1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هل لهذا المجتمع أن يريد الحياة كي يسعى إلى تغيير القدر؟؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cobraaa, بتاريخ ‏19 جويلية 2008.

  1. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      19-07-2008 15:41
    تقرّأ في الصّحف كلّ يوم أخبارا متشابهة من هنا وهناك:

    - رجل يقتل زوجته و يعتدي على ابنته ثمّ يقتلها...
    - عصابة لسرقة الدرّاجات الناريّة....
    - طفل في مزبلة...
    - امرأة تقتل عشيقها...
    - سرقة في شارع مزدحم...

    هكذا تطالعنا الجرائد كلّ يوم، أخبار عن فضائح لا تنتهي، والكلّ يقرأ فيها، البعض يتصفّح هذه الأخبار في المقهى قصد تزجية الوقت، والبعض الآخر يطالعها كي يَقِيلَ، والبعض الآخر يطالعها على شاطئ البحر متمتّعا بنسيمه، ولكن لا أحد تثيره هذه الأخبار كي يطرح على نفسه سؤالا، إلى أين نحن سائرون؟؟؟ وما نهاية كلّ هذا؟؟؟
    سلبيّة مفرطة أغرقتنا، فصرنا لا نتحرّك ولو زلزلت الأرض زلزالها، فلا نثور ولا نغضب ولا نعرف حتّى رفع الأكفّ كي نغيّر بألسنتنا، اكتفينا بأضعف الإيمان إن بقي عائشا فينا...
    تتساءلون عن السّبب؟؟ لا أعرف، ربّما هي النزعات الساديّة الساكنة فينا، فالإنسان ذئب لأخيه الإنسان على رأي هوبز، أو هي الأنانيّة المفرطة وقد تأصّلت فينا (إخطى راسي واضرب) على رأي المثل الشّعبيّ...
    أين نحن اليوم من ديننا، ومن أخلاقنا، ومن قيمنا؟؟؟
    ربّما هي موضة هذا العصر، كن لئيما، لا تفكّر، لا تغيّر، لا تحزن لما يصيب الآخرين، لا تبحث عن مشاكل المجتمع، يكفيك ما أنت فيه من سعي وراء لقمة العيش، أمّا أخوك وأختك في الإيمان فله ربّ كريم، والكلّ ينسى أنّ الله جعنا في الكون كي يختبرنا، وأن كلّ المؤمنين إخوة، وأن يد الله مع الجماعة....
    قد وحّدتنا كلمة لا إله إلاّ الله، وفرّقتنا كلمات عدّة كالمصلحة والمنفعة؟؟
    فما أنتم صانعون يوم نُسأل عن كون، تحمّلنا أمانة تعميره؟؟؟؟

     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. hech-jemna

    hech-jemna عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    2.260
    الإعجابات المتلقاة:
    4.084
      19-07-2008 15:55
    أنا ضدك في كلمة "تقرأ الصحف" فحسب رأيي ليست هناك صحف تقرأ في تونس


    أما ما طرحت فهو صحيح مائة بالمائة و هو عائد لعدة أسباب منها التربية في الصغر حين كان الصغير يخشى الكبير و يخافه و ان لم يكن يخافه فهو يحترمه و حين كان لكل كبير سلطة في الشارع و المقهى و السوق و كل الاماكن العمومية ..أما اليوم فلا للكبير هيبة و ليس للصغير ما يخاف خاصة عندما يأتي المنكر و الخطأ و الخطر و يلاقي كل التشجيع من أهله و أقاربه و يصيرون يتبجحون بما أتى صغيرهم من أفعال فهو صار رجلا يحمل سيجارة


    لن أمر على علاقة التلميذ بالمدرس فدرايتك بها و ممارستك لها تكفي


    مرورا بالمسلسلات و الافلام و الافلام الكرتونية ..و..و..و


    وصولا الى ما كنت تحكي ...و أخاف القول ما خفي كان أعظم أو دعنا نقول ماسيأتي أعظم مما هو كائن ...نسأل الله اللطف
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. khaldoun

    khaldoun كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    15.771
    الإعجابات المتلقاة:
    36.150
      19-07-2008 19:50
    :tunis:
    لو كانت هذه الأخبار مقتصرة على الصحف لهان المُصاب فما هو إلا خبر في جريدة ولكن أن يحدث المنكر أمام الجميع وما من مُجيب فتلك المُصيبة الكبرى. فكم من فتاة سُحِبتْ قصرا في الطريق العام ولم يهُبّ لنجدتها أحد وكم من سلسلة اخْتُطِفَتْ من رقبة امرأة وهي تسير مطمئنّة في الطريق ويجري الخاطف ولا يعترض سبيله أحد وكم من هاتف جوّال وكم من حقيبة يدويّة وكم وكم .. تتعدّد الإعتداءات وكل مشاهد يقول في نفسه: "أخطى راسي واضرب" بل أحيانا يُلقون اللوم على الضحيّة لوضعها قلادة في رقبتها أم استعمال الهاتف في الطريق..

    :satelite:



     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. migatou

    migatou عضوة مميزة في القسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏12 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.598
    الإعجابات المتلقاة:
    5.429
      19-07-2008 21:09



    السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    أخي غسّان..


    ممّا يساعد على تفشّي السّلبيّة بيننا التعوّد..

    حين تعداد سماع أخبار كالّتي وَصَفت، و أحيانا رؤيتها، فلن تكون مستقبلا من المندهشين أو الحائرين المنصدمين..
    تستغرب أوّل مرّة و تستنكر بعدها و تغضب بلا فائدة أحيانا..
    ثمّ ينتهي بك الأمر أن تعتاد..
    و أن لا تبالي،
    و إن فاقت بشاعة الواقع كلّ كوابيسك..


    ثمّ، و أنت تعرف أنّك لن تغيّر الكون، و لن تغيّر مجتمعك، و لا أهلك و أصحابك، فإنّك لا بدّ منطوي على نفسك حتّى لا يجرفك تيّار الحماس لتكون خبرا على أعمدة إحدى الصّحف..



    'و أنا و من بعديَ الطّوفان'

    هكذا صرنا نفكّر



     
    5 شخص معجب بهذا.
  5. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      19-07-2008 21:43
    أخي القدير غسان ،
    لما أتممت قراءة موضوعك انتابني احساس غريب و تساءلت : عجبا لماذا تطالعنا تلك الصحف بذلك الكم الهائل من الجرائم كل يوم؟؟ لماذا لا تطالعنا كذلك بتفسيرات عميقة و متأنية لتلك الظاهرة؟؟ لماذا تتنافس تلك الصحف على القيام بسبق صحفي في الإخبار عن هذه الجريمة أو تلك و لا تتنافس في تقديم حلول ممكنة؟؟؟ أهذا تبلّد للفكر أم ماذا؟؟ ثم ما فائدة عرض جملة تلك الأخبار على أقوام أصبحت قراءة كل شيء عندهم بغاية التسلي و قتل أوقات تلو الأخرى..تصوروا أننا صرنا في هذه الأوقات الركيكة و الفاسدة نقرأ كل شيء و نأكل اللب و الفشار ( أي القليبات و الشوش ) !!! لا فائدة من صحفي يبغي عزا زائفا و بهرجا مصطنعا و لا فائدة من قارئ يبغي أخبارا للضحك و التندّر.. أسفي على قوم لم يعد الباطل يحرك فيهم ساكنا..أسفي على قوم لا ترتجف لهم قصبة..أخشى كل الخشية أن أقول إننا نعيش سقوطا قيميا صارخا و تبلدا فكريا لا يطاق..لقد صار الواحد فينا يمشي في الشارع و يخاف أن تطير إليه مشكلة من المشكلات ...
    أعتقد اعتقادا جازما أن السبب الحقيقي وراء ما نعيشه من تسكع فكري و قيمي إنما مرده تصدع مفاهيمنا و تصوراتنا لبعضنا البعض و اتساع بؤرة أزمات الثقة بين الناس و عدول أرباب الأسر عن محاولة جادة لبناء صرح أسري متين و مؤسس على الثقة و المسؤولية..و في اعتقادي إن الفرد الذي لم يُلقََّن المسؤولية منذ صباه و لم يتربّ على إبداء مواقف جادة في بعض الوضعيات سيكون للأسف فردا هش الفكر و هش المواقف و لن يتصرف بحكمة ... هذا ما جعل الناس سلبيين لدرجة رهيبة و خلق فيهم نزوعا إلى تقبل الأشياء و الموجودات بعقول مهترئة و بفكر راض قانع بذاته لا يبغي للأشياء تغييرا و لا تحركه الممارسات بجميع أصنافها..طبعا لست بمعمم و لا بمتشائم و لكن نقلت لكم موقفي بكل صدق و بكل موضوعية... حقيقة أنا دائما أتساءل : لماذا لا نحرك ساكنا؟؟؟ لماذا نسمح بتلك الممارسات في أحيائنا و أزقتنا و شوارعنا ؟؟؟ لماذا صرنا نمشي كالأشباح و كالأنعام؟؟؟ موضوع جد قيم و جد ممتع و لكم أن تضيفوا ما يجول بخاطركم..كل الود..
     
    5 شخص معجب بهذا.
  6. mohamed fekih

    mohamed fekih عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2007
    المشاركات:
    975
    الإعجابات المتلقاة:
    2.896
      19-07-2008 21:56
    عندما تكثر الفتن والقتل، ويزداد الظلم، ويُخون الأمين ويؤتمن الخائن، وترفع الأمانة من جذر قلوب الرجال عند ذلك تكثر الزلازل وتتغير الأرض كما جاء في حديث جندب بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، و يتقارب الزمان، و تظهر الفتن، ويكثر الهرج ". وهو القتل.
    أضننا أخي الكريم و صلنا الى هذه المرحلة .

    ولو أن المسلمين أدركوا الأمانة والمسؤولية لما استطاع الأعداء أن يصنعوا شيئاً، ولارتدت سهام أولئك في نحورهم.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      20-07-2008 02:03
    ما قلتم عن ظاهرة اللامبالاة وصف المسألة بكل اطناب

    ولي اضافة أترك لكم تقييمها.

    لقد أصيب مجتمعنا باحباط كبير وفقد الثقة في قدرته

    على احداث أي تغيير. بل أصبح الأب يوصي ابنه بكل

    وضوح ..استكفى بنفسك,ما تعملش فيها حاج كلوف,

    دون قرايتك ما تتلفت الشي......

    قناعة سكنت أدمغتنا أننا لا نستطيع تغيير أي شيء

    و ان مجرد المحاولة سيجلب علينا وابلا من المشاكل

    نحن في غنا عنها.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  8. polo005

    polo005 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    5.415
    الإعجابات المتلقاة:
    10.529
      21-07-2008 09:25
    السلام عليكم

    هذه السلبية التي تحدث عنها أخي غسان و مقولة "أخطى راسي و اضرب" و التي ترمي عرض الحائط كل قيمنا العربية الإسلامية القديمة لها ما يبررها تاريخيا
    فكل الشعوب العربية تقريبا زُرِع فيها الجُبن و المهانة من الساسة و أولياء الأمور فأصبحت مبادئ التربية منذ الصغر تدور حول "شد الحيط" و "آش يهمك" و من أنت لتغير العالم ...
    ثم إن التدخل في هذه الأمور كالوقوف مع المظلوم و مناصرة الحق قد تزجك في أمور تنكرها, كأَنْ يُترك المجرم و تجد نفسك في مُسائلات و متاهات أنت في غِنى عنها (عن تجربة) ...
    أخي العزيز, لا تنسى أن الإختلاط الكبير و الكثافة السكانية العالية خاصة في المدن الكبرى سبب هام من أسباب اللامبالات.
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...