في رمضان: كن ودوداً مع زوجتك الصائمة.. ولا تثيري عصبية زوجك

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة ABOU RASLEN, بتاريخ ‏18 جويلية 2008.

  1. ABOU RASLEN

    ABOU RASLEN نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جويلية 2007
    المشاركات:
    1.566
    الإعجابات المتلقاة:
    571
      18-07-2008 00:00
    :besmellah1:

    الموضوع لكل المتزوجين و المتزوجات . أرجوا قرائته و التقيّد به بالذات في رمضان .


    كلنا نصوم في شهر رمضان، لكن كم منا يدرك اهمية التركيز على مراعاة مشاعر صيام نصفنا ا

    لآخر؟ ففي خضم متاعب الوظيفة ومسؤوليات الاسرة وتلبية احتياجات الشهر، قد ننسى ولو

    للحظات، تلك التفاصيل المهمة التي تحدد عمق العلاقة الزوجية بين شريكين تعاهدا على تقاسم

    حلو الحياة ومرها. وبما ان الشهر الفضيل هو شهر العبادة والتقرب للبارئ بكل افعالنا واقوالنا، لم لا

    نعتبرها فرصة لتجديد عهد الشراكة والمودة والرحمة، فنستبدل الأخذ بالعطاء، العناد بتقديم

    التنازلات، الأسى بالتسامح، الغضب بالهدوء، الغلظة والمهانة بالكلام الرقيق واللطيف؟

    طبعا كلامنا لا يعني ان نكون متحابين في شهر رمضان وننسى الاشهر الاخرى، بل ان نزيد الجرعة

    في شهر الصيام ونجعله مثالا لأيام السنة التالية. ليس من أجل شيء، بل اعتراف وتقدير لجميل

    كل من الشريكين تجاه الآخر.

    ليس بالطلب العجيب

    في هذا الصدد، تقول الاختصاصية الاجتماعية رانيا حمدان: ان المرأة ناعمة ورقيقة بطبيعتها، تحب

    اللطف في المعاملة واستخدام الكلمات الجميلة في المحادثة، وهي كما زوجها، تصوم عن وجباتها

    المفضلة وفنجان القهوة او الشاي الذي لا تستطيع تكملة يومها من دونه. ومع ذلك لا تتلكأ في

    القيام بواجباتها داخل المنزل وخارجه، خاصة في المطبخ، حيث تصرف وقتا طويلا في اعداد ما يروق

    للزوج من افطار وما يرغب به، اذن ليس بالأمر الغريب والطلب العجيب ان يتفهم الزوج طبيعة زوجته

    ويغدق عليها مشاعر الود والرحمة، التي توفرهما له اصلا وبشكل دائم، سواء في رمضان او الاشهر

    الاخرى.

    لا تتعذر بالصوم قد يعترض بعض الازواج ويصرون على انهم في صيامهم، لا جلد لديهم على مسايرة

    نسائهم اذ تكفيهم لائحة متطلباتهن اليومية، للأسف هؤلاء هم الازواج الانانيون الضعفاء، الذين لا

    يفكرون الا في انفسهم وبطونهم الخالية وموعد الافطار، فلا تكن كذلك، ولا تعتبر ان مهمة زوجتك

    الوحيدة أن ترعى مصالحك الشخصية، خاصة في هذا الشهر، مانحا لنفسك عذر الصوم. فهي ايضا

    تصوم مثلك ولها نفس احتياجاتك وطلباتك واهتمامك بها من اولويات واجباتك كزوج صائم.

    كن متعاونا

    عدا عن معاملتك اللطيفة، عليك ايضا ان تتطلع الى تعاونك معها في توزيع المسؤوليات المترتبة

    على صيامكما، من كتابة لائحة بأصناف الطعام المطلوبة والذهاب للسوبر ماركت لشرائها، الى

    التنسيق معها لدعوة الاهل والاصدقاء الى الافطار والى التحضير للمائدة وغسل الاطباق والمذاكرة

    للاولاد.. الخ.. هذا التعاون سيحول الحياة بينكما الى عشرة هنية ورضية بعيدا عن اي انتكاسات و

    عصبية.

    محاذير للزوج

    لا تعتبر ان ما يطلب منك كثير ويحتاج الى بطولة، فقط تعامل مع زوجتك كما تريدها ان تعاملك وتقيد

    بهذه المحاذير التي يقدمها الدكتور محمد رمزي، اختصاصي علم النفس:

    ـ لا تكثر من طلباتك اثناء صيامها ولو كان ذلك في حدود واجباتها المنزلية، فرفقك بها يوقظ فيها

    محبتها واحترامها وتقديرها لك، وقد يدفعها ايضا لأن تنفذ لك ما لم تطلبه منها.

    ـ ان كان في بالك طعام ما او طبق حلوى معين، لا تستخدم في ذلك اسلوب الامر كونك رجل البيت

    وسيده وطلباتك مطاعة، بل صارحها بما في بالك واترك لها حرية التنفيذ او الرفض.

    ـ لا تنتقد طريقة طهوها للطعام او قلة ملوحته او تبهيره بعد ان قضت وقتا طويلا في اعداده، الافضل

    ان تطلب منها قارورة الملح والبهار فتفهم مغزى طلبك وتصحح الخطأ في اليوم التالي.

    ـ لا تتكاسل في توزيع مهام العمل والمسؤوليات الزائدة في الشهر الفضيل. شاركها في كل الادوار

    لكي تخفف عنها وعنك الكثير من الاعباء النفسية خلال يوم الصيام.

    ـ لا تفاجئها بدعوة قريب او صديق للافطار، بل حدد معها الموعد واستعدا له بنفسية سليمة وكريمة.

    ـ بعد الافطار والانتهاء من واجبات الصلاة، لا تتخل عن فكرة خروجك معها للمشي او لتناول مرطبات ا

    و حلويات عند الأهل او في مكان يليق بالشهر.

    ـ لا تنس ان زوجتك مخلوق حساس، دواؤه المعاملة الحسنة والاحترام والتقدير.

    ـ لا تتناس هذه المحاذير بعد انتهاء شهر الصيام، بل استمر في تطبيقها لان زواجكما عبارة عن

    شراكة تعاونية، اساسها الود والاحترام المتبادل والتعاون وتحمل المسؤولية في كل الازمان والامكنة.

    وصايا للزوجة

    كما للزوج وصايا فللزوجة ايضا ان تتبع هذه الارشادات وتكون السباقة في معاملة زوجها بالحسنى

    والرقة واللطافة لكي تكسبه من جهة ومن جهة اخرى تفرض عليه المعاملة بالمثل بصورة غير

    مباشرة.

    كما للزوج واجباته، كذلك للزوجة واجباتها تجاه زوجها، ومن أهم ذلك كيفية تصرفها معه اثناء صيامه

    الذي قد يشعره احيانا بالجوع، المولد الاساسي لعصبيته التي لا داعي لها، فالجوع بحسب تعبير

    بعض الخبراء يفقد بعض الرجال بصرهم وربما بصيرتهم، فهناك من تكون لديه قدرة على تحمل الجوع

    وهناك من لا يقدر، خاصة ان كان زوجك من المدخنين الذين لا يستطيعون بدء العمل من دون

    فنجان قهوة ولا سيجارة، هذا لا يعني التشكيك في صيامه وولائه واتمامه لواجباته الدينية، لكن

    لكل نفس قدرة على التحمل وربما كان زوجك ممن لا يملكون هذه القدرة، لذا اتبعي ارشادات

    الدكتور رمزي وكوني السباقة في معاملته بالحسنى والرقة والكياسة ومنها أن:

    ـ لا ترهقيه بطلباتك وما «تهف» له نفسك في صيامك.

    ـ الجوع لا يرحم، خاصة عند الرجال، فهم لا يحتملون الجوع كالنساء وفي هذه الحالة يصبحون

    ميّاليين الى الشجار، فلا تثيري حفيظته ولا عصبيته، بل توخي الحذر في تعاملاتك معه.

    ـ تحضري جيدا لكل يوم من ايام الصيام، قدمي له الوجبات التي يحبها وليكن الطعام جاهزا على

    المائدة مع حلول موعد الافطار.

    ـ لا تتخميه بالطعام فيتكاسل وتهبط عزيمته، ولا بالمصروف فيتوتر ويقلق، بل ركزي كل يوم على

    نوع مغذ من الحساء وطبق آخر قليل الدسم لينام على معدة خفيفة، وتذكري ان التمور والالبان

    والعسل تخفف العصبية وتساعد على النوم.

    ـ لا تفرضي عليه مائدة اهلك «الاشهى» من مائدة اهله، بل اتركي له حرية الاختيار.

    ـ استعيني بالذكر والتسابيح على تصريف امورك وقضاء يوم صيامك وشجعيه على ذلك، لانه يؤمن

    لكما الهدوء وصفاء النفس والروح.

    ـ حدثيه بأمور الصيام والعبادة، وانه يصوم لنفسه وان يتوتر ويشعر بالعصبية فعليها، والصبر على

    الجوع له حسنة وهو نوع من التطهير والصحة للنفس وللجسد وللفكر.
     
    2 شخص معجب بهذا.

  2. Tattou Fa

    Tattou Fa صديقة المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏26 مارس 2008
    المشاركات:
    893
    الإعجابات المتلقاة:
    1.925
      05-09-2008 15:28
    نصائح ثمينة خاصة في زمن "الحشيشة"
    :satelite:
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
كن أنت ‏12 فيفري 2016
كن ديكارتيا .. ‏7 فيفري 2016
رمضان ‏27 ماي 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...