الصناديق السيادية

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة cortex, بتاريخ ‏13 جويلية 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      13-07-2008 00:06
    باركليز البريطاني: الصناديق السيادية تريد عائدا يتجاوز معدل التضخم بخمسة بالمئة علي المدي الطويل

    قال باركليز يوم الجمعة إن صناديق الثروة السيادية عادة ما تبحث عن أدني مخاطرة في مقابل أعلي مردود مع سعي الكثيرين إلي عائد سنوي طويل الأجل يزيد نحو خمسة بالمئة علي معدل التضخم.
    وفي مقابلة مع رويترز قالت غاي هيوي ايفانز نائبة الرئيس المسؤولة عن تنسيق نشاط الثروة السيادية للمجموعة المالية إن هذه الصناديق تتخذ أشكالا كثيرة لكن أفقها متماثل عموما. واضافت معظم الصناديق السيادية لا تريد إلا استثمارا طويل الأجل .
    وتتجاوز قيمة الأصول العالمية لصناديق الثروة السيادية تريليوني دولار، وهي بالأساس الأذرع الاستثمارية لدول كونت فائضا ضخما في ميزان المعاملات الجارية مثل الصين وسنغافورة والنرويج وعدة دول خليجية.
    وقد شقت طريقها سريعا إلي الساحة الرئيسية لأسواق المال العالمية العام الماضي مع ضخها عشرات المليارات من الدولارات في بنوك عصف بها أزمة الائتمان. لكن بعد إنفاقها أكثر من 60 مليار دولار للشراء في شركات مالية العام الماضي - وتلقيها ضربة - تتجنب صناديق الثروة السيادية الأضواء بدرجة أكبر هذا العام.
    وقالت ايفانز إن الصناديق التي تتعامل مع باركليز - والتي لم تذكر أسماءها حفاظا علي خصوصية الزبائن - تميل إلي تفضيل إدارة المحافظ علي الاستثمار المباشر. وهي تصوغ نفسها نوعا ما علي غرار الأوقاف التي تدير ثروات مؤسسات مثل الجامعات وتنوع أوجه استثماراتها لتشمل مجموعة من الأصول مثل الأسهم والسندات والسلع الأولية والتملك الخاص وصناديق التحوط والعقارات. وهي تحرص أيضا علي الاستثمار في الأسواق الصاعدة مثل افريقيا وإن كان من المستبعد أن تحقق الأخيرة عائدا في الأجل القصير.
    وفي وقت سابق هذا العام ضاعف صندوق الثروة النرويجي الذي تقترب قيمته من 400 مليار دولار وزن الأسواق الصاعدة في محفظته القياسية إلي عشرة بالمئة. وجري تحديد 18 سوقا صاعدة جديدة منها الصين وروسيا والهند.
    وباركليز أحدي المجموعات المالية الرائدة التي تقيم وحدة خاصة للعمل مع الصناديق السيادية. وانضمت ايفانز إلي البنك في نيسان/ابريل. وقد عملت في السابق لدي سيتي للاستثمارات البديلة وترأست صندوق التحوط تريبيكا غلوبال مانجمنت وشغلت منصب مديرة الأسواق لدي سلطة الخدمات المالية البريطانية.
    وهي تنسق قطاع الزبائن من الصناديق السيادية عن طريق حشد الموارد من مختلف وحدات باركليز مثل بنك الاستثمار باركليز كابيتال وذراع الصناديق باركليز جلوبال انفستور وباركليز ويلث. وأضافت ايفانز أنه إلي جانب جلب الأعمال من صناديق الثروة السيادية تستقبل وحدتها أيضا زبائن من قطاع الشركات يبحثون عن تمويل رأسمالي من هذه الصناديق.
    وقالت إن الصناديق السيادية يديرها أشخاص حاذقون وإن الأموال التي هطلت فجأة علي الكثيرين من طفرة السلع الأولية والأسواق الصاعدة أضفت بعض الاستعجال علي استثماراتها.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...