لمحات من حياه الفاروق

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة charchar33, بتاريخ ‏20 جويلية 2008.

  1. charchar33

    charchar33 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.319
    الإعجابات المتلقاة:
    2.794
      20-07-2008 21:37
    :besmellah2:
    مَن منا لم يسمع عن شجاعته ، عن رأيه السديد *
    عن تواضعه ، وعن سباقه للخير ،

    مَن منا لم يعرف عمر بن الخطاب ، عن رجلا *
    قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما نزل
    بالناس أمر فقالوا فيه وقال عمر إلا نزل القرآن
    يوافق قول عمر

    مَن منا لا يعرف كيف كان قبل إسلامه وبعد *
    إسلامه وقصة إسلامة ، وله مواقف خالدة منذ أن
    أسلم حتى مات شهيداً جعلت النبى صلى الله عليه
    وسلم يقول فى حقه : عـمـر فى الجـنـة
    رواه الترمذى

    وقال ابن مسعود عن عمر رضى الله عنه : كان *
    إسلامه فتحاً ، وكانت هجرته نصراً ، وكانت إمارته
    رحمة ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلى بالبيت
    حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا فصلينا

    وكان سبَّاقاً للخير وصاحب الأوائل للأعمال ، فقد
    كان رضى الله عنه
    أول من دُعِى أمير المؤمنين -
    أول من كتب التاريخ -
    أول من جمع الناس على صلاة التراويح -
    أول من عسَّ ليلاً فى المدينة -
    أوا من حمل الدرة وأدَّب بها -
    أول من جلد فى الخمر ثمانين -
    أول من دوَّن الدواوين -
    أول من وضع الخراج -
    أول من استقضى القضاء -
    مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راضٍ عنه

    وقد ورد فى فضل عمر رضى الله عنه العديد من *
    الأحاديث

    فى علمه
    عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن رسول
    الله صلى الله عليه وسلم قال : بينما أنا نائم رأيتنى
    أتيت بقدح لبن فشربت منه حتى إنى أرى الرى
    يخرج فى أطرافى ثم أعطيت فضلى عمر بن
    الخطاب . فقالوا : فما أوَّلت ذلك يا رسول الله ؟ قال : العلم رواه مسلم

    فى عبقريته
    عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : سمعت رسول
    الله صلى الله عليه وسلم يقول : بينما أنا نائم رأيتنى
    على قليب عليها دلو ، فنزعت منها ما شاء الله ، ثم
    أخذها ابن قحافة ، فنزع بها ذنوباً أو ذنوبين ، وفى
    نزعه ضعف ، والله يغفر له ضعفه ، ثم استحالت
    غرباً فأخذها ابن الخطاب ، فلم أر عبقرياً من الناس
    ينزع نزع عمر ، حتى ضرب الناس بعطن
    رواه البخارى

    قصره فى الجنة
    بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر رضى
    الله عنه بقصر فى الجنة
    فعن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه
    وسلم قال : دخلت الجنة فرأيت فيها داراً أو قصراً
    فقلت : لِمَن هذه ؟ فقالوا لعمر بن الخطاب . فأردت
    أن أدخل . فذكرت غيرتك ، فبكى عمر وقال : أى
    رسول الله ! أو عليك يغار ؟
    رواه مسلم

    فعن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه
    وسلم قال : رأيتنى دخلت الجنة ، فإذا أنا بالرميصاء
    امرأة أبى طلحة ، وسمعت خشفاً من أمامى ، فقلت
    مَن هذا يا جبريل ؟ قال : هذا بلال ، ورأيت قصراً :
    أبيض بفنائه جارية ، فقلت : لِمَن هذا القصر ؟ قالوا
    لعمر بن الخطاب ، فأردت أن أدخله فأنظر إليه :
    فذكرت غيرتك رواه الألبانى

    الشيطان يخافه
    عن سعد بن أبى وقاص قال : استأذن عمر بن
    الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده
    نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن
    على صوته ، فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن
    فبادرن بالحجاب ، فأذِن له رسول الله صلى الله عليه
    وسلم فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم
    يضحك ، فقال عمر : أضحك الله سنك يا رسول الله
    فقال النبى صلى الله عليه وسلم : عجبت من هؤلاء
    اللاتى كن عندى فلما سمعن صوتك ابتدرن بالحجاب
    فقال عمر : فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ، ثم قال
    عمر : يا عدوات أنفسهن أتهبننى ولا تهبن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم ؟ فقلن : أنت أفظ وأغلظ من
    رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم : إيها يا ابن الخطاب ، والذى
    نفسى بيده ، ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك
    فجاً غير فجك رواه البخارى

    وفى سنة 23 هجرية حج عمر بن الخطاب رضى *
    الله عنه وأخذ يدعو ربه قائلاً : اللهم إنى أسألك
    شهادة فى سبيلك ، وموتاً فى بلد رسولك

    واستجاب الله له هذا الدعاء ، ففى فجر يوم الأربعاء
    وقف عمر بن الخطاب فى الصلاة ليؤدى صلاة الفجر
    بالمسلمين . فجاء أبو لؤلؤة المجوسى لعنة الله عليه
    يشق صفوف المسلمين فطعن عمر ثلاث طعنات
    بخنجر ذات طرفين مسمومين ، فسقط شهيداً

    مأثورات عمرية

    قال عمر رضى الله عنه : حاسبوا أنفسكم قبل أن
    تحاسَبوا ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، فإنه أهون
    عليكم فى الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم
    تزينوا للعرض الأكبر ( يومئذ تعرضون لا تخفى
    منكم خافية ) سورة الحاقة الآية 18

    وقال رضى الله عنه يوم كان أمير المؤمنين : لو *
    مات جدى بطف ( بسبب نقص ماء الفرات ) لخشيت
    أن يحاسب الله به عمر

    وقال : إنى لا أطمع إلا فى النجاة بحيث لا يكون *
    لى ولا على



    اللهم صلي وسلم و بارك على محمد
    عدد ما ذكرك الذاكرون
    اللهم صلي و سلم وبارك على محمد
    عدد ما غفل عن ذكرك الغافلون
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. tijani44

    tijani44 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 مارس 2008
    المشاركات:
    964
    الإعجابات المتلقاة:
    2.263
      21-07-2008 00:32
    :besmellah1:

    الامام المبجل الفاروق عمر بن الخطاب
    أسلم قويا ،

    و هاجر قويا ،

    و قتل قويا ،


    شمر قميصه في اليقظة فجره في المنام ،

    اراد - صلى الله عليه و سلم - ان يدخل قصره في الجنة فذكر غيرته فلم يدخل .

    انتقل من
    عمير الى عمر ، الى الفاروق ، الى امير المؤمنين .

    اسلامه فتح هز مكة ،

    ووقف النصر على بوابة مدينة الاسلام مناديا ((
    ادخلوها بسلام آمنين ))

    و هجرته نصر لانه هاجر متحديا شامخا ظاهرا ،

    و خلافته رحمة لانه اول الجائعين و المساكين و الزاهدين .

    * شكرا لذاك الفذ ليت حياته * طالت و ليت سنينه احقابا*

    وضع يمينه في يمين الرسول - صلى الله عليه و سلم -

    في دار الارقم ابن ابي الارقم ، فعز الاسلام ، وارتفعت الاعلام ،

    و انهزمت الاصنام ، و اندك الباطل ، و سحق الزيف ،

    و قمع الضلال ، و غربت شمس الزور .

    و ضعها في يمين ابي بكر في سقيفة بني ساعدة ، فساد الامن ،

    و توطدت الخلافة ، و حسمت الفتنة ، كسر بسيف الشرع ظهر كسرى ،

    و قصر بالحق آمال قيصر ، و ارهق بكتائب الله هرقل .

    اذا سمع الباطل ازبد و ارعد ، و تهدد ، و قام و قعد ، و انجز ما توعد ،

    و اذا سمع القرآن بكى و شكى و تململ و تزلزل .

    كان عمر في جبين الدهر درة ، لانه قرع الظلم بالدرة ، فلله دره .

    * حلف الزمان ليأتين بمثله * حنثت يمينك يا زمان فكفر *خاف منه الشيطان و ارتعد لرؤيته الهرمزان ، و انتهت به دولة آل ساسان .

    * أيا عمر الفاروق هل لك عودة * فان جيوش الروم تنهى و تأمر *

    تناديك من شوق مآذن مكة * و تبكيك بدر يا حبيب و خيبر *


    درته لله درها ،
    و ما ادراك ما هي :

    درة عمر لخفق رؤوس الضلال ، و ضرب اكتاف الظلمة الجهال ، و تاديب العمال .

    قميص عمر مرقع تغير لونه بدم عمر يوم طعن ،
    فصاح لسان حال عمر :

    اذهبوا بقميصي ، و ائتوني بكفن فقد مللت الحياة .

    طاش عقل صبيغ بن عسل بالترهات و فاش ، فاحضر عمر الدرة ،

    و خفقه حتى فقد وعيه ثم ايقظه و قال : كيف تجدك ؟ فصاح : اصبحنا و اصبح الملك لله .

    * تشفى بسيفك داء الناكثين له * و تجعل الرمح تاج الفارس البطل *طعن في الصلاة ، و مات في المحراب ، و دفن في الروضة :
    * بنفسي ذاك الربع ما احسن الربى * و ما احسن المصطاف و المتربعا *

    هدمت به قصور فارس لان بيته من طين ،

    و كسرت به سيوف رستم لان في يده درة ،

    و خلعت به تيجان آل كسرى لان قميصه مرقع.

    له ثلاث وقفات ، و ثلاث رؤى ،و ثلاث كلمات ، و طعن بثلاث طعنات .

    و قفة يوم اسلم و يوم هاجر و يوم بايع الصديق ، و رؤيا القميص يجره في المنام ،

    و رؤيا قصره في الجنة ، و طعنة الشهادة و البطوبة و الانتصار .

    تعرض للموت في كل مكان ، فما وجده الا في المحراب ، دوخ ملوك العالم فقتله عبد ،

    قتل ساجدا لان قاتله لم يسجد ابدا ، خرج اللبن الذي شربه يوم طعن ،

    لانه اكتفى بفضل ما شربه من لبن الرسول - صلى الله عليه و سلم - .

    * في عروق الحب يسري دافقا * من دماء الجرح او دمع الحبيب *

    يقول و هو يتنهد : يا ليتني كنت شجرة فأعضد ، فنال الشهادة في المسجد :

    * وفاة قامت الدنيا تعزي * و ناح الدهر و اهتز الزمان *وافق الوحي ، و خالف الهوى ، و تابع المعصوم ،

    و تلا الصديق ، و سبق الملوك ،

    و صحب العدل ، وجد في الامر ، و عزم على الرشد .

    في الصلاة باكيا ، في المعركة غاضبا ، من الدنيا واجعا ،

    الى الآخرة ضاحكا ، الى الرعية قريبا .


    عمر كالطائر الحذر لا يصاد بالشباك ، و لا يقع في الاشراك ،

    و لا يهبط على الاشواك .

    لماح يقظ نبيه ، جاءته كنوز فارس و الروم ، فوزعها على القوم ،

    رفض الديباج لانه على منهاج ، لا يرى لبس الحرير ،

    و لا الجلوس على السرير ، و لا اكل الطرير ، لانه تلميذ البشير النذير ،

    ان وجد ضالا نصحه ، و ان عاند مكابر بطحه ، و ان انتشر ضلال فضحه .


    سمع الوحي فقال : الله اكبر ، و قرقر بطنه من الجوع فقال : قرقر او لا تقرقر ،

    فبقر في سبيل الله بالخنجر ، طالت همته فقصر أمله ، و كبرت نيته فصغرت نفسه ،

    و اتسع فهمه فضاق وهمه ، و كان للظلم بالمرصاد ،


    فكم من ظالم قد صاد ، ظنه يقين ، لانه صحب الامين ، و ردد وراءه آمين .

    قيل له الروم بالجيوش رموك ، فقال الموعد اليرموك ، اطلق كسرى الرصاص ،
    فكتب عليه القصاص ، و ارسل له سعد بن ابي وقاص :

    * رمى بك الله ركنيها فحطمها * ولو رمى بك غير الله لم يصب *

    جاع يوم الرمادة حتى شبعت الرعية ، و لبس المرقع حتى توشح الناس بالاقبية ،

    و قتل حتى تحيا الملة ، فلا تموت ابدا.

    * جزى الله خيرا من امام و باركت * يد الله في ذاك الاديم الممزق*

    هو باب دون الفتنة كسر ، فدخلت منه الطوائف ، كلما دخلت منه امة فاقت في الشر اختها ،

    اراد اهل الضلال العبث في الكتابة ، فضرب بينهم بسور له باب ،

    خرج من الدنيا فاطلت برأسها الخوارج ، و رفض العيش فاقبلت الرافضة ،

    و لقي قدره فعشعشت القدرية ، افترس فارس بسعد الفوارس ، و رمي الروم بخالد فطاش راميها ،

    و بعثر سجستان بالنعمان ، و ارغم هرقل و أنو شروان ، و جبى خزائنهما ،

    يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان .

    قتل عمر و لكنه عاش ، و ارتحل لكنه اقام ، هو فينا في ضمائرنا ، في عروقنا ،

    في دمائنا ، في قلوبنا ، في عيوننا ، في الابطال ، في الرجال ، في الاطفال .

    فكيف تذهب يا من حبه ابدا * في كل قلب و هل للحب من اجل *

    عمر : الحزم عند ورود القلق ، و العزم مع طائف التردد ، و اقتناص الفرصة قبل ان تدبر ،

    قوي حتى تضعف صولة الباطل ، شديد حتى تلين قناة الزور ، صعب حتى تسهل طريق النجاح ،

    همه تحقيق العدل ، و رسوخ المساواة ، و حفظ لحقوق ، و كسر انف الانفة ،

    و قمع جولة الجبروت ، عنده حكمة للقلوب ، و درة للاكتاف ، و سيف للرقاب ،

    طبت يا عمر حيا و طبت ميتا لبست جديدا و عشت حميدا ، و مت شهيدا .

    كتبه الشيخ عائض بن عبد الله القرني

     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...