حــرام نـفـرح ؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة عمو سعيد, بتاريخ ‏3 جويلية 2008.

  1. عمو سعيد

    عمو سعيد عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 جويلية 2007
    المشاركات:
    877
    الإعجابات المتلقاة:
    1.364
      03-07-2008 06:38
    :besmellah1:



    عندما يحصل لبعض الناس ما يسرّه من أمور دنياه ، فإنه يفرح فرحاً شديداً !
    فرحاً يُصاحبه أشر وبَطَر ، يرتكب معه ما حرّم الله .
    وعندما يُنكر عليه يردّّ مستغربا : حـرام نفـرح ؟!
    وهذه كلمة سمعناها كثيراً ، ولا زلنا نسمعها بين حين وآخر .

    لقد ذمّ الله الفرح في كتابه ، وهو الفرح الذي يُصاحبه أشر وبَطَر .
    قال سبحانه وتعالى عن قارون : ( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ )
    قال المؤمنون منهم : يا قارون لا تفرح بما أوليت ، فتبطر .
    قال مُجاهد : المرحين الأشرين البطرين الذين لا يشكرون الله على ما أعطاهم .
    لماذا مُنِع الفرح هنا ؟
    لأن الفرح والأشر والبطر يقود إلى نسيان الآخرة وبالتالي الإفساد في الأرض ، من أجل ذلك قال الله عز وجل بعد ذلك مباشرة : ( وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )


    وقال الله عز وجل عن سليمان عليه الصلاة والسلام وبلقيس : ( وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ * فَلَمَّا جَاء سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ )
    يعني أنتم تفرحون بهذه الأمور التي لا أحفل بها .
    قال ابن كثير رحمه الله : أي أنتم الذين تنقادون للهدايا والتحف ، وأما أنا فلا أقبل منكم إلا الإسلام أو السيف .

    إن الذي يفرح في الدنيا فرحاً يُخرجه إلى الأشر أو إلى أن يرتكب ما حرّم الله تطول حسرته يوم القيامة
    ولذا قال الله عز وجل عن أصحاب الشمال : ( وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا ) لماذا ؟ ( إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُور )
    فلما أكثر الفرح في الدنيا ، طالت حسرته في الآخرة .
    قال ابن كثير : ( كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ) أي فرحاً لا يُفكر في العواقب ، ولا يخاف مما أمامه ، فأعقبه ذلك الفرح اليسير الحزن الطويل . اهـ .

    ومن على شاكلته يختال ويتبختر
    قال عز وجل : ( فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى * وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى * ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى * أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى * ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى )

    وأما أصحاب اليمين فقال عز وجل : ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا * وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا )
    لماذا لأنه كان في الدنيا خائفاً وجِلاً ، ومن كان كذلك لم يُخرجه فرحه إلى الأشر والبطر .
    وهذا من عدِل الله سبحانه وتعالى .
    ولذا قال عليه الصلاة والسلام فيما يروي عن ربه جل وعلا قال : وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين ؛ إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة ، وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة . رواه ابن حبان .
    قال الله جل جلاله : ( أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ؟؟

    إن الفرح يجب أن يكون بكتاب الله عز وجل وباتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
    قال تبارك وتعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ )
    لما قدم خراج العراق إلى عمر بن الخطاب خرج عمر ومولى له فجعل عمر يَعدّ الإبل ، فإذا هي أكثر من ذلك ، فجعل عمر يقول : الحمد لله ، وجعل مولاه يقول : يا أمير المؤمنين هذا من فضل الله ورحمته ، فبذلك فليفرحوا . فقال عمر : كذبت ليس هو هذا ، يقول الله تعالى : ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) يقول بالهدى والسنة والقرآن فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ، وهذا مما يجمعون . رواه الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان .

    وقد بكى أُبي بن كعب رضي الله عنه فرحاً بأن ذُكِر في الملأ الأعلى .
    قال صلى الله عليه وسلم لأُبيّ رضي الله عنه : إن الله أمرني أن أقرأ عليك قال آلله سماني لك قال الله سماك لي قال فجعل أبي يبكي . رواه البخاري ومسلم .

    طفح السرور عليّ حتى إنني *** من عظم ما قد سرني أبكاني
    وانظر بعين بصيرتك إلى فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ونبي الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة فاتحـاً وذقنه يكاد يمسّ رحله من تواضعه لله عز وجل ، مع أنه في موطن نصر وعِـزّ وتمكين وغلبة على أعدائه .
    ومع ذلك دخل مُتخشِّعاً خاضعاً لله ، لم يدخل دخول الفرحين الأشِرين .
    قال عبد الله بن مغفل رضي الله عنه : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته وهو يقرأ سورة الفتح يرجِّع .
    وفي رواية : يقرأ وهو على ناقته أو جمله وهي تسير به وهو يقرأ سورة الفتح - أو من سورة الفتح - قراءة لينة يقرأ وهو يرجِّع . رواه البخاري .

    لقد طأطأت له أعناق صناديد قريش ، وذّلت له رؤوس طالما انتفشت وانتفخت بالكبر والكُفر !

    وقبل ذلك حدّث له النصر الـمُبين في يوم أعزّ الله فيه الإسلام وأهله وأذلّ فيه الكفر وأهله ، في ذلك اليوم المشهود ، يوم بدر .
    ولعمر الحق إن كان من شيء يستحق الفرح والبطر إنه لذلك النصر المبين .
    إلا أنه لم يُسمع للجيش صراخ وعويل أو بطر وطغيان كما تفعل جيوش الظالمين إذا غَلَبت ، أو حققت نصراً ولو موهومـاً
    ولذا لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لقيهم المسلمون يهنئونهم بفتح الله عليهم ، فقال سلمة بن سلامة بن وقش : ما الذي تهنئون به ؟ والله إن لقينا إلا عجائز صلعاً كالبُدن المعلّقة ننحرها ! فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : يا ابن أخى أولئك الملا من قريش . رواه الحاكم في المستدرك ، وصححه على إرساله .
    فما حملهم النصر والعِزّ على الأشر والبطر ، كما فعلت قريش حين أقبلت إلى أرض المعركة ، فإنها أقبلت بفخرها وخيلائها ، ورجعت بذلِّها وخيبة آمالها !

    ولقد كان سلف هذه الأمة ينهون عن الفرح المؤدّي للأشر والبطر


    فقد رأى الفضيل بن عياض رجلا يضحك ، فقال له : ألا أحدثك حديثا حسنا ؟ قال : بلى . قال : ( لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ )

    وقيل ليوسف بن أسباط : ما غاية الزهد ؟ قال : لا تفرح بما أقبل ، ولا تأسف على ما أدبر . قيل : فما غاية التواضع ؟ قال : أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحداً إلا رأيت أنه خير منك .

    لأن هذه الدنيا طُبِعت على كدر
    فما يُفرح به اليوم قد يُساء به غداً
    فقد يولد المولود اليوم ويُفرح به ، وقد يموت غداً
    ولذا قيل :

    ولدتك أمك يا بن آدم باكيا = والناس حولك يضحكون سرورا
    فاعمد إلى عمل تكون إذا بكوا = في يوم موتك ضاحكا


    كتبه

    عبد الرحمن بن عبد الله السحيم


    :tunis:
     
    9 شخص معجب بهذا.
  2. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      03-07-2008 12:08
    جزاك الله خيرا عمو سعيد
    في الإسلام لكل شيء ضوابط
    الفرح له ضوابط
    الحزن له ضوابط
    ولكن بعض الأحيان نغفل أو نتجاهل هذه الضوابط فنقع في المحضور
    اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة
    ويسر لنا أمور ديننا ودنيانا
    واحشرنا اللهم مع الصالحين
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.444
    الإعجابات المتلقاة:
    29.075
      03-07-2008 12:14
    أخي الكريم عمو سعيد ,
    أنت نقلت الموضوع مشكورا و لكني لا أدري أأنقصت فيه فأختل معناه أم أن الكاتب لم يحط بجوانب الموضوع خبرا ...
    كل ما أراه هو نهي عن الفرح لا أعرف له مصدرا إلا ما علق في ذهن "المتدينين الجدد" من أن الإلتزام عبوس ! فأنت أو صاحب الموضوع لم يذكر لنا أمثلة عن الفرح المنهي عنه .. و الفرح كما نعلم في الأصل مباح و لا يقتصر ذلك على الفرح بالدين و الهدي النبوي و إن كان هو قمة الفرح !
    حقيقة لم أدرك المقصود , أفهل يمنع علي أن أفرح إن نجحت أو تزوجت أو ..أو ... و لا يحق لي الإبتسام إلا إذا حفظت حديثا أو قرأت آية ...
    حبذا لو توضح فينكشف ما غاب عني ..
     
    1 person likes this.
  4. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      03-07-2008 12:36


    أخي الكريم أعد قراة الموضوع بتأني
    لأنه نهى عن فرح معين وليس كل الفرح

    يبدو أنك لم تتمعن في الموضوع جيدا لذا تسرعت في الرد
    أخي وودي أنت مسؤول ويجب أن تكون "رزين"
    ولا تهاجم الناس هكذا
    ومن هم هؤلاء المتدينين الجدد الذين حكمت عنهم أنهم عبوسين ولا يضحكون أنا الحقيقة ال أعرفهم وأرجو توضح ماذا تقصد حتى تتضح الصورة
    فهدي رسول الله وسيرته العطرة أشمل من موضوع نقله عمو سعيد
    بين فيه نوعية الفرح المنهي عنه
    لذا فهذا الموضوع ليس ناقصا وإنما جاء بجانب من الجوانب
    وهذا ليس عيب أن تخصص الموضوع لجانب من الجوانب
    والله أعلم
    أخوك محمد
     
    9 شخص معجب بهذا.
  5. falfoul20

    falfoul20 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏31 مارس 2008
    المشاركات:
    115
    الإعجابات المتلقاة:
    31
      03-07-2008 13:46
    جزاك الله خيرا عمو سعيد
    في الإسلام لكل شيء ضوابط
    الفرح له ضوابط
    الحزن له ضوابط
    ولكن بعض الأحيان نغفل أو نتجاهل هذه الضوابط فنقع في المحضور
    اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة
    ويسر لنا أمور ديننا ودنيانا
    واحشرنا اللهم مع الصالحين​
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      03-07-2008 14:34
    السلام عليكم و رحمة الله [/COLOR]

    كالعادة اخ woodi تهاجم المتدينين

    من هم اللذين قالوا ان علينا التزام الحزن و نبقى عابسين طوال اليوم ؟

    لم ارى شيخ او داعية عابس طوال اليوم بل كلهم يبتسمون و يضحكون


    لماذا هذا التحامل على المتديين كلما تاتي قضية للنقاش اراك تسارع لرمي المتدينيين بافكار و صفات لا تمت لهم بصلة
    ما هي مشكلتك معهم ؟



    ثم الموضوع اعتقد واضح الفرح اذا لم يصاحبه شكر لله و حمد نعمته قطعا هو فرح مذموم و لن يزيد صاحبه الا رهقا
    و كذلك القهقة و الضحك من دون سبب و غيرها من مشمولات الفرح

    ثم كثرة الفرح و الضحك تلهي العبد عن عبادته و ذكر الله

    خرج النبي صلى الله عليه و سلم ذات يوم للمسجد فإذا قوم يتحدثون و يضحكون فوقف و سلم عليهم ثم قال ( اكثروا ذكر هادم اللذات ) قلنا و ما هادم اللذات ؟ قال ( الموت ) .
    و قال عيسى عليه السلام للحواريين ( اعلموا ان فيكم خصلتين من الجهل : الضحك من غير عجب و التصبح من غير سهر )
    قال الفقيه السمرقندي شارحا الحديث ( الضحك من غير عجب ) يعني بالضحك القهقهة و هو مكروه و هو من عمل السفهاء و الله اعلم
    قال الفقيه السمرقندي حدثنا محمد بن الفضل حدثنا محمد بن جعفر حدثنا ابراهيم بن يوسف حدثنا اسحاق بن منصور قال ( لما فارق الخضر موسى عليهما السلام قال له ( عظني ) قال ( يا موسى اياك و اللجاجة و لا تكن ماشي بغير حاجة و لا تضحك من غير عجب و لا تعجب على الخاطئ بخطيئته )
    قال يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله ( أربعة خصال لا يبقين للمؤمن ضحكا و لا فرحا : همُ المعاد - يعني الآخرة - و شغل المعاش و غم الذنوب و إلمام المصائب . يعني ينبغي للمؤمن أن يكون مشغولا بهذه الأشياء الأربعة لتمنعه عن الضحك فإن الضحك ليس من خصال المؤمن و قد عير الله تعالى أقواما بالضحك فقال تعالى ( أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنتُمْ سَامِدُونَ (61) ) . و مدح أقواما بالبكاء فقال تعالى ( وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ ) .
    و قال صلى الله عليه و سلم ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا . لو تعلمون ما أعلم لخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله )
    و روي يونس عن الحسن البصري رحمه الله قال ( المؤمن بالله تعالى يمسي حزينا و يصبح حزينا ) و كان الحسن البصري قلما رأيته الا كرجل اصيب بمسيبة محدثة و في رواية انه ما رؤي الحسن الا كانه رجع من دفن امه ( يعني دائم الحزن ) .
    و روي عن محمد بن عبد الله انه قال ( من ترك المزاح وفق للبهاء و من ترك الضحك وفق للهيبة )

    مقتطفات من كتاب ( تنبيه الغافلين باحاديث سيد الانبياء و المرسلين ) صلى الله عليه و سلم


    انما كان الصحابة يفرحون رضي الله عنهم و يسبشرون خيرا و يفرحون بالفتوحات و النصر و غيرها و كانوا يمزحون فيما بينهم لكن بدون تفريط كذلك صلى الله عليه و سلم لم يكن يضحك الا متبسما


    و من حقك الفرح بالنجاح و غيره انما ى تنسى شكر الله و لا تترك غمرة الفرح تلهيك عن ذكر الله و واجباتك الدينية
     
    8 شخص معجب بهذا.
  7. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      03-07-2008 14:40
    بسم الله الرّحمان الرّحيم

    الفرح الّذي يقود لنسيان فضل الله علينا ونعمه هو فرح يقطع الصّلة بين العبد وربّه ويجعله متكبّرا طاغيا جاهلا...
    لذلك نُهِينا عن الفرح "الزّائد عن ضوابطه"




     
    9 شخص معجب بهذا.
  8. migatou

    migatou عضوة مميزة في القسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.598
    الإعجابات المتلقاة:
    5.429
      03-07-2008 16:19



    بسم الله الرّحمان الرّحيم



    السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته




    أوّلا إسمحوا لي أن أشارككم نقاشكم


    إخوتي في الله



    لاأدّعي معرفة و لا إلماما..

    لكنّه رأيٌ قد يجانب الصّواب..
    و قد يصيب


    أظنّ أنّ ما 'يُشرّع' تحريم بعض مظاهر الفرح هي ذات الأسباب التّي تُشرّع تحريم ما هو حرام

    أي أن يُأتى ما نهى الله عنه

    أن 'نختبأ' خلف فرحنا لنتّبع هوانا..

    فمثلا يجوز لك أن تفرح بنجاحك..

    لكن لا تجعلها 'رخصة' لتُحلّ ما حرّم الله عليك

    فهل بهذا التّصرّف نشكر الله على نعمته

    و نعمة الله نِعم كثيرة


    هذا، إخوتي في الله، رأيي في ما تتناقشون فيه



     
    5 شخص معجب بهذا.
  9. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      03-07-2008 21:13
    أن تفرح , هذا حقك

    أن تتجاوز حدود الله عند فرحك , فهذا ما سيبكيك غدا

    اتق الله عند فرحك, لتضمن استمرار سعادتك في الآخرة
     
    6 شخص معجب بهذا.
  10. عمو سعيد

    عمو سعيد عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 جويلية 2007
    المشاركات:
    877
    الإعجابات المتلقاة:
    1.364
      03-07-2008 23:20
    :besmellah1:

    أخي في الله وودي.. لو نظرت الى اطروحتي فقط..

    "عندما يحصل لبعض الناس ما يسرّه من أمور دنياه ، فإنه يفرح فرحاً شديداً !
    فرحاً يُصاحبه أشر وبَطَر ، يرتكب معه ما حرّم الله .
    وعندما يُنكر عليه يردّّ مستغربا : حـرام نفـرح ؟!
    وهذه كلمة سمعناها كثيراً ، ولا زلنا نسمعها بين حين وآخر ."


    لعلمت أن المشكلة ليست في الفرح.. بل فيما يصاحب هذا الفرح من محرمات بدعوى "هل الفرح حرام ؟"
    بل انه صلى الله عليه وسلم كان يضحك حتى بانت نواجده.. بل وانت مؤجور على التبسم : "ابتسامتك في وجه أخيك صدقة"

    ألا نشاهد في مجتمعنا من يفرح فيشتري الخمور بل وفي الأعراس أيضا.. ويدعون أنهم يتزوجون على سنة الله ورسوله..:oh:
    ألا نرى فرحا في الملاعب يؤدي الى السباب وقذف المحصنات الغافلات واتلاف للممتلكات العامة..:oh:
    ألا نعيش أجواء مختلفة من الأفراح تصحبها المعاصي.. بدعاوي مختلفة : فرحة صغيرات.. فرحة نجاح (خلي الطفلة تتفرهد مع صحابها ماهي فدت من القرايا مسكينة عام كامل وهي تقرا...)
    وأمثلة عديدة وعديدة.. وهذا هو بيت الداء أخي العزيز..


    أرجو أن أكون قد أوضحت الإشكال العلق في ذهنك انشاء الله.

    أخوك عمو سعيد
    :satelite:
     
    5 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...