بوابة السفر الى تونس tunisia

الموضوع في 'السياحة التونسية' بواسطة skorpion, بتاريخ ‏21 جويلية 2008.

  1. skorpion

    skorpion عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.215
    الإعجابات المتلقاة:
    604
      21-07-2008 01:03
    :besmellah1:
    مرحبا ايها الأعضاء الكرام تردت كثيرا قبل كتابة الموضوع لان والحمد لله لا يوجد تقصير حول المواضيع المتعلقة بتونس الحبيبة ولكن قررت كتابة تقرير حول المدن التونسية التي ان شاء الله لا اقصر في ذكرها ومنكم العون فالموضوع مفتوح على ذمتكم للمشاركة والاستفسار وما المانع ان يشاركنا كل عضوا بتقرير عن المدينة التي يقتن فيها ويدعمها بالصور وشكرا
    فل ننتلق بحمد الله
     

  2. skorpion

    skorpion عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.215
    الإعجابات المتلقاة:
    604
      21-07-2008 01:13
    تونس في سطور
    التسمية الرسمية
    الجمهورية التونسية
    النظام
    رئاسي يكرس مبدأ التعددية السياسية
    رئيس الدولة
    زين العابدين بن علي
    العيد الوطني
    20 مارس (عيد الاستقلال)
    التوقيت (الصيفي)
    توقيت غرينيتش زائد ساعتين
    العملة
    الدينار التونسي
    1 دينار = 0,77 دولار أمريكي أو 0,59 أورو
    (شهر مارس 2007)
    أهم المدن
    تونس العاصمة، صفاقس، سوسة، القيروان، قابس، بنزرت
    عدد السكان
    9.910.872 (تعداد 2004)
    الكثافة السكانية
    61,5 ساكن / كلم2 (تعداد 2004)
    نسبة النمو الديمغرافي
    1,11 % (2006)
    مؤمل الحياة
    74,2 سنة (2006)
    نسبة المتعلمين
    قرابة 80 % (سنة 2006)
    اللغة
    العربية (اللغة الرسمية)، الفرنسية (مستعملة على نطاق واسع) والانقليزية والإيطالية
    الديانة
    الإسلام (مع وجود أقليات يهودية ومسيحية)
    المساحة
    162.155 كيلومتر مربع
    الموقع الجغرافي
    تقع تونس شمال القارة الإفريقية، ويحدّها من الشمال والشرق البحر الأبيض المتوسط، ومن الجنوب الشرقي الجماهيرية الليبية ومن الغرب الجزائر.
    المناخ
    معتدل في الشمال والسواحل (1298 كلم)، شبه جاف في المناطق الداخلية وفي الجنوب
    معدل درجات الحرارة
    ديسمبر: 11.4 درجة مائوية
    جويلية: 29.3 درجة مائوية
    كمية الأمطار
    800 مم في الشمال، وتتراوح بين 50 و150 مم في الجنوب.
    أهم الموارد الطبيعية
    البترول الخام، الفسفاط، الحديد، القصدير، الزنك والملح
    أهم المنتوجات الفلاحية
    زيت الزيتون، التمور، الحمضيات، الحبوب، الباكورات.
    الناتج الوطني الخام
    44.244,6 مليون دينار (2006)
    معدل الدخل الفردي
    4.294,6 دينار (2006)​
    [​IMG]
    علم الجمهورية التونسية


    النشيد الوطني التونسي [​IMG]

    [​IMG]
    شعار الجمهورية التونسية



    [​IMG]
    زين العابدين بن علي
    رئيس الجمهورية التونسية
     
  3. skorpion

    skorpion عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.215
    الإعجابات المتلقاة:
    604
      21-07-2008 01:21
    تبلغ مساحة تونس 164 الف كم مربع و طول سواحلها 1300 كم عدا الجزر و مع احساب الجزر التونسية تصل سواحل تونس اللى 1700 كم .
    يحد تونس كل من ليبيا و الجزائر و اقرب بلد اوروبي الى تونس هو ايطاليا فقط لا تفصلنا عن الجزر الايطالية الا بضع الاميال .
    40 % من الاراضي التونسية صحراء و الباقي جبال و غابات و سهول شديدة الخصوبة حتى ان الاوروبيين يشبهون تونس بسويسرا و يطلقون عليها سويسرة افريقيا كما يطلق العرب عليها تونس الخضراء.
    اهم المدن التونسية هي العاصمة تونس - صفاقس-سوسة-بنزرت-نابل-القيروان-المهدية-توزر...
    تتمتع تونس ببنية تحتية متطورة و رغم صغر البلاد الا انها تحتوي على 7 مطارات عالمية منهما مطارين شارترز الاول بالصحراء بمدينة توزر و الثاني بجزيرة جربا كما تعمل البلاد حاليا على بناء اكبر مطار في افريقيا بمدينة سوسة يستوعب 10 ملايين مسافر ..ذالك لنمو القطاع السياحي بالبلاد.
    تتمتع تونس ببنية سياحية لا نظير لها في الوطن العربي و يزور اللاد قرابة 7 ملايين سائح اغلبهم من اوروبا .
    تتميز تونس بتنوع المناظر الطبيعية ففي الشمال غابات و ثلوج و جبال و في الجنوب صحراء ساحرة
    تزدهر بتونس سياحة الجزر و تمتلك البلاد عدة جزر اهمها جزيرة جربا بالجنوب -ارخبيل جالطا بالشمال-ارخبيل قرقنة بالوسط- و عدة جزر قبالة سواحل البلاد و معظمها محميات وطنية و عالمية.
    اما شواطئ تونس فهو الجاذب الاول للسياح ..على امتداد 1700 كم تحتضن تونس اجمل شواطئ البحر المتوسط .
     
    1 person likes this.
  4. skorpion

    skorpion عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.215
    الإعجابات المتلقاة:
    604
      21-07-2008 01:38
    تونس العاصمة **المدينة الملونة**
    تونس العاصمة


    تونس العاصمة مزيج من عبق الماضي و ازدهار الحاضر

    تعتبر العاصمة التونسية محمية تحت راية اليونسكو منذ سنة 1977

    العاصمة التونسية تقع بين بحيرة تونس الواسعة و خليج تونس الجميل و تتكون العاصمة من مدينة عتيقة تعود

    ل1200 سنة و بها 800 قصر اثري من الحضارة الاسلامية و بمحاذاتها مدينة على الطراز الاوروبي و تم انشاؤها اثناء الحماية الفرنسية لتونس و هي المدينة

    الاستعمارية .و اخيرا المدينة الحديثة و المتطورة و التي ستمتد حتى ضفاف البحيرة و ذالك بفضل استثمارات اماراتية و سعودية في شمال و جنوب البحيرة.

    اما القسم الاخير من العاصمة فهي مدن الضواحي الشمالية و الجنوبية اهمها قرطاج حلق الوادي و المرسى و سيدي بو سعيد...

    و في العاصمة التونسية تتعدد المعالم الدينية من مساجد و اهمها جامعة الزيتونة و هي اول جامعة اسلامية في الوطن العربي وذالك منذ سنة 50 هجري

    وكما نجد الكنائس المسيحية و اليهودية منتشرة في العاصمة و ضواحيها.


     
    1 person likes this.
  5. skorpion

    skorpion عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.215
    الإعجابات المتلقاة:
    604
      21-07-2008 01:46
    معلومة للفائدة الترتيب في ذكر المناطق ليس تفاضلا بل عشوائي
    اذا توجد اي مخالفات في الصور او النص ارجوا ان يتم اعلامي و امهالي الوقت اللازم للاصلاح من بعد اذنكم
     
    1 person likes this.
  6. skorpion

    skorpion عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.215
    الإعجابات المتلقاة:
    604
      21-07-2008 01:49
    مدينة طبرقة عروس المرجان و اميرة الظلال

    مدينة طبرقـــــــة


    تقع مدينة طبر قْة في منطقة منحصرة بين البحر الأبيض المتوسط من جهة وجبال أشجا ر البلوط والفلين من جهة أخرى واسمها الفينيقي القديم ثابركا و كانت مرفأ صيد صغيرا شهيرا بما يتوفر فيه من جراد البحر ٠و تبلغ طول سواحل طبرقة 25 كم و هي ثاني اشهر مدينة في العالم في تصدير المرجان
    ما تجدر مشاهدته
    القلعة الجنوية التي يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر ميلاديا ٠
    الإبر: وهي صخور مدببقة تعود إلى العصر الحجري الأول وارتفاعها يناهز عشرين مترا ٠
    شاطئ أزرق بديع.. هضاب وسهول وأودية.. أشجار وغابات.. ماء وخضرة وأسماك نادرة.. أناس من كل الأجناس.. جبال شاهقة الارتفاع والجمال.. قلاع ومبان تراثية.. منار تاريخي يعانق الماء..
    هذه هي (طبرقة).. لؤلؤة سواحل تونس الخضراء.
    تتحول مدينة طبرقة، التي تنام برفق على الحدود الساحلية الشمالية لتونس، في فصل الصيف إلى مهرجان من البهجة الدائمة. فالمدينة التي تقع بين البحر والجبل والغابة، تصبح كاللوحة الساحرة، تخلب الأنظار، وتسحر العقول.. هضاب وسهول وأودية وشاطئ أزرق بديع، وأشجار غابية وأودية تناثرت على كل القرى القريبة.. وادي الزرقاء، وادي المالح، وادي نفزة، عين الصبح وشتاتة وطبابة، وادي سرسار، ووادي الكريم.. ماء وخضرة وجمال هي طبرقة هذه الأيام.
    تقع مدينة طبرقة في الشمال الغربي للبلاد التونسية، على مسافة 200 كلم شمال العاصمة تونس من الجهة الغربية للبحر الأبيض المتوسط. تحدّها من الناحية الخلفية جبال متنوعة بغاباتها الكثيفة الأشجار، وبناياتها المتنوعة. وللمدينة طابع معماري مميز ببيوتها ذات السقوف القرميدية الحمراء.
    ويجد هواة الغوص في أعماق البحر خير ميدان لممارسة هواياتهم. وكانت مكونات المدينة البحر والغابة والجبل مصدر إلهام وسحر لكل من زارها وتمتع بجمالها. فقلما تجد مدينة تجمع بين مكونات الطبيعة الثلاثة غير طبرقة، وربما مدن مثل بالما الإسبانية أو موناكو الفرنسية.
    وطبرقة مدينة عريقة أسسها الفينيقيون منذ 2800 عام، تحت اسم "ثابركة" (بلاد العليق أو موطن الظلال)، تقع في الشمال الغربي للبلاد التونسية، على مسافة 200 كم شمال العاصمة تونس من الجهة الغربية للبحر الأبيض المتوسط. تاريخ مزدهر! عرفت طبرقة عصور من الازدهار طيلة القرن الثالث والرابع الميلادي، عندما كانت المراكب الرومانية تحمّل عبرها الفلين والرخام والحبوب. وبين 1540 و1741 خضعت المدينة إلى هيمنة "جمهورية جنوة"، وحكمتها عائلة "لوميليني" الإيطالية الثرية، التي عرفت بالتجارة، وكان أشهر ما أنجزته هذه العائلة هو الحصن الضخم فوق جزيرة صغيرة قرب المدينة.
    وتتميز مدينة طبرقة الحالية على بقيّة المدن التونسية، بمنازلها البيضاء والزرقاء، ذات الأسقف المكسوّة بالقرميد الأحمر، وكذلك بشاطئها الجميل الممتد بين الغابة والجبل في سلسلة من الكثبان الرملية والخلجان الصخرية، ولذا يجد هواة الغوص في أعماق البحر خير ميدان لممارسة هواياتهم، ولكل هذا يستقبل مطار طبرقة ما يزيد عن نصف مليون زائر كل عام.

    [​IMG]

    [​IMG]



    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    اليست ساحرة هذه المدينة
     

  7. skorpion

    skorpion عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.215
    الإعجابات المتلقاة:
    604
      21-07-2008 01:53
    مدينة عين دراهم سويسرة شمال افريقيا

    انها مدينة عين دراهم التي تبعد 230 كم اقصى الشمال الغربي عن تونس العاصمة
    تقع المدينة في قلب غابات الفلين و الصنوبر و الزان و تشتهر المنطقة بانتاج الفلين و الخشب و اكتسبت شهرتها من خلال ارتياد هواة الصيد الاوروبيين المنطقة لاصطياد الخنزير البري او مشاهدة الحيوانات البرية كالذئاب و الايل البري و غيرها...
    في عين دراهم تنسى اجواء المدن المكتضة لتنعم بهدوء في احضان هذه القرية الوديعة ..و انت في الطريق الى عين دراهم ستصبح مشاهدة اشجار الصنوبر و الغابات الكثيفة امرا مالوفا على امتداد عشرات الكلومترات و لن يفوتك بالطبع مشاهدة طيلة الطريق اطفال يبيعون التحف و القطع الخزفية و الخشبية للزينة و اخرون يبيعون المشاتل لمختلف انواع الاشجار و النباتات ....
    و في الطريق لن يفوتك مشاهدة الخنزير البري او الغزلان و الايل المنتشرة بكثرة في كامل الشمال الغربي للجمهورية التونسية و اذا كنت من محبي المغامرات لنقل الطبيعة يمكنك ان تتنزه وسط الغابات لتكتشف الوديان و تنعم بالهدوء المثالي ..و لهذا السبب قامت بلدية المنطقة ببناء محطات استراحة وسط الغابات اين يمكنك ان تنفرد انت و عائلتك بالعزلة التي لا طالما اردتها..
    بالطبع منطقة عين دراهم غنية بالمواقع الاثرية نذكر منها موقع -حيدرة- (مدينة رومانية اثرية) موقع -شمتو- الروماني موقع -بللا ريجيا -الروماني الشهير موقع -اوذنة -الروماني ...و اذا ابتعدت عن عين دراهم ب 60 كم جنوبا ستجد اجمل و اكبر موقع اثري روماني في تونس انها مدينة -دقة-..
    عين دراهم هي أشبه بقرية سويسرية معلقة وسط أشجار الصنوبر، إذ تتسم غاباتها بكثافة اشجارها و كل سنة في فصل الشتاء تكتسي المنطقة كاغلب مناطق شمال تونس ردائا ابيض ناصع من الثلوج لتصبح اكثر جمالا و تالقا.و زيارتك لمدينة عين دراهم لن تكتمل الا عند زيارتك مدينة طبرقة الساحلية الجميلة التي تبعد 40 كم شمال عين دراهم

    وتمتد "ذات الرداء الابيض" على حوالي 5ر3 مليون متر مربع ومحاطة بغابات كثيفة ما يجعل منها منطقة وعرة وقاسية الا انها تتمتع بمناخ متميز صيفا وشتاء الامر الذي يجلب اليها عددا هاما من الزوار.
    وقد سجلت عين دراهم رقما قياسيا في تونس من حيث سماكة الثلوج التي وصلت الى نحو مترين عام 2005 اذ طمرت اجزاء كبيرة من المدينة تحت الثلوج.
    وتعيش عين دراهم بقراها الجميلة ومنازلها المعلقة في قمم الجبال ذات الغابات الكثيفة باشجار الصنوبر والبلوط والفلين و الزان على ايقاع عدد من التظاهرات والفعاليات الثقافية.
    كما تشتهر هذ القرية المضيافة باحتضان المعسكرات الرياضية للاندية حيث يجلب المجمع الرياضي الدولي الذي يبعد ثلاثة كيلومترات فقط عن مركز المدينة اليه عددا من الأندية العربية.



    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     
  8. skorpion

    skorpion عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.215
    الإعجابات المتلقاة:
    604
      21-07-2008 01:54
    قــــربص
    قـــــــــربص مدينة تـونسية بيضاء تغسل زوارهـــــــــــا

    مدينة العيون الطبيعية و الحمامات و الجبال


    تقع قربص في
    ولاية نابل او شبه جزيرة الراس الطيب و تبعد عن العاصمة 70 كم من جهة الشرق


    [​IMG]

    ليست "قربص" التونسية جزيرة تطفو على مياه البحر المتوسط وانما هي مدينة ناصعة البياض معلقة على سفح جبل اخضر، تتدفق من ينابيعها مياه سخنة مليئة بأملاح معدنية ينصح بها الاطباء لمعالجة أمراض كثيرة. ويعود اكتشاف ميزات المدينة الى العهد الفينيقي حينما اشتهرت منذ ذلك الحين بحماماتها وينابيعها الطبيعية وموقعها الفريد المطل على خليج تونس.

    تعد "قربص" من أقدم المدن السياحية في تونس على رغم صغر حجمها ولا يستبعد مؤرخون ان يكون اسمها تحريفاً لجزيرة قبرص، أو لعل الرحالة اطلقوا عليها هذا الاسم لتشابه المشاهد الطبيعية بين المنطقتين، فيما عزاها مؤرخون آخرون الى الاسم الذي اطلقه الرومان على أعمدتها التاريخية وهو "كاربيس" (Carpis)، الا ان شيئاً منها لم يتبق اليوم، إذ نهبت على أيام الانتداب الفرنسي للبلد.

    لكن ميزة المدينة التونسية التي يصل اليها الزوار عبر طريق جبلية محاذية للساحل المتوسطي، هو انها تضم عدداً كبيراً من الينابيع التي تتدفق منها مياه حارة متجهة من الجبل الى البحر ويعرفها اهل البلد بأسمائها، فهناك "عين الصبية" و"عين الشفاء" و"عين العتروس" و"عين اقطر" و"عيون كثيرة اخرى بعضها يعبأ ماؤه في قوارير ويباع في المحلات التجارية لانه من اجود المياه المعدنية في البلد. وكانت هذه الينابيع معروفة في الفترتين الفينيقية والرومانية.

    وقبل ان تنتشر السياحة في تونس كانت قربص تستقبل السياح الذين يأتون اليها بتوصية من الأطباء لقضاء فترة نقاهة او للتداوي بمياهها الغنية بالكبريت والمعادن.


    فنادق وحمامات معدنية

    لكن غالبية زوار "قربص" وحتى اليوم من اهل البلد وليسوا من السياح الاجانب، وليس في المدينة فنادق مخصصة لهم فالفنادق هنا مرتبطة بالحمامات المعدنية وحصص التدليك والتداوي بالمياه التي يشرف عليها أطباء متخصصون. مع ذلك يقبل التونسيون بأعداد كبيرة على زيارتها لا سيما في الاجازات، ويستمتعون بتسلق جبالها الخضراء حيث تفسح المواقع المرتفعة المجال لمنظر منقطع النظير لمدينة تونس وخليجها المرصع بالمدن الصغيرة. ومن شوارعها يستطيع الزائر أن يلقي نظرة على قرطاج الواقعة على الضفة المقابلة من الخليج.

    وبسبب ارتفاع المدينة عن سطح البحر لا يستطيع زوارها السباحة في ساحلها الا اذا ما نزلوا الى بلدة سيدي ريس القريبة منها، وبوشر اخيرا بتنفيذ خطة لتهيئة منطقة سياحية متكاملة تشمل البلدتين.


    توسعة وتحديث

    إلا أن شعبية "قربص" ومشاريع التحديث لا تزال غير كافية، ويعتبر طبيب المحطة الاستشفائية الدكتور شكري همامي ان البنية الاساسية في "قربص" تقادمت وأنها تحتاج الى تجديد وتحديث لتغدو من المحطات المعروفة في منطقة البحر المتوسط، بعد استكمال التوسعة الجارية واقتناء معدات جديدة ستوضع في قاعات الساونا والجاكوزي.

    وبعدما كان اغلب زوار المحطة من أبناء البلد طوال أربعة عقود بدأ السياح غير التونسيين يتوافدون إليها وان بأعداد محدودة اعتباراً من العام الماضي، خصوصاً الايطاليين والجزائريين. ويؤمل ان يرتفع العدد بعد استكمال شق طريق جديدة والتخلي عن الطريق الحالية التي تعتبر خطرة.

    وتمنح محطة "قربص" خيارات مختلفة لمن يرغبون بالتخلص من التعب والضغط بواسطة الحمامات المعدنية لكن بأسعار بعيدة عن تلك المعتمدة في مراكز العلاج بمياه البحر في المدن السياحية المشهورة، اذ لا يتجاوز سعر الحصة هنا خمسة عشر دولاراً.

    وتفضل الأسر التي يزور افرادها "قربص" الانطلاق في جولات في الجبال مع الاطفـــال للاستفادة من نقاء المناخ لتعمد بعد ذلك الى اخذ حمام معدني بعد العصر، قبل الـــعودة الى مـــناطقهم. لكن بعضهم الآخر ينزل هناك أياماً متواصلة مستمتعاً باقــامتة وبتوافر الفنادق والمحلات التجارية والخدمات الاخرى التي يحتاجها المقيم.

    بعض الصور من قربص

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    الطريق الى قربص من تاكلسة احدى مدن الوطن القبلي
    في طريق العودة لتونس العاصمة

    [​IMG]

    هذه قلعة شيدتها زوجة الحبيب بورقيبة الرئيس الاسبق لتونس

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]


    قربص بها 7 اعين مياه حارة
    منها 5 تصب مباشرة من الجبل للبحر
    اشهرها عين الصبية و عين الفكرون و عين اقطر و عين العتروس و عين الشفاء و...


    [​IMG]

    [​IMG]
     
  9. skorpion

    skorpion عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.215
    الإعجابات المتلقاة:
    604
      21-07-2008 01:56

    مدينة زغــــــــــــــــــوان
    مدينة زغوان مرتع النّسرين والماء الرّقراق


    الموقع الجغرافي

    زغـوان مركز ولاية زغوان هي واحدة من أهم المدن التونسية اكتسبت شهرتها بمياهها العذبة وطبيعتها الخلابة وقد تعاقبت عليها العديد من الحضارات كالحضارة الرومانية والحضارة الإسلامية وصولا إلى احتضان المهاجرين الأندلسيين .

    و تقع مدينة زغوان شمال شرقي البلاد التونسية على بعد قرابة 60 كيلو مترا من العاصمة وقد أطلق عليها الرومان اسم : " زيكا " لإرتباطها بجبل زغوان الذي تنضب منه العديد من عيون المياه الطبيعية .


    ويحد زغوان:

    شمالا :

    ولاية بن عروس .

    شرقا :

    ولاية نابل

    غربا :

    ولاية سليانة

    جنوبا :

    ولاية سوس

    أهم المنتوجات الزراعية بالمنطقة هي:

    الحبوب: 5,42% من الإنتاج الوطني
    اللحوم الحمراء: 3,2% من الإنتاج الوطني
    اللحوم البيضاء: 3% من الإنتاج الوطني
    الحليب: 2,4% من الإنتاج الوطني



    زيت الزيتون: 2,5% من الإنتاج الوطني
    الفواكه: 0,63% من الإنتاج الوطني
    أهم المنتوجات المصدرة هي:

    النسيج
    المنتجات الميكانيكية الكهربائية والإلكترونية
    زيت الزيتون
    الاسمنت
    صناعات الخشب
    70 كم جنوب غرب العاصمة تونس
    تمسح الولاية 3900 كم مربع


    مدينة زغوان وغاباتها الخلابة ، زيارة معبد المياه الذي أسس في عهد الفينيقيين ، ثم الرومان والذي تمتدد قنواته إلى مدينة قرطاج الأثرية . تلك المدينة الجاثية تحت الجبل وكأنّه انتصب حارسا عليها ، يصدّ عنها الأعداء ويشدّ السّحب لتسقي نباتها .



    تشتمل زغوان على مجموعة من الخرائب الرومانية و هي تقع جنوب الحمامات اين تقع مقبرة رومانية ضخمة تدعى قصر المنارة .بالقرب منها يوجد جسر روماني مازال قويا و مستعملا ثم يتجه الطريق شمال غرب الى زغوان وسط سهول خصبة و مزروعة .وبعد ذالك نجد قلعة بيزنطية و معبد روماني.و زغوان مدينة جميلة و صغيرة في اسفل جبل زغوان المشهور بينابيعه و تقطع الطريق اثار رومانية اخرى و منها قنوات المياه الرومانية التي مازالت تستعمل لجر المياة من زغوان الى مدينة تونس على مسافة 60 كم .ثم نتابع اتجاهنا مارين ببعض ينابيع المياه الدافئة المفيدة للروماتيزم.
    و تقع الخرائب الرومانية هذه على بعد 70 كم الى الجنوب الغربي من تونس و هي المستعمرة التي تم انشاؤها زمن اغسطس سنة 27 قبل الميلاد.و قد كان فيها معالم و منازل جميلة و الحفريات مستمرة لكن على نطاق محدود.


    زغوان: مدينة «ماء السبيل»

    تبدو مدينة زغوان فريدة من نوعها بين المدن التونسية: من بعيد حالمة وسط غابات الصنوبر والعرعار وبساتين الغلال في حضن جبلها المهيب الذي تلف الغيوم قممه. بين بيوتها تنتشر بساتين الغلال وزهور النسري التي حملت اسم البلدة وطعم حلوياتها الشهيرة عبر الآفاق. لكن من أين ندخل مدينة زغوان؟
    لا تبعد المدينة عن العاصمة سوى 60 كلم، غير أني اخترت منذ أن بلغت وادي مليان أن أقف طويلا عند بقايا الحنايا الرومانية الضخمة، ثم أن أدخل البلدة من طريق الماء عبر الحنايا الرومانية أو الأجزاء التي ما تزال صامدة منها بعد مرور أكثر من 18 قرنا من الأحداث. تنقطع آثار الحنايا في أماكن كثيرة لتصبح قنوات حديثة تحت الأرض، حتى نصل إلى المقرن التي سماها العرب كذلك لاقتران قنوات المياه بها، حيث نكتشف أن الماء لا يأتي من معبد المياه الشهير عند جبل زغوان فحسب، بل كذلك من «عين بوسعدية» في جبل برقو ومن «عين بنت سعيدان» في الجقار.
    ورغم التقدم الكبير في التصرف في مياه الشرب وإشراف مهندسين مختصين عليها فإن أجزاء هامة من القنوات الرومانية القديمة ما تزال مستغلة ضمن الشبكة فيما ما يزال جانب آخر منها مجهولا تحت الأرض.
    بعد ذلك، كشف لنا السيد محمد التيويري وهو مختص في استكشاف المغاور والكهوف أنه وزملاءه سبروا أغوار عدة آبار رومانية قديمة تفتح على مجاري على عمق قرابة عشرين مترا تحت سطح الأرض، حيث بحثوا طويلا عن مصادر غير معروفة للماء دون جدوى بسبب تراكم الحجارة والأتربة في تلك المجاري منذ مئات السنين.
    وفي الأثناء نستمر في استطلاع مصدر الماء حتى المعبد الروماني الشهير، غير أن السيد عزوز خليفة وهو من قدماء البلدة له من العمر حوالي 80 عاما يقول لي: أصل الماء في زغوان من عين ولي اسمه «سيدي عياد».





    لئن تشير الدراسات التاريخية إلى أن جبل زغوان اقترن بالماء منذ عرفته البشرية وخصوصا في «رأس العين» حيث معبد الماء الروماني، فإن سكان زغوان يحبون أن ينسبوا أصل بلدتهم إلى رجل صالح يسمونه «سيدي عياد» كان أول من سكن سفح الجبل، حيث كان من كراماته أن ظهرت له عين ماء سميت باسمه وبنى حولها بيتا سريعا ما أصبح نواة لعدة أحياء ومنها توسعت البلدة وتكاثرت بساتينها لأن الماء كان يجري مجانا.
    وحتى الفترة التي سبقت الاستعمار، كان سكان زغوان يحافظون على نظام فريد لتوزيع الماء في قنوات وحنايا محلية في المدينة تمدهم بالماء مقابل سعر رمزي يسمى «التبنة» وهي وحدة قياس للماء تمنح حسب حاجة الدار تحت إشراف أمين الماء الذي كان مثل أمين الشواشين والصباغين وغيرهم، له دراية كبيرة باحتياجات السكان والبساتين. كان آخر أمين ماء هو محمد كحيل الجرادي الذي ظل يمسك دفترا لتدوين نشاطه حتى عام 1888 عندما قررت فرنسا انتزاع التصرف في مياه عياد من سكان البلدة وتكليف الشركة الفرنسية بذلك.
    لكن فرنسا لم تقدر على انتزاع تقاليد أهل البلدة في التزود بالماء على طريقتهم وأقرت نظام التبنة الذي كان يسمح لهم بدفع مبلغ وحيد من المال مرة واحدة مقابل الحصول على تبنة أو نصفها أو ضعفها حسب الحاجة مع حرمان أصحاب البيوت الجديدة من ذلك وهو النظام الذي ما يزال ساريا إلى اليوم عندما صدر القرار عدد 150 المؤرخ يوم 3 أفريل 1961 يثبت الحقوق التاريخية لما يقارب 188 بيتا من سكان البلدة في نظام «التبنة



    * ماء السبيل

    لا أحد يصاب بالعطش في مدينة زغوان خصوصا في البلدة العتيقة، حيث ما يزال الماء يتدفق في ينابيع السبيل المزينة بالجليز الملون والقرميد الأخضر المورثين من تقاليد الأندلسيين والتي تعلوها عبارة هذا ماء صالح للشراب.
    أشهر مياه السبيل في مدينة زغوان هي التي عند مقام الولي سيدي علي عزوز في النهج الذي يحمل اسمه، ويقول لنا السيد خليفة عزوز إن المدينة كانت تعد ما لا يقل عن 50 نبعا للسبيل يتزود منها المارة أو الذين كانوا لا يملكون الماء في بيوتهم. وقد تبارى أهل البلدة تاريخيا في بناء مياه السبيل ثم ترميمها وكان آخرها الذي تم ترميمه في إطار مهرجان النسري.
    أما اليوم فلم يبق بالبلدة سوى خمسة ينابيع للسبيل، منها الذي تم ترميمه في إطار مهرجان النسري وهو في وسط المدينة العتيقة، فيما عاينا نبعا مهملا عند مكان المستشفى القديم لم يبق منه سوى هيكله وقد انقطع الماء عنه وعلاه الغبار والأوساخ. ويقول قدماء البلدة إن ماء ذلك السبيل قد جعل للترفيه عن النساء الحوامل اللاتي يترددن على المستشفى وكانت تحيط به الزهور والمناظر الطبيعية الخلابة.


    * مدينة النسري

    لا تمنح مدينة زغوان رائحة زهرتها الشهيرة النسري للعابرين بسهولة، لكن يمكنك أن تشتري في المدينة العتيقة ماء النسري مقطرا مقابل 20 دينارا للتر إذا أحسنت الحديث مع الباعة المختصين. قال لي السيد عزوز خليفة: لكي تشم رائحة النسري يجب أن تقوم عندما تتفتح زهوره عند الرابعة صباحا.
    كان الأندلسيون هم الذين جلبوا زهور النسري وتقاليد أخرى كثيرة للزراعة إلى زغوان منذ أربعة قرون هاربين من جور المسيحية بعد سقوط الأندلس. وسريعا ما أنتج ماء زغوان الشهير الذي يباركه الوليان سيدي عياد وسيدي عزوز كما يقول أهل زغوان أصنافا جديدة من النسري اشتهرت بجودة رائحتها خصوصا عندما يتم تقطير زهورها لصنع حلويات تجاوزت شهرتها البلاد التونسية مثل كعك الورقة.
    وفي الأصل، يزرع أهل زغوان النسري لتسييج حدائقهم اعتمادا على أشواكها الحادة، بيد أن الحصول على زهور قابلة للتقطير يتطلب معرفة كبيرة بطرق زراعتها، كما أن جنيها يتطلب دراية كبيرة حتى أنه يتم فجرا قبل أن ترتفع درجة الحرارة ولذلك تملك نساء زغوان المتخصصات في تقطير النسري خبرة كبيرة لتبين أنواع الزهور ومصادرها للحصول على نوعية عالية منها يتم تقطيرها في نفس اليوم وفق تقنيات لم تتغير منذ قرون. ويتم تقطير زهور النسري بتغليتها في الماء على نار الفحم ثم تعريض البخار للماء البارد لينساب في إناء جاف لأن وجود قطرة ماء واحدة في ذلك الإناء تؤدي إلى فساده فيصبح لونه مسودا. ويستعمل أهل زغوان ماء النسري لصنع مشروبات محلاة بالسكر وعدة أصناف من الحلويات


    * مسكن النسور

    أينما سرت في زغوان، تحس جبلها حاضرا، ليس في تضاريسها المتعرجة صعودا فقط، بل في عظمته وهو يرفع قمته إلى علو 1295 مترا. تظل قممه العديدة ملتفة بالغيوم الصباحية مهما كان الطقس حتى ترتفع الشمس، حيث «مسكن النسور» و»مقام سيدي بوقبرين» و»خلوة السيدة المنوبية» التي كانت تأتيها من تونس للتعبد و»بئر سيدي بلحسن» التي يقال إن طلبته كانوا يشربون منها. قمم تغري بالمغامرة وتسلق تلك القمم واستكشاف مغاراتها كما سنرى في العدد القادم.


    * معبد المــــــــاء: من هنا تشرب تونس منذ 18 قرنا

    ربما بلغ حب الرومان للماء حد عبادته وإقامة هذا المعبد الكبير في حضن الجبل المهيب، أما في العصر الحديث فقد تحول هذا المعبد الذي لا يزال يقوم بمهمته في تأمين الماء لتونس إلى منتزه رائع.
    على طريق تظللها الأشجار والبساتين دائمة الخضرة، يذهب سكان زغوان إلى معبد المياه للتنزه والتطلع على ذلك المكان الغارق في خشوع الصمت إلى حقول الزياتين وبساتين السقوي التي تمتد غربا على مدى البصر حتى سفوح بئر مشارقة.
    كان سائق سيارة أجرة قد قال لي في وسط مدينة زغوان وهو يشير إلى الطريق المتعرجة نحو الجبل: إذا كنت مغرما بالطبيعة، فالأفضل أن تذهب على قدميك، سوف أخسر أنا دينارين، فيما ستربح أنت صحتك والكثير من المتعة في تأمل الطبيعة، لن تندم.
    وفعلا، يبدو المكان ساحرا في صمته الذي لا تقطعه سوى أصوات العمال في ورشة ترميم المعبد، أما المسالك المتجهة نحو الغابات والتلال المجاورة فهي مفتوحة لا يمنع الزائرين منها سوى التردد أمام مشاق تسلق هذا الجبل المهيب.
    لقد أقام الرومان كثيرا من معابد الماء حول زغوان، لكن أفضلها وأكثرها تعبيرا عن تقديرهم للماء هو الواقع في حضن جبل زغوان، بشكله نصف الدائري. يعتقد الكثير من الخبراء أن المعبد كان يضم اثني عشر تمثالا وثنيا من تماثيل آلهة متعددة تنتمي إلى حضارات مختلفة. ويقوم المعبد حول عين اختفت اليوم تحت الأشغال الحديثة للتصرف في الماء لكنها ما تزال تحمل اسمها القديم رأس العين إنما محمية اليوم بغطاء بلوري سميك. من هذه العين ظلت تونس تشرب ماء زغوان الشهير منذ أكثر من 18 قرنا قال لي شاب كان يزور المكان ثم أضاف: أما نحن سكان زغوان فإننا نشرب من مياه عين عياد.
    ويتفق المؤرخون على أن رأس العين لم تجف في تاريخها أبدا منذ عرفتها البشرية رغم ارتفاع مكانها في الجبل الذي تنبع منه عدة عيون ماء أشهرها عين سيدي بو قبرين على ارتفاع حوالي 700 متر عن سطح الأرض.
    وما تزال الحفريات والأشغال مستمرة للكشف عن المزيد من أسرار هذا المعبد الفريد فيما تم تحويل المكان كله إلى منتزه عمومي بقرار رئاسي.


    عند وادي مليان، أقف بإعجاب إزاء عظمة ما بقي من الحنايا الرومانية، على علو يفوق 15 مترا حيث يمكننا أن نستحضر عذابات العبيد الذين رفعوا تلك الحجارة الضخمة إلى ذلك العلو الشاهق بقوة الجسد لا غير، حتى يتمتع أغنياء روما بالماء العذب بعد أن خربوا قرطاج، يا للعبث!
    إن الرحالة ابن أبي دينار الذي طاف العالم قد كتب أن الحنايا الرومانية من زغوان الى قرطاج هي أهرامات تونس إعجابا بهندستها ودورها الكبير في ضمان الماء لمدينتي تونس وقرطاج.
    أما في العصر الحديث، فسوف يكشف لنا المهندسون بوسائلهم المعقدة والتي تتقن حساب الانحناءات الهندسية أن بنائي ذلك العصر الذين لم يعرفوا الحواسيب، قد حققوا إنجازا يمكن تسميته بالمعجزة الهندسية: انحناء مدروس مستمر من جبل زغوان حتى قرطاج بدرجة ميلان قدرها صفر فاصل تسع وعشرين درجة لكي يستمر الماء في التدفق لكن دون بلوغ درجة السيل العنيف حتى لا يضيع على الطريق.
    يقول المؤرخون إن الرومان بعد أن خربوا قرطاج، عانوا طيلة خمسة أعوام من جفاف مدمر (123 ـ 128) ميلادي واستنفذوا كل المياه التي كانوا يجمعونها في خزانات حجرية. وفي تلك الفترة زار الإمبراطور الروماني الشهير أدريان قرطاج تحت وابل من المطر المفاجئ فأمر ببناء حنايا لجلب الماء من جبل زغوان ومنطقة الجقار غرب الجبل. وهكذا انطلقت أشغال إمبراطورية عملاقة لإنجاز هذا المعلم الفريد الذي يمتد من جهتين متعرجا بين السهول والأودية، الأولى من عين بنت سعيدان في الجقار بمسافة 33 كلم والثانية على مسافة 6 كلم من رأس العين في معبد المياه بزغوان ليلتقيا في المكان الذي سماه العرب فيما بعد «المقرن» لاقتران قناتي الماء فيه بالإضافة إلى قناة أخرى تجلب الماء من عين بوسعدية في جبل برقو.
    وفي الجملة يبلغ طول قنوات الماء مسافة 132 كلم أغلبها تحت الأرض حتى تصل إلى الخزانات الرومانية في جهة «المعلقة» بضاحية قرطاج والتي تبلغ طاقتها 25 ألف متر مكعب.
    عرف هذا المعلم أحداثا كثيرة في تاريخه، فقد دمرته الحروب الكثيرة المتتالية على البلاد وانقطع عن نقل الماء مرارا حتى تولى الحفصيون ترميمه وتوزيع مائه على مدينة تونس في القرن الثالث عشر ثم طاله الإهمال مرارا لتجف قنواته طيلة عدة قرون. وفي القرن التاسع عشر، أمر الصادق باي بترميمه مع تعويض الحنايا بقنوات من الصلب مدفونة في الأرض وفقا لنصائح خبراء فرنسيين.
    أما اليوم، فلم يبق من الحنايا سوى أجزاء متفرقة، وهي موضوع ترميم منذ أعوام. أما شركة استغلال وتوزيع المياه فقد رممت القنوات الرومانية القديمة كما أقامت مع مرور الوقت قنوات حديثة موازية.







    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]







    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    اثار رومانية
    قنوات المياه
    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    معبد المياه

    [​IMG]


    اثار منطقة الفحص جنوب ولاية زغوان

    [​IMG]

    فندق في زغوان

    [​IMG]
     
  10. skorpion

    skorpion عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.215
    الإعجابات المتلقاة:
    604
      21-07-2008 01:57
    جزيرة جربة التونسية ....تمازج بين الطبيعة والاعمار...



    جربة هي جزيرة تونسية مساحتها 514 كم(مربع) توجد في خليج قابس بالجنوب الشرقي التونسي. هي أكبر جزيرة موجودة في شمال إفريقيا (شريطها الساحلي طوله 125 كم) و تعرف بجزيرة اللأحلام. تتواصل بالقارة عبر جسر يمتد على 7 كم الذي شُيد منذ العهد الروماني و الذي يؤدي إلى مدينة جرجيس. كما يمكن العبور من مدينة آجيم إلى الجرف عبر البطاح (العبّارة). تمتد انطلاقا من شاطئ قرية مزراية شبه جزيرة رأس الرمل و هي من الأقطاب السياحية المميزة للجزيرة




    كان أوديسيوس بطل ملحمة الاوديسة وبحارته يستلقون على الرمال البيضاء تحت أشعة الشمس الساطعة في جزيرة جربة قبالة السواحل التونسية للاستمتاع بطقسها المعتدل الخلاب.


    وبعد آلاف السنين صار السياح يتوافدون على هذه الجزيرة التي تقع بجنوب شرق تونس لمشاهدة طيور البجع على شواطئها ومساجدها الرائعة والتسوق في أسواقها المزدهرة.

    [​IMG]
    وتتميز جزيرة جربة بانبساط أراضيها باستثناء بعض التلال المتناثرة في أرجائها. وكان القراصنة يستخدمونها في الماضي كملاذ آمن ولكنها أصبحت في العصر الحاضر جوهرة تاج السياحة بمنطقة حوض البحر المتوسط.


    ولا تقتصر روعة جزيرة جربة على شواطئها الخلابة بل تتميزبكساء نباتي يسود منطقة حوض المتوسط ومبان ذات طابع معماري فريد وتاريخ متنوع.


    كما يوجد بالجزيرة مناطق منعزلة للسائحين الذين يرغبون في العزلة والسكون.
    وكان من الممكن أن يزيد عدد الوافدين على جربة كل عام لولا الانفجار الذي استهدف المعبد اليهودي بالجزيرة في 11نيسان/أبريل عام 2002.


    وفجر التونسي نزار نوار شاحنة تحمل صهريج غاز أمام المعبد اليهودي الذي يتوافد عليه الزائرون مما أسفر عن مقتل 21 سائحا من بينهم 14 ألمانيا.


    وأسهمت حرب العراق والركود الاقتصادي الذي أضر بنشاط السياحة بصفة خاصة بتونس في عدم إقبال السائحين على جربة التي باتت تعرف الان أن زمن ازدهارها قد ولى.
    وكانت نسبة الانخفاض في عدد السائحين يصل في بعض الاحيان إلى 50 بالمئة ولكن التونسيين كانوا على يقين أن السائحين سيعودون وظلوا بالتالي يستثمرون في مشاريع البنية التحتية بالجزيرة. واختلفت صورة الجزيرة ولم تعد منتجعاً سياحياً رخيصاً. وبدأت أعداد السائحين ترتفع مرة أخرى.


    وتصطف أشجار النخيل على جانبي الطريق الوعر المؤدي إلى الساحل الغربي للجزيرة. ويقال إن عدد أشجار النخيل على الجزيرة يربو على مليون شجرة.


    ويطل مسجد سيدي جمور الصغير بلونه الابيض الساطع من بين تلال جربة في مشهد يدعو للاعجاب. ويمكن للسائح مشاهدة القوارب الصغيرة وهي تبحر في خلجان الجزيرة. ويجلس الصيادون بجوار جدران المسجد المصنوعة من الحجر الجيري لتبادل أطراف الحديث.
    وأعرب مدير هيئة السياحة الاقليمية في تونس نزار سليمان عن اطمئنانه بشأن مستقبل جربة. ويقول إن «الامور بدأت تتحسن بالفعل. وقد استقبلنا في أوج الموسم السياحي العام الماضي نفس عدد السائحين الذين استقبلناهم في عام 2001 حيث زاد عدد الوافدين على الجزيرة لاسيما في النصف الثاني من الموسم».


    وتقع بلدة الحمامات على خط الساحل على بعد عدة مئات من الكيلومترات من جربة وهي تتميز بطابع مختلف تماما.






    وبرغم أن فنادق المدينة ليست مرتفعة الطوابق فقد نشطت حركة التنمية والتعمير بطول سواحلها لتحقيق التناغم بين المدينة والبيئة الطبيعية المحيطة بها.
    وتطل المدينة التي تحيط بها الاسوار على البحر وتحدها التلال من جهة الشمال مما يضفي عليها طابعا فريدا.

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
مكان للتصييف العائلي في تونس ‏1 ماي 2016
السفر بالطائرة تونس جربة ‏22 أفريل 2016
تونس algérie -tunis ‏22 جويلية 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...