1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أوثان هذا الزمن

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Abuyassine, بتاريخ ‏18 جويلية 2008.

  1. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      18-07-2008 01:03
    :besmellah1:

    يقول الفيلسوف الألماني فريديريك نيتشة " هناك أوثان في هذا العالم أكثر من الحقائق ". و الأوثان كما تعلمون تعكس معرفة خاطئة للأشياء و للعالم و تعكس امتلاك الإنسان المتعلق بتلك الأوثان لفكر بائس و ثقافة واهية. ألا تعتبرون الإنسان الذي يحقق مصالحه بأي طريقة كانت عابدا للأوثان؟ أليس الكذب و التصنع و التزلف و فبركة الأساطير عبادة للأوثان؟ ثم أليس اعتناق أفكار هدامة و السعي لتخريب العقول و النفوس عبادة للأوثان؟ أليست الأخلاق الفاسدة و المتجهة نحو الشيطان و المحجمة عن طريق الله عبادة للأوثان؟
    لا أعتقد أن الأوثان قد اندثرت .. لقد مات الرمز و لكن بقيت الفكرة سائدة هنا و هناك..و بقاؤها يكشف أنه لا تزال هناك عقول يعشش فيها الجهل ...فهل من سبيل اليوم و نحن في عصر ما بعد الحداثة إلى تحطيم الأوثان من جديد كما فعل الأسبقون؟؟ أرحب بأقلامكم و بكل مقارباتكم و رؤاكم..
     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      19-07-2008 15:34
    قرأت هذه المشاركة منذ يوم وما أردت أن أكتب فيها حتّي تختمر الكلمات في ذهني، وقد أثارت فيه أسئلة وحرّكت أشجانا كنت عنها غافلا..
    لكلّ زمن أوثانه، هذا لا شكّ فيه، قديما كانوا يتّخذون من الشّمس أو القمر أو الصّنم وثنا، بحثا عن طمأنة من قوة طبيعة لا تعرف الرّحمة، أمّا اليوم، وقد وحّدتنا كلمة لا إله إلاّ الله، فقد صرنا نبحث عن أوثان جديدة، قد أشرت إلى بعضها مشكورا، هي ريح التغيير عصفت بالعقول، وهي الحاجة لمواكبة العصر وقيمه..
    الكذب والنّميمة والسّرقة هي العملة المتداولة، لا نحن قادرون على الفكاك منها وإن أردنا، ربّما هي قدرتنا على التّأقلم وقد فعلت فعلها، فصرنا نشرّع للمنكر من حيث ندري أو لا ندري، الكلّ يحتجّ بصعوبة العيش وغلاء المعيشة، وفي سبيل تحقيق عيش "كريم" يغيّرون أخلاقهم، وقيمهم..
    ليس البعد عن الدّين هو السّبب الوحيد على ما أرى، ولكنّها، الأخلاق وقد حفظت في الخزائن، فأخلاقنا السّمحة استبدلناها، ونحن على حالنا لا نتغيّر إلى أبد الآبدين، لأنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم، ولا تجد بأنفس العديدين إلاّ الخواء...


     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      19-07-2008 16:24
    ما لم أفهمه في الموضوع هو ربط كل هذه المظاهر( التي أوافقك في

    سلبيتها ) وبين عبادة الأوثان.

     
  4. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      19-07-2008 20:54
    لقد بدأت موضوعي بقولة لفريديريك نيتشة الذي قام بمقارنة بين الحقائق و الأوثان..من ثمة يُفهم أن الأوثان هي أضداد للحقائق..لنبسط أكثر أقول إنها جملة الممارسات التي تحجب الحقيقة و تطمسها و تخفي المعنى الحقيقي للأشياء..صحيح إن هذا مرتبط ارتباطا وثيقا بمفاهيم فلسفية حول ماهية الحقيقة و الوجود..لكن ثق أننا بجملة الممارسات " الباطلة " التي ذكرت إنما نحن نشرع لأوثان أو أباطيل..و أنا قلت في كلامي منذ البداية إنني لا أقصد الأوثان بمفهومها المادي و الشائع و إنما أقصد الجانب الإصطلاحي فيها..
    لتكون الصورة واضحة في أذهاننا الأوثان بمفهومها المادي تعكس فكرا زائفا و باطلا و هذا ما أدى إلى رفضها و طمسها من حياة الناس..و جملة الممارسات التي ذكرتها من كذب و تزلف و تصنع و فبركة و تشويه للعقول و النفوس أليست هي الأخرى تعكس زيفا و بطلانا؟؟ إذا النتيجة هي أنها كلها تحوي جانبا وثنيا باطلا و غير مقبول..
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. khaldoun

    khaldoun كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    15.771
    الإعجابات المتلقاة:
    36.150
      19-07-2008 21:33


    :besmellah1:


    إن كانت اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، وهُبل وأساف ونائلة أوثانًا معروفة ومشهورة تاريخيا فإن الوثنيات العصرية تتكاثر، ومنها ما تتقوّى وتزداد خصوبة وتكتسب أنواعاً من المناعة العصرية، ولها مداخل ومخارج جديدة، وتستفيد من متغيّرات العصر الجذابة.
    أن أخطر الأوثان، هي تلك التي تعشعش في قلوبنا، وتسخّر عقولنا آناء الليل وأطراف النهار لتبرير العبوديّة لقيم جديدة أو لأشخاص رفعهم البعض إلى درجة الربوبيّة ..
    أفكار كثيرة تسيطر على البشر فتخضع لها العقول والقلوب ويُضحَّى من أجلها بالغالي والنّفيس وتُزهق من أجلها الأنفس وترتكب باسمها الجرائم وتُنتَهكُ الحرمات..
    أليس التعصّب لفريق كرة أو فنّان أو مذهب أو شخص آلهة جديدة ؟؟

    :satelite:


     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. مينارفا2

    مينارفا2 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    176
      19-07-2008 23:54
     
    3 شخص معجب بهذا.
  7. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      21-07-2008 00:40
    أوثاننا في هذا الزمان كثرت

    و كل ما يلهينا عن ديننا و لا ينفعنا في دنيانا هو وثن

    و بعيدا عن رأي نيتشه في الموضوع يبقى المال و المادة وثن البشرية الأكبر
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...