1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أنا وصديقي وحبيبتي والموت..

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة allouda, بتاريخ ‏16 جويلية 2008.

  1. allouda

    allouda كبـير مشرفي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.524
    الإعجابات المتلقاة:
    6.563
      16-07-2008 10:40


    أصدقائي.تحية طيبة..أما بعد فهذه حكايتي أضعها بين أيديكم عسى أن تخفف عني الكتابة ألم الوحدة
    كنّا اثنين ..ندرس معا..نتجول معا..نبكي معا...ونرقص معا...حتى افترقنا ذات يوم حزين..
    عذرا أصدقائي فالحديث هنا ليس عن فتاة حبيبة بقدر ما هو عن فتى صديق..وأي صديق كان؟ لم يصدق احد في تلك القرية الصغيرة أن صداقتنا هي بتلك القوة والمتانة... حتى أن من لا يعرفنا جيدا كان يظنه أخي... والصبية الصغار كانوا ينادوننا باسم واحد دون واو العطف بين اسمينا المنفصلين... وكنا وقتها ندرس في نفس المستوى..ولم نكن نفترق أبدا..وفي تلك الفترة أحببت فتاة تدرس معنا في نفس المعهد أحببتها حتى الجنون... بل إن حبي كان لأقصى درجات التطرف والذوبان..وبقدر ما كان حبي بذلك العنف.. كان هجرها ونكرانها أعنف...صارحتها بحبي... وماذا كانت النتيجة؟؟ لم ترفض... وفي الآن ذاته لم تقبل...قالت لي ابحث عن فتاة أخرى...وبقيت ترمقني بنظرات غريبة..أي حيرة هذه..؟؟ لكنني لم أتوقف عن حبها يوما بل إنني أصبحت أحبها أكثر...ولم يمض يوم دون أن تقابل هي هذا الحب...بالكثير من الهجر و الجفاء و...الاحتقار وذلك لمدة ثلاث سنوات كاملة..نعم ثلاثة سنوات لم تتوقف هي عن الإساءة لي ولم أتوقف أنا عن حبها كانت تتعمد خدش كرامتي بكلام جارح أمام جميع الزملاء ...وكنت اكتب فيها كلمات الحب...وأقرؤها أمام جميع الزملاء..اعتذر لها حين التقيها عن أن ذلك الكلام، على جماله وشاعريته لم يكن جميلا بما يكفي لوصف حبي لها..وكانت تسخر مني بل تتعمد ربط العلاقات مع الكثيرين..أتتصورون أنني ذات يوم قرأت الرسائل التي بعث بها حبيبها إليها.. أتدركون أصدقائي مرارة أن تقرأ كلاما جميلا يُرسل به إلى حبيبتك دون أن تكون أنت المرسل؟؟ وتحملت كل ذلك فقط لأنني أحبها.. رغم أن صديقي نصحني كثيرا بأن ابتعد عنها لأنها لا تستحق كل ما أعانيه من اجلها...وكنت أوافقه لكن..عندما أراها أتوقف عن الثورة ضد حبها بل وابحث لها عن أعذار لكل ما تفعله..حتى جاء ذلك اليوم الحزين..في ذلك الصيف الحزين..من تلك السنة الحزينة..وكان يوما حزينا جدا...فيه انقلب كل شيء..وحتى هذه اللحظة تتخلى عني ذاكرتي كلما حاولت تذكر ذلك اليوم بكل تفاصيله..كل ما أذكره بشكل جيد هو أن أخي جاءني مرتعشا ليخبرني أن صديقي قد توفيّ..نعم هو لم يخن...ولم يقابل صداقتي بجفاء..بل بكل بساطة مات .. لم اصدق الأمر ولم اعرف ماذا افعل.. كل ما فكرت فيه في تلك اللحظة الحزينة حتى الموت هو أن أراه..وفعلا رأيته لكن ممددا..مغمض العينين..بوجنة باردة مثل الموت..وابتسامة حياة أخيرة ..أيام عديدة لم استطع النوم فيها بل لم أتوقف فيها عن البكاء... ولكم يا أصدقائي أن تتخيلوا مرارة ذلك الإحساس... وكيف لا يكون ذلك الإحساس مؤلما مريرا والموت قد مرّ قريبا جدا وسريعا جدا إلى درجة أنني إلى هذا اليوم لا استطيع تصديق كل ما حدث.. لكن الموت هو الموت..مات صديقي ودفناه في يوم كئيب.. وعدت وحيدا من جديد..لكن هذه المرة مع فارق بسيط..هو أنني أصبحت أكثر حزنا..وأكثر قسوة.. ومن سخرية القدر أن حبيبتي تغيرت منذ ذلك اليوم وأصبحت.."تحبني" أو هذا ما كانت تقوله..وكأن الحب يولد فجأة في قلبها..وبعد أن كنت الهث وراءها جاهدا أصبحت هي من تجري ورائي.. لكن الآن؟؟ بعد أن أصبح الموت والحياة متساويان بالنسبة لي.. بعد أن أصبحت اعتبر الكره والحب واحد...ولم استطع تصديقها..لكن قررت أن العب اللعبة .. قاسية هي الأخرى مثل لعبة القدر..ومؤلمة هي الأخرى مثل...الموت... قررت أن اربط معها علاقة... وسأكون صريحا جدا... قررت أن افعل معها ما يمكن أن يسمى أي شيء غير أن يكون حبا طاهرا بريئا... انتقاما لكرامتي..لسنوات جميلة بدل أن اقضيها مع صديق صدوق قضيتها في تتبع فتاة لعوب...وانتقاما من الغدر..من الحب...من الموت في حد ذاته..وفعلت ما فعلت معها..ولكن أحمد الله لأنني لم افعل الكثير.. فحتى في انتقامي لم استطع أن أدمرها...فأنا يا سادتي..لم أتعود على هذه القسوة...وأنا يا سادتي لا استطيع سوى أن أحبها...وطلبت منها أن نفترق..وان تكون صادقة معي ولو للحظة...فهي لم تحبني سوى شفقة عليّ بعد وفاة صديقي...فلماذا الكذب لتقول أنها أحبتني منذ زمن بعيد وكيف لي أن أصدقها...وحتى لو صدّقتها فهي قد أحبت شخصا آخر..يضحك دائما..ويحب دائما...ويرقص دائما مع صديقه..أما اليوم فهي أمام شخص آخر قليلا ما يبتسم... ونسي كيف يكون الحب...وأصبح اليوم بلا صديق..وبلا قلم وأوراق ليكتب لها قصائد الحب.. بل إن أوراقه لم تعد تستقبل سوى كلمات التأبين لصديق رحل فجأة...اعرف يا أصدقاء ما ستقولونه لي..الأكيد أن نصيحتكم ستكون كما قالها الكثيرون قبلا: "العالم لن يتوقف على صديق واحد..فتمتع بحياتك"...وفعلا ذلك ما حاولت فعله فقد سعيت بكل جهدي لأرمم ما تهدّم..وقلت في نفسي أن هذا العالم الذي وجدت فيه صديقي رحمه الله أستطيع أن أجد فيه صديقا آخر...لكن أظن أنني كنت مخطئا... فبعد وفاته بالضبط بدأ الأصدقاء بالتفرق..أولا زملاء الدراسة..كل واحد أصبح بوجه مغاير..فبعد أن كنت صديقهم أصبحت عدوا لهم...ثم أبناء القرية... الجميع أصبح بوجه مغاير لما كان عليه..أو لعلّها نظرتي إليهم هي التي تغيرت تجاههم فأصبحت أرى بواطن الأمور بعد أن فتح الموت عيني على الكثير...وبقي عدد قليل منهم معي...لكنهم مع الأيام تفرقوا هم أيضا.. أحدهم كان يبذل ما يبذله من حب واهتمام بي وبعائلة صديقي فقط من اجل التقرب إلى أخته!!!!... أي نذالة هذه...أي قذارة هذه ونحن بالأمس القريب بكينا على هذا الصديق معا...أي غدر هذا ونحن بالأمس القريب طبعنا معا قبلة أخيرة على وجه هذا الصديق ... وحين رفضَته أصبح يحيك الحكايات عن علاقتي بها...لكنه يا سادتي لم يعلم أنني أحببت عائلة صديقي تماما كما أحببت صديقي...لكنه يا سادتي لم يدرك بعد أن صداقتنا اكبر من أن يدركها عقله الصغير... وأنا إلى هذه اللحظة ما أزال أعاني من غدر الأصدقاء مع الاعتذار للصداقة...وأصبحت أجد ملاذي الوحيد في أوراق اكتبها لصديقي الراحل وأنا اعرف انه لن يقرأها... ولكم يا أصدقائي أن تتخيلوا مرارة أن تكتب كلمات وأنت تعرف مسبقا أنها لن تُقرأ، لكم أن تتخيلوا كيف أحدثه واحكي له ما حدث دون أن يجيبني...ولكم أيضا أن تتخيلوا مرارة أن أتجول وحيدا في القرية ابحث عّما تبقى من خطواتنا معا وابحث عما تبقى من صدى ضحكاتنا معا...ومرارة أن يُطرق الباب وانتظر دخوله ولا يدخل...ولكم أيضا أن تتصوروا مدى قسوة الجميع حين يصرون على إيذائك في اليوم ألف مرة...وبالرغم من ذلك كله كنت اعتذر عن أي إساءة صدرت مني..اعتذر واخبرهم أنني في حاجة إلى صديق... فيزيدون في إيذائي ويقولون لي:" اعتبرنا مثل صديقك الذي مات..." لكنهم يا سادتي لم يكونوا ذلك...فهم لم تنزل دموعهم غزيرة من اجلي كما نزلت دموع صديقي...وهم لم يحزنوا لحزني مثلما فعل صديقي... وهم أيضا... لم يموتوا.. مثل صديقي....فكيف اعتبرهم مثله؟؟؟ ألم اقل لكم أنها سخرية القدر
    ....
    والآن وبعد كل هذه الكلمات التي كتبتها...مازال الكثير من الكلام في قاعة الانتظار...وذاكرتي توشك أن تنفجر...فقط تأكدوا يا أصدقائي أن ما كتبته صادق فعلا...فالموت يا أصدقائي أقسى من أن نكذب
    فيه...وكل ذنبي هو أنني اقترفت ذنبين جميلين: الــحــــب والــصــداقــة....

     
    6 شخص معجب بهذا.

  2. sousoua

    sousoua عضوة مميزة في قسم التصاميم و الجرافيك

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أفريل 2008
    المشاركات:
    747
    الإعجابات المتلقاة:
    1.786
      16-07-2008 11:02
    كلمات نابضة من قلب نبيل يحمل في طياته اسما المعاني والتي لم يستطع رغم قسوة القدر ان يتخلى عن هذه الاحاسيس الجميلة فهون عليك يا صديقي
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. ramondo

    ramondo عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 أوت 2007
    المشاركات:
    639
    الإعجابات المتلقاة:
    1.072
      16-07-2008 12:35
    :besmellah1:
    الحمد لله أنك على هذا الحال ، أقدر مشاعرك ، واشعر يشيئ من المرارة التي تتذوفها ، ولكني واثق أنك تتجاوز محنة كبيرة بكثير من الجرئة و الصبر و حسن التصرف، والحياة إبتلاءات من الله عزّ و جل و أظنّ بك خيرا و أنك من طينة طيبة ، و هذا ما يطمئن . قال قاليليو ـــ و رغم كل شيء فالأرض تدور ــ و هو يعدّ للموت والحياة تستمر و لكن الدروس التي تعلمتها تجعلك أقرب من غيرك إلى إكتساب الحكمة.
    أخي معذرة ، ما فات مات ، و العبرة في المستقبل . لا تيأس فرحمة الله واسعة ــإن بعد العسر يسراـــ وسيكرمك ربك و تتلملم الجراح ، وتبني من جديد . أدعو الله ان يرزقك بشريكة من طينتك تساعدك على البناء من جديد ،
    :satelite:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.640
    الإعجابات المتلقاة:
    19.273
      16-07-2008 15:27
    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي اولا دعني اقول لك شكرا على صدقك مع نفسك قبل الاخر. والله لقد عشت حكايتك طوال الدقائق التي كنت امر فيها على سطورك التي تنزف لوعة وحزنا وندما.
    نعم انا متعاطف معك لكنني سوف لن امر على الحقائق دون لمسها.
    * لابد لك من ان تتعلم من هذه السنوات فأنت اصبت في مواطن واخطأت في اخرى.
    * مواطن الصواب تظهر في حبك لصديقك بصدق وهذا ما نكاد نفتقده في ايامنا هذه لكن انا حقيقة اتمنى ان تكون هذه المحبة لله وفي الله.اي اتمنى ان تكونا قد كنتما سبب تعاون على مرضاة الله وان ظهر الزلل.
    * الخطأ يظهر في علاقتك بهذه البنت اذ كيف لشاب مسلم ان يكون هذا تعامله مع فتاة اجنبية عنه هذا لا يرضي ربنا يا اخي.
    * خذ نصيحة محب لك يريد نجاتك الم تتسائل لماذا مات صديقي وبقيت انا
    ؟؟؟؟ ربما ستقول لي هذا قدر الله هذا رأي الجميع وانا معكم ايضا لكن اريد ان الفت انتباهك الى شيء ,الله اعطاك الحياة لتصلح ما افسدت وحتى تعود الى الله وتتوب مما اخطأت فيه فأستغل هذا العطاء الذي قد لا يتكرر وارجع الى الله ودع الماضي لحاله فالحياة لن تقف على احد لكن اعمارنا ستقف في يوم ما متى؟؟؟ انما علمها عند ربي فبادر بالتوبة وعوض ما فات اخي.
    ربما لي عودة اليك اخي.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  5. allouda

    allouda كبـير مشرفي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.524
    الإعجابات المتلقاة:
    6.563
      17-07-2008 17:50
    والله اخي العزيز ردك أثلج صدري وأسأل الله أن يعينني ويثبتني وجميع المسلمين..
     
    5 شخص معجب بهذا.
  6. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.640
    الإعجابات المتلقاة:
    19.273
      17-07-2008 18:03
    ثق بأنني عشت آلامك في ما كتبت لكني احاول انتشالك من الضيا ع الذي تعانيه.
    انا احس ان لك من القوة الارادة ما يدفعانك الى الخروج مما انت فيه طبعا هذا لا يكون الا بتمسكك بحبل الله فالدعاء....ثم الدعاء....ثم الدعاء
     
    3 شخص معجب بهذا.

  7. migatou

    migatou عضوة مميزة في القسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.598
    الإعجابات المتلقاة:
    5.429
      17-07-2008 20:04





    بـســم الله الـرّحــمـــــــان الـرّحــيــــــــم






    السّلام عليك و رحمة الله و بركاته..






    و قد سبقني أخي صابر، جازاه الله خير عمّا كتب، لم يتبقّ لي إلاّ إضافة صغيرة..

    أخي في الله،


    قد نتوه أحيانا عن الطّريق الّذي بُعثنا لنسلكه..
    قد يسحرنا العالم بفتنه و إغراءاته الكثيرة..

    لكنّه يوجّه لنا صفعات لنُفيق، و ننفض عنّا غبار المعاصي..
    صفعات قويّة بقدر بعدنا عن الخالق..
    قاسية بقسوة نسياننا ذكر الله..

    نحن، كلّنا، بحاجة لحدث يهزّنا..
    يحدث فينا تلك الرجّة..
    و يُعيدنا للصّواب..

    و هل أشدّ ألما و عذابا من الموت ؟؟؟؟

    وفاة صديقك، رحمه الله، ليست سوى دعوة لتُعيد نظرتك للحياة..
    و قد فَعَلتَ،

    لأنّك إعترفت بأخطائك،
    و لأنّك صارحت نفسك بها،
    و ندمت..

    فتأكّد أنّك على الطّريق الصّحيح..

    أخي في الله..

    الموت ألم..
    موت الأحبّة ألم..
    و لوعة..
    شوق لهم..
    و إحساس بفداحة الفراغ الّذي تركوا فينا..
    و في حياتنا..
    إحساس باللاّجدوى..
    و بسخريّة القدر..

    قد تتساءل : هل لي ما أخسره بعد صديقي؟

    لكنّي أحذّرك أخي في الله..

    لا تخسر صديقك!!!

    اُذكره كثيرا..
    ادع له..
    اُذكره في صلاتك كثيرا..
    و لا تبخل عليه بالدّعاء..

    رحمنا الله و إيّاه..
    و غفر لنا ذنوبنا..
    و أسكننا الفردوس الأعلى


    و لا تنس أن تتمسّك بالأمل..




    أختك في الله



     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. allouda

    allouda كبـير مشرفي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.524
    الإعجابات المتلقاة:
    6.563
      18-07-2008 10:22
    ....."ولاتنس أن تتمسك بالأمل" نصيحتك غالية أختي الغالية وسيبقى صداها يتردد في داخلي ....شكرا لكم جميعا على الاهتمام...وأدامكم الله سندا للجميع..:kiss:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. b222

    b222 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.079
    الإعجابات المتلقاة:
    1.671
      19-07-2008 02:12
    :satelite:
    مشكورين على الدوام
     
  10. h2o2

    h2o2 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏1 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.367
    الإعجابات المتلقاة:
    739
      19-07-2008 09:39
    :wlcm:
    هوّن عليك أخي في تونس هناك 5ملايين فتاة على الأقلّ أنا أغيّر فتاتي شّهريّا وكلّهنّ متشابهات في الحبّ كما في الكره وفي الثّقة كما في الغدر.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...