كونى كما ارادك الله.

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة heba_sara, بتاريخ ‏1 جويلية 2008.

  1. heba_sara

    heba_sara عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    6
    الإعجابات المتلقاة:
    13
      01-07-2008 20:46
    لقد وضَع إسلامك الحنيف حدًّا منيعًا وسَدًّا متينا لحمايتك من مُعابثة الفُسّاق ومطامِع أهل الرِّيَب والنفاق،
    وستظلين بالإسلام في إطارِ الشّرَف والفِخار والإجلال والإكبار، ستظلين درّةً مصونة، وزعيمة شريفة، وحرّة عفيفة، وشقيقة كريمة، حجابك جمالُك، وسِترك جلالُك، وجلبابُك عِزُّك وكمالُك، مِن الإسلام تستمدّين هديَك، وبسنّةِ رسولك تشقين طريقَك، وليخسأْْ دعاةُ الافتراءِ المفضوح، وأنصار المذهب المقبوح، الذي خالوا الوحيين.

    يا فتاة الإسلام: لن تجنيَن من الاختلاطِ والظهور، والتكشُّف والحسُور، إلا النّظرات المتلطِّخة، والتحرّشات العابثة، والاعتداءات الفاحِشة، والكلالَ والنكالَ والوبال (وَمَنْ يَتَّخِذْ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا).

    يا فتاة الإسلام:
    كوني كما أرادَك الله وكما أراد لك رسولُ الله لا كما يريدُه دعاةُ الفتنة وسُعاةُ التبرُّج والاختلاط، فأنتِ فينا مُربِّيةُ الأجيال، وصانعةُ الرجال، وغارسةُ الفضائل وكريمِ الخصال، ومرضِعةُ المكارم وبانيةُ الأمم والأمجادِ، فحاشاك حاشاك أن تكوني مِعوَلَ هدمٍ وآلةَ تخريب، وأداةَ تغيير وتغريب في بلادِ الإسلام الطّاهرة، وربوعِه العامرة ضِدّ أمّة محمّد.


    يا فتاة الإسلام:


    إنّ الله رفعك وشرّفك، وأعلى قدرك ومكانتَك، وحفِظ حقوقك، فاشكُري النعمة، واذكُري المنَّة، فما ضُرِب الحجابُ ولا فُرِض الجِلباب ولا شُرع النقاب إلاّ حمايةً لغرضك وصيانةً لنفسِك وطهارةً لقلبك وعصمةً لكِ من دواعي الفتنة وسُبُل التحلُّل والانحِدار، فعليك بالاختِمار والاستِتار، غضي البصر ّ، واحفظي الفرج، واحذَري ما يلفِت الأنظارَ ويُغري مرضَى القلوبِ والأشرار (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) استُري وجهك وزينتك ومحاسنك، واحذَري الرقيقَ من الثيابِ الذي يصِف ويشفّ، والضيِّقَ الذي يبين المفاتِن وتقاطيع البدن وحجم العظام، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها." [صحيح ابن خزيمة].

    يا فتاة الإسلام:

    احذري أن تمري على الرجالِ متعطِّرةً متبخِّرة، يقول رسولك –صلى الله عليه وآله وسلم- " إذا استعطَرت المرأة فمرَّت بالقومِ ليجدوا ريحَها فهي زانية " [أخرجه أبو داود والترمذي وهو حديث صحيح] احذري الخضوعَ بالقول والرقة في اللفظ والتميَّع في الصوت والتكسَّر في الكلام حتى لا يطمعَ من في قلبه مرض (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفًا)

    يا فتاة الإسلام:

    المرأةُ الشريفة العفيفَة لا تقبلُ أن تكونَ نبعَةَ إثارةٍ أو مثار فتنة للأعين الشرِهَة، والنظراتِ الخائنة الوقِحة، والنفوس السافِلة الدنيئةِ والأقوال المهينةِ البذيئة فربك جلا وعلا يقول (وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ)

    يا فتاة الإسلام:

    تجلَّلي بأشرفِ إِكليل، وتلفّعي بأهدَى سبيل، وانتمي إلى خيرِ قَبيل، تجلَّلي بالتقوى والإيمانِ والخشية والخوف والحياء من الرحمن.

    يا فتاة الإسلام:

    احذري كلَّ متبرِّجةٍ داعِرة، وكلَّ حاسِرة سافِرة، وكلّ ماجنةٍ وكافرة، أرعِي سمعَك لقول رسولِ الهدى "صنفان من أهلِ النار لم أرَهما: قومٌ معهم سياطٌ كأذنابِ البقر يضرِبون بها الناس، ونساءٌ كاسيات عاريات مميلاتٌ مائلات، رؤوسُهنّ كأسنِمَة البُخت المائلة، لا يدخلنَ الجنة ولا يجِدن ريحَها، وإنّ ريحها ليوجد من مسيرةِ كذا وكذا" [أخرجه مسلم] والطبراني وزاد "اِلعنوهنّ فإنهن ملعونات"



    يافتاة الإسلام ..


    يا من تريدين السعادة و النجاة ..


    اعلمي .. أن غالب الإنحرافات تبدأ من


    الأسواق .. فاحذري من الزلل و الإنزلاق خلف


    ابتسامة صفراء .. أو كلمة إعجاب ..


    فهي والله مواطن خداع .. و الحرة تأبى أن تشترى أو تباع ..


    فالله الله .. أن تدخلي السوق بدينك و عفافك
    وحيائك .. و تخرجي و قد سقط الحياء ..


    وثلم الدين .. و دنس العفاف .. أسأل الله


    المولى عز و جل أن يحفظك و يرعاك و يثبتنا


    و إياك في الحياة و عند الممات ..


    نعم يا أخية .. عند الممات .. يوم تفارقين


    الأهل و الصديقات .. يوم تستبدلين العطر


    بالسدر و الكافور .. يوم ينزع عنك ذلك


    الفستان .. و تدرجين في الأكفان .. يوم


    تدخلين المسجد لا لتصلين .. إنما تدخلين


    ليصلى عليك .. و في القبر تودعين .. فإما


    روضة من رياض الجنان .. أو حفرة من حفر النيران ..

    وأخيرا.. فلا تنسي أن هذا هو مصيرُ العاريةِ من خشية الله، العاريةِ من شكر نعمةِ الله، العاريةِ من الأخلاق الكريمة، هذا مصير من تبرّجت وترجَّلت ومرجت وبرزت وتكشّفت وفتَنت وافتُتِنَت، فاحذَري سوءَ الخاتمة، ولا يحُل بينك وبين الخاتمة الحسنةِ والدارِ الطيبة في الجنّة العالية دعاةُ المخادنة وأعداءُ الشّرف وأنصار التحلُّل والتفسُّخ والانحدار، حفظك الله في حلك وترحالك، ومنامك ومقامك، ورفع منزلتك، وأعلى مقدارك.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. لا تنسوني من دعائكم والله اني محتاجة ليه
     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...