ايضاح حقيقة ودفع شبهة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة s.sabry, بتاريخ ‏7 جويلية 2008.

  1. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.628
    الإعجابات المتلقاة:
    19.246
      07-07-2008 12:15
    بسم الله الرحمان الرحيم
    في احد الايام كنت جالس انا واحد اصدقائي نتبادل اطراف الحديث اذ به يسألني سؤالا حيرني و لم اجد له اجابة في حينها.
    السؤال هو هل الاسلام حرم الرقيق ام لا؟؟
    صديقي هذا من الناس الذين لا يقتنعون بسهولة بل لا يقتنع الا بالحجة الدامغة.
    اما من اين خطر له هذا السؤال فقد شاهد منذ ايام شريط وثائقي في احد القنوات الغربية وقع التطرق فيه الى قضية الرق والعبودية في العالم الاوروبي و العالم الاسلامي في القارة السوداء وركزوا على تجارة العبيد في القرن التاسع عشر وما وقع فيها من تجاوزات بشهادات مؤرخين من تلك البلدان الافرقية.
    البرنامج اسمه"LES TABOUS DE L'ESCLAVAGE"
    فاردت اخوتي ان نناقش هذا الموضوع ثم تبيان الحقيقة لهؤلاء الذين يريدون ان يلحقوا بديننا هذه الشبوهات والغاية هي التشويه لكن"والله متم نوره ولو كره الكافرون".
    * اولا اردت ان اعطي لمحة تارخية عن العبودية في العالم.
    * الرق في الاسلام اهدافه ونتائجه.

    جاء الإسلام والرِّق قائِم في اليهودية..!!
    و جاء الإسلام و الرِّق قائِم في المسيحية..!!
    وجاء الإسلام و الرٌِّق قائِما عِند جميع الشعوب الدينية والوثنية ..!!
    الرق في الجزيرة العربية قبل الإسلام:
    كانت ممارسة الرق واسعة الانتشار في الجزيرة العربية قبل الإسلام، وهي في هذا تتماثل مع ما كان يجري في بقية أرجاء العالم القديم في أوائل العصور الوسطى. وكان أغلب العبيد في الجزيرة العربية ينحدرون من أصول أثيوبية. أما العبيد البيض، الذين كانوا أقلية، فقد جلبهم على الأرجح تجار القوافل العربية، أثناء أسفارهم ورحلاتهم إلى البلدان الأجنبية. وما زيد بن حارثة الذي تبناه النبي صلى الله عليه وسلم كولد له، إلا مثالاً على ذلك. إلا أن العبيد العرب كانوا يصبحون عبيداً عادة بعد أسرهم في المعارك ويتم تحريرهم عموماً بفدية. كما زاد عدد العبيد بسبب عادة بيع الأطفال وخطفهم أو التخلي عنهم. لكن ليس ثمة دليل حاسم على أن الاستعباد كان يحدث نتيجة لتكبد شخص ما ديوناً كثيرة أو نتيجة لقيام الأسر ببيع أطفالهم، فمثل هذه الأشياء لم تكن تحدث إلا في حالات نادرة وغير عادية. ويبدو أن الرق كان ممكناً أيضاً نتيجة لارتكاب مخالفات معينة ضد القانون كما كان عليه الأمر أيام الإمبراطورية الرومانية.
    على أي حال، هناك فئتان من العبيد: الأولى هي أولئك الذين يتم شراؤهم، والثانية هم العبيد المولودين في بيت المولى أي مالك العبد. ولصاحب العبد في الفئة الثانية حقوق ملكية كاملة بعبده. وبالرغم من أن عبيد هذه الفئة غير مرجح بيعهم أو التخلص منهم عادة، كان أسيادهم يرغمون الإناث منهم على البغاء من أجل مكاسب مالية أحياناً.
    وتشير الروايات التاريخية للسنوات الأولى من الإسلام إلى أن العبيد الذين كانوا تحت سلطة سيد غير مسلم كثيراً ما عانوا من عقوبات وحشية.
    إذ أن سمية بنت خُبات، الشهيرة بأنها الشهيدة الأولى في الإسلام، لقيت نحبها برمح سدده إليها أبو جهل عندما رفضت التخلي عن عقيدتها الإسلامية. وهنالك أيضاً بلال الذي حرره أبو بكر حينما كان أمية بن خلف يضع صخرة كبيرة على صدره لرده عن الإسلام.

    طبعا التطرق الى المحورين سيكون تدريجيا.

     
    11 شخص معجب بهذا.
  2. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      07-07-2008 12:24
    أنا عندي سؤال في نفس هذا الموضوع
    تصوروا أننا الآن قوة اسلامية ثم أردنا فتح بلد من البلدان مثلا اسبانيا
    هل الغنائم التي ستقسم على الجنود من سبايا هذه الحرب حلال أم حرام ؟
    الى حد الآن لم أتعرض لأية أو حديث يحرم الرق
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.628
    الإعجابات المتلقاة:
    19.246
      07-07-2008 12:29
    اخي ami-satشكرا لتدخلك وكالعادة انت السباق.
    لكن لي رجاء عندك لو سمحت لو تفيدنا في هذا المحور الذي يصب في العبودية في كل الديانات ثم نمر الى رؤية الشريعة الاسلامية السمحاء الى هذه القضية
    شكرا اخي
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      07-07-2008 12:46
    مشكور أخي صبري
    ولكن ما تطلبه أخي الكريم وما يطلبه صاحبك يلزمه دراسة شاملة متكاملة حتى تستطيع مقارنة مظاهر العبودية في مختلف الثقافات والديانات
    وأعتقد أن التشابه في مظاهر الرق يخفي الكثير من الإختلاف
    فحقوق الرقيق وما يتمتع به من كرامة وحفظا للذات البشرية وحرمة دمه وعرضه
    أعتقد أن هذا ما يميز هذه الديانة السمحة عن باقي الديانات والثقافات
    أخي صبري
    هذا الموضوع مميز جدا ويجب أن يبحث فيه بجدية حتى تكتمل الصورة لصاحبك ولنا جميعا
    ووفقك الله
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      07-07-2008 12:55
    في إحدى الدّروس كانت هذه المعلومات لعلّها تفيدكم!
    الإسلام طبعا لم يحرّم الرّقّ و لكن كان أوّل من قام بمنظومة لتخلّص منه فالمتأمّل في الكفّارات تجد أنّ تحرير رقبة يأتي دائما في المرتبة الأولى، إضافة إلى الأحاديث المشجٌعة لذلك! أنوّه إلى كثرة البحوث بهذا الصّدد!
     
    8 شخص معجب بهذا.
  6. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      07-07-2008 12:58
    تحرير رقبة
    بقلم: سامر اسلامبولي



    إن دلالة كلمة ( تحرير رقبة ) هي إطلاق حرية الإنسان وفك قيوده المقيد بها ، فما هي القيود التي تقيد رقبة الإنسان في الواقع الاجتماعي ؟

    إن صور القيود الاجتماعية التي تقيد رقبة الإنسان غير محصورة بصورة واحدة, وإنما هي متعددة ,نحو الإنسان الذي يصاب بحالة الإفلاس, ويحكم عليه بالسجن, فيأتي دور المجتمع بأفراده لمساعدة هذا الإنسان, وتحرير رقبته من خلال دفع ما عليه من ذمم مالية ، وكذلك الإنسان الذي يقع في ضائقة مالية ويستدين من غيره ,ولا يستطيع رَدَّ ذلك الدين ,فيصير الدين قيداً في رقبته يمنعه من ممارسة الحياة بصورة متوازنة ومطمئنة, وينعكس ذلك على نفسه وأسرته, فحض الشارع على مساعدته وفك قيده لتحريره من ضغط الدين عليه, وذلك إما بإعفائه من قسم من دينه أو كله حسب الواقع, وقد ربط الشارع التكفير عن مخالفات شرعية بتحرير رقبة . قال تعالى : [ ومن قتل مؤمناً خطأً فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله ] النساء 92

    وقال : [ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة ...]المائدة 89 وقال : [ وما أدراك ما العقبة ، فك رقبة ] البلد 12- 13

    وظهر تفعيل مفهوم [تحرير رقبة] في التاريخ عند بدء نزول النص في إعتاق وتحرير العبيد, كون أقسى قيد يتم تقييد رقبة الإنسان به هو استلاب إرادته وحريته ، فتوجه عمل المجتمع الإسلامي إلى تحرير العبيد بالدرجة الأولى ، وساهم الشرع الإسلامي في تجفيف هذه الصورة وإرجاع الحرية للإنسان ، وبقي مفهوم فك رقبة وتحريرها مُغيّب في الفقه الإسلامي, لأنهم حصروه في صورة الرق !! وينبغي الآن تفعيل هذا المفهوم وقيام المجتمع بمؤسساته وأفراده على تحرير رقاب الناس من ديونهم التي أثقلت كاهلهم وأحنت ظهورهم, ومساعدتهم في فك رقابهم .
     
    7 شخص معجب بهذا.
  7. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.628
    الإعجابات المتلقاة:
    19.246
      07-07-2008 13:19
    وهذا ما اريده بالضبط اخي لذا اطلب من كل الأخوة اخذ الأمر بجدية وان نتعاون على تجلية الحقيقة
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.628
    الإعجابات المتلقاة:
    19.246
      07-07-2008 13:24
    نعم اخي وجدي هنا تكمن الشبهة اذ من عادة المتصيدين في مثل هذه القضايا ان يخفوا ما يفند اراءهم
     
    4 شخص معجب بهذا.
  9. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.628
    الإعجابات المتلقاة:
    19.246
      07-07-2008 13:51
    الحقيقة الولى

    هل الرق نظام ابتدعه الإسلام
    لا يجرؤ أحد أن يدعى ذلك لأن الرق معروف من قديم الأزل فقد كان السادة والأمراء وأصحاب رءوس الأموال يملكون الكثير منالرقيق بأعداد لا حصر لها
    إذا فإن الرق لم يكن اختراعا إسلاميا فقد كان موجودا قبل الإسلام بأزمنة عديدة

    الحقيقة الثانية

    كيف كان الرق قبل الإسلام
    كان الرق قبل الإسلام بعدة طرق:ـ
    1ـ الخطف:
    ذلك أن ذا القوة كان يأتى على الضعيف فيطغى عليه بقوته ويسخره لخدمته ولم يكن المجتمع وقتها منصفا حتى يردع أمثال هؤلاء
    2ـ الأسر:
    وذلك فى الحروب بعد أن ينتصر فريق على آخر فيصبح الأسرى ملكاً لمن أسرهم ويملك عليهم حق البيع والشراء والقتل ولا منازع له فى هذا الحق
    3ـ البيع والشراء:
    فقد كانت لهم أسواق لبيع وشراء العبيد يقف فيهاالعبد والأمة كسلعة تباع وتشترى ناهيك عن امتهان آدميتهم فى أسلوب البيعوالشراء من كشف للعورات وما إلى غير ذلك.
    4ـ ولد الأمة:
    ذالك أن الأمة إذا ولدت ولدا فإنه يعد ملكا لسيدها حتى وإن كانت الأمة متزوجة من رجل حر.
    5ـ الهدايا:
    فكان من الممكن أن يهدي السيد عبدا أو أمة مملوكة له لمن يريد من أصدقائه ولا يملك العبد أو الأمة الاعتراض على ذلك فهو أشبه بمن يهدى آخر حيوانا مثلا.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  10. vampironet

    vampironet عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 مارس 2008
    المشاركات:
    197
    الإعجابات المتلقاة:
    61
      07-07-2008 14:08
    بسم الله الرحمن الرحيم.
    الحمد لله على ما أنعم و له الشكر على ما ألهم .
    و أفضل الصلاة و أزكى التسليم على خير الخلائق أجمعين محمد و آله الطاهرين .​


    الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - ج 16 - ص 333 - 336
    الرق في الإسلام بالرغم من أن مسألة " استرقاق أسرى الحرب " لم ترد في القرآن المجيد كحكم حتمي ، لكن لا يمكن إنكار ورود أحكام في القرآن فيما يتعلق بالعبيد ، وهي تثبت وجود أصل الرقية حتى في زمان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وصدر الإسلام ، كالأحكام المتعلقة بالزواج من العبيد ، أو كونهم محرماً ، أو مسألة المكاتبة ( وهي اتفاق يتحرر بموجبه العبد بعد أدائه مبلغاً من المال يتفق عليه ) وقد وردت هذه الأحكام في آيات عديدة من القرآن في سورة النساء ، النحل ، المؤمنون ، النور ، الروم ، والأحزاب . وهنا يعترض البعض على الإسلام بأنه : لماذا لم يلغ هذا الدين الإلهي مسألة الرق تماماً مع ما يحتويه من القيم الإنسانية السامية ، ولم يعلن تحرير كل العبيد من خلال إصدار حكم قطعي ؟ ! صحيح أن الإسلام أوصى كثيراً بالرقيق ، إلا أن المهم هو تحريرهم بدون قيد شرط ، فلماذا يكون الإنسان مملوكاً لإنسان آخر مثله ، ويفقد الحرية التي هي أعظم عطايا الله سبحانه ؟ !
    الجواب : يجب القول في جملة موجزة : إن للإسلام برنامجاً دقيقاً مدروساً لتحرير العبيد ، تؤدي نهايته إلى تحرير جميع العبيد تدريجياً ، دون أن يكون لهذه الحرية رد فعل سلبي في المجتمع . وقبل أن نتناول توضيح هذه الخطة الإسلامية الدقيقة ، نرى لزاماً ذكر عدة نقاط كمقدمة :
    1 - الإسلام لم يكن المبتدع للرق مطلقاً ، بل إنه لما ظهر كانت مسألة العبودية والرقيق قد عمت أرجاء العالم ، وكانت معجونة بظلام المجتمعات البشرية وبوجودها ، بل استمرت مسألة الرقيق في كل المجتمعات حتى بعد الإسلام أيضاً ، وبقيت مستمرة حتى قبل مائة عام حيث بدأت ثورة تحرير الرقيق ، حيث لم تعد مسألة الرقيق مقبولة بشكلها القديم نتيجة اختلاف نظام حياة البشر ، وتغيره عما كان عليه . إن إلغاء العبودية بدأ من أوربا ، ثم اتسع في سائر الدول ومن جملتها أمريكا وآسيا . لقد استمر الرق في إنجلترا حتى سنة 1840 ، وفي فرنسا حتى سنة 1848 ، وفي هولندا إلى سنة 1863 ، وفي أمريكا إلى سنة 1865 ، ثم عقد مؤتمر بروكسل فأصدر قراراً بإلغاء الرق في أنحاء العالم ، وكان ذلك سنة 1890 ، أي قبل أقل من مائة عام
    2 - تغيير شكل الرق في دنيا اليوم : صحيح أن الغربيين كانوا قد سبقوا إلى إلغاء الرق ، إلا أننا عندما نحقق في المسألة بدقة ، نرى أن الرق لم تقتلع جذوره ، بل إنه تحوّر من حالة إلى أخرى أخطر وأكثر رعباً ، أي إنه اتخذ شكل استعمار الشعوب ، واسترقاق المستعمرات ، بحيث كلما ضعف الرق الفردي قوي الاسترقاق الجماعي والاستعمار ، فإنّ الإمبراطورية البريطانية التي كانت سباقة إلى إلغاء الرق ، تعتبر السباقة أيضاً في استعمار الشعوب . إن الجرائم التي ارتكبها المستعمرون الغربيون طوال مدة استعمارهم لم تكن أقل من جرائم مرحلة العبودية ، بل كانت أوسع وأشد إجراماً . وحتى بعد تحرر المستعمرات ، فإن استعباد الأمم قد استمر، لأن هذه الحرية كانت حرية سياسية، أما الاستعمار الاقتصادي والثقافي فلا يزال حاكماً في كثير من المستعمرات التي نالت حريتها ، وغيرها . وأما الدول الشيوعية التي نادت قبل الجميع بإلغاء العبودية ، واتخذتها ذريعة في ثورتها ، فإنها بالذات مبتلاة بنوع من الاسترقاق العام الذي يندى له الجبين ، فإن الشعوب التي تعيش في ظل هذه الدول تكون كالعبيد تماماً لا يملكون من أمرهم شيئاً ، ويعين أعضاء الحزب الشيوعي كل مقدراتهم وما يتعلق بشؤون حياتهم ، وإذا ما أبدى أحد وجهة نظر مخالفة فإما أن يرسل إلى المخيمات الإجبارية ، أو يلقى في دهاليز السجون ، وإذا كان من العلماء فإنه يبعث إلى دار المجانين باعتباره مختل العقل ومصاباً بمرض نفسي وعصبي .

    والخلاصة : إن الرق لا يتبع الاسم ، فإن القبيح والمرفوض هو محتوى الرق ، ونحن نعلم أن مفهوم الرق قائم في الدول الاستعمارية والدول الشيوعية بأسوأ أشكاله .
    والنتيجة : إن إلغاء الرق في العالم كان صورياً ، ولم يكن في الحقيقة إلا تبديل للصورة والشكل الظاهري .


    للمزيد يمكنكم أن تطلعو على الرابط
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...