورانس يونغ، عالم الفيروسات من جامعة وارويك، لصحيفة "إندبندنت" البريطانية إن ظهور المتحور الجديد في الهند هو علامة على أننا "لم نخرج بعد من الغابة".

وأضاف: "علينا أن نراقبه. عندما يظهر متحور جديد، عليك معرفة ما إذا كان أكثر عدوى، وأكثر تسببا للأمراض، وماذا سيحدث فيما يتعلق بالحماية المناعية؟".

المصدر: إندبندنت
 

642558f24c59b714d4799fe4.jpg

اختبار يمكن أن يميز الفرق بين "كوفيد-19" والإنفلونزا في 10 ثوان!

طور فريق علمي جهاز استشعار سريع جديد يمكنه تحديد ما إذا كنت مصابا بفيروس "كوفيد-19" أو الإنفلونزا في غضون 10 ثوان.

والجهاز مصنوع من مادة نانوية بسمك ذرة واحدة يمكنها في الوقت نفسه الكشف عن وجود الفيروسات المسببة لـ"كوفيد-19" والإنفلونزا، بمستويات أقل بكثير وبسرعة أكبر بكثير من التدفق الجانبي (حد الاختبارات السريعة للكشف عن فيروس كورونا المستجد) والاختبارات التقليدية الأخرى.

وقام العلماء في الولايات المتحدة بتصنيعه باستخدام الغرافين، وهو طبقة واحدة من ذرات الكربون مرتبة في نمط شبكي سداسي. ورقته هذه تجعله حساسا للغاية لأي تغيرات كهربائية في بيئته، ما يمنحه القدرة على التمييز بين "كوفيد-19" والإنفلونزا.

وقال ديجي أكينواندي، من جامعة تكساس في أوستن، إن أعراض كل من الإنفلونزا و"كوفيد-19" تتداخل بشكل كبير، ما يجعل من الصعب التمييز بينهما.

وشرح: "عندما ينتشر هذان الفيروسان معا كما حدث في وقت سابق من هذا الشتاء، سيكون من المفيد للغاية أن يكون لديك جهاز استشعار يمكنه اكتشاف ما إذا كنت مصابا بـ"كوفيد-19" أو الإنفلونزا أو لا شيء مما سبق أو كليهما، في آن واحد".

واستخرج العلماء الأجسام المضادة التي ينتجها جسم الإنسان وربطوها بالغرافين. وعندما يضع الفريق عيّنة من شخص مصاب على الجهاز، ترتبط الأجسام المضادة بالبروتينات المستهدفة، ما يؤدي إلى حدوث تغيير في التيار الكهربائي.

كما استخدم فريق البحث بروتينات من الإنفلونزا و"كوفيد-19" يتم توصيلها في سائل يشبه اللعاب.

وأشارت نتائجهم إلى أن المستشعر يستطيع اكتشاف وجود البروتينات حتى عند وجودها بكميات منخفضة للغاية.

ويعتقد الفريق أنه يمكن تعديل أجهزتهم لاختبار الإصابات الأخرى أيضا.

وأوضح أكينواندي: "يمكن للمستشعر تحسين القدرة على اكتشاف كميات صغيرة جدا من أي شيء يحتاج إلى استشعاره، سواء كان بكتيريا أو فيروسات، في الغاز أو في الدم".

وقد قدم العلماء هذه النتائج في اجتماع الربيع للجمعية الكيميائية الأمريكية (American Chemical Society) هذا الأسبوع.

المصدر: إنديندنت​
 
2023416222239682FE.jpg

اضطرابات النوم تُسبب ضيق التنفس بعد كورونا

وأشرفت على الدراسة جامعة مانشستر بالتعاون مع 38 مؤسسة صحية في بريطانيا، وعُرضت الدراسة ضمن أعمال المؤتمر الأوروبي لعلم الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية المنعقد في كوبنهاغن من 15 إلى 18 أبريل (نيسان)، ونشرتها مجلة "لانسيت" الطبية.
ووجد الباحثون أن 62% من المرضى المشاركين في الدراسة الذين أدخلوا إلى المستشفيات بسبب عدوى كورونا يعانون من اضطراب النوم المتوسط، حيث ناموا لمدة تزيد عن ساعة في اليوم، وكانت أنماط نومهم أقل انتظاماً بنسبة 19% على مقياس النوم مقارنة بالمرضى الآخرين الذين لا يعانون من اضطرابات النوم.
وأظهرت البيانات أن مرضى كورونا الذين يعانون من اضطراب النوم أكثر عرضة للقلق وضعف العضلات، وكذلك ضيق التنفس.
ونظراً لأن انخفاض وظيفة العضلات وزيادة القلق من الأسباب المعروفة لضيق التنفس، اقترح الباحثون استهداف اضطراب النوم عن طريق تقليل القلق وتحسين قوة العضلات لدى هؤلاء المرضى، مما يخفف من ضيق التنفس.
وقال الدكتور جون بلايكلي أحد الباحثين من جامعة مانشستر: "اكتشفت هذه الدراسة أن اضطراب النوم يمكن أن يكون محركاً هاماً لضيق التنفس بعد كوفيد- 19، بسبب ارتباطاته مع انخفاض وظيفة العضلات والقلق". و"إذا كان هذا هو الحال، فقد يتم استخدام التدخلات التي تستهدف نوعية النوم السيئة لإدارة الأعراض والنقاهة بعد دخول المستشفى".
واقترح الباحثون امكانية تحسين قوة العضلات وتقليل القلق لتقليل كلاً من ضيق التنفس واضطرابات النوم بعد العدوى، والتي قد تستمر 12 شهراً، كما بينت تقارير متابعة المرضى.

24 د ب ا
 
20234261042437176N.jpg

أدلة جديدة على خطر تشخيص السكري بعد كورونا

ربطت دراسة جديدة في جامعة بريتش كولومبيا الكندية بين عدوى كورونا وبين زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع 2، لمدة تزيد عن 30 يوماً بعد تشخيص العدوى.
وأجريت الدراسة على 630 ألف شخص في مقاطعة بريتش كولومبيا، وقالت إن ما بين 3% و5% من حالات السكري التي تم رصدها بين العينة، تعزى إلى كوفيد- 19.
ووفق موقع "إفري داي هيلث"، توصلت الدراسة إلى أن عدوى فيروس كورونا المستجد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري بنسبة 17%.
وكانت دراسات سابقة قد توصلت إلى نتائج متضاربة عن علاقة عدوى كورونا وزيادة خطر السكري، منها دراسة قالت إن العدوى تزيد احتمال السكري بنسبة 40%، وفي المقابل قالت دراسة أخرى إن معظم هؤلاء المرضى كانوا قد أصيبوا بالسكري قبل العدوى دون أن يعلموا بالتشخيص.
وتمتاز الدراسة الجديدة باتساع قاعدة البيانات، وتحديد عدد المصابين بالسكري من بينهم قبل العدوى، كما تميزت بامتداد فترة متابعة المرضى (257 يوماً) لرصد آثار كورونا طويل الأمد.
واقترحت الدراسة اعتبار خطر الإصابة بالسكري من بين الآثار طويلة الأمد لكورونا، وضرورة مراقبة المصابين بالعدوى لتفادي عدم تشخيص السكري مبكراً.


24 د ب ا
 
سيدة تخضع لفحص كورونا

أعراض المتحور "أركتوروس".. 8 علامات شائعة


"أركتوروس" متحور جديد انبثق من متغير أوميكرون الأخطر في سلسلة كورونا (كوفيد -19) خلال الأيام الماضية، وأحدث ارتباكا بين الأوساط الطبية.
وظهر المتحور الجديد، الذي يحمل اسم أركتوروس Arcturus، لأول مرة في الهند ثم تم الإبلاغ عنه بالفعل في أكثر من 30 دولة حتى الآن.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنها تراقب بعناية متغير Omicron الفرعي الجديد، الذي يعرف علميا باسم Omicron XBB.1.16 ويقود إلى زيادة حالات "كوفيد-19" الجديدة في الهند.

ما هي أعراض المتحور أركتوروس؟
196-102429-symptoms-coronavirus-mutated-arcturus-2.jpeg

اعتبارًا من تاريخ 27 مارس/آذار، تم اكتشاف هذ المتحور في 21 دولة، ووصولا إلى منتصف أبريل/نيسان قامت منظمة الصحة بترقيته إلى وضع "مختلف المصالح" حيث يُعتقد أن عدد البلدان المتضررة الآن هو 34.
ووفقا لموقع euronews، لا يبدو أن أركتوروس أكثر حدة من أي سلالات سابقة لكورونا، حيث تتمحور أعراضه حول النطاق المتعارف عليه لمتغيرات الفيروس التاجي.

196-145007-whatsapp-image-2023-04-30-at-12.41.07-pm.jpeg

وقال الدكتور فيبين فاشيشثا، طبيب الأطفال والرئيس السابق للأكاديمية الهندية لطب الأطفال لجنة التحصين، إن أعراض متحور أركتوروس تشمل:
- ارتفاع في درجة الحرارة، لكن أعلى مما كانت عليه في المتغيرات السابقة لكورونا
- سعال
- الاحتقان
- التهاب الملتحمة
- التهاب الحلق
- سيلان الأنف
- آلام الجسم والإرهاق
- الصداع

على الصعيد العالمي، تم الإبلاغ عن ما يقرب من 3.6 مليون حالة إصابة جديدة بـ"كوفيد-19" وأكثر من 25000 حالة وفاة بين 27 فبراير/شباط و26 مارس/آذار، بانخفاض قدره 27٪ و39٪ على التوالي مقارنة بالأيام الـ 28 السابقة.
ومن إجمالي الحالات، استحوذ Arcturus على 45.1% من الحالات في الفترة من 6 إلى 12 مارس/آذار، بزيادة من 35.6% خلال نفس الأيام في فبراير/شباط.

وكالات​
 
أعلى