فائدة عظيمة في فضل العلم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة karim98877, بتاريخ ‏7 جويلية 2008.

  1. karim98877

    karim98877 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏27 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    253
    الإعجابات المتلقاة:
    14
      07-07-2008 14:23
    فائدة عظيمة في فضل العلم
    ذكرها ابن القيم
    قال رحمه الله :
    فيالها من مرتبة ما أعلاها ، ومنقبة ما أجلها وأسناها ، أن
    يكون المرء في حياته مشغولاً ببعض أشغاله ، أو في
    قبره قد صار أشلاء متمزقة وأوصلاً متفرقة ، وصحف
    حسناته متزايدة يملي فيها الحسنات كل وقت ، وأعمال
    الخير مهداة إليه من حيث لا يحتسب .، تلك والله المكارم
    والغنائم ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
    « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « «
    أسباب انشراح الصدر
    قال ابن القيم فأعظم انشراح الصدر:
    1- التوحيد :
    فالهدى والتوحيد من أعظم أسباب انشراح الصدر
    2- العلم :
    فإنه يشرح الصدر ويوسعه حتى يكون أو سع من الدنيا
    3- الإنابة إلى الله :
    ومحبته بكل القلب والإقبال عليه والتنعم بعبادته .
    4- دوام ذكره على كل حال وفي كل موطن :
    فللذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب
    5- الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه :
    من المال والجاه والنفع بالبدن وأنواع الإحسان
    6- الشجاعة :
    فإن الشجاع منشرح الصدر واسع البطان متسع القلب
    والجبان أضيق الناس صدرا وأحصرهم قلبا .
    7- إخراج دغل القلب من الصفات المذمومة .
    8- ترك فضول النظر والكلام والاستماع والمخالطة
    فإن هذه الفضول تستحيل آلاماً وغموما وهموماً في
    القلب .
    « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « « «


    من كلام ابن القيم / القلب
    قال ابن القيم رحمه الله :
    1- ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب
    2- خلقت النار لإذابة القلوب القاسية
    3- من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته
    4- القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها
    5- خراب القلب من الأمن والغفلة .
    6- وعمارته من الخشية والذكر .
    7_ القلب يمرض كما يمرض البدن وشفاؤه بالتوبة والحمية
    8- القلب يصدأ كما تصدأ المرآة وجلاؤه الذكر .
    9- لا تدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا إلا كما
    يدخل الجمل في سم الإبرة .
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...