حاسبة رقمية تكشف أسرار علاقة الفرد بالبيئ

الموضوع في 'أرشيف أخبار عالم الكمبيوتر' بواسطة ahmedkolsi, بتاريخ ‏15 جويلية 2008.

  1. ahmedkolsi

    ahmedkolsi عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.480
    الإعجابات المتلقاة:
    2.737
      15-07-2008 10:51
    [​IMG]








    ابتكر مختصون فى ولاية كاليفورنيا الأمريكية حاسبة بيئية خاصة تعمل على حساب مقدار مساهمة الأفراد فى زيادة تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث يقوم الفرد بتلقيمها بالبيانات الخاصة حول أسلوب حياته، لتخبره فيما إذا كان صديقاً للبيئة، أم أنه سببا من أسباب "شقائها".
    وقام فريق ضم مختصين من "معهد بيركلى للبيئة"، و"مختبرات الطاقة المتجددة والمناسبة"، التابعين لجامعة "كاليفورنيا- بيركلي" الأمريكية، بابتكار حاسبة رقمية على شبكة الانترنت، يتم تزويدها بالبيانات حول أسلوب حياة الفرد، من سكان الولاية، لتحدد كميات غاز ثانى أكسيد الكربون التى تسبب فى انبعاثها، فتكشف بذلك عن مقدار مساهمته فى تلويث الأجواء، وزيادة تأثير ظاهرة الاحتباس الحرارى التى تهدد الحياة على هذا الكوكب.
    وكانت دراسات سابقة أشارت إلى دور الأغنياء فى العديد من المجتمعات، فى التأثير بشكل سلبى على مناخ الأرض، وذلك بسبب عدم تقنينهم للأنشطة الإنسانية المختلفة، التى قد تسهم فى تلويث البيئة، أو زيادة انبعاث الغازات المرتبطة بظاهرة الاحتباس الحراري، كالتنقل بشكل مستمر، بواسطة سيارات فارهة تستهلك كميات كبيرة من الوقود، والسفر جواً باستمرار، علاوة على إنفاق الأموال - ودون حساب - على شراء البضائع المختلفة، وما يرتبط بذلك من زيادة التأثير السلبى للقطاع الصناعى على مناخ الأرض.
    وأضح فريق المختصين أنهم نجحوا فى تصميم نظامٍ رقمي يمكن تطبيقه ليشمل الولايات الأخرى، يقوم بحساب الكميات المنبعثة من غاز ثانى أكسيد الكربون، والذى يسهم فى زيادة تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري، والتى نجمت عن النشاطات الإنسانية المختلفة للأفراد من سكان ولاية كاليفورنيا، ليفيد منها جميع أفراد الأسرة، وأصحاب الأعمال التجارية الصغيرة.
    ويتطلب استخدام تلك الحاسبة البيئية تقديم معلومات عن الفرد مثل موقع السكن، عدد أفراد الأسرة، والدخل السنوى للفرد، بالإضافة إلى طبيعة وسائط النقل التى يستعملها الفرد فى تنقله، ونوعية الطعام الذى يتناوله، كما يشمل ذلك خيارات الفرد الأخرى، فيما يختص بالمسكن ونمط العيش.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...