Covid-19 فيروس كورونا

1580585006647729100.jpg

الصحة: متحور كورونا اركتوروس سريع الانتشار ومثير للاهتمام


قال المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان الدكتور حسام عبدالغفار إن متحور اركتوروس هو سلالة من خليط السلالات الفرعية للمتحور أوميكرون.

وأكد عبدالغفار أنه تم الإبلاغ عن متحور اركتوروس لأول مرة في 9 يناير 2023 ، وفي 17 أبريل 2023 تم تصنيف متحور اركتوروس من قبل منظمة الصحة العالمية كمتحور مثير للاهتمام، بسبب سرعته في الانتشار .

ولفت عبدالغفار الي أنه تم الإبلاغ عن 3648 عينة لمتحور اركتوروس من 37 دولة ومعظم العينات المبلغة من الهند (63,4، 2314 عينة، تليها الولايات المتحدة الأمريكية (10,9 396 عينة ، سنغافورة 6,9 250 عينة) ، أستراليا (39) 143 عينة ، كندا 2,6 94 عينة ، بروناي 2,4 89 عينة) ، المملكة المتحدة 2,1 ، 75 عينة)، اليابان (2,0 73 عينة .

وأكد عبدالغفار أنه لم يتم اكتشاف حالات مصابة في مصر حتى الآن يعتبر تقييم المخاطر العالمي.

الشروق المصرية​
 

مصطفى درويش

هل تسبب كورونا في وفاة مصطفى درويش؟ طبيب قلب يكشف مفاجأة


توفي الفنان المصري مصطفى درويش، الإثنين، بشكل مفاجئ، مما مثل صدمة لزملائه وجمهوره.
كانت أول التقديرات حول وفاته هو توقف عضلة القلب، بحسب ما صرح به مصدر داخل المستشفى الذي لفظ أنفاسه الأخيرة فيه.

في السياق نفسه، قال مدير معهد القلب سابقًا، الدكتور جمال شعبان، إن من المحتمل أن تكون إصابة درويش بكورونا قبل عامين هي من ضمن الأسباب التي أدت لوفاته المفاجئة.

وأضاف شعبان، في مداخلة هاتفية ببرنامج "كلمة أخيرة"، الذي يذاع عبر قناة ON الفضائية المصرية، أن كورونا يترك آثارا طويلة الأجل بعد التعافي، لأن الفيروس يدخل عضلة القلب ويسبب التهابًا فيها، وهذا يتسبب في رفع الإنزيمات، ومع الوقت قد يحدث اختلال لكهرباء القلب تتسبب في الوفاة.
وحول حديث درويش عن عدم قدرته على النوم، علق شعبان بأن النوم لأقل من 4 ساعات يؤدي للوفاة، وكذلك تجاوز التسع ساعات نوم.
وعن استغراب الكثيرين من انتشار الوفاة المبكرة قبل الأربعين، قال شعبان: "يمكن أن تكون بسبب خلل في كهرباء القلب، وخصوصًا أن مصطفى درويش لم يذهب ولا مرة لرسم قلب أو قياس الضغط، لأنه لم يشعر من قبل بالتعب، وهذا خطأ".
ورحل الفنان مصطفى درويش، أمس الإثنين، بعد توقف عضلة القلب، في ظروف مفاجئة، وتم تشييع جنازته بحضور عدد من الفنانين، وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات من الجمهور تعبر عن الحزن لفقدانه.


العين الإخبارية​
 
5ipj-3-730x438.jpg

دراسة: اللقاحات المضادة لكورونا لا تتسبّب باضطرابات كبيرة أثناء الدورة الشهرية


تبيّن أن ثمة صعوبة بالغة في إيجاد رابط بين اللقاحات المضادة لفيروس كورونا وحدوث اضطرابات كبيرة أثناء الدورة الشهرية، على ما أفادت الخميس إحدى أكبر الدراسات التي تناولت حتى الآن موضوعاً أثار تساؤلات عدة منذ بدء حملات التلقيح.
وخلص معدّو الدراسة المنشورة في مجلة “بريتيش ميديكل جورنل” إلى عدم وجود “أساس قوي لصلة سببية بين اللقاحات المضادة لفيروس (سارس-كوف-2) واستشارة طبيب بسبب حدوث اضطراب أو نزف أثناء الدورة الشهرية”.
واستندت الدراسة إلى البيانات الصحية لنحو ثلاثة ملايين امرأة سويدية، أي 40% من الإناث في السويد، وهو ما جعل نطاق هذا العمل البحثي واسعاً.
ومنذ بدء حملات التلقيح ضد كوفيد-19 قبل نحو عامين ونصف عام، أبلغت نساء كثيرات عن حدوث اضطرابات خلال دوراتهن الشهرية.
واستناداً إلى ما أفادت به هؤلاء النساء، خلصت وكالة الأدوية الأوروبية إلى وجود نزيف حيض غزير كأثر جانبي يُحتمل حدوثه عقب تلقي لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال، أي لقاحي “فايزر-بيونتك” “موديرنا”.
إلا أنّ هذه اضطرابات تفيد بها النساء بشكل فردي، مع العلم أنّ الاضطرابات التي تحدث أثناء الدورة الشهرية تتسبب بها عوامل عدة، فيما تختلف فترة الدورة من امرأة إلى أخرى.
ويُعد العمل البحثي الجديد إحدى أولى الدراسات واسعة النطاق التي تحاول تحديد احتمال وجود رابط سببي بين التلقيح واضطرابات الدورة الشهرية.
ولدى النساء اللواتي هنّ في سن الحيض، لم تظهر صلة واضحة بين تلقي لقاحات “فايزر-بيونتك” “موديرنا” و”أسترازينيكا” واستشارة اختصاصي في المجال الصحي عن معاناتهنّ اضطرابات أثناء الدورة الشهرية.
وتستند هذه النتائج إلى ما إذا كانت احتاجت النساء استشارات مماثلة، ولا تشمل تالياً اضطرابات الدورة الشهرية التي لم تستدع تواصل المرأة مع طبيب مختص.
وفي حديث إلى وكالة فرانس برس، قال ريكارد لجونغ، أحد معدي الدراسة الرئيسيين، أنها تُبيّن أنّ أي اضطرابات قد تحدث أثناء الدورة الشهرية، لا تبدو بدرجة خطورة تستدعي استشارة طبيب”.
أما لدى النساء بعد انقطاع الطمث، فأثبتت الدراسة وجود رابط بسيط بين التلقيح واستشارة طبيب بشأن نزف تعّرضت له النساء.
وأكد الباحثون أنّ هذا الرابط “ضعيف وغير موحّد” ولا يتماشى مع فرضية وجود علاقة سببية بين التلقيح واستشارة طبيب في شأن اضطرابات.

(أ ف ب)​
 

37329906.jpg

الصحة العالمية: جائحة كورونا لم تعد حالة طوارئ صحية عالمية


أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن جائحة كورونا "لم تعد حالة طوارئ صحية عالمية"، ما يمثل نهاية رمزية للوباء الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 7 ملايين شخص بالعالم.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في تصريحات صحفية: "بأمل كبير أعلن انتهاء جائحة كورونا كحالة طوارئ صحية عالمية"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".

بيد أنه في المقابل أكد أن إعلانه السابق لا يعني "انتهاء الوباء نفسه، وعدم تصنيفه تهديدا صحيا عالميا".

وأوضح أن آلاف الأشخاص "ما زالوا يموتون بسبب الفيروس كل أسبوع"، مشيرا إلى الارتفاع الأخير في عدد الحالات في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.

وفي السياق، أعرب غيبريسوس عن أسفه لما تسببت فيه جائحة كورونا من "أضرار" للمجتمع الدولي، لا سيما في مجال الاقتصاد.

وتابع: "لقد غير فيروس كورونا عالمنا وغيرنا"، محذرا من أن مخاطر متحوراته الجديدة "لا تزال قائمة".

وبعد أكثر من ثلاث سنوات على ظهوره نهاية 2020 بالصين، رصدت نحو 764 مليون إصابة بكورونا، على مستوى العالم.


السبيل - الأناضول​
 
20235619376491DU.jpg

كورونا طويل الأمد يؤثر على الجهاز العصبي اللاإرادي

أظهر تحليل جديد لحالة 12 شخصاً أصيبوا بأعراض كوفيد- 19 طويلة الأمد أن الفيروس قد يسبب خللاً في التنظيم المناعي يؤثر على الجهاز العصبي، وهو ما يقود إلى ما يعرف بـ "ضبابية الدماغ" أو ضعف الإدراك بعد العدوى.
وقد خضعت هذه الحالات لدراسة مكثّفة في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، وتبين أن لدى هؤلاء الأشخاص اختلافات في ملامح خلايا المناعة يؤدي إلى اختلال وظيفي في الجهاز العصبي اللاإرادي.
وتأثر المصابون بخلل في الجهاز العصبي اللاإرادي انعكس على وظائف لاواعية للجسم مثل: التنفس، ومعدل ضربات القلب، وضغط الدم. وأظهر الاختبار اللاإرادي وجود شذوذ في التحكم في توتر الأوعية الدموية، ومعدل ضربات القلب، وضغط الدم مع تغيير في قوام الجسم.
تضمنت الفحوصات: الفحص السريري، والاستبيانات، والتصوير المتقدم للدماغ، واختبارات الدم والسائل النخاعي، واختبارات الوظائف اللاإرادية.
وأظهرت النتائج أن المصابين بأعراض كورونا طويلة الأمد لديهم مستويات أقل من خلايا CD4 + وخلايا CD8 + T -، وهي خلايا مناعية تشارك في تنسيق استجابة الجهاز المناعي للفيروسات.
ووجد الباحثون أيضاً زيادات في عدد الخلايا البائية وأنواع أخرى من الخلايا المناعية، مما يشير إلى أن خلل التنظيم المناعي قد يلعب دور الوسيط الذي يسبب طول فترة الأعراض وتأثيرها على الجهاز العصبي.


24 د ب ا
 
20235621154699N2.jpg

ما سبب التهاب عضلة القلب بعد لقاح كورونا؟

عندما تم إعطاء لقاحات كورونا الجديدة لأول مرة منذ عامين، وجد مسؤولو الصحة العامة زيادة في حالات التهاب عضلة القلب، خاصة بين الشباب الذين تم تطعيمهم بلقاحات المرسال mRNA.
وقد سعى مؤخراً باحثون من جامعة ييل إلى فهم أسباب هذه الحالات النادرة، والتي تراوح معدلها بين 22 و36 حالة من بين كل 100 ألف تلقيح، بعد 21 يوماً من تلقيه.
، وجد الباحثون أن التهاب عضلة القلب لم ينتج عن الأجسام المضادة التي تم إنشاؤها بواسطة اللقاح، ولكن عن طريق استجابة أكثر عمومية تشمل الخلايا المناعية والالتهابات.
وتستبعد هذه النتيجة بعض الأسباب النظرية التي كانت مقترحة في بداية رصد الظاهرة.
وقال الدكتور كاري لوكاس المشرف على البحث: "أجهزة المناعة لدى هؤلاء الأفراد تتسارع قليلاً وتفرط في إنتاج السيتوكين والاستجابات الخلوية".
وأضاف "خطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب يكون أكبر بشكل ملحوظ لدى الأفراد غير المطعمين الذين يصابون بفيروس كوفيد-19 مقارن بمن يتلقوا اللقاح".
وكان بحث سابق اقترح أن زيادة الوقت بين جرعات التطعيم من 4 إلى 8 أسابيع قد يقلل من خطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب بعد التلقيح.

24 د ب ا
 

-69107823.jpg

بدء ظهور علامات التعافي عالمياً من "كورونا"

أظهر تقرير لمنظمة الصحة العالمية صدر، اليوم الثلاثاء، أن الأنظمة الصحية في بلدان العالم، بدأت بإظهار العلامات الرئيسية الأولى لتعافي النظام الصحي، وذلك بعد مرور 3 سنوات من تفشي جائحة كورونا.
ووفقا للتقرير المرحلي لمنظمة الصحة العالمية بشأن "الجولة الرابعة من مسح النبض العالمي حول استمرارية الخدمات الصحية الأساسية خلال وباء كوفيد -19 في الفترة من شهر تشرين الثاني للعام 2022 إلى شهر كانون الثاني للعام 2023"، فقد أبلغت البلدان بحلول أوائل عام 2023 عن حدوث اضطرابات أقل في تقديم الخدمات الصحية الروتينية، لكنها سلطت الضوء على الحاجة إلى الاستثمار في التعافي وتعزيز المرونة في المستقبل.
وعزا التقرير الاضطرابات المستمرة في تقديم الخدمات الصحية إلى عوامل جانبية متعلقة بالعرض والطلب، بما في ذلك انخفاض مستويات السعي للحصول على الرعاية الصحية في المجتمعات، فضلاً عن محدودية توفر العاملين الصحيين وموارد الرعاية الصحية الأخرى كالعيادات المفتوحة أو المخزونات المتاحة من الأدوية والمنتجات.
إلى ذلك، علّق مدير الخدمات الصحية المتكاملة بمنظمة الصحة العالمية الدكتور رودي إيغرز، على نتائج التقرير قائلا: "إنها لأخبار سارة أن الأنظمة الصحية في غالبية البلدان بدأت باستعادة الخدمات الصحية الأساسية لملايين الأشخاص الذين فقدوها أثناء الجائحة".
وأضاف الدكتور رودي إيغرز "لكننا بحاجة إلى ضمان استمرار جميع البلدان في سد هذه الفجوة لاستعادة الخدمات الصحية، وتطبيق الدروس المستفادة لبناء أنظمة صحية أكثر استعدادًا ومرونة للمستقبل".
وبشأن أولى علامات التعافي البارزة في هذا المسح الجديد، فقد أبلغ عدد أقل من البلدان عن تقليص الوصول عن قصد عبر جميع منصات تقديم الخدمات ووظائف الصحة العامة الأساسية منذ الإبلاغ عن الفترة 2020-2021 ؛ ما يُظهر خطوة مهمة للعودة إلى مستويات ما قبل الجائحة في تقديم الخدمات الصحية وعمل النظام الأوسع.
ومن علامات التعافي البارزة كذلك، أنه بحلول نهاية عام 2022 ، أبلغت معظم البلدان عن علامات جزئية لاستعادة الخدمة، بما في ذلك في الخدمات المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية وصحة الأم والمواليد والأطفال والمراهقين، التغذية، التحصين، الأمراض المعدية (بما في ذلك الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية والسل وغيرها من الأمراض المنقولة جنسياً)، والأمراض الاستوائية المهملة، والأمراض غير المعدية،وإدارة الاضطرابات النفسية والعصبية وتعاطي المخدرات، ورعاية كبار السن والرعاية التقليدية والتكميلية.

السبيل​
 
202351318110212LF.jpg

نقص فيتامين "د" يؤدي إلى ضبابية الدماغ بعد كورونا

أكّدت دراسة جديدة العلاقة بين انخفاض مستوى فيتامين "د" وخطر الإصابة بعدوى كورونا طويلة الأمد، والتي تستمر الأعراض فيها لـ 12 أسبوعاً أو أكثر.
وعُرض البحث، اليوم السبت، ضمن جلسات المؤتمر الأوروبي الـ 25 لأمراض الغدد الصمّاء في إسطنبول، ويمتاز بدقة البيانات التي استند عليها مقارنة بأبحاث سابقة تداخلت فيها عدة عوامل مؤثرة على أعراض العدوى.
وأظهرت النتائج التي نشرها موقع "مديكال إكسبريس" أن انخفاض مستوى فيتامين "د" ارتبط بطول فترة الأعراض، والتي تضمنت الارتباك والنسيان وضعف التركيز أو ضبابية الدماغ.
وأجريت الدراسة في مستشفى سان رفاييل في ميلانو بمشاركة 100 مريض أعمارهم بين 51 و70 عاماً، وخضعوا لمتابعة وفحوصات لمدة 6 أشهر بعد العدوى.
وتبين أن ما بين 50% و70% من المرضى الذي عولجوا داخل المستشفى استمرت الأعراض لديهم لفترة طويلة تزيد عن 12 أسبوعاً.
وقالت الدكتورة أندريا غيوستينا: "لم تكن الدراسات السابقة حول دور فيتامين (د) في عدوى كوفيد- 19 طويلة الأمد حاسمة بسبب العديد من العوامل المربكة".
وأضافت: "تساعدنا طبيعة السيطرة العالية على العوامل لدراستنا على فهم دور نقص فيتامين د بشكل أفضل في العدوى طويلة الأمد". ولم تتبين الدراسة دور مكملات فيتامين "د" في تحسين الأعراض أو تقليل الخطر.


24 د ب ا
 
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه.
انتهت الجائحة وصبرنا واحتسبنا ولم نقم بالتلقيح.
منعونا من السفر فقلنا نحن لها.
منعونا من دخول المطاعم فقلنا نحن لها.
منعونا من دخول المنتزهات فقلنا نحن لها.
منعونا منعونا منعونا......فقلنا نحن لها وهذا كله بفضل الله وحده.
الآن انتهى المنع وانتهى الفيروس ونحن احرار كما ولدتنا امهاتنا.
أعود وأكررها لا للتلقيح.
على فكرة أصبت مرتين بالفيروس وشفيت بفضل الله لا بفضل التلقيح.
 

64b952e34236044bad6e3144.PNG

ميزة مشتركة تجمع الأشخاص الذين لا يصابون بأعراض "كوفيد"!

توفي ما يقرب من 7 ملايين شخص بسبب "كوفيد-19" منذ تفشي فيروس كورونا القاتل منذ أكثر من ثلاث سنوات.
ومع ذلك، حتى بعد تكرار العدوى، لا يزال عدد من الأفراد يعانون من أعراض واحدة بعد الإصابة بـ SARS-CoV-2.
وقد يفسر متحوّر في جين الاستجابة المناعية السبب، ما يمهد الطريق للقاحات وعلاجات أكثر فعالية.
ووجد البحث العالمي الذي أجرته جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو (UCSF) أن واحدا من كل خمسة أشخاص لم تظهر عليهم أعراض بعد الإصابة بفيروس SARS-CoV-2 يحمل الجين المتحوّر HLA-B*15:01.
بالإضافة إلى ذلك، وجد طبيب الأعصاب في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، جيل هولينباخ، وزملاؤه أن الأشخاص الذين لديهم HLA-B*15:01 ولم يصابوا أبدا بالفيروس، لديهم خلايا مناعية تتفاعل مع بروتين SARS-CoV-2، ما يشير إلى تطور المناعة بعد التعرض للعدوى الأخرى.
وتشير الأبحاث إلى أن ما لا يقل عن 20% من حالات عدوى SARS-CoV-2 لا تظهر عليها أعراض، لذا فإن معرفة المزيد عن هذا قد يساعد العلماء في مكافحة المرض الذي يستمر في حصد الأرواح في جميع أنحاء العالم.
وكتب هولينباخ والفريق في ورقتهم المنشورة: "تركزت معظم الجهود العالمية على المرض الشديد لـ"كوفيد-19". يوفر فحص العدوى بدون أعراض فرصة فريدة للنظر في السمات المناعية المبكرة التي تعزز التصفية الفيروسية السريعة".
وتنتج جينات مستضد كريات الدم البيضاء البشرية (HLA) بروتينات داعمة للجهاز المناعي، وتوجد بعض جزيئات HLA على أسطح الخلايا. وتقدم شظايا مصغرة لمساعدة الخلايا المناعية مثل الخلايا التائية القاتلة على التعرف على العدوى أو المرض ومكافحتها.
ويقول هولينباخ: "إذا كان لديك جيش قادر على التعرف على العدو مبكرا، فهذه ميزة كبيرة. الأمر يشبه وجود جنود مستعدين للمعركة ويعرفون بالفعل ما الذي تبحث عنه".
وقام الباحثون بفحص البيانات الجينية التي تم جمعها سابقا من 29947 متبرعا مسجلا بنخاع العظام، لمعرفة ما إذا كان تباين HLA قد يهيئ الأشخاص للعدوى بدون أعراض بفيروس SARS-CoV-2. وجاءت بيانات "كوفيد" من برنامج تطوعي قائم على الهواتف الذكية شارك فيه هؤلاء المتبرعون، وتتبع العدوى والأعراض والنتائج.
وكان هناك 1428 متبرعا غير محصنين أبلغوا عن نتيجة إيجابية لفيروس كورونا، ومن بين هؤلاء، قال 136 متبرعا إنهم لا يعانون من أعراض.
وكان أحد التلميحات حول الارتباط الجيني هو اكتشاف أن 20% من هؤلاء المتبرعين المصابين ولكن بدون أعراض يحملون نسخة واحدة على الأقل من جين HLA-B*15:01، مقارنة بنسبة 9% من الأشخاص المصابين الذين ظهرت عليهم الأعراض.
وأدى وجود نسخة واحدة من HLA-B*15:01 الواقي إلى مضاعفة احتمالية خلو الشخص من الأعراض عند إصابته بـ "كوفيد"، وكان احتمال عدم ظهور أي أعراض على شخص لديه نسختان أكثر بثماني مرات.
وتقول عالمة الكيمياء الحيوية ستيفاني غرا من جامعة "لا تروب" في أستراليا: "قد يمكِّننا الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض من تحديد طرق جديدة لتعزيز الحماية من عدوى كورونا"، وذلك من خلال محاكاة هذا "الدرع" المناعي الذي لوحظ في الأفراد الذين يمكنهم تفادي "كوفيد".
ووجد تحليل إضافي أن الخلايا التائية من الأشخاص مع HLA-B*15:01 والذين لم يتعرضوا أبدا لـ SARS-CoV-2 (من التبرعات بالدم التي تم جمعها قبل الوباء)، كان لديهم استجابة مناعية قوية لبروتين SARS-CoV-2 .
وتشترك هذه الأجزاء في التسلسل الجيني مع فيروسات كورونا الموسمية الأخرى التي تسبب نزلات البرد. ويمكن لخلاياها التائية التعرف على متغيرات "كوفيد" المختلفة، بما في ذلك "أوميكرون".
تم الإبلاغ عن الأعراض ذاتيا، وشمل التحليل فقط الأفراد الذين عرّفوا بأنفسهم على أنهم من البيض.
ومع ذلك، يمكن أن تؤدي هذه النتائج المهمة إلى طرق لإدارة هذا المرض الذي لا يزال مدمرا.
وكتب الفريق: "نتائجنا لها آثار مهمة لفهم العدوى المبكرة والآلية الكامنة وراء التخلص المبكر من الفيروس، وقد تضع الأساس لتحسين تطوير اللقاح والخيارات العلاجية في المرض المبكر".
نُشر البحث الخاضع لاستعراض الأقران في مجلة Nature.


المصدر: ساينس ألرت
 
أعلى