مر شهر من دهر ... وست الكمال تنتظر

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة cherifmh, بتاريخ ‏26 أكتوبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      26-10-2006 02:04
    بسمك اللهم ينطقُ الخطيب، سبحانك ربي فأنت القريب،

    ما سبّح الحوت في البحر العجيب، أدعوك ربي فأنت المجيب،

    سدّد القول لا تجعله يغيب، ولا تجعله عند الناس غريب

    وصلي اللهم على رسولك الحبيب، ما غرّد الشادي على الغصن الرطيب

    واجمعنا به وبجمعه المهيب


    لا تبنون بما أكتب حُكما، ولكن نصيحة صغـتها حِكما

    ومن أُوتي الحكمة صار نجما، وعليه الله قد أنعـما

    فبسم الله أبدأ القول

    والصلاة والسلام على الرسول، وعلى آله وصحبه ومن والاه في الفعل والقول

    فاقرءوا يا أصحاب العقول

    حتى وإن كان في المقال طول

    في ذبي عن الدين حياة كالقصاص

    من المبطلين بلا سيف ولا رصاص

    لكل أسلوبه وهذا أسلوبي الخاص

    أنا لست من أهل الاختصاص


    ولست الأديب القاص

    بآي الكتاب والحديث بنيت الأساس

    فلا تفرّون من الحق فمنه لا مناص

    هو علي عهد... فأما بعـد



    في كل حول تنتظر!!

    تنتظر الفارس الحر.

    البطلُ الهُمام، فارسُ الأحلام، مبدِّدُ الأوهام، الواثق المِقدام

    أمَّا هي...

    فقليلةُ ٌ شروطها، كثيرة ٌ محاسنها

    قريبة لخُطَّابها، تضحك على من لا يريدها

    مهرها غالي... إلا على الصابر

    الغير مُبالي... بالتعب والمخاطر

    طالب المعالي... عينُُ في هذه وعينُُ على المقابر

    المخلصُ المثالي... عند كل مَـكرُمةِِ تراهُ حاضر

    الطامحُ المُجد... تراهُ مستعد... ولصونها يعُـد

    أياماََ وشهور.. كأنها من الحور

    ويطلب قرب سِتّ الكمال

    ليُـكمل بها معنى الجمال

    فمن لهذه الشروط يلبي؟؟؟

    ويدرك الأيام، فالأيام تمضي

    هي تقول لكم! هذا هو دربي!!

    وهذه السنين وهذه أرضي

    فمن يأخذ بحقي.. ولَّيته قلبي!!

    خاب من لا يستوفي سِوى بعضي

    من يحملني كاملة فله حبي

    دهراََ نافلةََ لستُ من الفرض ِ

    غير أن من زينني هو ربِّي

    فمِـن الله أعطِيتي ومنه قرضي

    وإن هجروا خِطبتي فالله حسبي

    فالإتكال عليه بالخيرات يُـفضي

    ومن سعى لرضا الله فاز بي

    فالرحمن دوماََ للعاملين يرضي



    يا صاحبي...

    لا تكن مكذبي فأنت حبيبي في الله

    وحبيبها.. أشد حباََ لله


    هذه يا صاحبي هي قصتها باختصار

    ما الضّـيرُ في الدنو منها والجوار

    لكي ترى بها حلاوة الانتصار

    على النشوةِ، على بقايا القِمار

    على الربا، على مُتع الأشرار

    إن سألتني عنها وقلت:

    أين تسكن؟؟؟

    سأقول:

    هل أنت للقيام بحقها متمكِّن؟؟؟

    ستقول:

    أحاول وإن فشلت فلن أحزن!!

    سأقول:


    احفظ ما أقول.. وزين به العـقول

    عمِّمهُ في السهول

    في الجبال في الحقول

    في الصحراءِ في المجهول

    عند ساعات الذهول

    عندما تُـقرعُ للحرب الطبول

    علَّها تلقى القبول.... علَّها تلقى القبول

    هي تسكن في القرى..

    تسكن في المدن

    تسير مع الناس

    في إقامتهم وفي الظعن

    ستقول:

    وكيف أعرفها فالناس كثيرين؟

    سأقول لك شيئاََ عنها:

    هيَ لا تُرى إلا مرةََ في العام

    تظهر فيه للناس بعد طول إنتظارها

    فيها الود والصبر والاحتشام

    بعد إتمام الشهر جماعاتُُ تطلبها

    قبلها فطرُُ وقبل الفطر صيام

    فهل ما زلت يا صديقي لا تعرفها؟؟؟؟

    ستقول:

    إذن ما هو اسمها؟

    أو بماذا ينادونها؟؟

    سأقول ويدي على رأسي:

    ناديتها بنفسي

    ستُّ الكمال.. ستَّ الكمال

    واسمها في الأصل السِتّ من شوال

    فقط ستةُ أيام..

    لفارس الأحلام..

    للبطل الهمام..

    كأني أسمعُ ضحكاتك على هذا الجواب

    فلن أبالي بها... فقد بيَّـنتُ لك الباب

    فاطرق الباب يا رعاكَ الله واطلب المودَّه

    من ست ٍ حان وقتُها... بقي على شهرها مُدَّه



    سأخبرك بفضلها... قول الرسول ِ فلا تردَّه:

    عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْحَارِثِ الْخَزْرَجِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِي اللَّه عَنْهم!

    أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

    (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْـبَعَهُ سِتّاََ مِنْ شَوَّال ِ كَانَ كَصِيَام ِ الدَّهْر) صحيح مسلم 1984

    حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ

    جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:

    (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًا مِـنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا) مسند الإمام أحمد 13953

    حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ! الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

    (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًا مِنْ شَوَّالٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ) مسند الامام أحمد 22433

    حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ وسَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي أيُّوبَ

    عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

    (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتَّةً مِـنْ شَوَّال ٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْر) سنن الدارمي 1689


    أنت تعرف.. وبلا تكلُّـف

    سيمر الشهر

    ويُزرع القهر

    ويثمر التحسر

    نبكي على ما خلا من الأيامِ

    وسيحيـنُ في كل دهر ٍ مثلهاإن مرَّت مرت كمرور الكرامِ

    وإن أقامت فلا إكرام لها

    فكم من زمان ما أعددنا له عدته

    ولا استفدنا منه..

    لم نعمل في ساعته

    مرَّ بلا عمل ٍ وانقضى

    لم ننال جائزته!

    بل حسرة في الصدر تلضَّى

    فكل عملِ ٍ وله أُجرته

    فهذه نصيحتي...

    ولن تكتمل فرحتي، إلا إن زالت بها معصيتي، وأعانتني على شقوتي

    فيارب تقبل مني هذا العمل، واهد قارئه لترك العلل، فإن أخطأت

    فإني أبرأ إليك ربي من الزلل، وإن أصبت فأنت الأعلم وأنت الأجلّ،

    ولك اللهم المثل الأعلى إن قيل المثل:

    قال - تعالى -: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} 118 سورة المائدة

    والحمد لله على ما صنع، وما أعطى وما منع، وما أعـزّ وما وضع، ما صَدح مُغرّدٌ أو هَجع.

    ربُّ الأرض والسماوات، وما بينهما من كائنات

    - سبحانه - المُـتعالي

    يسرّ اختزالي... لمقالي في هذه الكلمات

    أتبع برمضان الست لترضى.... أتبع برمضان الست لترضى

    والسلام خير ختام



    -منقول للجمال المقال والفائدة-
     
  2. MSS Services

    MSS Services صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أفريل 2006
    المشاركات:
    1.839
    الإعجابات المتلقاة:
    901
      01-11-2006 01:23
    اللهم اجعله في ميزان حسناتك
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...