• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

وثيقة- بدعم من الادارة الأميركية: راشد الغنوشي ضمن 107 من ‘’علماء الأمة’’ الذين أصدروا فتوى أدت إلى

braveman

نجم المنتدى
إنضم
22 مارس 2011
المشاركات
26.519
مستوى التفاعل
30.860
الغنوشي ضمن 107 من ‘’علماء الأمة’’ الذين أصدروا فتوى أدت إلى خراب سوريا​
6-07-2014-17-08-29f.jpg

تونس- أفريكان مانجر
تم مؤخرا نشر وثيقة على المواقع الاجتماعية ومواقع التدوين تكشف عن تورط ما يعبر عنهم بـ"علماء الأمة" في ما يحدث حاليا في سوريا من خراب ودمار على اثر فتوى جماعية أصدرها 107 عالم دين من ضمنهم راشد الغنوشي بتاريخ 8 فيفري 2012.
وحسب تقارير نشرتها مواقع تدوين متخصصة فإن العديد من هؤلاء الشيوخ كانت لهم اتصالات مباشرة مع الادارة الأميركية التي يرجح أنها كانت وراء هذه الفتوى ومباركتها تسهيلا لمحاولة الاطاحة بالدولة السورية. وتم نشر صور تظهر لقاءات لقيادات من جماعة الاخوان وعلى رأسهم الموريتاني عبد الله ابن بية مع الادرة الأميركية.
وقد أسهمت هذه الفتوى في تفكيك المنظومة العسكرية في سوريا التي لا تزال تحاول التصدي لمحاولات اسقاطها من تنظيمات ارهابية مدعمة من دول خليجية وأيضا من دول القوى العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا. فيما نجحت اسرائيل من اختراق سوريا من خلال حرب اعلامية عبر وسائلها الاعلامية العالمية النافذة ووصفت هذه الحرب الأهلية بالحرب بين الشيعة والسنة لتمتد لاحقا هذه الحرب الطائفية إلى العراق حاليا فيما تشرد ملايين السوريين وأغلبهم من الأطفال وسقط مئات آلاف القتلي.
يذكر أن سوريا صاحبة الـ20 مليون ساكن، وبالرغم من النظام الدكتاتوري التي كان يسيرها، كانت من الدول العربية القليلة التي حققت اكتفاءها الذاتي في مجالات اقتصادية عديدة وخاصة منها الزراعة والنفط كما تتصدر الدول العربية في مجال الصناعات التحويلية الغذائية اضافة الى انتعاش التجارة والحياة الثقافية والفنون لديها.
وعلى غرار باقي الأنظمة الدكتاتورية، فقد نجحت سوريا في اقرار السلم الطائفي وارساء منظمومة اجتماعية ناجحة على مستوى الصحة والتعليم، إلا أن القوى العظمى استخدمت نزاع هذه الأنظمة وعلى رأسهم سوريا، مع جماعة الإخوان المسلمين ومنع تشريكهم في السلطة، لتتولى احتضان هؤلاء في دول غربية عديدة وأبرزهم بريطانيا بالاضافة الى احتضانهم في دول عربية وعلى رأسهم الأردن وقطر، قبل أن يتم استخدامهم في مرحلة الأولى لاسقاط الدولة السورية ذات التموقع الاستراتيجي والأهمية التاريخية. وفيما يلي نص وثيقة الفتوى بامضاء "علماء الأمة":
نص الفتوى
"ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك . اللهم صل وسلم على سيد المجاهدين نبينا محمد وآله، وبعد؛ فإن ما يجري في أرض سورية الحبيبة من البطش والتنكيل وسفك الدم الطاهر على أيدي النظام المستبد وأعوانه هو سجل أسود لن ينسى، وسيجعل الله ذلك الدم البريء عاراً وناراً على المباشرين والساكتين، وعلى الأفراد والجمعيات والدول والمؤسسات التي وقفت إلى جانب النظام الفاسد. في كل يوم يمر يقتل العشرات والمئات، ويجرح أضعافهم، وتشرد أسر، وتنتهك حرمات، ويمارس القمع الأمني بطشه حتى حين يجتمع العالم لمناقشة قضيته دون تردد أو حياء. إنّ الموقعين على هذا البيان يذكّرون بحرمة الدماء وصيانتها القاطعة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وحرمة سائر الحقوق التي جاءت الشريعة بحفظها وحمايتها، حتى قرن الله تعالى سفك الدم الحرام بالشرك بالله فقال ((وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ))، وتوعد القتلة بنار جهنم مخلدين فيها، وباللعن والغضب والعذاب الأليم، وحكم سبحانه أن من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً، وأمر بنصرة المظلوم والمستضعف، وعليه نؤكد ما يلي: ـ لا يجوز لمنسوبي الجيش السوري أو الأمن أو التشكيلات الأخرى قتل أحد من أفراد الشعب، أو إطلاق النار باتجاههم، ويجب عليهم عصيان الأوامر إذا صدرت إليهم، ولو أدّى الأمر إلى قتلهم، بل يجب عليهم ترك أعمالهم والانسحاب منها، وعلى أولئك الذين حدث منهم قتل فيما مضى أن يتذكروا أن قتل اثنين جرم مضاعف عن قتل واحد، وأن باب التوبة مفتوح، وفي قصة قاتل التسعة والتسعين نفساً عبرة وآية، فلا يستسهلوا سفك الدماء، أو يظنوا أن وقوعه منهم فيما مضى يقطع طريق التوبة والإقلاع، ولأن يكون الواحد منهم عبد الله المقتول خير له وأبر عند الله من أن يكون عبد الله القاتل، ومن يذهب إلى الجنة شهيداً طاهراً، ليس كمن يذهب إلى النار مجرماً قاتلاً . ونفتي بأنه لا يجوز الاستمرار في وظائف الأمن والجيش في ظل هذا الوضع، وبوجوب الانشقاق عنه والوقوف في وجهه. ـ وندعو إلى دعم الجيش الحر وتعزيزه وتقويته والانضمام إليه للدفاع عن المدنيين وعن المدن والمؤسسات ما دامت عرضة للاستهداف، ونوجه النداء للمسلمين وللعالم الحر بدعم تشكيلات هذا الجيش ومساعدته بكل وسيلة ممكنة مادية أو معنوية ليتمكن من أداء دوره وترتيب صفوفه في مواجهة الظلم وعلى هذا الجيش أن يكون منضبطاً حتى لا ينجرف عن مهمته النبيلة بعيداً عن الانتقام والتعدي على الأبرياء، الذي ستكون آثاره سيئة على مستقبل الوحدة الوطنية. ـ وجوب دعم الثوار في سوريا بكل ما يحتاجونه من إمكانيات مادية أو معنوية، ليتمكنوا من إنجاز ثورتهم والمضي في سبيل نيل حريتهم وحقوقهم. ـ ندعو الدول العربية والإسلامية إلى مواقف جادة إزاء النظام السوري بطرد سفرائه وقطع التعامل معه، وإزاء الدول المساندة وخاصة روسيا والصين، وندعو الشعوب الإسلامية ومؤسساتها إلى إيصال رسائل الاحتجاج لهاتين الدولتين، والاحتجاج أمام سفاراتها في كل مكان، ومقاطعة بضائعها، ومطالبتها بألا تحول الدم النازف في سورية إلى أداة لحفظ وجودها العسكري والاقتصادي، ولتعلم هذه الدول أن المستقبل في المنطقة هو للشعوب، طال الزمن أو قصر، ومن يراهن على دعم أنظمة قمع مستبدة مستعدة لقتل شعوبها، فهو خاسر لا محالة. ـ وندعو ثوار سوريا والمجلس الوطني الانتقالي وأية تشكيلات أخرى إلى توحيد صفوفهم والتسامي عن أية خلافات جانبية حاضراً أو مستقبلاً، وأن يعقدوا النية الصادقة على أن يبنوا دولتهم القادمة على أساس العدل وحفظ الحقوق و الحريات، وإقامة المؤسسات التي تحفظ وحدة البلد ومصالحه. وعليهم أن يحافظوا على حقوق الأقليات الدينية والعرقية التي عاشت أكثر من ألف سنة كمكون من مكونات الشعب السوري العريق، ولها كغيرها سائر حقوق المواطنة، والنظام ومؤسساته هو وحده من يتحمل مسؤولية الجرائم البشعة المرتكبة. ـ ندعو القوى المخلصة في العالم الإسلامي إلى تشكيل لجان شعبية في كل مكان لدعم ثورة الشعب السوري، ومساندته ولدعم النازحين والمشردين من أبناء هذا الشعب الكريم، خاصة في الأردن ولبنان وتركيا حيث حاجتهم إلى الغذاء والكساء والدواء والمساندة المعنوية. ـ نؤيد كل جهد مخلص لحقن دماء الشعب السوري وتوحيد جبهته وحمايته من حرب طويلة تأكل الأخضر واليابس باعتبار ذلك من أهم مقاصد الشريعة وصولاً إلى انتخابات حرة تعبر عن إرادة الشعب وتمثل أطيافه وتحفظ حقوقه وتضمن تداولاً رشيد للسلطة، وتعوض الضحايا وأسر الشهداء الأبرار. نسأل الله أن يعجل بالفرج لشعب سوريا الحبيب، وأن يحفظ وحدته، ويجمع على الحق كلمته، ويعيد إليه أمنه واستقراره في ظل حكومة عادلة مؤمنة بالحقوق ملتزمة بالحريات، لا تبغي علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين".
الموقعون على بيان الفتوى
6-07-2014-17-09-57d.jpg
الشيخ د . يوسف القرضاوي قطر، مفتي مصر د. علي جمعة مصر، الشيخ عبد الله بن بيه موريتانيا، د. راشد الغنوشي تونس، الشيخ صادق الغرياني ليبيا، الشيخ عبد المجيد الزنداني اليمن، الشيخ الدكتور محمود الميرة سوريا، معالي د. عصام البشير السودان، الشيخ د. خالد المذكور الكويت، الشيخ نصر فريد واصل مصر، الدكتور عبد الوهاب الديلمي اليمن، الشيخ د. علي قرة داغي قطر، أ د. ناصر بن سليمان العمر السعودية، د. محمد فاروق البطل سوريا، الشيخ د. محمد عز الدين توفيق المغرب، الشيخ د. أحمد الريسوني المغرب أ د. سعود الفنيسان السعودية د . عجيل النشمي الكويت أ د . محمد أحمد الصالح السعودية أ د . محمد عثمان صالح السودان أ د. الحبر يوسف السودان أ د . غيث محمود الفاخري ليبيا د . عبد اللطيف المحمود البحرين د. محمد الهواري ألمانيا د. صفوت حجازي مصر أ.د. عبد الرحمن عبد الحميد أحمد البر مصر الشيخ د . محمد مختار المهدي مصر الشيخ محمد حسان مصر الشيخ أبو إسحاق الحويني مصر الشيخ مجد أحمد مكي سوريا أ د. شاكر ذيب فياض الأردن أ د . شرف القضاة الأردن أ د. علي الصوا الأردن د. محمد علي الجوزو لبنان الشيخ د. أحمد العمري لبنان الشيخ حسن قاطرجي لبنان الشيخ د. حمزة أبو فارس ليبيا أ د. طارق السويدان الكويت د. خالد العجيمي السعودية د. عوض القرني السعودية د. علي بادحدح السعودية د. عبد الله وكيّل الشيخ السعودية د . عبد المجيد النجار تونس د. سلمان بن فهد العودة السعودية د.سعيد بن ناصر الغامدي السعودية د.محمد بن موسى الشريف السعودية د.محسن العواجي السعودية د.يوسف الشبيلي السعودية د.يحيى إبراهيم اليحيى السعودية د.عبد العزيز بن فوزان الفوزان السعودية د.صالح الدرويش السعودية د.محمد علي المنصوري الإمارات د.عبد الحميد الكميتي الشامسي الإمارات د.محمد عبد الرزاق الصديق الإمارات د.أحمد صالح الحمادي الإمارات د. جاسم ياسين المهلهل الكويت د.نبيل العوضي الكويت د. شافي العجمي الكويت د.نايف العجمي الكويت د.يوسف السند الكويت د.بدر الرخيّص الكويت د.سالم الشمري الكويت د. طارق الطواري الكويت د.عبد الحي يوسف السودان د.علي الصلابي ليبيا د.سالم الشيخي ليبيا د.سالم جابر ليبيا د.أسامة الصلابي ليبيا د.محمد أبو سدرة ليبيا د.نادر العمراني ليبيا د. محمد حمداوي المغرب د.عبد الله البخاري المغرب د.عبد المنعم التمسماني المغرب د.محمد بولوز المغرب د. مولاي عمر بن حماد المغرب الشيخ عبد الله ولد أعل سالم موريتانيا الشيخ محمد فاضل ولد محمد الأمين موريتانيا الشيخ محمد مختار ولد أمبالة موريتانيا الشيخ محمد حسن الددو موريتانيا د.محمد الأحمري قطري د .صالح يحيى صواب اليمن د.صالح عبد الله الضبياني اليمن د.عادل المعاودة البحرين د.عدنان القطان البحرين د.مأمون مبيض ألمانيا د.حسان الصفدي ألمانيا د.معتز فيصل ألمانيا أ د.أحمد محمد زايد مصر أ د.سمير العركي مصر د.علي الديناري مصر د.عبد الله حسين بركات مصر الشيخ عبد الخالق حسن الشريف مصر أ د.جمال عبد الستار محمد مصر الشيخ أحمد هليل مصر د.جابر طايع يوسف مصر أ د .صلاح الدين سلطان مصر د.نشأت أحمد محمد مصر د.أيمن صلاح أحمد محمد مصر د.محمد ينبوع مصر السيد جميل محمد مصر د.إبراهيم مصطفي أبو السعود مصر د.فرج عبدالحليم قنديل مصر د.الحسيني مصلي السيد مصر السيد محمود عبد الرحمن مصر د.ياسر فتح عنتر

المصدر أفريكان مندجر
 

niso

نجم المنتدى
إنضم
6 جانفي 2008
المشاركات
9.511
مستوى التفاعل
14.339
لا حول ولا قوة إلا بالله ..

صدق من سماهم تجار دين يدمرون أوطاننا بإسم الاسلام ارضاءا للعدو الأمريكي حتى يجازيهم بإيصالهم للسلطة أو يملأ جيوبهم بحفنة من الدولارات ...

حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وفي أفعالهم ..
 

nabil kram

عضو
إنضم
10 سبتمبر 2013
المشاركات
2.096
مستوى التفاعل
6.703
الشيخ د . يوسف القرضاوي قطر، مفتي مصر د. علي جمعة مصر، الشيخ عبد الله بن بيه موريتانيا، د. راشد الغنوشي تونس، الشيخ صادق الغرياني ليبيا، الشيخ عبد المجيد الزنداني اليمن

كيف تشوف أسماء مثل علي جمعة مفتي الانقلاب في مصر وحبيب الكثيرين هنا ممن يدافعون عن السيسي والان يضعونه مع القرضاوي وراشد الغنوشي في خانة المتورطين والذين باركوا الثورة في سوريا فهذا يطرح العديد من الأسئلة

وحسب تقارير نشرتها مواقع تدوين متخصصة فإن العديد من هؤلاء الشيوخ كانت لهم اتصالات مباشرة مع الادارة الأميركية التي يرجح أنها كانت وراء هذه الفتوى


هنا أيضا أتسائل كيف لشيخ مطلوب وملاحق أمنيا من الادارة الأمريكية ويكون له اتصالات معها وتوافق وأقصد هنا الشيخ عبد المجيد الزنتاني المحسوب على القاعدة

على كل فالثورة السورية صنعها الشعب السوري المطالب بالديمقراطية والحرية والكرامة وحولها المجرم بشار لحمام دم...الشعب السوري ليس بحاجة لمباركة أي كان والادارة الامريكية هي من تطيل في أنفاس الديكتاتور وتمنع اسقاطه خدمة لمصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة وغايتها الوحيدة ابقاء الوضع على ما هو عليه


 

niso

نجم المنتدى
إنضم
6 جانفي 2008
المشاركات
9.511
مستوى التفاعل
14.339
ما وجه الإشكال في هذا البيان !!!!

لم أعلم ما المشكلة في هذا البيان ؟؟؟






هل تمعنتم في البيان جيداً ??????

وندعو إلى دعم الجيش الحر وتعزيزه وتقويته والانضمام إليه للدفاع عن المدنيين وعن المدن والمؤسسات ما دامت عرضة للاستهداف، ونوجه النداء للمسلمين وللعالم الحر بدعم تشكيلات هذا الجيش ومساعدته بكل وسيلة ممكنة مادية أو معنوية ليتمكن من أداء دوره وترتيب صفوفه



يشجعون على تسليح ما سمي بالجيش الحر وتبرير التدخل الاجني تحت تعلة الاطاحة بالنظام

من هنا بدأ المنعرج الخطير بعد ان كان التحرك سلمي يحمل حلم ثورة شعبية حقيقية تدخل تجار الدين ليوجهوها إلى حرب قذرة جاءت على الأخضر واليابس افقدت حتى الدعم والتعاطف العالمي معها ...


هل كنتم ترضون أن يتدخل الناتو أو المارينز في تونس بتعلة إسقاط بن علي طبعا لا أحد يرضى ذلك ..فلماذا نبرره لغيرنا !!!!! :oh:
 
التعديل الأخير:

diodu

عضو مميز بالمنتدى العام
عضو قيم
إنضم
7 أكتوبر 2007
المشاركات
14.278
مستوى التفاعل
66.850
من علماء الأمة

:1::1::1:
 

grand_fm

عضو مميز بمنتدى صيانة الاجهزة الفضائية الرقمية
إنضم
7 ماي 2010
المشاركات
10.017
مستوى التفاعل
6.383
الغنوشي ضمن 107 من ‘’علماء الأمة’’ الذين أصدروا فتوى أدت إلى خراب سوريا​
6-07-2014-17-08-29f.jpg

تونس- أفريكان مانجر
تم مؤخرا نشر وثيقة على المواقع الاجتماعية ومواقع التدوين تكشف عن تورط ما يعبر عنهم بـ"علماء الأمة" في ما يحدث حاليا في سوريا من خراب ودمار على اثر فتوى جماعية أصدرها 107 عالم دين من ضمنهم راشد الغنوشي بتاريخ 8 فيفري 2012.
وحسب تقارير نشرتها مواقع تدوين متخصصة فإن العديد من هؤلاء الشيوخ كانت لهم اتصالات مباشرة مع الادارة الأميركية التي يرجح أنها كانت وراء هذه الفتوى ومباركتها تسهيلا لمحاولة الاطاحة بالدولة السورية. وتم نشر صور تظهر لقاءات لقيادات من جماعة الاخوان وعلى رأسهم الموريتاني عبد الله ابن بية مع الادرة الأميركية.
وقد أسهمت هذه الفتوى في تفكيك المنظومة العسكرية في سوريا التي لا تزال تحاول التصدي لمحاولات اسقاطها من تنظيمات ارهابية مدعمة من دول خليجية وأيضا من دول القوى العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا. فيما نجحت اسرائيل من اختراق سوريا من خلال حرب اعلامية عبر وسائلها الاعلامية العالمية النافذة ووصفت هذه الحرب الأهلية بالحرب بين الشيعة والسنة لتمتد لاحقا هذه الحرب الطائفية إلى العراق حاليا فيما تشرد ملايين السوريين وأغلبهم من الأطفال وسقط مئات آلاف القتلي.
يذكر أن سوريا صاحبة الـ20 مليون ساكن، وبالرغم من النظام الدكتاتوري التي كان يسيرها، كانت من الدول العربية القليلة التي حققت اكتفاءها الذاتي في مجالات اقتصادية عديدة وخاصة منها الزراعة والنفط كما تتصدر الدول العربية في مجال الصناعات التحويلية الغذائية اضافة الى انتعاش التجارة والحياة الثقافية والفنون لديها.
وعلى غرار باقي الأنظمة الدكتاتورية، فقد نجحت سوريا في اقرار السلم الطائفي وارساء منظمومة اجتماعية ناجحة على مستوى الصحة والتعليم، إلا أن القوى العظمى استخدمت نزاع هذه الأنظمة وعلى رأسهم سوريا، مع جماعة الإخوان المسلمين ومنع تشريكهم في السلطة، لتتولى احتضان هؤلاء في دول غربية عديدة وأبرزهم بريطانيا بالاضافة الى احتضانهم في دول عربية وعلى رأسهم الأردن وقطر، قبل أن يتم استخدامهم في مرحلة الأولى لاسقاط الدولة السورية ذات التموقع الاستراتيجي والأهمية التاريخية. وفيما يلي نص وثيقة الفتوى بامضاء "علماء الأمة":
نص الفتوى
"ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك . اللهم صل وسلم على سيد المجاهدين نبينا محمد وآله، وبعد؛ فإن ما يجري في أرض سورية الحبيبة من البطش والتنكيل وسفك الدم الطاهر على أيدي النظام المستبد وأعوانه هو سجل أسود لن ينسى، وسيجعل الله ذلك الدم البريء عاراً وناراً على المباشرين والساكتين، وعلى الأفراد والجمعيات والدول والمؤسسات التي وقفت إلى جانب النظام الفاسد. في كل يوم يمر يقتل العشرات والمئات، ويجرح أضعافهم، وتشرد أسر، وتنتهك حرمات، ويمارس القمع الأمني بطشه حتى حين يجتمع العالم لمناقشة قضيته دون تردد أو حياء. إنّ الموقعين على هذا البيان يذكّرون بحرمة الدماء وصيانتها القاطعة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وحرمة سائر الحقوق التي جاءت الشريعة بحفظها وحمايتها، حتى قرن الله تعالى سفك الدم الحرام بالشرك بالله فقال ((وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ))، وتوعد القتلة بنار جهنم مخلدين فيها، وباللعن والغضب والعذاب الأليم، وحكم سبحانه أن من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً، وأمر بنصرة المظلوم والمستضعف، وعليه نؤكد ما يلي: ـ لا يجوز لمنسوبي الجيش السوري أو الأمن أو التشكيلات الأخرى قتل أحد من أفراد الشعب، أو إطلاق النار باتجاههم، ويجب عليهم عصيان الأوامر إذا صدرت إليهم، ولو أدّى الأمر إلى قتلهم، بل يجب عليهم ترك أعمالهم والانسحاب منها، وعلى أولئك الذين حدث منهم قتل فيما مضى أن يتذكروا أن قتل اثنين جرم مضاعف عن قتل واحد، وأن باب التوبة مفتوح، وفي قصة قاتل التسعة والتسعين نفساً عبرة وآية، فلا يستسهلوا سفك الدماء، أو يظنوا أن وقوعه منهم فيما مضى يقطع طريق التوبة والإقلاع، ولأن يكون الواحد منهم عبد الله المقتول خير له وأبر عند الله من أن يكون عبد الله القاتل، ومن يذهب إلى الجنة شهيداً طاهراً، ليس كمن يذهب إلى النار مجرماً قاتلاً . ونفتي بأنه لا يجوز الاستمرار في وظائف الأمن والجيش في ظل هذا الوضع، وبوجوب الانشقاق عنه والوقوف في وجهه. ـ وندعو إلى دعم الجيش الحر وتعزيزه وتقويته والانضمام إليه للدفاع عن المدنيين وعن المدن والمؤسسات ما دامت عرضة للاستهداف، ونوجه النداء للمسلمين وللعالم الحر بدعم تشكيلات هذا الجيش ومساعدته بكل وسيلة ممكنة مادية أو معنوية ليتمكن من أداء دوره وترتيب صفوفه في مواجهة الظلم وعلى هذا الجيش أن يكون منضبطاً حتى لا ينجرف عن مهمته النبيلة بعيداً عن الانتقام والتعدي على الأبرياء، الذي ستكون آثاره سيئة على مستقبل الوحدة الوطنية. ـ وجوب دعم الثوار في سوريا بكل ما يحتاجونه من إمكانيات مادية أو معنوية، ليتمكنوا من إنجاز ثورتهم والمضي في سبيل نيل حريتهم وحقوقهم. ـ ندعو الدول العربية والإسلامية إلى مواقف جادة إزاء النظام السوري بطرد سفرائه وقطع التعامل معه، وإزاء الدول المساندة وخاصة روسيا والصين، وندعو الشعوب الإسلامية ومؤسساتها إلى إيصال رسائل الاحتجاج لهاتين الدولتين، والاحتجاج أمام سفاراتها في كل مكان، ومقاطعة بضائعها، ومطالبتها بألا تحول الدم النازف في سورية إلى أداة لحفظ وجودها العسكري والاقتصادي، ولتعلم هذه الدول أن المستقبل في المنطقة هو للشعوب، طال الزمن أو قصر، ومن يراهن على دعم أنظمة قمع مستبدة مستعدة لقتل شعوبها، فهو خاسر لا محالة. ـ وندعو ثوار سوريا والمجلس الوطني الانتقالي وأية تشكيلات أخرى إلى توحيد صفوفهم والتسامي عن أية خلافات جانبية حاضراً أو مستقبلاً، وأن يعقدوا النية الصادقة على أن يبنوا دولتهم القادمة على أساس العدل وحفظ الحقوق و الحريات، وإقامة المؤسسات التي تحفظ وحدة البلد ومصالحه. وعليهم أن يحافظوا على حقوق الأقليات الدينية والعرقية التي عاشت أكثر من ألف سنة كمكون من مكونات الشعب السوري العريق، ولها كغيرها سائر حقوق المواطنة، والنظام ومؤسساته هو وحده من يتحمل مسؤولية الجرائم البشعة المرتكبة. ـ ندعو القوى المخلصة في العالم الإسلامي إلى تشكيل لجان شعبية في كل مكان لدعم ثورة الشعب السوري، ومساندته ولدعم النازحين والمشردين من أبناء هذا الشعب الكريم، خاصة في الأردن ولبنان وتركيا حيث حاجتهم إلى الغذاء والكساء والدواء والمساندة المعنوية. ـ نؤيد كل جهد مخلص لحقن دماء الشعب السوري وتوحيد جبهته وحمايته من حرب طويلة تأكل الأخضر واليابس باعتبار ذلك من أهم مقاصد الشريعة وصولاً إلى انتخابات حرة تعبر عن إرادة الشعب وتمثل أطيافه وتحفظ حقوقه وتضمن تداولاً رشيد للسلطة، وتعوض الضحايا وأسر الشهداء الأبرار. نسأل الله أن يعجل بالفرج لشعب سوريا الحبيب، وأن يحفظ وحدته، ويجمع على الحق كلمته، ويعيد إليه أمنه واستقراره في ظل حكومة عادلة مؤمنة بالحقوق ملتزمة بالحريات، لا تبغي علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين".
الموقعون على بيان الفتوى
6-07-2014-17-09-57d.jpg
الشيخ د . يوسف القرضاوي قطر، مفتي مصر د. علي جمعة مصر، الشيخ عبد الله بن بيه موريتانيا، د. راشد الغنوشي تونس، الشيخ صادق الغرياني ليبيا، الشيخ عبد المجيد الزنداني اليمن، الشيخ الدكتور محمود الميرة سوريا، معالي د. عصام البشير السودان، الشيخ د. خالد المذكور الكويت، الشيخ نصر فريد واصل مصر، الدكتور عبد الوهاب الديلمي اليمن، الشيخ د. علي قرة داغي قطر، أ د. ناصر بن سليمان العمر السعودية، د. محمد فاروق البطل سوريا، الشيخ د. محمد عز الدين توفيق المغرب، الشيخ د. أحمد الريسوني المغرب أ د. سعود الفنيسان السعودية د . عجيل النشمي الكويت أ د . محمد أحمد الصالح السعودية أ د . محمد عثمان صالح السودان أ د. الحبر يوسف السودان أ د . غيث محمود الفاخري ليبيا د . عبد اللطيف المحمود البحرين د. محمد الهواري ألمانيا د. صفوت حجازي مصر أ.د. عبد الرحمن عبد الحميد أحمد البر مصر الشيخ د . محمد مختار المهدي مصر الشيخ محمد حسان مصر الشيخ أبو إسحاق الحويني مصر الشيخ مجد أحمد مكي سوريا أ د. شاكر ذيب فياض الأردن أ د . شرف القضاة الأردن أ د. علي الصوا الأردن د. محمد علي الجوزو لبنان الشيخ د. أحمد العمري لبنان الشيخ حسن قاطرجي لبنان الشيخ د. حمزة أبو فارس ليبيا أ د. طارق السويدان الكويت د. خالد العجيمي السعودية د. عوض القرني السعودية د. علي بادحدح السعودية د. عبد الله وكيّل الشيخ السعودية د . عبد المجيد النجار تونس د. سلمان بن فهد العودة السعودية د.سعيد بن ناصر الغامدي السعودية د.محمد بن موسى الشريف السعودية د.محسن العواجي السعودية د.يوسف الشبيلي السعودية د.يحيى إبراهيم اليحيى السعودية د.عبد العزيز بن فوزان الفوزان السعودية د.صالح الدرويش السعودية د.محمد علي المنصوري الإمارات د.عبد الحميد الكميتي الشامسي الإمارات د.محمد عبد الرزاق الصديق الإمارات د.أحمد صالح الحمادي الإمارات د. جاسم ياسين المهلهل الكويت د.نبيل العوضي الكويت د. شافي العجمي الكويت د.نايف العجمي الكويت د.يوسف السند الكويت د.بدر الرخيّص الكويت د.سالم الشمري الكويت د. طارق الطواري الكويت د.عبد الحي يوسف السودان د.علي الصلابي ليبيا د.سالم الشيخي ليبيا د.سالم جابر ليبيا د.أسامة الصلابي ليبيا د.محمد أبو سدرة ليبيا د.نادر العمراني ليبيا د. محمد حمداوي المغرب د.عبد الله البخاري المغرب د.عبد المنعم التمسماني المغرب د.محمد بولوز المغرب د. مولاي عمر بن حماد المغرب الشيخ عبد الله ولد أعل سالم موريتانيا الشيخ محمد فاضل ولد محمد الأمين موريتانيا الشيخ محمد مختار ولد أمبالة موريتانيا الشيخ محمد حسن الددو موريتانيا د.محمد الأحمري قطري د .صالح يحيى صواب اليمن د.صالح عبد الله الضبياني اليمن د.عادل المعاودة البحرين د.عدنان القطان البحرين د.مأمون مبيض ألمانيا د.حسان الصفدي ألمانيا د.معتز فيصل ألمانيا أ د.أحمد محمد زايد مصر أ د.سمير العركي مصر د.علي الديناري مصر د.عبد الله حسين بركات مصر الشيخ عبد الخالق حسن الشريف مصر أ د.جمال عبد الستار محمد مصر الشيخ أحمد هليل مصر د.جابر طايع يوسف مصر أ د .صلاح الدين سلطان مصر د.نشأت أحمد محمد مصر د.أيمن صلاح أحمد محمد مصر د.محمد ينبوع مصر السيد جميل محمد مصر د.إبراهيم مصطفي أبو السعود مصر د.فرج عبدالحليم قنديل مصر د.الحسيني مصلي السيد مصر السيد محمود عبد الرحمن مصر د.ياسر فتح عنتر

المصدر أفريكان مندجر
يقتلوه ويمشوا في جنازته هذا المثل الذي ينطبق على خاصة شيخنا راشد الغنوشي وكذالك حين بدا بخراب تونس لترك الارهبين يفعلون ما يريدون واختراق اليش والامن هذا ما قاله بلسانه الامن والجيش والامن ليس مظمونhttp://www.google.tn/url?sa=t&rct=j...9oD4Bg&usg=AFQjCNGjGFMNz3pFhRhtGZl3i9IpygrZ0Q
 

ابو ولاء

عضو مميّز بالمنتدى العام
عضو قيم
إنضم
14 جويلية 2013
المشاركات
13.072
مستوى التفاعل
43.351
نصيحة : أجلوا هذه الحملات حتى اقتراب موعد الانتخابات .
 
أعلى