موضوع متكامل وشامل "الكذب عند الأطفال"

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة mejdica, بتاريخ ‏13 جويلية 2008.

  1. mejdica

    mejdica نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جويلية 2007
    المشاركات:
    2.345
    الإعجابات المتلقاة:
    2.806
      13-07-2008 12:10
    [​IMG]

    إخواني أخواتي في المنتدى شد انتباهي هذا الموضوع خصوصا و ان كثيرا منا عندكم اطفال صغار فحبيت اجييبه لكم عله يفيد :

    ابني يكذب ...لماذا؟؟ ماذا افعل ليبتعد عن الكذب؟؟ أختي العزيزة ..إن الكذب في سن 4-5 سنوات يدل علىالخيال وخصوبته عند الأطفال والكذب يكون نتيجة اختلاط الخيال بالواقع وهناك عدة أنواع للكذب منها: *الكذب من اجل الامتلاك:يكذب ليستحوذ على بعض الاشياء.. *الكذب الإلتباسي وهو نتيجة الخلط بين الواقع والخيال..

    *الكذب الإدعائي :وهويدعي وجود شىء عنده لشعوره بالنقص.. *الكذب الإنتقامي: يحاول ابعاد التهمه عنه وينسبها لشخص اخر *الكذب التقليدي: وهو يكون تقليد للناس الذين يسكنون معه كالأباء والامهات... *الكذب خوفاً من العقاب... أسباب الكذب: - قد يكون خصوبةالخيال عند الاطفال فيبدأون بتأليف الروايات.. - لحماية نفسة من الضرب. - ليدخل السرور إلى أهله:مثلا هناك أهالي يعطون العلامات قدر كبير من ا! لإهتمام فيكذب بإخبارهم عن حصوله على العلامات الكاملة. - انشغال الأهل وعدم الإهتمام به يدفعه للكذب ليجذب انتباههم.. الحل: - التذكير الدائم بقيمنا وديننا الإسلامي وما العقاب الذي ينتظر الكاذب - اذا كان خصب الخيال ! شاركيه ف ي خيالاته ودعيه يتحدث عن خيالاته أو ان يكتبها. - الابتعاد عن الضرب لأنه يزيد من المشكلة. - كونوا قدوته ولا تكذبوا أمامه ..فكثيراً ما نكذب دون ان نعلم ..مثلاً:اذا رن جرس الهاتف وكان هناك شخص يريد التكلم معك تقولين لولدك قل له انني لست هنا ..ففي هذه اللحظة تعلم ان الكذب شيء جائز.. - عززيه وكافئيه عندما ينطق بالصدق.. - اذا حصل موقف وكذّب فيه أحد عليك ان ترفضي هذه الكذبه. فعليك اختي أن تعلمي ان الكذب دون 4 سنوات هو عبارة عن خيال ولا خوف منه ..أما بعد سن الرابعة عليك ان تتكلمي عن الصق من خلال القصص والقيم والدين..

    [​IMG]
     

  2. mejdica

    mejdica نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جويلية 2007
    المشاركات:
    2.345
    الإعجابات المتلقاة:
    2.806
      13-07-2008 12:13
    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    -------------------

    ما هو الكذب كمفهوم... ؟ ولماذا يكذب الأطفال.... ؟ وهل يختلف كذب الأطفال عن كذب آبائهم الكبار ؟ … ؟ ؟

    الكذب كمفهوم هو الانحراف عن الصدق في القول والعمل والسلوك والقصد (النية) كمحاولة غير سوية وأسلوب اضطرابي لتغطية الأخطاء والقصورات ونكران الذنوب نكتسبه من تفاعل عوامل عدة أسرية، مدرسية ، مجتمعية، إعلامية .. إلخ

    إلا أن الكذب عند الأطفال يختلف في تصنيفاته وبعض مظاهره عنه لدى الكبار، فغالباً ما يدرك الأباء خطأ أن التفكير الخيالي والتفكير الخرافي عند الطفل بأنه نوع من الكذب ويؤنبونه على ذلك بل الأكثر من ذلك يصفونه بأنه كاذب ، وفي حقيقة الأمر ما ذلك التفكير إلا نوع من الذكاء الممتاز لدى الطفل ودلالة على التقدم في النمو العقلي أي أن الطفل ينمو عقلياً بشكل مثالي وهو في حاجة لنا لكي نفهم سلوكه وتفكيره لا أن نحبطه ونعيق ذكائه ، فالطفل عندما يتسع خياله وتتفتح قدراته الذهنية وخاصة في العمر 3 – 5 سنوات يختلط لديه الواقع بالخيال ويروي قصصاً خيالية باعتبارها أحداث واقعية دون أن يقصد الكذب أو تشويه الحقيقة ( كما يتهمه خطأ وظلماً الكبار ) فهو عندما يقول بأنه قتل الأسد أو أن خاله المسافر أتى أو أنه ذبح الدجاجة أو سلم على مذيع ما ، أو أنه قضى على أربعة لصوص .. فهو طفل ذكي وليس بطفل كاذب كذلك الحال في التفكير الخرافي الذي يكون نتيجة ضعف القدرة على التمييز بين الواقع والإدراك كأن يحاول الطفل سرد قصة خرافية بواقع موضوعي " مثلاً عندما يروي الطفل أنه انطلق مع " قرندايزر " أو أنه ذهب إلى الفضاء ، أو أنه رأى العفريت أو الغول ، أو أنه ذهب إلى مدينة بعيدة .. " وهذا التفكير هو أمر طبيعي بل هو في الاتجاه الإيجابي لذكاء الطفل ولنموه بشكل عام فإذا ما وصفناه بالكذب فإننا سنجرم في حق الطفل ونقف عائقاً في طريق ذكائه وندفعه نحو الانحراف واللاسواء .

    ولعلني لا أبالغ إن قلت أن أول كذبة يدركها الطفل من أمه هي "اللاهاية" فيأخذ رضيعنا الوليد "اللاهاية" من يدي أمه ويضعها في فمه أملاً في الارتواء من الحليب .. ولكن لسوء حظه لن يأتي الحليب حتى ولو استمر في "مطمطة" اللاهاية طول العمر، وهو ما يعني إحباطاً شديداً يدركه الطفل "إحباط نفسي + جسدي" وأيضاً أول صورة مشوهة يدركها الطفل عن أمه فيقول في قرارة نفسه البريئة " أهل يعقل يا هاته الأم "المصنعة المنعة" ذات العرض والطول تخادعني "العين في العين" وبكل هذا الإجحاف والتسلط ..

    كذلك الحال عندما تستقبل أمه ضيفة ما أو يستقبل أبيه ضيف ما بالحب والأحضان والكلام المعسول وبأطباق الحلوى والفواكه، "وبقصعة" "البازين" "والمكرونة" ثم ما أن يغلقا الباب خلف هذا الضيف حتى يكيلا له من الكلام السيئ والنميمة المستمرة ما تعجز عن حمله الجبال والسهول .. والطفل الوديع المتواجد في المكان هو الضحية الأولى لهذا السلوك فهو في حيرة من أمره … لماذا أبي وأمي .. يتبدلان كالحرباء من حال إلى حال "سبحان مغير لحوال" فهو أما أن يتشرب من والديه هاته السلوكيات ويبدأ خطواته المسرعة نحو الكذب وأما أن يكبت في داخله حسرة وخوفاً وألماً وبالتالي … يركب صعوبات الطريق …

    لذلك فغياب القدوة الحسنة ( من الآباء والأمهات والمدرسين، ووسائل الإعلام .. ورجال الدين..) والنفاق الاجتماعي وانهيار القيم الأخلاقية وطغيان المصالح المادية وفقدان الوازع الأخلاقي كلها عوامل تخلق أرضية خصبة لتعلم الكذب .

    وقد يأخذ الكذب شكل الكذب الدفاعي "محاولة الخروج من موقف معين أو مأزق معين" كأن يقول ليس هو من كسر الإناء أو فتح الباب ..، وقد يكون على شكل كذب انتقامي كأن يقول إنه لم يكسر الإناء ( في حين أنه هو الذي كسره ) وإنما أخيه الأصغر والذي يغار منه هو الذي كسر الإناء "يعمد إلى الإيقاع بأخيه لإنزال العقاب به" ، وقد يكون الكذب إدعائياً "كإدعاء المرض لعدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة، قد يكون كذب تعويضي" وخاصة عند إحساسه بالنقص الجسمي، النفسي، الاجتماعي، الاقتصادي، وقد يكون كذباً مقصوداً كأن يكذب خوفاً من العقاب أو كذباً لا شعورياً نتيجة دوافع لا شعورية لا يعي بها الطفل "ككراهية لوالديه، أو مدرسيه أو أسرته" ولنساعد الأطفال على التغلب على هذه المشكلة علينا الكشف من دوافعهم اللاشعورية في وقت مبكر، القدوة الحسنة، إعطائه الفرصة في كذبته الأولى وتشجيعه على الصدق والأمانة دون عقاب أو تخويف .. تشجيع الطفل على ممارسة هواياته وألعابه بكل حرية، معرفة مظاهر النمو المختلفة لدى الطفل، ولا بأس من الاستعانة بالمختصين في هذا المجال، تنمية قيم الخير والصدق

    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  3. mejdica

    mejdica نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جويلية 2007
    المشاركات:
    2.345
    الإعجابات المتلقاة:
    2.806
      13-07-2008 12:15
    [​IMG]

    بالصبر والتوكل على الله :

    1 ـ ان تكون البيئة المحيطة بالطفل بيئة صالحة ، والجميع فيها صادقون ، يشكلون قدوة حسنة ، ويصدقون مع اطفالهم وان يفعلوا ما يقولونه مستذكرين الاية الكريمة . ( كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون ) . ثم تهيئة الاجواء النفسية المريحة في الاسرة فالشخص المطمئن لا يكذب أما الشخص الخائف فيلجأ الى الكذب كوسيلة للهروب من العقاب .

    2 ـ اذا اعترف الطفل بذنبه . فلا داعي لقصاص ، لان من اعترف يجب ان يكافأ على هذا الاعتراف مع التوجيه الدقيق شرط الا يستمر الوقوع في الكذب .

    3 ـ القيام بتشجيع الطفل على قول الصدق . وتزيين ذلك شعرا ونثرا ونذكيره يقول الشاعر العربي :
    الصدق في اقوالنا أقوى لنا * والكذب في افعالنا افعى لنا
    وليس دورنا كشف الوجوه البلاغية والمحسنات اللفظية في هذا البيت فلذلك سيدرسه الطفل في مراحل لاحقة . وان تزوده بالمثل القائل ايضا ( الكذاب كذاب ولو صدق ) .

    4 ـ التروي في الصاق تهمة الكذب بالطفل قبل التأكد لئلا يألف اللفظة ويستهين بإطلاقها : كأن نتهمه بالكذب ثن نصحب هذا الاتهام بعد ذلك ، ثم ان هذا يضعف من موقفنا التربوي ، ومن قيمة احكامنا القابلة للنقض من نحن انفسنا في برهة وجيزة . وحري بالأباء والمدرسين التنبه الى هذه المسألة . أضف الى ذلك ان الاتهام العشوائي ، والذي لم يثبت صدقه يشعر الطفل بروح العداء والكراهية نحونا ، وليكن شعارنا ، كل انسان بريء حتى تثبت إدانته وليس العكس .

    5 ـ بعض الأراء التربوية في هذا المجال تشير . انه من القواعد المتبعة في مكافحة الكذب ، الا نترك الطفل يمرر كذبته على الاهل والمدرسة . لان ذلك يشجعه ويعطيه الثقة بقدرته على ممارسة الكذب دائما ، فبمجرد اشعارنا له أننا اكتشفنا كذبه فهو سوف يحجم في المرات التالية عن الكذب ، وللتذكر بان إنزال العقوبة بعد الاعتراف بذنبه ، تعتبر كانه عوقبة على قول الصدق ، فيجب التسليم ولو لمرات بان الاعتراف بالخطا فضيلة .

    6 ـ العدالة والمساواة بين الاخوة .
    7 ـ تنمية ثقة الطفل بنفسه .
    8 ـ المعالجة النفسية للمصابين بالعقد .
    9 ـ التزود بالقيم الدينية .
    « وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا »
    الاسراء اية 80 .


    ولكن نقدم بعض التوصيات للامهات والاباء لعلاج الكذب :


    1 ـ اشباع حاجات الطفل بقدر المستطاع والعمل على ان يوجه الطفل الى الايمان وتوجيه سلوكه نحو الامور التي تقع في دائرة قدراته الطبيعية مما يجعله يشعر بالسعادة والهناء عكس تكليف الطفل بأعماق تفوق قدراته مما تؤدي الى الفشل والاحباط والكذب .

    2 ـ أما علاج الأطفال الذين يميلون لسرد قصص غير واقعية فياتي عن طريق إقناع الطفل بانك ترى فعلا في قصته طريقة ولكنك بالطبع لا تفكر في قبولها او تصديقها كحقيقة واقعية افضل من العقاب البدني الشديد .

    3 ـ يجب ان يشعر الطفل بان الصدق يجلب له النفع وانه يخفف من وطأة العقاب في حالة ارتكاب الخطأ وان الطفل الذي يكذب ويصتنع بالكذب يؤدي الى فقدان الثقة بالنفس والحرمان وعدم احترام الاخرين له .

    4 ـ اما دور الأباء والامهات فيجب ان يكون حلهم لمشكلات أطفالهم عن طريق التفكير العلمي الموضوعي السليم وليس عن طريق العقاب الشديد واحترام الطفل والثقة لان الأب والأم اللذان يقومان بدور المخبر السري عن صدق أبنه يشعره بعدم الثقة فيه أما اشعار الطفل بانه محل احترام وثقة الجميع لايدفعه للكذب



    [​IMG]
     
  4. mejdica

    mejdica نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جويلية 2007
    المشاركات:
    2.345
    الإعجابات المتلقاة:
    2.806
      13-07-2008 12:20
    [​IMG]
    الكذب

    يُعد الكذب من أقبح الظواهر في نظر الإسلام لذا وجب على المُربين
    جميعاً أن يُعبِروا اهتمامهم , وأن يُركِزوا عليها جهودهم ليُقلع
    الأطفال عنها , وينفروا مِنها , ويتجنبوا مزالق الكذب, وقبائِح النِفاق .
    قال الرسول
    ( إياكم والكذب , فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار , ومايزال الرجل وبيتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً )

    ومع أن جميع الأطفال يكذبون أحياناً , إلا أن الآباء يميلون إلى اعتبار الصِدق
    سِمة شخصية أكثر من جميع السِمات الأخرى ويشعرون
    بالانزعاج عندما يكون الطِفل غير صادق .

    ويأخذ الكذب عند الأطفال أشكالاً مُتعددة من ضِمنها :ـ

    قلب الحقيقة البسيط :

    يقول الطفل أنهُ قام بانجاز واجِباته البيتية والحقيقة أنه لم يفعل ذلك.

    المُبالغة:

    يُبالغ الطِفل في وصف قوة والد عندما يتحدث عنهُ أمام رِفاقه.

    الاختلاق:

    يروي الطِفل لأصدقائه تفاصيل رِحلة لم يقم بِها أبداً .

    التسامر:

    حيثُ يروي الطِفل قصة بعضها صحيح وبعضُها الآخر مُختلق.

    الاتهام بالباطل:

    يتهم الطِفل شقيقه بأنهُ سكب الحليب مثلاً في حين أنهُ هو الذي فعل ذلك في الواقع .

    (( وبرتبط الكذب بموضوعي السرقة والغِش, والثلاثة يشتركون
    في صِفة واحدة هي عدم الأمانة .والكذب هو هدم الأمانة في وصف الحقائق
    )).


    [​IMG]الأسباب :ـ[​IMG]

    من بين الأسباب العامة للكذب عند الأطفال ما يلي :ـ

    [​IMG] الدِفاع عن النفس :[​IMG]

    للتهرب من النتائج غير السّارة للسلوك, كعدم استحسان الأبوين أو عِقابهما

    [​IMG]2ـ الإنكار:[​IMG]

    طريقة لتجنب الذكريات المُؤلمة وكذلك المشاعر والخيالات.

    [​IMG]3ـ التقليد: [​IMG]

    تقليد سلوك الراشدين .

    [​IMG]4ـ التفاخر:[​IMG]

    التفاخر والتباهي كي يحصل هلى الإعجاب والاهتمام.

    [​IMG]5ـ الولاء : [​IMG]

    يكذب الطِفل كي يحمي أطفالاً آخرين .

    [​IMG]6ـ العِداء: [​IMG]

    التصرف بعدوانية تِجاه الآخرين.

    [​IMG]7ـ المكسب الشخصي :[​IMG]

    من أجل الحصول على مكاسب شخصية .

    [​IMG]8ـ صورة الذات :[​IMG]

    يكون قد قيل للطفل مراراً بأنهُ كاذب حتى أصبح مُقتنعاً بذلك .

    [​IMG]9ـ عدم الثِقة : [​IMG]

    اعتاد الأبوين أن لا يثقا بالطِفل ولا يُصدقانه عندما يُخبرهما بالحقيقة , وبالتالي يُفضل الطِفل أن يكذِب .



    10ـ عوامل ودوافِع وقُوى أخرى تُؤدي إلى عِدة أنواع من الكذِب على النحو التالي:

    [​IMG]

    أـ الكذب الخيالي :

    بعض الأطفال يتمتعون بخيال واسِع يدفعهم إلى اختراع مواقِف وقصص هم أبطالها الذين يُشار إليهم بالبنان.

    [​IMG]

    ب ـ الكذب الالتباسي :

    قد يلجأ إلى الكذب من غير قصد فتلتبس عيه الحقائق وتعجزُ ذاكرته عن أن تقص حادثة مُعينة بتفاصِيلها ,
    فيُحذف مِنها التفاصيل ويُضيف أخرى من عنده ,حتى تكون سائغة لعقله الصغير, مألوفة لدية وحتى يستطيع تذكرها فيتدخل بذلك الخيال مع الواقع , بحيث لا يُفرق بينهما , وهذا النوع من الكذب يزول عادة من تِلقاء نفسه
    إذا كبر الطِفل و وصل عقله إلى مُستوى يُمكنه فيه أن يُدرك الفرق بين الحقيقة و الخيال.


    [​IMG]

    ج ـ الكذب الادعائي :

    يلجأ بعض الأطفال الذين يُعانون من الشعور بالنقص إلى تغطية هذا الشعور بالنقص بتعظيم الذات
    وجعلها مركز الانتباه والإعجاب بالمُبالغة فيما يملكون , أو في صِفاتِهم أو صفات ذويهم بهدف
    الشعور بالمركز وسط أقرانهم, أو بهدف النزوع للسيطرة عليهم.. فقد يدعي الطفل أن والده يشغل
    منصباً خطيراً في الدولة , وذلك لمجرد التفاخر و تعظيم الذات , أو أنه يمتلك لعباً كثيرة
    لا يُوجد مثلها عند أحد .


    [​IMG]

    ومن أنواع الكذب الادعائي :

    أن يدعي الطِفل المرض , أو يدعي
    أنه مُضطهد مظلوم ,أو سيء الحظ إلى غير ذلك..
    وهذا ليحصل على أكبر قسط ممكن من العطف والرعاية.

    ونُشير هُنا إلى أن هذا النوع من الكذب يجب الإسراع إلى عِلاجه في الصِغر , وإلا نما مع
    الطِفل وزاد حتى يُصبح من أخلاقه الدائِمة


    الكذب الغرضي :

    فقد يكذب الطِفل رغبة في تحقيق غرض شخصي كالحصول على نقود أو حلوى أو لِعب ..


    ومن أمثلة هذا :

    أن يذهب الطِفل لأبيه مُطالِباً إياه ببعض النقود لأنهُ ليس معه نقود فيحين أن

    معه ما يكفيه ويزيد ,

    أو قد يدعي ضياع لعبته لغرض أن يشتري له والده لعبة أخرى ,

    ويذهب خُبراء عِلم النفس أن الدافع لهذا الكذب هو عدم توافر ثقة الطِفل بالكبار

    المُحيطين به..

    فالطِفل يفقد الثقة في أسرته, أو بيئته يشعر بالحاجة إلى امتلاك أكبر قدر ممكن

    من الأشياء.

    وهو يكذب في سبيل تحقيق ذلك .

    [​IMG]

    هـ ـ الكذب الانتقامي :

    وفي أحيان كثيرة يكذب الأطفال لإيقاع اللوم

    على غيرهم باتهامه باتهامات يترتب عليها عِقابهم, أو يوء سمعتهم ,

    أو ماشابه ذلك من أنواع الانتقام , ويحدث هذا كثيراً عند الطفل الذي يشعر

    بالغيرة من طِفل آخر مثلاً,

    وقد يحدث هذا النوع من الكذب بين الإخوة في الأسر , وذلك بسبب التفرقة في

    المُعاملة

    بين الإخوة , فالطِفل الذي يشعربأن لهٌ أخاً

    مُدللاً
    عند والديه بينما هو أقل منهُ

    قبولاً في المنزل .

    فيلجأ إلى الكذِب فيتهمه باتهامات باطِلة

    يتربت علها عقابه
    أو سوء سمعته لدى

    والدية حِقداُ وغيره.

    [​IMG]

    علاجه

    لِذا فأنهُ ينبغي على الآباء والمُدرسين أن يُقابِلوا مِثل هذهِ الاتهامات بالحذر

    الشديد , وأن يُعالجوا

    هذا النوع من الكِذب بإشاعة الحب

    والألفة بين الأقران الصِغار

    وتوجيههم إلى السلوك الحميد والخِصال الحميدة .

    [​IMG]


    الكذب الدِفاعي :

    وهو من أكثر أنواع الكذب شيوعاً , فيكذب الطِفل خوفاً من العِقاب وهذا مايلجأ

    إله الأطفال في الأسر التي

    تتسم بنوع من الصرامة في تربية أبنائها
    و قسوتها


    عليهم .. أو في الأسرة المُتفككة التي يختلف فيها الآباء والأمهات .


    وقد يكذب الطِفل ليحتفظ لنفسه بامتياز خاص ؛ لأنهُ يشعر بأنهُ إن قال الصِدق

    ضاع منهُ هذا الامتياز .

    [​IMG]

    ومن أنواع الكذاب الدِفاعي :

    كذب الإخلاص

    ونعني به كذب الطِفل على السُلطة سواء الآباء أو المُدرسين ليحمي أخاه أو زميله
    من عقوبة قد توقع عليه.

    [​IMG]

    كذب التقليد :

    كثيراً ما يكذب الطِفل تقليداً لوالديه أو لمن حوله , إذ يُلاحظ في حالات كثيرة أن الوالدين يكذب
    الواحد منها على الآخر ..
    مِثال :

    عندما يطرق على باب المنزل طارق ولا يُريد أن يُقابِله فيقول لابنه الطِفل :
    (( افتح الباب , وقل لمن يطرق أنني غير موجود)).

    وفي إحدى الحالات كان من شكاوي أحد الآباء كذب الطِفل , واتضح أن أمهُ كانت

    تُوهِمه بأنها تُريد

    أن تصحبهُ للنزهة ثم يكتشف أنهُ يُؤخذ للطبيب . وفي بعض الأحيان قد تعد الأم

    طفلها بأنه ستُحضِر لهُ لِعبة أو لحوى إذا نجح في المدرسة ثم لا تفي بوعدِها

    برغم نجاحِه وتنتحل الأعذار الواهية التي لا يُصدِقها ..


    مثل هذا السلوك من الآباء لا يغرس في الطِفل إلا أسلوب الكذب كمنهاج في حياته.

    ح ـ الكذب العِنادي :


    وأحياناً يكذب الطِفل لمُجرد ارتياح من تحدي والديه وتنفيذ رغبته رغم إرادتهما ..

    مثال على ذلك:

    الأم التي كانت تمنع طِفلها من شرب الماء لأنهُ كان يُعاني من حالة تبول اللاإرادي .. ولكن الطِفل رغبة في المُعاندة فكر في أن يُوهم أمه أنهُ لا بد أن يغسل وجهه قبل النوم وعند غسله وجهه كان يشرب كميات من الماء , وأمه واقفة إلى جانبه دون أن تتمكن من ملاحظة ذلك .
    والطِفل في هذا النوع يشتق لذة كبيرة في عِناد من يقسو عليه ويمنعه من تحقيق رغباته ..
    ولذا وجب إقناع الطِفل بهدوء قبل منعه من شيء أو توجيهه إلى فِعل سلوك مُعين .

    [​IMG]

    ط ـ الكذب المرضي :

    أحياناً قد يجد الطِفل نفسهُ مدفوعاً إلى الكذِب بعوامل لا شعورية خارجية عن إرادته . ويكون الطِفل عادة غير ناجح في حياته المدرسية ويُعاني شعوراً شديداً بالنقص , وشعور بعدم القبول سواء من الأسرة أو من أقرانه لا تصافه بالكذب وقد يصحبه هذا الكذب إلى اقتراف مساوئ أخرى من سرقة , أو غِش أو ماشابه ذلك .

    ويُلاحظ أن التدليل الزائِد مثل القسوة الشديدة تدفعان الطِفل دوماً إلى الاستمرار في الكذِب حتى يصير مُزمناً لديه.

    كما أن عدم توجيه الطِفل في صِغره نحو السلوك الحميد ومنه الصِدق يُساعِد على أن يشب الطِفل على
    ما درج عليه. ولا سِيما وإن تعرض لمواقِف عصيبة تجعله مدفوعاً للكذب رغم إرادته .

    كما أن تغيير المُعاملة من عطف وود وتلبية جميع الرغبات إلى نقيضها من سوء مُعاملة ,
    كالطِفل الذي زعزع مركزه كولد وحيد مُدلل بين أخواته البنات , وكان لهُ مركز مرموق ونتيجة لسوء
    سلوكه وكذبه المُستمر اتجهت عاطِفة الوالدين نحو البنات أكثر من الابن , فأصبح الابن يشعر بالاضطهاد مما زاد من كِذبه وصار مُزمناً ))
    [​IMG]

    طُرق الوقاية :

    لا ترغم طفلك على الكذب أو الاعتراف وابني قرارك على الدليل .
    التزم بمعايير الصِدق التي تضعها.
    استخدم التقدير والثناء بشكل متكرر لكي يشعر بالأمن الكافي للاعتراف بأخطائه.
    تجنب استخدام العِقاب الشديد أو المُتكرر الذي يؤدي لى تنيمة الكذب كوسيلة للدفاع عن النفس .
    كن قدوة لطفلك ولا تحاولي المُراوغة في المواقِف غير السارة لكِ أو لطفلكِ .

    [​IMG]

    العِلاج :

    1- اقبي عاقبي الطفل على كل من سلوك الكذب ةعلى التصرف السيء الذي استوجب هذا السلوك.

    2- كرري على طفلكِ استعدادك لمُساعدته إذا قال الصِدق.

    3- علمي طِفلكِ أن الصِدق أمر أخلاقي ,
    وأن الصِدق يهدي إلى البر , والبر يهدي إلى الجنة , وأن الكِذب يهدي إلى الفخور ومن ثم يهدي إلى النهار , وأوضح لهُ أن الثقة تُبنى على الاتصال الصادق بين الافراد , وأن الإنسان الذي اعتاد الناس منه الكذب قد يكون في موقف خطير يتطلب الإغاثة لشكهم في صِدقه . وأظهري لهُ أن الصِدق أمر مُتوقع من جميع أفراد العائِلة طالما أنهُ جزء من معاييرها الأخلاقية .

    ساعدي طفلك على التمييز بين الحقيقة والخيال :

    يمكنك مُساعدة الطِفل على التمييز بين الحقيقة والخيال عن طريق سؤالك له :

    (( هل هذا حقيقي أم إنه مُجرد قصة خيالية ؟))وعندما تعرفي أن القصة التي يذكرها غير حقيقة .
    بإمكانكِ تقولي : (( والآن أخبرني بالقصة الحقيقة هذا قصة مُتخيلة . أخبرني بالقصة الحقيقة الآن ))
    وكذلك عندما تقوم بِقراءة القصص للطِفل عليكِ أن تُشيري إلى القصص المُتخيلة وأيها التي تدور حول الأشياء التي حدثت فِعلاً .

    [​IMG]

    دعي طفلكِ يتعرف بنفسه على الأجزاء غير الدقيقة في كلامه :

    عندما يكذب الطِفل بإنكاره أنهُ قام بِفعل شيء ما , ساعديه على التعرف على أدواره في الموقف المُشكل , وذلك من خِلال جعلهِ يتحدث عن كل مرحلة من مراحل الموقف , قولي(( أريد أن أعرف كل ماحصل من البداية حتى النهاية)).
    وساعدية في التركيز على تورطه بطرحكِ أسئلة مُحددة حول ما ذكره , كي تُظهِري لهم شككِ في أن بعض الأجزاء التي ذُكِرت غير دقيقة أو لا تُصدقي ..

    وأخيراً

    راعِ المبادئ التالية :

    أ ـ عدم الانزعاج لما ينسجه خياله

    من قصص أو وقائِع
    غير صحيحة, يجب أن نُساعده على إدراك الفرق بين الواقِع والخيال وإن كان سِن الطِفل دون الرابِعة.

    ب ـ التحدث معهُ عن الصِدق وغيره
    من الأخلاق الطيبة بهدوء وإقناع
    وبالالتزام بالصورة الحميدة أمام الطِفل إذا كان عمر الطِفل بعد سن الرابعة أو الخامِسة.
    [​IMG]

    ج- تجنيب الطِفل الظروف التي تُشجعه على الكذِب وتضطره للدفاع عن نفسه ,
    وبالتالي إذا اعترف الطِفل بكذبته ينبغي ألا نُعاقِبه لأن عدم عِقابه يُشجعه على قول الصِدق ويُشعره بالأمن
    والطمأنينة .
    ح- عدم إعطاء الطِفل الكاذِب فرصة الإفلات بكذبة دون أن نكشفه ,لأن النجاح في الإفلات بالكذب لهُ لذة خاصة تُشجع على تثبيته واقترافه مرة أخرى , بل تُشجع أيضاً على الاسترسال في سلسلة من الأكاذيب المقصودة .
    [​IMG]

    ملاحظة: جزء من هذا الموضوع منقول

    [​IMG]
     
  5. mejdica

    mejdica نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جويلية 2007
    المشاركات:
    2.345
    الإعجابات المتلقاة:
    2.806
      13-07-2008 12:21
    [​IMG]

    كيف نغرس شجرة الصدق في أطفالنا ؟


    غرس شجرة الصدق يقتلع الكثير من الأخلاق السيئة من نفوس أولادنا ، بل ويساعدنا على غرس الكثير من الأخلاق الطيبة فيهم ، فالصدق بداية سلسلة الأخلاق الحسنة ، والكذب هو بداية سلسلة الأخلاق السيئة ، وليس هذا مبالغة ، ولكنها وصية نبوية خالدة «إن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور يهدى إلى النار...».


    وحتى تغرسى هذه الشجرة المباركة فى نفوس أبنائك.. إليك بعض النصائح والأفكار:

    1 - خصصى يومًا أو جزءًا من يوم تجتمعين فيه مع أولادك ، تسمينه اليوم السعيد وحاولى تخصيص حوالى ساعة من هذه الفترة لجلسة ربانية تجمعكم تعقبها نزهة أو فترة ترفيهية، إن هذه الساعة الربانية التى تجمعكم كأسرة سيكون لها من الأثر المبارك على أخلاق أولادك الكثير، أما إن استطعت أن تجعلى هذه الساعة يومية فقد أنجزت إنجازًا كبيرًا.

    2

    - لا تتركى فرصة مائدة الطعام تفوتك ، إذ يمكنك استغلالها فى الحوار حول موضوع تطرحينه أو إجراء المسابقات الترفيهية على أن يكون فيها سؤال عن الخلق الذى تريدينه.



    3 - استغلى فترات الانتظار لتحكى لأولادك قصة أو لتوصلى لهم معلومة ولو بسيطة.



    4 - عند زيارتك لبيت الجد والجدة اتفقى معهما على أن يحكيا شيئًا من السيرة يخدم الخلق، فالأولاد يتأثرون بهما كثيرًا، وكلما تعددت مصادر دعم الخلق كان أثبت فى نفوس أولادنا ، وأتذكر أن الداعية الأستاذ عمرو خالد قال: إن جده كان يحكى له الكثير من قصص السيرة فيفرح لإسلام عمر ويحزن لاستشهاد حمزة.




    ولنتذكر أن العملية التربوية لا تقتصر على وقت معين ، بل هى وظيفة العمر يمكن أن تؤدى فى أى وقت من أوقات اليوم، فلنحاول أن نستغل أوقات أولادنا، وألا نضيع عليهم أيامهم، وذلك بمحاولة استغلال كل الفرص والأوقات التى تسنح لنا خلال اليوم لتعليمهم أى معلومة ولو بسيطة، وليس معنى ذلك أن نظل نصدر لهم الأوامر ليل نهار، فالتربية والتعليم ليسا فقط بالموعظة المباشرة، بل قد يكونان بلقطة تلفاز تعلقين عليها أو بدعوات تتلفظين بها وأنت تطهين طعامك فيلتقطها منك أولادك.


    ما المنهج وكيف نطبقه ؟


    علمنا الأستاذ/ عبد الله ناصح علوان فى كتابه «تربية الأولاد فى الإسلام» أن وسائل تربية الأولاد خمسة:

    1 - التربية بالموعظة.

    2 - التربية بالقدوة.

    3 - التربية بالعادة.

    4 - التربية بالملاحظة.

    5 - التربية بالعقوبة.



    التربية بالموعظة



    1 - لا مانع من الاتفاق مع أولادك على شعار للشهر، وفى خلق الصدق يمكن أن يكون الشعار (الصدق طمأنينة، والكذب ريبة)، ويمكنك كتابته وتعليقه فى مكان بارز فى المنزل.




    2 - عمل مسابقة بين الأولاد فى حفظ بعض الآيات التى تحض على الصدق مع شرح الآيات المختارة فى الجلسة التربوية، وقد تكون المسابقة فى الحفظ والشرح مع تخصيص هدية بسيطة للفائزين ، والآيات التى يمكن حفظها لخلق الصدق (المائدة: 119 - البقرة: 177، وفيها معنى عملى لصفة الصدق).




    3 - إجراء مسابقة كذلك فى حفظ بعض الأحاديث التى تحض على الخلق، ويمكنك إدخال الابتكار على المسابقة بأن تكتبى كلمة الحديث على أوراق منفصلة وتخلطى الورق، وتعملى منه عدة نسخ بحسب عدد أولادك ، وأيهم يرتبها أولاً يفوز، وقد يتم الخلط بين أكثر من حديث، ويمكنك كتابة الأحاديث بخط جميل، أو بواسطة الكمبيوتر وتعليقها فى مكان بارز فى المنزل بجوار الشعار، بحيث تكون أمامهم لمدة شهر مثلاً فيسهل حفظها وتستطيعين أخذ الأحاديث من كتاب رياض الصالحين، أو خلق المسلم للغزالى ، ويمكنك استغلال المناسبات كنجاح الأولاد وغيرها لعمل حفل وتوزعين فيه جوائز الحفظ، ويتلون ما يحفظون من أناشيد وأحاديث كفقرات فى الحفل.




    4 - استغلال حكاية قبل النوم فى سرد الحكايات عن الخلق مع استخدام أسلوب الإثارة والتشويق كأن تتركيهم يتوقعون نهايتها، وإذا كانوا يعرفون معظم القصص التى تعرفينها عن الخلق، فخصصى جائزة لمن يأتيك بقصة لا تعرفينها، فهذا يشجعهم على البحث والقراءة، وبالنسبة للصدق يمكنك حكى قصة الصحابى أنس بن النضر الذى نزلت فيه آية {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...}، أو قصة الصحابى كعب بن مالك فى قصة الثلاثة الذين خُلّفوا فى سورة التوبة، وكذلك قصة العالم عبد القادر الكيلانى عندما عاهد أمه على عدم الكذب فتابت على يديه عصابة من اللصوص.




    5 - عمل برنامج لتطبيق هذا الخلق وحتى تشجعى أولادك على الالتزام به أخبريهم أنك ستلتزمين به معهم، وبالفعل تعمدى أن يروك، وأنت تجيبين عن أسئلة البرنامج :




    - هل تحريت الصدق فى كل أقوالك وأفعالك اليوم ؟

    - هل تحريت الصدق فى المزاح ؟

    - هل ضبطت نفسك تكذب فسارعت بقول الصدق ؟

    - هل قلت الصدق ولو على نفسك ؟

    - هل دعوت الله أن يرزقك الصدق ؟




    التربية بالقدوة



    احرصى على ربط أولادك بالصحابة وجعلهم قدوة لهم بكثرة حكاياتك وتوفير الكتب التى تتحدث عنهم.



    احرصى أن تكونى قدوة لهم فى الخلق الذى تربينهم عليه.



    يمكنك تعويد نفسك وأولادك على صيام يوم من أيام النافلة وقبل المغرب اجمعيهم للدعاء وتضرعوا إلى الله أن يرزقكم خلق الصدق، ويا ليت زوجك يشارككم الدعاء ، ويمكنك أن تدربى أولادك على الدعاء وتؤمنين وراءهم أنت ووالدهم.




    وهناك بعض السلوكيات التى قد تصدر منا دون أن ندرى وهى منافية لخلق الصدق:



    - كأن تعدينهم بشيء معين أو هدية ، ثم لا تفين بوعدك، وإذا اضطرتك الظروف لعدم الوفاء فتحاورى معهم واشرحى لهم الأسباب.



    - اعتذارك للمدرسة عن سبب غياب ابنتك بمرضها ، وتكون هى قد قامت متأخرة من النوم.



    - تمثلين أنك تضربين أحدهم لترضية آخر اشتكى منه.



    - اعتذارك عن تناول شيء من الطعام عند من تزورينها بصحبة أطفالك بدعوى أنك لا تشتهيه أو أنك تناولت وجبتك وتكون الحقيقة خلاف ذلك.



    - إنكار الأب أو إنكار نفسك عندما يسأل أحد عنكما.




    التربية بالملاحظة



    يمكنك الاتفاق مع إحدى صديقاتك اللاتى تثقين بهن ممن يكون لها أولاد فى مثل سن أولادك أن يقضى أولادك عندها يومًا من أيام إجازتهم، وكذلك يفعل أولادها، فصديقتك تستطيع أن تنقل لك صورة عن سلوكيات أولادك ومدى ما وصل إليه منهجك التربوى معهم، وكذلك تفعلين مع أولادها.


    قد تسنح لك الفرصة لأن تعرفى الأحداث الحقيقية لموقف حدث مع أولادك ، استفسرى عنه منهم لتقيسى مدى صدقهم معك.




    التربية بالعقوبة



    عودى أولادك دائمًا أن الصدق منجاة أى أنهم إذا قالوا الصدق، فإنك لن تعاقبيهم، أو إذا كان الأمر يستدعى العقوبة فإن قولهم الصدق سيجعلك تخففينها، أما إن كذبوا فستكون العقوبة مضاعفة ؛ لأنهم جمعوا عصيانًا وكذبًا ، واحرصى على أن تفى بوعدك لهم.




    التربية بالعادة



    عوّدى أولادك على أن يكون بينكم وقت معين يوميًا ولو 10 دقائق يحكون لك ما مر بهم فى يومهم ، فإن الحوار بينك وبينهم له فوائد كثيرة منها أنه يساعدهم على الانفتاح عليك وفتح قلبهم لك فتأتيهم الشجاعة لقول الصدق وإن أخطأوا.


    وأخيرًا لا تنسى الدعاء، ثم الدعاء، ثم الدعاء والتضرع إلى الله أن يهدى أولادك ويصلحهم ويبعد عنهم رفقة السوء ويرزقهم الصحبة الصالحة التى تدلهم على الخير وتعينهم عليه.



    تحياتى

    [​IMG]
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
الكذب ‏4 جانفي 2016
الكذب وما الكذب في المجتمع ‏13 نوفمبر 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...