بدع في شهر رجب

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة mohamed fekih, بتاريخ ‏6 جويلية 2008.

  1. mohamed fekih

    mohamed fekih عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2007
    المشاركات:
    975
    الإعجابات المتلقاة:
    2.896
      06-07-2008 13:03
    [​IMG]

    الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

    س : يخص بعض الناس شهر رجب ببعض العبادات كصلاة الرغائب وإحياء ليلة ( 27 ) منه فهل ذلك أصل في الشرع؟ جزاكم الله خيرا

    أجاب الشيخ عبد العزيز بن باز

    ج : تخصيص رجب بصلاة الرغائب أو الاحتفال بليلة ( 27 ) منه يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج كل ذلك بدعة لا يجوز ، وليس له أصل في الشرع ، وقد نبه على ذلك المحققون من أهل العلم ، وقد كتبنا في ذلك غير مرة وأوضحنا للناس أن صلاة الرغائب بدعة ، وهي ما يفعله بعض الناس في أول ليلة جمعة من رجب ، وهكذا الاحتفال بليلة ( 27 ) اعتقادا أنها ليلة الإسراء والمعراج ، كل ذلك بدعة لا أصل له في الشرع ، وليلة الإسراء والمعراج لم تعلم عينها ، ولو علمت لم يجز الاحتفال بها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بها ، وهكذا خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه رضي الله عنهم ، ولو كان ذلك سنة لسبقونا إليها .

    والخير كله في اتباعهم والسير على منهاجهم كما قال الله عز وجل : { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق على صحته ، وقال عليه الصلاة والسلام : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أخرجه مسلم في صحيحه ومعنى فهو رد أي مردود على صاحبه ، وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه : أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة أخرجه مسلم أيضا .

    فالواجب على جميع المسلمين اتباع السنة والاستقامة عليها والتواصي بها والحذر من البدع كلها عملا بقول الله عز وجل : { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى } وقوله سبحانه : { وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خَسِرَ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } وقول النبي صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم أخرجه مسلم في صحيحه .

    أما العمرة فلا بأس بها في رجب لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب وكان السلف يعتمرون في رجب ، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه : ( اللطائف ) عن عمر وابنه وعائشة رضي الله عنهم ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك . والله ولي التوفيق .
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.444
    الإعجابات المتلقاة:
    29.075
      06-07-2008 13:13
    أخي الكريم مشكور لطرحك الموضوع و لكن لي عليك ملاحظة :
    * نحن هنا كما في مصر و المغرب و ليبيا و غيرها من بلدان العالم الإسلامي نحتفل بليلة السابع و العشرين من رجب إعتقادا منا بأنها ليلة الإسراء و المعراج على ما يوافق أصح قولي العلماء , فلم إذن التشويش عليهم و إيهامهم بأن عمل ذلك من البدعة المحرمة
    * ثانيا يقول الشيخ بن باز رحمه الله , أنه لم يصح أنها ليلة الاسراء و لذاك لا يجوز الاحتفال فعلى ذلك إذن لم يتم إحياء ليلة القدر في السابع و العشرين من رمضان و المعلوم أن العلماء إختلفوا في تحديدها على أكثر من ستة أو سبعة أقوال !
    * ثالثا , كما تعلم إختلف في تحديد معنى البدعة و إن كان بن باز قريبا في تفسيرها من مذهب الإمام مالك رضي الله عنه إلا أن هناك من العلماء الإجلاء من رأى البدعة في العبادات دون العادات و الإحتفال يدخل ضمن العادات لا محالة فلا بدعة فيه ما لم يأت بما يخالف صريح الدين ...
    أخيرا ..ألفت نظر الإخوة إلى إنعقاد إجماع من يعتد به من علماء المسلمين بأن إحياء هذه الليلة ليس بحال بدعة بل عمل مأجور إن شاء الله .. فخلاصة القول أن قول بن باز رحمه الله مرجوح ...
     
  3. il capitano84

    il capitano84 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 مارس 2008
    المشاركات:
    609
    الإعجابات المتلقاة:
    1.208
      06-07-2008 16:26
    لو اتى لنا الاخ woodi بالادلة التى تبيح الاحتفال بالسابع والعشرين من رجب ؟؟

    قلت:
    الإحتفال يدخل ضمن العادات لا محالة فلا بدعة فيه
    من اين لك هذه القاعدة اخي الكريم ؟؟؟

    قلت:
    لم يتم إحياء ليلة القدر في السابع و العشرين من رمضان
    اعلم ان الشيخ لا يحتفل بليلة القدر و الدليل من جوابك انت


    اخيرا اعلم اخي ان من يبيح بعض الامور في الدين عليه ان ياتي بدليل من الكتاب او السنة و ليس العكس
     
    1 person likes this.
  4. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.444
    الإعجابات المتلقاة:
    29.075
      06-07-2008 17:02


    لو تأملت في كلامي آنفا لوجدت فيه الدليل على ما قلت فمذاهب العلماء في تعريف البدعة ثلاثة :
    * منهم من يرى أنها في العادات و العبادات و أنها مذمومة دوما و بهذا أفتى مالك و أبو حنيفة
    * و منهم من يرى أنها في العادات و العبادات و أن منها المذموم و المحمود و بهذا أفتى الشافعي و إليه مال المتأخرون من المالكية
    * و منهم من يراها في العبادات دون العادات و رجح هذا العلامة بن عاشور و العلامة النيفر و على هذا إعتمدت في قولي ..

    كيف لا يتم إحياء ليلة القدر أليس الكل يجيهد أن يكون ختم القرآن فيها ؟

    أخطأت أخي الكريم , فالأصل في الشرع أن الأمر مباح ما لم يرد تحريمه بنص قطعي الدلالة أو إنعقاد إجماع من يعتد بهم حول حرمته و هو ما تفتقر إليه هذه الفتوى
     
  5. Hassen-sat

    Hassen-sat عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أوت 2007
    المشاركات:
    459
    الإعجابات المتلقاة:
    159
      06-07-2008 18:43
    :besmellah1:

    أولا هناك فرق بين كلمة إحياء وكلمة إحتفال



    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيرها بالصلاة
    والقراءة والدعاء ، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها
    أن النبي صلى الله عليه وسلم
    ( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر )
    ولأحمد ومسلم
    ( كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها )


    حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه ، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام



    من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر
    ما أقول فيها ؟ ) قال
    ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني )



    أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها ، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر ؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث
    الدالة على ما ذكرنا


    وأما البدع فغير جائزة لا في رمضان ولا في غيره، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
    ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    وفي رواية
    ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )
    فما يفعل في بعض ليالي رمضان من الاحتفالات لا نعلم له أصلا، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها
    وبالله التوفيق
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. mohamed fekih

    mohamed fekih عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2007
    المشاركات:
    975
    الإعجابات المتلقاة:
    2.896
      06-07-2008 18:44
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    جزاك الله خيراً أخي وليد و نسأل الله أن يكفر ذنوبنا وأن يقوي إيماننا وأن يرنا طريق الحق و الصواب ويثبتنا عليه ...
    لكن لي عليك ملاحظة :
    كيف يمكننا أن نجزم أن التعريف الثالث للبدعة (و منهم من يراها في العبادات دون العادات) هو الصحيح ؟؟ و أن إحياء هذه الليلة ليس بحال بدعة .
    فما ذكر من كلام العلماء وما استدلوا به من الآيات والأحاديث فيه الكفاية، ومقنع لمن يطلب الحق في إنكار هذه البدعة، بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  7. il capitano84

    il capitano84 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 مارس 2008
    المشاركات:
    609
    الإعجابات المتلقاة:
    1.208
      06-07-2008 19:04
    - و الله لا اعرف كيف تصنف هذا من العادات ؟؟ من ثم لم افهم كيف ستحتفل بهذا اليوم ؟ فهذا من البدع التي تدخلمن باب تخصيص وقت للعبادة المشروعة لم يخصصه الشرع ، كتخصيص يوم النصف من شعبان وليلته بصيام وقيام ، فإن أصل الصيام والقيام مشروع ، ولكن تخصيصه بوقت من الأوقات يحتاج إلى دليل من الكتاب او السنة

    -ليلة القدر في العشر الاوخر من رمضان و المعروف انها تكون من اوتار العشر يعني ما فيه اي دليل على ان تكون ليلة 27 انما يجتهد الائمة في المملكة لكي يكون الختم في ليلة من الاوتار و الدليل ان التراويح تستمر حتى الى اخر رمضان


    -اخيرا اخي الحبيب الاصل في الشرعان الامور مباحة صحيح لكن بالنسبة للعبادات فهي توقيفية لا تثبت الا بدليل فمن كان عنده دليل لكي نحتفل بهذا اليوم فلينفعنا به

     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      06-07-2008 19:08
    [​IMG]




    عش رجــبا ترى عجبـــا
    7/6/2008 12:00:00 AM

    عش رجــبا ترى عجبـــا


    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.. أما بعد :


    فإن الشهور والأيام تتفاضل كما يتفاضل الناس فرمضان أفضل الشهور ويوم الجمعة أفضل الأيام وليلة القدر أفضل الليالي والميزان في إثبات أفضلية شهر أو يوم أو ليلة أو ساعة شرع الله تعالى فما ثبت في الكتاب أو السنة الصحيحة أن له فضلاً أثبت له ذلك الفضل ، وما لم يرد فيهما أو ورد في أحاديث ضعيفة أو موضوعة فلا يعترف به ولا يميز على غيره .

    ومن الأشهر المحرمة الذي ثبت حرمته بالكتاب والسنة شهر رجب المحرم ، قال تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ } [ سورة التوبة: 36]، قال ابن عباس في قوله ( منها أربعة حُـرم ) قال محرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة . ولكن طاب لبعض المبتدعة أن يزيدوا على ما جعله الشارع له من مزية باختراع عبادات واحتفالات ما أنزل بها من سلطان مضاهاة لأهل الجاهلية، حيث كانوا يفعلون كثيرًا منها فيه.. وإليك بعض الضلالات التي تكون في رجب

    العتيرة
    ذبح ذبيحة يسمونها ( العتيرة ) وقد كان أهل الجاهلية يذبحونها فأبطل الإسلام ذلك حيث قال صلى الله عليه وسلم : « لا عتيرة في الإسلام » [رواه أحمد 2/229].
    قال أبو عبيدة : العتيرة هي الرجبية ذبيحة كانوا يذبحونها في رجب يتقربون بها لأصنامهم ( فتح الباري لابن حجر 9/512 )
    وقال ابن رجب : ويشبه الذبح في رجب اتخاذه موسما وعيدًا كأكل الحلو ونحوها (لطائف المعارف 227)


    الإسراء والمعراج
    اعتقاد أن ليلة السابع والعشرين من رجب هي ليلة الإسراء والمعراج مما أدى إلى عمل احتفالات عظيمة بهذه المناسبة وهذا باطل من وجهين :
    أ- عدم ثبوت وقوع الإسراء والمعراج في تلك الليلة المزعومة بل الخلاف بين المؤرخين كبير في السنة والشهر الذي وقع، فكيف بذات الليلة.
    ب- أنه لو ثبت أن وقوع الإسراء والمعراج كان في تلك الليلة بعينها لما جاز إحداث أعمال لم يشرعها الله ورسوله، ولاشك أن الاحتفال بها عبادة، والعبادة لا تثبت إلا بنص، ولا نص حينئذ، فالاحتفال بها من المحدثات في الدين.

    ذكر العلامة أبو شامة في كتابه النافع الباعث على إنكار البدع والحوادث إن الإسراء لم يكن في شهر رجب.
    وذكر الحافظ في (فتح الباري): إن الخلاف في تحديد وقته يزيد على عشرة أقوال !! منها انه وقع في رمضان، أو في شوال، أو في رجب، أو في ربيع الأول، أو ربيع الآخر.
    قال شيخ الإسلام ابن تيميه : "إن ليلة الإسراء لم يقم دليل شرعي معلوم على تحديد شهرها أو عشرها ( أي العشر التي وقعت فيها ) أو عينها ( يعني نفس الليلة )".
    وخلاصة أقوال المحققين من العلماء أنها ليلة عظيمة القدر مجهولة العين .


    الصيام
    تخصيص أيام رجب بالصيام .. وقد ثبت أن عمر كان يضرب أكف الرجال في صوم رجب حتى يضعوها في الطعام ويقول: ما رجب ؟.. إن رجبًا كان يعظمه أهل الجاهلية فلما كان الإسلام تـُرك ( مصنف ابن أبي شيبة 2/345 )
    قال أبوبكر الطرطوشي في كتاب ( البدع والحوادث ) يكره الصوم على ثلاثة أوجه لأنه إذا خصه المسلمون بالصوم من كل عام حسب ما يفعل العوام :
    1- فإما أنه فرض كشهر رمضان
    2- وإما سنة ثابتة كالسنن الثابتة
    3- وأما الصوم فيه مخصوص بفضل ثواب على صيام باقي الشهور
    ولو كان من هذا شيئاً لبينّه النبي صلى الله عليه وسلم

    صلاة الرغائب
    اختراع صلاة أول ليلة جمعة من رجب يسمونها صلاة الرغائب ووضعوا فيها أحاديث لا تصح على النبي صلى الله عليه وسلم وهي صلاة مبتدعة عند جمهور العلماء .

    الصدقة
    تخصيص رجب بالصدقة لاعتقاد فضله ، والصدقة مشروعة في كل وقت واعتقاد فضيلتها في رجب بذاته اعتقاد خاطئ .

    العمرة
    تخصيص رجب بعمرة يسمونها ( العمرة الرجبية ) والعمرة مشروعة في أيام العام كلها، والممنوع تخصيص رجب بعمرة واعتقاد فضلها فيه على غيره.


    الخاتمة
    وكل ما سبق من بدع وضلالات مبني على اعتقاد خاطئ وأحاديث ضعيفة وموضوعة في فضل رجب ، كما بين ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله ( تبيين العجب بما ورد في فضل رجب ) : وحري بالمسلم أن يتبع ولا يبتدع إذ محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم تنال بالإتباع لا بالابتداع .. قال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [ سورة آل عمران: 31-32].

    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه .

    بتصرف من مقالة (فضائل شهر رجب وبدعه) - بقلم الشيخ صفوت الشوادفي رحمه الله
    مجلة التوحيد - العدد 7 - رجب 1421هـ




    المصدر
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.444
    الإعجابات المتلقاة:
    29.075
      07-07-2008 02:23
    إخوتي الكرام ,
    أولا كي أجيب أخي محمد , أنا لم أزعم أن القول الأخير هو الصواب و لكني قلت أني أميل إليه و أعتمد عليه و لست أنكر بقية الأقوال و الحال أنها لعلماء أجلاء ..
    أما أخي الكابيتانو .. فإن إحياء ليلة الإسراء و المعراج يكون عادة بالإبتهالات و القصائد و المدائح و ليس بأداء صلوات خاصة فيدخل ذلك إذن تحت باب العادات و ليس العبادات .. هذا ما تحدثت عنه
    ثم فرضا ما الضرر في إحياء هذه الليلة بالصلاة إعتقادا منا أنها ليلة فاضلة وأن الأجر فيها كبير .. هل ذاك حرام ... يا أخي الله يضاعف الحسنات من ضعف إلى سبعمائة , ما يدرينا لعل السبعمائة تصادف هذه الليلة !
    ثم أني قرأت الفتوى و تأملت فيها و كل ما وجدت هو الإعتماد على أحاديث عامة يصح الإستشهاد بها في كل مجال فلا يستقيم التخصيص هنا و أنا هنا أطالب جميع الإخوة مدي بدليل واحد من صحيح السنة أو قطعي النص أو إجماع من يعتد بهم من العلماء يحرم الإعتقاد في بركة أيام مخصوصة و الإجتهاد بالعبادة فيها ! و هو الحال مع ليلة الإسراء و المعراج

    نقطة تنظيمية : أرجو من الإخوة حال النقاش بذل الجهد و عدم ملئ الصفحات بمشاركات منقولة حرفيا من كتب أو منتديات ...القليل من الجهد رعاكم الله ...كل مشاركة من هذا النوع ستحذف
     
  10. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.983
    الإعجابات المتلقاة:
    9.489
      07-07-2008 02:41
    السلام عليكم و رحمة الله اخي وودي


    اخي وودي اذا كانت مناسبة دينية كما يقال فكيف نحتفل بها بالقصائد و المدائح ؟
    ستقول قصائد مدح لرسول الله صلى الله عليه و سلم مما يؤدي الى الطرق الصوفية و هي طرق مبتدعة لم يفعلها سلف الامة من علماء و فقهاء و صحابة فهل سنحرص على الاجر اكثر منهم ؟
    ثم مادامت مناسبة دينية فاسمها عبادة و ليست عادة اخي الفاضل

    قال ابن حجر: ( لم يرد في فضل شهر رجب ولا صيامه ولا في صيام شيء معين منه، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة ).
    المشكلة اخي نحن لا نعرف متى هذه الليلة إنه يوم مختلف في تعيينه على أقوال كثيرة قال عنها الحافظ ابن حجر في الفتح بأنها تزيد على عشرة أقوال. فتح الباري (7/254) باب المعراج: كتاب مناقب الأنصار. وهذا الاختلاف دليل على أن هذا اليوم ليس له فضيلة خاصة بصيام، ولا تخص ليلته بقيام، ولو كان خيراً لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وبناءً على هذا فإن صوم يوم الإسراء والمعراج (27 من رجب) على أحد الأقوال بدعة محدثة لا يصح التمسك به .

    بلا هناك ايام و شهور معروفة حيث كان صلى الله عليه و سلم يجتهد اكثر في صلاته و صيامه و قيامه
    لكن ليلة الاسراء نحن حتى لا نعرف متى هي و في اي ليلة ( ذكر العلامة أبو شامة في كتابه النافع الباعث على إنكار البدع والحوادث إن الإسراء لم يكن في شهر رجب.
    وذكر الحافظ في (فتح الباري): إن الخلاف في تحديد وقته يزيد على عشرة أقوال !! منها انه وقع في رمضان، أو في شوال، أو في رجب، أو في ربيع الأول، أو ربيع الآخر.
    قال شيخ الإسلام ابن تيميه : "إن ليلة الإسراء لم يقم دليل شرعي معلوم على تحديد شهرها أو عشرها ( أي العشر التي وقعت فيها ) أو عينها ( يعني نفس الليلة )".
    وخلاصة أقوال المحققين من العلماء أنها ليلة عظيمة القدر مجهولة العين .)

    اخي وودي اذا كانت المشاركة عبارة عن فتوى او كلام شيوخ فلا اظن انه يجب حذفها اصلا البحث عن راي الشيوخ و العلماء يعتبر جهدا !!
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...