• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

داعش وإعلان موت الخلافة

charrada

عضو ذهبي بالمنتدى العام
إنضم
24 فيفري 2012
المشاركات
2.506
مستوى التفاعل
6.083
داعش وإعلان موت الخلافة

أعلنت داعش الخلافة ولا ندري هل أعلنت الخلافة الغائبة في النص أم خلافة التاريخ كما صاغها بني أمية وبنو العباس وبما أن الخلافة كمفهوم سياسي ليست ركن من أركان الدين كما يقول إبن خلدون وهي كمصطلح مسكون بالنزعات القبلية والعرقية خالي من أي بعد عقائدي فإنه مليء بالفراغات التي يمكن ملؤها كل على حسب طريقته وهواه وهذا ما كان يقع تاريخيا في الدعوة لهذا الطرف أو ذاك في تأسيس الدول عبر طول التاريخ الإسلامي من الدعوات لأهل البيت حتى ثورة صاحب الحمار في تونس الذي كان يطوف على ظهر سيكو سيكو ويدعو إلى نسبه الشريف ليقنع الناس للسير خلفه وتلك من أصول الشطارة في تحقيق الإمارة .

الخلافة لم تمر بمحنة ولم توضع في مأزق كما وضعت فيه اليوم فإذا كانت ضربة التاتورك قاصمة فإن سهام داعش المسمومة أكثر فاعلية وضراوة بما ستمثله من انعكاسات خطيرة على الخلافة كمفهوم في ذاته ولذاته .

إن الخلافة الموجودة لذاتها تعبر عن نقيض كلي لما هو عليه حال وجودها في ذاتها كغاية نهائية مطلقة صعبة التحقق في الواقع فهي غائبة لذاتها بحكم اتصافها بالوعي الذي يعبر عن ذاتها المتعالية والمركبة وفق المصالح التي تقتضيها إعادة توزيع الأدوار في المنطقة ككل .

إن رجال الدين السنة وفي مواقع سلفية المركز تحديدا في موقف لا يحسدون عليه بعد دعوتهم للهجرة المباركة حتى سيرا على الأقدام وهذا ما تقتضيه قوانين الشرع التي صاغها فقهاء السنة على الأقل بحيث تصبح الهجرة كمفهوم يحتوي النصرة لدولة الخلافة واجب يعتبر تاركه في حكم المرتد حكمه الاستتابة ثم الحد .

هل يجوز لرجال الدين السنة الوقوف ضد دولة الخلافة؟ بحيث يصبحوا مثل قوم موسى حين قلوا اذهب أنت وربك فقتلا وهذا في حد ذاته سيفتح أبواب كثيرة ينجر عنها خيارات ومواقف وفتاوى شرعية تجار الدين في غنا عنها لأنها قد تفتح عليهم أبواب جهنم .
هل كانت الخلافة في الماضي ودعواتها خطأ وجب الاعتذار للشعوب التي وقع اغتصابها وقهرها وفرض إرادة قريش عليها دون وجه حق بحيث حان الوقت ليجبر العالم العرب للاعتذار على همجيتهم كما أجبر غيرهم ؟ أم أن ما وقع هو من صلب الدين وواجب الهجرة نحو دولة الخلافة لدعمها وعلى علماء بني سعود وغيرهم تحديد موقفهم ؟ أم هل أصبحت الشريعة ركوبة من بني أمية حتى بني سعود ؟


بعد إعلان داعش الأخير يمكن القول أن السحر انقلب على الساحر فبعد تمويل هذا التنظيم ودعمه المادي والمعنوي ليكون رأس حربة في المواجهة مع إيران وإسقاط النظام المختلف في سوريا ها هي المملكة مجبرة على مراجعة حساباتها بما أن حدودها الكفرية أصبحت مهددة كما قال أمير المؤمنين لدولة الإسلام الوليدة والواجب شرعا بيعته حتى بالتهديد والوعيد وما إقالة رئس المخابرة العامة لا دلالة على فشل مدوي في ترويض النمر الشرس.
 
التعديل الأخير:

Amnay

نجم المنتدى
إنضم
25 ماي 2011
المشاركات
3.354
مستوى التفاعل
7.199
:besmellah2:

أبو بكر البغدادي شخص مريض و معقّد و يسير على خطى سلفه شكري مصطفى زعيم تنظيم "التكفير و الهجرة" شبرا بشبر و ذراع بذراع و سيكون مصير داعش مثل مصير التنظيم المنشق عن الإخوان و مصير البغدادي مثل مصير شكر مصطفى : حبل المشنقة

625443_300949763382286_166020820_n.jpg


 

saif_1612

عضو
إنضم
17 أكتوبر 2009
المشاركات
4.150
مستوى التفاعل
8.905
رسول الله لم ينشئ دولة دينية بل أنشأ دولة مدنية, مكة مهد الإسلام لم تكن يوما عاصمة لأي دولة إسلامية, الإسلام دين أخلاق بالإساس و ليس دين عبادة أساسا رغم إحتوائه على عبادات لأن عبادة الله معلومة منذ اليهودية و المسيحية, إذا الإسلام هو تتمت الإيمان و منتهاه و ليس بدايته.
الرسول قال بأن المسلمين سيصيرون إلى 71 فرقة, لأن هذا أمر منطقي و لا غرابة في حصوله سأنزل إن شاء الله صورة أنشأتها بنفسي تصور تطور المجتمعات البشرية و كيف أن كل المجتمعات ينتهي بها المطاف إلى حروب, لتتشكل بعد ذلك مجتمعات جديدة تسود فيها قوانين جديدة.

حدود البلدان و الدول و الإمبراكوريات في تغير مستمر و من يتباكى على الأندلس و ضباعها هو أحمق و أبله و "زكيم" لأنه ينطق عن الهوى و لا يتكلم كلام علمي و لم يفتح يوما كتاب و لم يسأل نفسه يوما سؤال بل هو ينتظر شيخه حتى يقول له: "قل فيقول" أو إخرس فيخرس أو أقتل نفسك فيتفنن في قتل نفسه.

المشكلة ليست في الإسلام بل في الفهم الخاطئ للإسلام:

كل حاكم يصل إلى السلطة منذ أول إمبراطورية "إسلاماوية" هدفها تطويع الدين لتثبيت الحكم و ليس تطريع الحكم لتثبيت الدين

لكن في المقابل أريد من دعات "الخلافوية" أن يعطونا مثل واحد لنجاحات الدول الإسلامية (أقصد من تدعي أنها تحكم بشرع الله) الصومال؟ أفغانستان؟ :1: السعودية ؟ إيران؟ باكستان؟ موريتانيا؟ كلها دول فاشلة و لا تحترم الإنسان و لا تحترم عقل الإنسان. السؤال هنا هل المشكلة في فشلهم هو الإسلام؟ تالله لا, بل من يدعون من الحكام أنهم يدعون الإسلام هم الفاشلون.

شروط الدولة الإسلامية هي سلطة في خدمة الشعب و ليس شعب في خدمة السلطة, إنتاج وفير يكفي الجميع و ليس 80 في المائة من الإنتاج تحت تصرف 20 في المائة من الإنتهازيين, إحترام إختلاف العقائد و ليس جز رؤوس المخالفين, تحكيم العدل بالقسطاس و ليس تبرئة من يدفع أكثر, و بعد كل هذا تتشكل الدولة الإسلامية كنتيجة لكل ما سبق, يعني من يريد إعلان الدولة الإسلامية و يبدأ بإستعباد الناس و الإستحواذ على الإنتاج للتحكم في العباد و الظلم إلى من إستطاع إليه سبيلا و إتهام مخالفيه بالباطل لن ينجح لن ينجح لن ينجح

هذا ما أعلم و الله أعلم
 

amineft2

عضو
إنضم
7 سبتمبر 2012
المشاركات
74
مستوى التفاعل
78
رسول الله لم ينشئ دولة دينية بل أنشأ دولة مدنية, مكة مهد الإسلام لم تكن يوما عاصمة لأي دولة إسلامية, الإسلام دين أخلاق بالإساس و ليس دين عبادة أساسا رغم إحتوائه على عبادات لأن عبادة الله معلومة منذ اليهودية و المسيحية, إذا الإسلام هو تتمت الإيمان و منتهاه و ليس بدايته.
الرسول قال بأن المسلمين سيصيرون إلى 71 فرقة, لأن هذا أمر منطقي و لا غرابة في حصوله سأنزل إن شاء الله صورة أنشأتها بنفسي تصور تطور المجتمعات البشرية و كيف أن كل المجتمعات ينتهي بها المطاف إلى حروب, لتتشكل بعد ذلك مجتمعات جديدة تسود فيها قوانين جديدة.

حدود البلدان و الدول و الإمبراكوريات في تغير مستمر و من يتباكى على الأندلس و ضباعها هو أحمق و أبله و "زكيم" لأنه ينطق عن الهوى و لا يتكلم كلام علمي و لم يفتح يوما كتاب و لم يسأل نفسه يوما سؤال بل هو ينتظر شيخه حتى يقول له: "قل فيقول" أو إخرس فيخرس أو أقتل نفسك فيتفنن في قتل نفسه.

المشكلة ليست في الإسلام بل في الفهم الخاطئ للإسلام:

كل حاكم يصل إلى السلطة منذ أول إمبراطورية "إسلاماوية" هدفها تطويع الدين لتثبيت الحكم و ليس تطريع الحكم لتثبيت الدين

لكن في المقابل أريد من دعات "الخلافوية" أن يعطونا مثل واحد لنجاحات الدول الإسلامية (أقصد من تدعي أنها تحكم بشرع الله) الصومال؟ أفغانستان؟ :1: السعودية ؟ إيران؟ باكستان؟ موريتانيا؟ كلها دول فاشلة و لا تحترم الإنسان و لا تحترم عقل الإنسان. السؤال هنا هل المشكلة في فشلهم هو الإسلام؟ تالله لا, بل من يدعون من الحكام أنهم يدعون الإسلام هم الفاشلون.

شروط الدولة الإسلامية هي سلطة في خدمة الشعب و ليس شعب في خدمة السلطة, إنتاج وفير يكفي الجميع و ليس 80 في المائة من الإنتاج تحت تصرف 20 في المائة من الإنتهازيين, إحترام إختلاف العقائد و ليس جز رؤوس المخالفين, تحكيم العدل بالقسطاس و ليس تبرئة من يدفع أكثر, و بعد كل هذا تتشكل الدولة الإسلامية كنتيجة لكل ما سبق, يعني من يريد إعلان الدولة الإسلامية و يبدأ بإستعباد الناس و الإستحواذ على الإنتاج للتحكم في العباد و الظلم إلى من إستطاع إليه سبيلا و إتهام مخالفيه بالباطل لن ينجح لن ينجح لن ينجح

هذا ما أعلم و الله أعلم
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرياً، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)، ثم سكت [رواه أحمد، وهو حسن].

""""""""ثم تكون خلافة على منهاج النبوة""""""و ليست علي منهاج البغدادي صنيعت الغرب
هذا وعد رسول الله فارينا وعد الديمقراطية
 

SLIMFX

عضو
إنضم
14 سبتمبر 2013
المشاركات
1.154
مستوى التفاعل
1.941
أنا من رأيي تنقصو سخرية من نظام الخلافة بدعوى داعش و آلسعود و كل إلي تحاولو بيه تشويه حكم الإسلام بطرق غير مباشرة، خاطر في الأخير ماعندكم وين هاربين بالنظام الحالي إلي شادين فيه و هو يتهاوى المسمى "الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة" , العالم الكل يتجه نحو تغيير نحو حكم شمولي شيطاني من أسوء ما سيذكره التاريخ و لن يكون خلاص أمة محمد صلى الله عليه و سلم إلا في العودة إلي دينها.
 

l'expert

نجم المنتدى
إنضم
15 جويلية 2008
المشاركات
21.059
مستوى التفاعل
44.969
و أنا أرى أن تنقص من مباركة داعش فلن تكون هي الخلافة التي بها وعد الرسول عليه الصلاة و السلام.

أنا من رأيي تنقصو سخرية من نظام الخلافة بدعوى داعش و آلسعود و كل إلي تحاولو بيه تشويه حكم الإسلام بطرق غير مباشرة، خاطر في الأخير ماعندكم وين هاربين بالنظام الحالي إلي شادين فيه و هو يتهاوى المسمى "الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة" , العالم الكل يتجه نحو تغيير نحو حكم شمولي شيطاني من أسوء ما سيذكره التاريخ و لن يكون خلاص أمة محمد صلى الله عليه و سلم إلا في العودة إلي دينها.
 

Bastam2

عضو ذهبي بالمنتدى العام
عضو قيم
إنضم
25 ماي 2011
المشاركات
3.057
مستوى التفاعل
9.197
الحرب العصرية هي أن تجعل عدوّك يدمر نفسه بنفسه دون أن تكلّف نفسك عناء قتله
مصطفى محمود
ما نراه اليوم على الساحة العربية هي مؤامرة تريد تدمير الإسلام والمسلمين من الداخل ... كيف ؟؟؟ أعداؤنا يعلمون جيّدا أنّ : المسلم إذا جاءه شيطان وقال له 1+1=2 فلن يصدقه أمّا إذا جاءه شيخ علم وقال له :1+1=4 فالأكيد أن سيصدّقه؟؟؟؟
وداعش مثال جيد : فرقة جهادية حاملة للعديد من العناوين (سلفيّة , سنّية , تجاهد الكفر...خلافة ...) تحقق الإنتصارات ونفس الوقت ترتكب الفظاعات وتسقط في المتناقضات ؟؟
و بتشوّه هذه الفرقة من خلال أفعالها وممارساتها يقع تشوية كل العناوين التي كانت ترفعها أي : تشويه الإسلام وتاريخ المسلمين ؟؟؟؟
 

braveman

نجم المنتدى
إنضم
22 مارس 2011
المشاركات
26.519
مستوى التفاعل
30.860
أنا من رأيي تنقصو سخرية من نظام الخلافة بدعوى داعش و آلسعود و كل إلي تحاولو بيه تشويه حكم الإسلام بطرق غير مباشرة، خاطر في الأخير ماعندكم وين هاربين بالنظام الحالي إلي شادين فيه و هو يتهاوى المسمى "الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة" , العالم الكل يتجه نحو تغيير نحو حكم شمولي شيطاني من أسوء ما سيذكره التاريخ و لن يكون خلاص أمة محمد صلى الله عليه و سلم إلا في العودة إلي دينها.
فكرة الخلافة لم تخرج عن مجرّد الفكرة الموهومة ولم تتحقق يوما ...لم يكن الرسول خليفة ولم تكن الدّولة في عهده خلافة وشكلها ظلّ هلاميّا غير محدّدومؤسسات الدّولة الإسلامية لم تكتمل لتدرك الحدّ الادنى للدولة إلاّ مع عمر الذي اقتبس النّظم ...على الحصيف الكمصف أن يعود إلى المجتمع الإسلامي المديني من س1 هـ إلى وفاة أبي بكر ولبحث عن مقومات الدّولة والخلافة بالمفهوم السياسي التقني للكلمة فانا لا اعتقد انه واجد شيئا ...مقومات الدّولة : الارضوالحدود والحاكم والمؤسّسات والإدارة والعلاقات بالدول وكلّ هذا لم يكن من همّ المسلمين في المدينة زمن كانت الحياة ساذجة والتّاسيس يسير ببطء أمّا مع عمر وحين تعقّدت الحياة واختلف الناس فقد نشأت الدّواوين ورصدت الموازنات ونظّم الغزو والجهاد ولم يعد ملقى على طارف المستجدات ...أقول هذا داعيا إلى عدم الحيف وظلم الدولة المدنية التي يصنعها البشر لتلبية حاجاتهم فذهابها لا يعني شيئا وبقاؤها ليس معجزا ولكنّ المناداة بدولة السماء المفروضة المتعالية على الواقع هو محض ليّ لعنق التاريخ وكسر لمنطقه
 

Otchimaro

نجم المنتدى
إنضم
17 ماي 2012
المشاركات
2.355
مستوى التفاعل
6.943
سري للغاية: خطة داعش لأحتلال العالم ونشر الخلافة


[ame]https://www.facebook.com/photo.php?v=146119745558761[/ame]
 
التعديل الأخير:

jam248

نجم المنتدى
إنضم
10 فيفري 2008
المشاركات
3.259
مستوى التفاعل
8.731
"هل نحن فعلا خير أمة أخرجت للناس ؟ للأسف يبدو أننا صرنا حملا ثقيلا على كاهل البشرية ،، قبل أعوام كان حكامنا ومسؤولونا ومثقفونا وإعلاميونا وواعظونا والعاديون من قومنا يتحدثون عن شراسة الصهاينة وظلم اليهود وعدوانية إسرائيل وبشاعة ما يرتكبه الكفْار من جرائم في حق العرب والمسلمين ،وكانت منظمات وجمعياتنا وإذاعاتنا وصحفنا ومجلاتنا تقدم الشر على أنه إسرائيلي والخير والسلام على أنهما عربيان ، والتقوى والشرف والإيمان والفضيلة على أنها صفات إسلامية
اليوم تبدّلت الصورة ، لم يعد هناك من يتذكر صور قتلى صبرا وشاتيلا ولا مخيم جنين ولا إستهداف محمد الدرّة ، ولم يعد هناك من يتحدث عن بشاعة جرائم الصهاينة ، فقد تبيّن أن من بني جلدتنا من هم أكثر إجراما من الوحوش ذاتها وليس فقط من الإسرائليين ،بل وإتضح أن الصهاينة ملائكة مقارنة بما يبديه بعض العرب والمسلمين من أساليب مبتمرة في الإجرام
لهذا يعود لنا نحن العرب والمسلمين « الفضل » في نشر ثقافة الذبح من الوريد من الوريد
وثقافة التكبير على الضحايا قبل ذبحهم وهم يلهجون بالشهادتين
وثقافة فصل الرؤوس عن الأجساد وتحويلها الى كرات يتسلى الشباب بركلها بالأقدام بعد تعب الجهاد المقدّس
نحن من قدّم مشاهد سلخ جلود الأحياء وهم يصرخون
نحن من إستعمل المثاقب الكهربائية في ثقب رؤوس وصدور الأسرى
نحن من أدخل فوهات البنادق في فروج النساء وأدبار الرجال
نحن من نشر ثقافة أكل أكباد وقلوب الضحايا
نحن من يذبح الأسرى كما يذبح صاحب الدواجن طيور السمّان
نحن من علّم الناس إغتصاب الرجال والنساء في السجون السرية
نحن من «يحلّل» الضحية بالسكين بعد قتله بالرصاص
نحن من يحلل نهب وسرقة أملاك الغير تحت مسمى الغنيمة
نحن من يستحل هتك اعراض النساء تحت شعار السبي
نحن من نسمي القاتل اذا قتل مجاهدا وإذا قُتل شهيدا
والبريء إذا قتلناه شهيدا
ونساء الغير إذا أسرناهن سبايا وملك يمين
وأملاك الغير إذا حصلنا عليها غنائم
نحن من ندعي أننا نمتلك الحقيقة كاملة وأن الله كلفنا بمأمورية الإشراف على علاقة عبيده به
نحن من خلق الله بيننا أقواما يزداد إيمانهم كلما تناولوا الحشيش أو حبوب الهلوسة ، فيسمعون في دواخلهم أوامر الشيطان ، ويحسبونها أوامر الله ،
نحن من بات لنا قوم يستعينون بالعدو لضرب الشقيق
نحن من بيننا أناس يسعدون لدمار دول شقيقة ولمقتل شعوب شقيقة
نحن من لا زلنا نتوارث الحقد والراهية والتشفي وروح الإنتقام أبا عن جد
نحن من إذا تراخت قبضة الدولة خرجت من دواخلنا الوحوش تنهش كل حي
نحن من إذا تراجع القانون أنكشفت نزعة الإجرام فينا
نحن من إذا سقط النظام رقصنا للفوضى والخراب
نحن من ندعي الديمقراطية وفي داخلنا العفاريت لا تعرف غير الإقصاء والإلغاء
نحن الديكتاتورية ذاتها ، نتحدث عن الهوية العربية الإسلامية ،ولا نضيف أن الديكتاتورية كانت دائما عماد هذه الهوية
نحن من قتلنا الصحابة والأولياء والزعماء والقادة والقديسين ومارسنا الخيانات وبعنا الأوطان ولا نسير نسير على نفس المنهج
نحن من حوّلنا الدين الى أداة للتسلط والهيمنة والنهب والإستحواذ ، فكذبنا على الله ورسوله والمؤمنين وزورنا التاريخ وغدرنا بالحقيقة
ولنا أن نرى ما يحرى حولنا في كل مكان : في ليبيا في سوريا في العراق في اليمن في لبنان في تونس في مصر في السودان في الصومال وحيثما إنخفضت هامة الدولة والقانون
ويقولون : خير أمة للناس
لا أعتقد ذلك أبدا "الحبيب الأسود
 
أعلى