1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

على العالم أن يستعد لارتفاع متزايد لأسعار النفط

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cortex, بتاريخ ‏6 جويلية 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      06-07-2008 01:00
    أثار الصعود الحاد لأسعار النفط منذ بداية العام لتقترب من 150 دولارا للبرميل استياء المستهلكين وواضعي السياسات في العالم لكن الحقيقة القاسية هي ان الأسعار من المُرجح أن تواصل الارتفاع.
    وقد استقرت الأسعار نسبيا على مدى 20 عاما لكنها قفزت بعد ذلك الى سبعة أمثالها من أقل من 20 دولارا للبرميل في عام 2001. وتجاوزت الاسعار مستوى 100 دولار في اليوم الاول للتداول هذا العام وواصلت الصعود منذ ذلك الحين لتقفز بنحو 45 في المائة.
    وبالنظر الى مثل هذه القوة الدافعة فان جهود الساسة لخفض الأسعار قد تكون غير مجدية.
    وقال ستيفين ثورنبير مدير بحوث الطاقة العالمية في ثريدنيدل لادارة الأصول ان «النفط ارتفع بسرعة فيما يشبه الفقاعة لكن الفقاعات قد تستمر لفترات طويلة» مشيرا الى ان أساسيات السوق تشير الى نقص في المعروض.
    ويعادل الطلب العالمي البالغ نحو 86 مليون برميل يوميا المعروض ولا يلاحق نمو الانتاج الزيادة الحادة في الطلب من الاقتصادات الصاعدة مثل الهند والصين.
    وقد توقع بنك «مورغان ستانلي» في الشهر الماضي مشيرا الى قوة الطلب في آسيا ان يبلغ سعر النفط 150 دولارا للبرميل بحلول عطلة الرابع من جويلية في الولايات المتحدة وهى عادة ما تكون واحدة من أكثر أيام العُطل ازدحاما.
    وقال «غولدمان ساكس» أكبر بنك استثماري يعمل في قطاع السلع الأساسية ان الأسعار قد تصل الى 200 دولار للبرميل خلال عامين.
    وتعتمد فترات النمو المطرد في مختلف ارجاء العالم على الطاقة الرخيصة ويخشى صناع القرار أن يبطل الارتفاع غير المسبوق في الاسعار ذلك.
    وقال كولن مورتون في رنسبرج لادارة الاموال «اذا طال أمد هذه المستويات أو ارتفعت بدرجة أكبر فان ذلك سيسبب ضررا كبيرا لقطاعات مختلفة».
    وحتى شركات النفط تقول أن مكاسبها تأثرت.
    ويعتبر الضعف النسبي للعملة الأمريكية أمام العملات الأُخرى مسؤول جزئيا عن الزيادة في أسعار النفط وغيره من السلع الأساسية المقومة بالدولار مع محاولة المستثمرين التحوط من التضخم وتعويض خسائرهم في أسواق الأسهم الهابطة.
    ويجادل المحللون الذين يتوقعون استمرار ارتفاع الأسعار بانه حتى اذا غيرت الدول المتقدمة عاداتها فان الاقتصادات الناشئة ستستمر في قيادة الطلب للارتفاع وأسعار النفط التي يقول البعض انها ما زالت رخيصة.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...