دور العقل في الإسلام

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة AlHawa, بتاريخ ‏3 جويلية 2008.

  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      03-07-2008 20:00
    دور العقل في الإسلام
    الكاتب: د. سعيد بن حسين



    كرم الله سبحانه وتعالى الإنسان عن سائر مخلوقاته بنعمة العقل فقال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} (الإسراء70).

    وقد جعل العقل مناط التكليف، فقال صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل". (أخرجه أبو داود في السنن عن علي)

    وإذا تأملنا الحالات التي حط فيها الشارع القلم والحساب عن عباده، وجدنا أنها حالات كان العقل فيها غائبا؛ فالنائم في حالة غيبوبة لا يفكر، والمجنون فاقد للعقل، والصبي الذي لم يبلغ الحلم لم يكتمل عقله وبالتالي لا يحسن التفكير.

    والحاصل، فإنّ الإسلام قد خاطب العقل وجعله مناط التكليف.

    والبحث الذي نود هنا التطرق إليه هو: ما هي صلاحية العقل شرعا؟ أي ما هي الأشياء التي يكون فيها العقل حكما؟ وما هي الأشياء التي يكون فيها العقل أداة أي خادما لا حاكما؟ ويمكن اختزال هذه الأسئلة في سؤال هو: ما هو دور العقل في الإسلام؟



    قبل تناول هذا الموضوع, يجدر بنا أن نسلط الضوء على ماهية العقل والفكر.

    فالعقل هو نقل الواقع إلى الدماغ بواسطة الحواس مع وجود معلومات سابقة يفسر بها ذلك الواقع. فهو يستلزم أربعة عناصر:

    1. الواقع: فالعقل لا يبحث إلا في الواقع وما يقع عليه الحس، أما ما لا يقع عليه الحس أي ما وراء الوجود والمادة فالعقل يعجز عن الإحاطة به.

    2. الحواس: وجوب وجود حواس ينقل بواسطتها صورة الواقع، فالحواس هي النوافذ التي يطل من خلالها الإنسان إلى العالم فإذا تعطلت حواسه فكأنما أغلقنا أمامه النوافذ التي ينفذ من خلالها إلى الواقع أي الوجود أو المادة.

    3. الدماغ: دماغ صالح, حيث أنه إذا تعطل دماغ الإنسان تتعطل عنده عملية التفكير ويفقد العقل والتفكير.

    4. المعلومات السابقة: و هي لازمة لإصدار الحكم على الواقع بعد فهمه. فالإنسان إذا لم يزود بالمعلومات اللازمة حول الواقع الذي يفكر فيه فإنه يعجز طبيعيا عن تفسير ذلك الواقع, والإنسان الأول الذي وجد في هذه الحياة هو من ناحية المعلومات مثل الولد الصغير يعجز عن تفسير مظاهر الكون من حوله, إلا إذا زودناه بالمعلومات وهذا ما حصل مع آدم عليه السلام, قال تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} (البقرة 31-33). فهذه الآية تدل على أن المعلومات السابقة لابد منها لفهم الواقع و التفكير فيه.



    والآن بعد هذه المقدمة حول أهمية العقل وماهيته, نرجع إلى صلب الموضوع : فما هي المجالات التي يمكن للعقل أن يبحث فيها و يقرر حقيقتها، وما هي الحدود التي يجب أن يقف عندها ولا يتجاوزها لأنه يعجز عن الإحاطة بها؟

    باستقراء الأدلة الشرعية نجد أن الإسلام خاطب العقل في مسائل الإيمان لإثباتها ولتحصيل العلم المقطوع بها في ذلك. يقول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (آل عمران 190-191). ويقول: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} (يس 36-40). ويقول: {أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ} (الغاشية 17-18).

    فالآيات القرآنية خاطبت العقل في مسألة الإيمان ووجهت قوى الإنسان العاقلة لاستنباط سنن الكون والتدبر فيها للوصول من خلالها للخالق المدبر. فالنظام الدقيق المحكم الذي يسير الوجود لابد له من واضع, هو الله سبحانه, والعجز والاحتياج المحسوس في الكون والإنسان والحياة يدل على أنها مخلوقة لخالق خلقها وهو الله تعالى. وقد بعث الله الأنبياء وأيدهم بمعجزات حتى يدرك الناس بعقولهم صدق المرسلين. وقد كانت معجزة محمد عليه الصلاة والسلام القرآن الذي تحدى الله العرب بأن يأتوا بمثله ليحصل عندهم الاقتناع العقلي بعد عجزهم بأن القرآن كلام الله وليس صناعة بشرية. وثبوت المعجزة يدل على صدق الرسول. وبذلك يكون الإسلام قد خاطب العقل في مسألة الإيمان وجعله حكما عليها وحاوره وناقشه.

    ومن ذلك أيضا قوله تعالى:{وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيم} (يس). فالخلق من لاشيء أصعب من الإحياء حيث يعتمد هدا الأخير على ما هو موجود بخلاف الخلق فهو إيجاد من عدم. فمن يقر بوجود خالق يخلق من العدم (وهو حال العرب آنذاك) يسهل عليه بل يجب عليه أن يتقبل أن الخالق قادر على الإحياء لأنه أهون عليه من الخلق.

    وفي مسألة القرآن عندما زعم بعض الكفار أنّ النبي صلى الله عليه وسلم بأخذ القرآن من غلام نصراني اسمه جبر رد القرآن عليهم برد عقلي مفحم حيث قال تعالى: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِين} (النحل 103) . فجبر هذا أعجمي لا يعرف العربية، والعقل يقول أن فاقد الشيء لا يعطيه؛ فالذي لا يعرف اللغة العربية يعجز عن الكتابة بالعربية فضلا عن أن يأتي بما يعجز عنه بلغاء العرب وفصحاؤهم.

    أما مسألة الصفات فهي بحث فيما وراء الوجود, و العقل يعجز طبيعيا عن إدراكها لأن واقعها غير محسوس, والعقل لا يدرك ذات الله حتى يدرك صفاته. ولذلك جعل الإسلام صفات الله توقيفية أي تعتمد على الوحي (القرآن والسنة المتواترة). فالعقل أدرك وجود الله من خلال مخلوقاته اعتمادا على القاعدة العقلية: لكل أثر مؤثر ولكل نظام منظم ولكل مصنوع صانع ولكل مخلق خالق. في حين أن العقل لم يدرك ذات الله لأن الله وراء الكون والإنسان والحياة فهو يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار. قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (الشورى 11). وأخرج هناد في الزهد عن الحسن قال: "تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله".

    ومع أن الإسلام حرم على العقل البحث في بعض المسائل المتعلقة بالعقيدة لعجزه عن إدراكها حيث أن واقعها غير محسوس لديه, إلا أنه أوجب عليه أن يأخذ هذه العقائد من مصادر قد أثبت العقل صدقها كالقرآن الكريم والحديث المتواتر، أي أن الإسلام لا يقبل أن يعتنق المرء العقيدة الإسلامية بالوراثة والتقليد دون إعمال للعقل وإمعان نظر بل أوجب عليه استخدام العقل ودعاه للنقاش والمحاورة. يقول الله تعالى: {قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِين}.

    أما عندما يتعلق الأمر بالتشريع أي بالأوامر والنواهي وهي معالجات لمشاكل الإنسان في الحياة الناتجة عن اندفاع الإنسان لإشباع غرائزه وحاجاته العضوية، فإن الشرع لم يقبل من الإنسان إلا الرضا والتسليم بأوامر الله ونواهيه وأن يكون ذلك نابعا من مطلق التسليم لله، وهو يدل على صدق الإيمان من عدمه، كما يعبر عن حقيقية عبوديتنا لله؛ لأنه ترجمة فعلية للغاية التي خلقنا من أجلها. قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} (الذاريات 56)

    فالإسلام هو دين الله الذي عالج الغرائز والحاجيات العضوية بنظام دقيق من عند الله يضمن الرفاهية والاستقرار للإنسان ويحول دون فوضوية الغرائز التي تؤدي بالإنسان إلى الدرك الحيواني. وإذا أمعنا النظر نجد أن الإنسان عاجز عن أن يأتي بالنظام الصحيح الذي يشبع غرائزه وحاجيات العضوية لأنه عرضة للتفاوت والتناقض. فالإنسان في معالجته لهذه الظواهر يتناقض ويتأثر بالبيئة التي يعيش فيها فتكون أحكامه عبارة عن ردة فعل عن المحيط الذي يعيش فيه والمشاكل و الملابسات التي تعتريه. وبالتالي لا تكون صالحة وتجعل الإنسان حيوان مختبر وتؤدي به إلى الشقاء. وإلى جانب ذلك فإن غريزة التدين تعالج بعبادة الله، ونظام العبادة لا يمكن أن يأتي إلا من الخالق؛ لذلك لابد أن تكون جميع الأنظمة من الله تعالى لأنه خالق الانسان الخبير بواقعه. قال الله تعالى: {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (الملك).

    فالله سبحانه هو الذي خلق الإنسان وخلق غرائزه وحاجاته العضوية وهو يعلم تركيبة نفسه, لذلك هو القادر دون غيره على الإتيان بالمعالجات الصحيحة. وبناء على ذلك نفهم لماذا شدد الإسلام على ضرورة التقيد بالحكم الشرعي والتسليم به في قوله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (النساء 65) .

    وقد اعتبر الإسلام الحكم والتشريع حقا لله لا لسواه، فكل من يشرع من دون الله هو مفتر على الله. يقول الله تعالى: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} (النحل 116).

    والمسلم حينما يسمع قول الله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِير} (المائدة 3)، وقوله {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ} (النساء 23)، وقوله{فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} (البقرة 185)، وقوله {انفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً} (التوبة 41) ، إلى آخره من الآيات، فإنه يلتزم بما فيها لاشتمالها على أمر من الله أو نهي. لذلك يلتزم بها المسلم ويسلّم بما تضمنته حتى لو خالفت عقله؛ لأنه يدرك أن عقله قاصر ومحدود و غير مؤهل للحكم والتشريع.

    وقد انتشرت بين المسلمين القواعد الشريعة التي تعبر عن ضرورة الالتزام بالأحكام بصرف النظر عن اقتناع العقل من عدمه، ومن ذلك قاعدة: "الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي". إلا أن المسلمين في هذا العصر قد ابتلوا بالحضارة الغربية التي تجعل العقل مقياسا لكل شيء وتأثروا بها, فأصبح المسلمون يناقشون في الأحكام محاولين التماس حكمة في كل أمر وفي كل نهي، فالأمر لابد أنه يجلب مصلحة والنهي لابد وأن يدرأ مفسدة. فأصبح يلتزم بالأحكام ليس بالتسليم بناء على الإيمان وإنما بناء على ما تجلبه من مصلحة أو ما تدفعه من مفسدة. وهكذا أصبحت الصلاة رياضة، وأصبح الصوم علاجا ووقاية من الأمراض، وأصبح الخنزير محرما لأنه يحوي دودة، وأصبح الذهب محرما لأن فيه مادة تقضي أو تؤثر على الهرمونات الذكورية. وهذه العقلية ظاهر فيها الخطأ؛ فهي تسلب الحكم الشرعي خاصيته باعتباره من لدن الله تعالى، وتجعل النفعية أساسا لأخذ الأحكام تأسيا بالرأسمالية. وهذا خطر لأنه يؤدي بالمسلم إلى الانفلات من الأحكام بمجرد أن يرى أن هذه الأحكام لا يترتب عليها منفعة.

    وخلاصة القول لابد من أن نصحح هذا المفهوم الذي عمّت به البلوى اليوم، وذلك ببيان دور العقل في الإسلام. فالعقل يوصل إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله, فإذا اقتنع بذلك ينتهي دوره كحاكم، ويصبح دوره خادما أي مجرد أداة لفهم النصوص الشرعية لمعرفة أحكام الله الواردة فيها ليلتزم بها مسلما بما فيها. ولابد أن نركز على معنى التسليم لله في الأوامر و النواهي لتحقيق عبوديتنا لله, فالقرآن عندما خاطب العقل في العقيدة جعله حكما وقبل مناقشته؛ لأنّ من حق العقل أن يدرك ويتثبت صحة العقيدة، أما الأحكام فلا يجعل العقل مقياس معرفة صحتها ولا تناقش وفق المقاييس العقلية. وقد كان الصحابة رضي الله عنهم بعد دخولهم الإسلام وحصول القناعة العقلية, يسلمون لرسول الله في كل أمر ونهي؛ لذلك قالوا له كما في صحيح مسلم: "لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا ". فقد كانوا لا يناقشون أحكام الله تعالى لأنهم يدركون أنّ الأحكام نزلت للالتزام بها لا لمناقشتها.



    والحمد لله رب العالمين

    26 جمادى الثانية 1429هـ
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. lokman elhakim

    lokman elhakim كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2008
    المشاركات:
    4.346
    الإعجابات المتلقاة:
    12.029
      03-07-2008 20:28
    بسم الله الرجمان الرحيم
    قال سيدنا علي رضي الله عنه: لو كان الدين بالعقل لكان المسح على باطن القدمين أولى من المسح على ظهرهما
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...