صلة الرّحم... مقطوع من قطعها.....

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة l'instituteur, بتاريخ ‏10 جويلية 2008.

  1. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      10-07-2008 15:43
    بسم الله الرحمن الرحيم،
    عليه توكّلت وبه أستعين،
    والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين.

    على الرّغم من الأثر المباشر الذي أخبرت به النصوص الإسلامية على مصير الفرد والأمة، إلاّ أن صلة الرّحم بُخِسَتْ حقها من قبل الدعاة، واعتبرها أكثر المسلمين من كماليّات الشريعة، وذلك بالرغم من أن النصوص جاءت واضحة وصريحة حول دور هذه الشُّعَيْرَةِ في حياة الأفراد والجماعات في الدنيا والآخرة.

    في مايلي محاولة لبيان خصوصية هذه الشُّعَيْرَةِ من زوايا متعددة، وكيف تلعب هذه الشُّعَيْرَةُ دورا محوريا في حياتنا، والله المستعان.


    أولا :

    عن النّبي صلى الله عليه وسلم قال:
    "مكتوب في التوراة من سره أن تطول حياته ويزاد في رزقه فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".

    وهذا فصل مهم من فصول تفرد هذه الشعيرة، وهو عموميتها وإجماع الأديان السماوية (بل وغير السماوية) على التأكيد عليها.

    وثاني ما نلاحظه في هذا النص أن النّبي صلى الله عليه وآله وسلم ابتدأ بقوله :
    "مكتوب في التوراة
    وهذه العبارة تشي بحقيقة هامة جدا، وكأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد أن يشرح بهذه اللفتة العجيبة اللطيفة، سر ظاهرتين ملفتتين في أمة اليهود، قد تلفتان انتباه كثير من المسلمين دون أن يدركوا لهما تفسيرا وهما:
    طول حياة بني إسرائيل حتى بات يضرب بها المثل.
    الثراء الفاحش لأتباع الديانة اليهودية.

    ولولا هاتين الظاهرتين لما قامت لليهود قائمة، ولكن اجتماع هاتين الحقيقتين معا أدى إلى استمرار هذه الشرذمة في طغيانها، رغم تخلف كل أركان البقاء فيها.
    وكأن النبي صلى الله عليه وسلم ، أحب أن يخبر أمّته بسر ذلك كله، ويبين لهم أسبابه، صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا.


    ثانيا :

    عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    "إن الله ليعمّر بالقوم الديار ويثمر لهم الأموال وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضاً لهم"
    قيل وكيف ذلك يا رسول الله
    قال :
    "بصلتهم لأرحامهم".
    مجمع الزوائد 8/155،
    وأهم ما نقرؤه في هذا النص، أن الله سبحانه وتعالى، قد فصل بين صفة الإيمان وبين نيل ثمرات صلة الرحم، وهذا ما يفسر لنا الانفصال بين الإيمان والنجاح في الحياة الدنيا، ومناقشة هذا الإشكالية مهم وجوهري، فكثير من المسلمين أعرض عن ابتغاء قواعد النجاح في النصوص الإسلامية لاعتقاده أن لا ارتباط بين الأديان وبين النجاح، واستدل على ذلك بأن الكثير من العبّاد غير ناجحين، وأن الكثير من الفسّاق قطعوا أشواطا في النجاح، والسر كما ذكرنا أن الله سبحانه وتعالى قد فصل بين قواعد النجاح في الدنيا وقواعد النجاح في الآخرة وجعل لكل مقدماته، فقد تتوافر مقدمات النجاح في العاصي والكافر، (كصلة الرحم، والإنفاق على الضعفاء بدافع الشفقة وغير ذلك( أو قد تتوافر أسباب النصر في الأمة أو الدولة الباغية (كمساعدة الشعوب الفقيرة والمنكوبة أو بناء المساجد بغرض الرياء والسمعة أو المصالح السياسية)، فيؤدي ذلك إلى نجاحهم في الدنيا، مع بقاء مصيره الأخروي المظلم.
    وبالمثل، قد تتخلف هذه المقدمات عند المؤمن، أو عند الدولة أو الأمة المظلومة، لسبب من الأسباب (قلة العلم، الانشغال بعبادات أخرى(، فيؤدي ذلك إلى الفشل والهزيمة في الدنيا، إلا أن ذلك لا يغير من مصيرها الأخروي شيئا).

    وإذا كان ذلك كذلك، فإنه لا ينبغي للمؤمن أن يصرفه واقع الحال المؤسف في هذا العصر، يجب أن لايصرفه عن ابتغاء أسرار النجاح في نصوص شريعته، لأنها تحتوي حتما على كل ما يحتاجه المرء من أسرار وخفايا،
    قال تعالى :
    "ما فرطنا في الكتاب من شيء
    وقال أيضا :
    "وَلَقَدْ صَرّفْنَا فِي هَـَذَا الْقُرْآنِ لِلنّاسِ مِن كُلّ مَثَلٍ".
    صدق الله العظيم.


    ثالثا :

    عن أنس بن مالك قال :
    "كان أخوان على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يأتي النبي صلى اللّه عليه وسلم، والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: لعلك ترزق به".

    فحوى الحديث:

    يتوهم الكثير من الناس أن ما يحققونه من نجاح أو كسب عائد إلى ذكائهم أو تفردهم، في حين أن السر الحقيقي الكامن وراء هذا النجاح وهذا الكسب، هو أفعال لا يلقون لها بالا، كإنفاقهم على ذويهم أو قرابتهم.

    في هذا الحديث، اشتكى أحد المحترفين (أي الذين يعملون)، أخاه الصالح (الذي لربما أعيته الحيلة عن العمل)، وشكا له أنه ينفق عليه، فحذره النبي صلى الله عليه وسلم أن كسبه ونجاحه لربما كان عائدا لأنه ينفق على أخيه، فإذا زال هذا السبب تناقص ذلك الكسب أو توقف !

    فلينظر كل منا بمن يُرزَق، وما هي الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا الرزق، وهذا الحديث يفسر لكثير منا تفاوت مستوى نجاحهم وسعادتهم عبر مراحل حياتهم، أو التغيرات المفاجئة التي تطرأ على عافيتهم ورزقهم.


    رابعا :

    قال تعالى :
    "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم".
    سورة محمد.

    وهذه الآية من الآيات التي عم أثرها وجم وعيدها، وبات أثرها يطال معظم المسلمين، فإنه من أخطر البلاء ما جهل صاحبه أنه مبتلى به، كالبلاء في الدين والعقل والبصيرة والفقه،
    نسأل الله العافية لنا وللمسلمين من ذلك كله.

    وفي عصرنا هذا ماتت الغيرة، وصمت الآذان وعميت القلوب والأبصار، فقد رأيت المسلمين يسمعون كلام الله فلا يتحركون له، وقد رأيتهم كما قال صلى الله عليه وآله وسلم :
    "كيف بكم إذا فسدت نساؤكم، وفسق شبابكم، ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر"
    فقيل له: ويكون ذلك يا رسول اللّه؟
    قال عليه الصّلاة والسّلام :
    "نعم".
    فقال : «كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف
    فقيل له: يا رسول اللّه ويكون ذلك؟
    فقال :
    "نعم، وشر من ذلك كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكراً والمنكر معروفاً؟".
    هذا ما حل بأمة الإسلام، فأصبحت ترى من الموحّدين من يرى المنكر معروفا والمعروف منكرا، ويتولى عدوها ويعادي وليها، وقد أصبح من المألوف أن ترى رجلا اليوم تملؤه الغيرة على نسائه وأمته ودينه، ثم تعود عليه من قَابِلٍ فلا ترى لكل ذلك أثرا...
    وما ذلك إلا تحققا لهذه السنن الإلهية التي فصلها الله سبحانه في كتابه الكريم، وتأتي قطيعة لرحم في مقدمتها.

    ويرحم الله القائل إن المسخ الذي ذكره القرآن العظيم في أكثر من موضع، لايعني كما يتوهم البعض أن يستيقظ المرء ويقف أمام المرآة ليجد أن صورته قد انقلبت إلى قرد أو خنزير والعياذ بالله،
    ولكنه المسخ القلبي والمعنوي،
    أي في التحول إلى قردة وخنازير في العقل والمشاعر عافانا الله والمسلمين من كل ذلك،
    والله سبحانه وتعالى أعلم وهو الذي يهدي السبيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    خامسا :

    قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
    "أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابَاً، الْبِرُّ وَصِلَةُ الرَّحِمِ. وَأَسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوبَةً، الْبَغْيُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ".

    سادسا :

    عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    "خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال له: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فذاك".

    نلاحظ في هذا الحديث :
    قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "لما خلق السموات والأرض"، دل على أن هذه السنّة قد أودعها الله في مخلوقاته منذ اللحظة الأولى، فهي ليست كبقية المناسك التي لم تظهر إلا بعد خلق آدم، والذي كان بدوره بعد خلق السموات والأرض بفترة طويلة، ومنها ما لم يشرع إلا بعد خلق آدم بزمن طويل، إلا أن قانون الرحم خلافا لكل ذلك قانون أزلي مغرق في القدم، وهو متقدم حتى على الرسالات والرسل، وهذا أول مظهر من مظاهر تميز هذه الشعيرة وتفردها.

    - أن الله أخذ العهد على نفسه وجعل صلة الرحم شرطا لصلة ابن آدم وأجرى ذلك أبد الدهر.
    - أن الحديث لم يميز بين مؤمن وكافر في هذا الخصوص، فصلة الإنسان لرحمه توجب صلة الله له (في الحياة الدنيا طبعا)،
    سواء كان مؤمنا أو كافرا وبالعكس، فإن قطيعة الإنسان لرحمه توجب قطيعة الله له كذلك إن كان مؤمنا أو كافرا، والجزاء من *** العمل.

    سابعا :

    قال تعالى :
    "وَاتّقُواْ اللّهَ الّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً".

    وهذا مظهر ثالث من مظاهر تفرد هذه الشعيرة المقدسة، وهو خاصية أفردتها النصوص الإسلامية للقرابة والرحم، إذ كلنا يعلم أن المقصد الأساسي للشريعة الإسلامية هو التوحيد ونفي الشرك، وأن النصوص الإسلامية دأبت على التحذير من إشراك أحد مع الله في العبادة والشكر وغيرها من مظاهر العبادة، إلا أن صرامة النصوص الإسلامية كانت تتضاءل وتتساهل في حالة وحيدة هي حالة القرابة والرحم، فكثير من الآيات، ومنها الآية السابقة، عطفت الوالدين والأرحام على لفظ الجلالة بعد أفعال مثل "اعبدوا" و "اتقوا" و "لا تشركوا" و "اشكر" وغيرها، وليس ذلك إلا لمكانة هذه الشعيرة وأهميتها في الشريعة الإسلامية، وهو مؤشر واضح على أهمية التعامل مع هذه الشعيرة بحساسية بالغة. والرهبة من إيذائها وقطيعتها حتى وصل الأمر إلى حد الأمر باتقائها بآية واحدة مع تقوى الله. واتقاء الأرحام يكون بعدم أذيتهم أو التمادي في التعالي عليهم، أو بأي فعل يجر إليهم أذى أو مضرة.
    قال تعالى:
    "وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَىَ وَالْيَتَامَىَ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىَ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً"
    "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيَ إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَىَ وَالْيَتَامَىَ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصّلاَةَ وَآتُواْ الزّكَاةَ ثُمّ تَوَلّيْتُمْ إِلاّ قَلِيلاً مّنْكُمْ وَأَنْتُمْ مّعْرِضُونَ"
    "قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرّمَ رَبّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُوَاْ أَوْلاَدَكُمْ مّنْ إمْلاَقٍ نّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ ذَلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلّكُمْ تَعْقِلُونَ"
    "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا * إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً
    ".
    "أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيّ الْمَصِيرُ".
    صدق الله العظيم

    ثامنا :

    جاء في لسان العرب في معنى الصلة:
    "الوَصْل: ضد الهجران. والتَّواصُل: ضد التَّصارُم.
    وفي الحديث :
    مَن أَراد أَن يَطول عُمْره فَلْيَصِلْ رَحِمَه.
    تكرّر في الحديث ذكر صِلة الرَّحِم.
    قال ابن الأَثير :
    وهي كِناية عن الإِحسان إِلى الأَقرَبين من ذوي النسَب والأَصْهار والعَطف عليهم والرِّفْق بهم والرِّعاية لأَحْوالهم، وكذلك إِن بَعُدُوا أَو أَساؤوا، وقَطْع الرَّحِم ضدُّ ذلك كلِّه. يقال: وَصَل رَحِمَه يَصِلُها وَصْلاً وصِلةً، والهاء فيها عِوَض من الواو المحذوفة فكأَنه بالإِحسان إِليهم قد وَصَل ما بينه وبينهم من عَلاقة القَرابة والصِّهْر.
    وفي حديث جابرٍ :
    إِنه اشترى مِنِّي بَعيراً وأَعطاني وَصْلاً من ذهَب أَي صِلةً وهِبةً، كأَنه ما يَتَّصِل به أَو يَتَوَصَّل في مَعاشه. ووَصَله إِذا أَعطاه مالاً. والصِّلة: الجائزة والعطيَّة."




     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. tijani44

    tijani44 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 مارس 2008
    المشاركات:
    964
    الإعجابات المتلقاة:
    2.263
      10-07-2008 15:59
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه)) (متفق عليه))
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. tijani44

    tijani44 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 مارس 2008
    المشاركات:
    964
    الإعجابات المتلقاة:
    2.263
      10-07-2008 16:03
    [​IMG]
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. tijani44

    tijani44 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 مارس 2008
    المشاركات:
    964
    الإعجابات المتلقاة:
    2.263
      10-07-2008 16:07
    [​IMG]
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. khalil_001

    khalil_001 عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أوت 2007
    المشاركات:
    3.982
    الإعجابات المتلقاة:
    9.487
      10-07-2008 16:29
    قال صلى الله عليه و سلم ( صلة الرحم و حسن الخلق و حسن الجوار يعمرن الديار و يزدن فالأعمار ) صححه الألباني

    [​IMG]
     
    5 شخص معجب بهذا.
  6. mohamed fekih

    mohamed fekih عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2007
    المشاركات:
    975
    الإعجابات المتلقاة:
    2.896
      10-07-2008 16:58
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.


    جزاك الله خير اخي الكريم والله يجعل ما كتبت في ميزان حسناتك .. انه موضوع اكثر من رائع
    خاصة وأن جل المسلمين أضاعوا هذا الحق مثل إضاعتهم لغيره من الحقوق، أوأشد، مما جعل الحقد، والبغضاء، والشحناء، تحل محل الإلفة، والمحبة، والرحمة، بين أقرب الأقربين وبين الإخوة في الدين حتى الإخوة من الأب و الأم.
    فقد شاهدت يوما موقفا غريبا جدا و البلاء الأكبر أن هذا الموقف كان داخل المسجد فقد رفض أحد المصلين الصلاة بجوار أخيه بدعوة أنهما متخاصمين لأجل قسمة أرض. لاحول و لا قوة الا بالله ألهذا الحد طغت علينا الدنيا .
    لنحاسب أنفسنا اخوتي الكرام على إهمال صلة أرحامنا وليكن حساباً دقيقاً وفعلياً وليس ثرثرة فقط وتأنيباً للنفس باللسان فقط ونتفوّه بكلمة ( والله إننا مقصرين في حق فلان لكن اش نعمل مشاغل الدنيا ) .
    أخواني إلى متى مشاغل الدنيا تشغلنا وتظل عذرنا لكل خطأ نخطئه في حق من لهم حق علينا...

    نسال الله أن يغفر لنا اهمالنا و تقصيرنا و ان يجعلنا من المحافضين على صلة أرحامهم.

    لك مني كل الشكر و التقديرمرة أخرى أخي الكريم لروعه ما طرحت.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  7. sikipon

    sikipon عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أفريل 2008
    المشاركات:
    20
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      11-07-2008 14:25
    الرّحم من التّراحم لذا يلزمنا كمسلمين أن نسأل عن الاقارب رحمة بهم
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. adel31

    adel31 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2008
    المشاركات:
    581
    الإعجابات المتلقاة:
    218
      13-07-2008 11:20
    الدال على الخير كفاعله
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...