ماهو دليلك على حبك لأهل بيتك؟؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة المسلمة العفيفة, بتاريخ ‏11 جويلية 2008.

  1. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      11-07-2008 20:23
    بسم الله الرحمان الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على رسول الله
    أما بعد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كلامي لك أيها الأب وأنت أيها ألإبن و أنت أيها الأخ وأنت أيها الزوج و أنت أيتها الزوجة
    ماهو مقياسك في الحب؟

    أأن يحب الأب إبنه يعني ان يوفر له العطف والحنان و كل ما يلزمه من حاجيات مادية وحسب؟

    أأن تحب الأم إبنتها يعني أن تغمرها بعطف الأم و تكون لها الصديقة والرفيقة وحسب؟

    أأن يحب الزوج زوجته يعني أن يغرقها هدايا وعبارات حب و غزل و يوفر لها عيشة هنية وحسب؟

    أأن تحب الزوجة زوجها أن تخلص له و توفر له كل ما ينقصه و تطهو له طعامه وتهتم بنطافته وحسن هندامه وحسب؟

    أأن يحب الأخ أخيه يعني أن يجده في الشدائد والأفراح وحسب؟

    ربما تستغربون فكل هذه أشياء جميلة و ربما فيكم من يقول ياحبذا لو أن كل هؤولاء فيهم هاته الصفات
    لكن ماذا لو أن أضفنا لهذا بعض النوايا ؟!

    ماذا لو أحب كل في هؤلاء الآخر بنية ان يجمعه الله معه في الآخرة في الجنة

    ماذا لو كان حلم الإبن أن يلحق والداه للجنة أو أن يكون سببا في دخولهما إليها ماذا لو كان وضع مثل هذا أمامه هدفا أترى حبه لهما يموت بعد أن يموتا بل بالعكس سيزيد في فعل الخيرات حتى يلحق بهما
    مثلا كأن يحفظ القرآن بنية أن يتوج الله به والداه في الجنة وفي ذلك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ماذا لو أن الأخ تذكر منزلة المتحابين في الله في الآخرة و ثواب صلة الرحم و أنه سيجمع مع من يحب في الآخرة أتراه سيقطع رحمه أو يسرق أخاه أو يحتال على إرثه
    ما أظن ذلك يحصل

    ماذا إن سعت ونوت الزوجة وزوجها أنهما سيجتمعان في الدنيا إلى آخر رمق في الحياة وما بعد الممات..

    بالله إن كنت تحبين زوجك فعلا و تدعي حبه فهل ستكتفين بالعيش معه في الدنيا وحسب!!
    و أنت أيها الزوج, زوجتك ماهي بالنسبة لك ستقول عندي الحور العين
    لا والله لجمال إمرأة من أهل الدنيا صالحة يفوق مئات المرات جمال الحور العين فإتق الله فيها
    ماذا لو أنهما فكرا كمثل هذا التفكير أتراهما لا يتعاونان على أمور دينهما بل هذا قمة الحب
     
    11 شخص معجب بهذا.
  2. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.641
    الإعجابات المتلقاة:
    19.283
      11-07-2008 20:29
    جازاك الله خيرا نعم لا بد من رؤية اشمل لمعنى الحب في الله بين افراد العائلة وافراد المجتمع

     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      12-07-2008 10:45
    نعم السر في الحب بين الخلق في الله
    خالصا لوجه الله سبحانه وتعالى
     
    1 person likes this.
  4. lokman elhakim

    lokman elhakim كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2008
    المشاركات:
    4.346
    الإعجابات المتلقاة:
    12.030
      12-07-2008 11:27

    ( أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله , والحب في الله والبغض في الله عز وجل ) ( صحيح الجامع 2539)
    والمراد بالحب في الله أي لأجله وبسببه , لا لغرض آخر كميل أو إحسان , ففي بمعنى اللام المعبر به في رواية أخرى . لكن [في] هنا أبلغ , أي الحب في جهته ووجهه كقوله تعالى { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } العنكبوت69 أي في حقنا ومن أجلنا ولوجهنا خالصاً

    * ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار ) رواه البخاري 6941
    قال القاضي : المحبة ميل النفس إلى الشيء لكمال فيه , والعبد إذا علم أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله وأن كل ما يراه كمالاً في نفسه أو غيره فهو من الله وإلى الله وبالله لم يكن حبه إلا لله وفي الله , وذلك يقتضي إرادة طاعته , فلذا فسرت المحبة بإرادة الطاعة واستلزمت إتباع رسوله صلى الله عليه وسلم

    * ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...... ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ....... ) رواه البخاري1423 ومسلم
    وما دين الإسلام إلا الحب في الله والبغض في الله , لأن القلب لا بد له من التعلق بمحبوب , ومن لم يكن اللّه وحده له محبوبه ومعبوده فلا بد أن يتعبد قلبه لغيره , وذلك هو الشرك المبين , فمن ثم كان الحب في اللّه هو الدين ، ألا ترى أن امرأة العزيز لما كانت مشركة كان منها ما كان مع كونها ذات زوج , ويوسف لما أخلص الحب في اللّه وللّه نجا من ذلك مع كونه شاباً عزباً مملوكاً قال اللّه تعالى { قل إن كنتم تحبون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه } آل عمران 31

    * ( من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) ( حسن ) صحيح الجامع 5958
    قال في الكشاف : الحب في الله والبغض في الله باب عظيم , وأصل من أصول الإيمان , ومن لازم الحب في الله حب أنبيائه وأصفيائه , ومن شرط محبتهم اقتفاء آثارهم وطاعة أمرهم

    * ( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) رواه أحمد ( حسن ) صحيح الجامع 6288
    فمن أفضل الأعمال أن يحب الرجل الرجل للإيمان والعرفان لا لحظ نفساني كإحسان , وأن يكرهه للكفر والعصيان لا لإيذائه له , والحاصل أن لا يكون معاملته مع الخلق إلا للّه , ومن البغض في اللّه بغض النفس الأمارة بالسوء وأعداء الدين , وبغضهما مخالفة أمرهما والمجاهدة مع النفس بحبسها في طاعة اللّه بما أمر ونهى , ومع أعدائه تعالى بالمصابرة معهم والمرابطة

    * ( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود (صحيح الجامع 5965)

    أي أحب لأجله تعالى ولوجهه عز وجل مخلصاً , لا لميل قلبه وهوى نفسه , وأبغض لله لا لإيذاء من أبغضه له بل لكفره أو عصيانه , قال ابن معاذ : وعلامة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء

    * ( زار رجل أخا له في قرية , فأرصد الله له ملكا على مدرجته , فقال : أين تريد ؟ قال : أخا لي في هذه القرية , فقال : هل له عليك من نعمة تربها ؟ قال : لا إلا أني أحبه في الله , قال : فإني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته ) رواه مسلم 2576
    عن ابن عمر قال : فإنك لا تنال الولاية إلا بذلك ولا تجد طعم الإيمان حتى تكون كذلك

    * (إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه ، فإنه أبقى في الألفة ، وأثبت في المودة ) (حسن ) صحيح الجامع280
    أي أحبه في الله لا لغيره من إحسان أو غيره , (فليعلمه ) لأنه أبقى للألفة وأثبت للمودة وبه يتزايد الحب ويتضاعف وتجتمع الكلمة وينتظم الشمل بين المسلمين وتزول المفاسد والضغائن وهذا من محاسن الشريعة ، وجاء في حديث أن المقول له يقول له : أحبك الذي أحببتني من أجله

    * ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله ) رواه أحمد (صحيح الجامع 281)
    لأنه إذا أخبره به فقد استمال قلبه واجتلب وده , فإنه إذا علم أنه يحبه قبل نصحه , ولم يرد عليه قوله في عيب فيه أخبره به ليتركه فتحصل البركة

    * ( إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه , فإنه يجد له مثل الذي عنده ) السلسلة الصحيحة للألباني 1/ 947

    * ( من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله ) صحيح الجامع 5953

    * ( لا يحب الأنصار إلا مؤمن , ولا يبغضهم إلا منافق , من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله ) رواه الترمذي (صحيح الجامع 7629)

    * ( والذي نفسي بيده لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله , إلا لقي الله وهو يحبه , ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه )
    رواه أحمد ( حسن ) صحيح الجامع 1979
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. gafsi87

    gafsi87 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    891
    الإعجابات المتلقاة:
    2.192
      12-07-2008 11:43
    كالعادة أخت إقبال
    لا أجد ما أضيف إلى مواضيعك سوى بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. ramondo

    ramondo عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 أوت 2007
    المشاركات:
    639
    الإعجابات المتلقاة:
    1.072
      12-07-2008 18:23
    :besmellah1:بل هذا قمة الحب هذا المثال كما قلت ياأخت إقبال . كنت أتمنى أن تضعي سلما من الأدني إلى القمة تمكن كل فرد من تقييم نفسه مع الشكر:satelite:
     
    1 person likes this.
  7. moha_nabeul

    moha_nabeul عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أفريل 2008
    المشاركات:
    127
    الإعجابات المتلقاة:
    269
      12-07-2008 19:16
    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيرا


    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ .الآية ،


    ويقول أيضا :
    يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ.

    وهذا يعني أنه إن كنت تحبّ أهلك فعالج الأمر اليوم وليس غدا فحينها لن تجد الفرصة وربما تفرقتم إلى الأبد
    وهذا الموضوع هام جدا إذ نجد حالات كثيرة في مجتمعنا حيث أن الرجل متّقي الله ولكن ابنته ليست على ما يرام أو أن أخاه سكّيرا ويرى ذلك يوميا ولا ينطق ببنت شفة من أجل معالجة الموضوع. هل نسى أمر الله
    علينا أن نعتبر أن كل حركة وكل فعل نقوم به هو في سبيل الله وطاعة له وبذلك يستقيم حال العباد
    وفقنا الله وإياكم إلى طاعته وما فيه خيري الدنيا والآخرة والسلام عليكم
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...