المكتبة الكبرى لسير الصحابة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة abdouzrig, بتاريخ ‏22 جويلية 2008.

  1. abdouzrig

    abdouzrig عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جويلية 2007
    المشاركات:
    271
    الإعجابات المتلقاة:
    28
      22-07-2008 03:36
    :besmellah1:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم )) ​

    سأحاول أن أضع نبذة عن حياة بعض الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين حتى نعلم من هؤلاء الرجال الذين آمنوا بربهم فزادهم إيمانا و فتح على أيديهم حصون الروم و الفرس و أسسوا بذلك أعظم دولة في تاريخ الإنسانية
    نبدأ الموضوع طبعا بالصديق ثاني اثنين رضي الله عنه
    أبو بكر الصديق، رضي الله عنه​

    واسمه عبد الله بن أبي قحافة، واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وأمه أم الخير واسمها سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وكان لأبي بكر من الولد عبد الله وأسماء ذات النطاقين وأمها قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وعبد الرحمن وعائشة وأمهما أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، ويقال بل هي أم رومان بنت عامر بن عميرة بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، ومحمد بن أبي بكر وأمه أسماء بنت عميس وأم كلثوم بنت أبي بكر وأمها حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير من بني الحارث بن الخزرج، وكانت بها نسأ فلما توفي أبو بكر ولدت بعده.
    ال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن معاوية بن إسحاق بن طلحة عن أبيه عن عائشة أنها سئلت: لم سمي أبو بكر عتيقا؟ فقالت: نظر إليه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: هذا عتيق الله من النار.
    ذكر إسلام أبي بكر، رحمه الله
    قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن محمد عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: وحدثني منصور بن سلمة بن دينار عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه قال: وحدثني عبد الملك بن سليمان عن أبي النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: وحدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن صالح بن محمد عن زائدة عن أبي عبد الله الدوسي عن أبي أروى الدوسي قالوا: أول من أسلم أبو بكر الصديق.
    قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن إبراهيم قال: أول من صلى أبو بكر الصديق.
    ذكر الغار والهجرة إلى المدينة
    قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال لأبي بكر الصديق: قد أمرت بالخروج، يعني الهجرة، فقال أبو بكر: الصحبة يا رسول الله، قال: لك الصحبة. قال: فخرجا حتى أتيا ثورا فاختبيا فيه فكان عبد الله بن أبي بكر يأتيهما بخبر أهل مكة بالليل ثم يصبح بين أظهرهم كأنه بات بها، وكان عامر بن فهيرة يرعى غنما لأبي بكر فكان يريحها عليهما فيشربان من اللبن، وكانت أسماء تجعل لهما طعاما فتبعث به إليهما فجعلت طعاما في سفرة فلم تجد شيئا تربطها به فقطعت نطاقها فربطتها به فسميت ذات النطاقين. قال ثم قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إني قد أمرت بالهجرة. وكان لأبي بكر بعير، واشترى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعيرا آخر فركب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعيرا وركب أبو بكر بعيرا وركب آخر فيما يعلم حماد عامر بن فهيرة بعيرا، فكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يثقل على البعير فيتحول رسول الله على بعير أبي بكر، ويتحول أبو بكر إلى بعير عامر بن فهيرة، ويتحول عامر بن فهيرة إلى بعير رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فيثقل بعير أبي بكر حين يركبه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: فاستقبلتهما هدية من الشام من طلحة بن عبيد الله إلى أبي بكر فيها ثياب بياض من ثياب الشام فلبساها فدخلا المدينة في ثياب بياض.
    قال: أخبرنا أبو أسامة قال: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن أبي بكر كان الذي يختلف بالطعام إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وهما في الغار.
    قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: كان خروج أبي بكر للهجرة إلى المدينة مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ومعهما عامر بن فهيرة ومعهما دليل يقال له عبد الله بن أريقط الديلي وهو يومئذ على الكفر ولكنهما أمناه.
    قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا همام بن يحيى قال: أخبرنا ثابت عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبي، صلى الله عليه وسلم، ونحن في الغار لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، قال فقال: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟
    دلائل خلافته

    قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن بن جبير بن مطعم عن أبيه أن امرأة أتت النبي، صلى الله عليه وسلم، تسأله شيئا فقال لها: ارجعي إلي، فقالت: فإن رجعت فلم أجدك يا رسول الله؟ تعرض بالموت، فقال لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم: فإن رجعت ولم تجديني فالقي أبا بكر.
    قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي وعبد العزيز بن عبد الله قالا: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن امرأة أتت النبي، صلى الله عليه وسلم، في شيء فقال لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ارجعي إلي، قالت: يا رسول الله فإن لم أرك، تعني الموت، فإلى من؟ قال: إلى أبي بكر.
    ذكر الصلاة التي أمر بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم،أبا بكر عند وفاته
    قال: أخبرنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى قال: مرض رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فاشتد وجعه فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق وإنه إذا قام مقامك لم يكد يسمع الناس، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف.
    ذكر بيعة أبي بكر
    قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام عن إبراهيم التيمي قال: لما قبض رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح فقال: ابسط يدك فلأبايعك فإنك أمين هذه الأمة على لسان رسول الله فقال أبو عبيدة: لعمر ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت، أتبايعني وفيكم الصديق وثاني اثنين؟
    قال: أخبرنا معاذ بن معاذ ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا: أخبرنا أبو عون عن محمد قال: لما توفي النبي، صلى الله عليه وسلم، أتوا أبا عبيدة فقال: أتأتوني وفيكم ثالث ثلاثة؟ قال أبو عون: قلت لمحمد ما ثالث ثلاثة؟ قال: ألم تر إلى تلك الآية إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا؟
    أول خطبه

    ال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا هشام بن عروة، قال عبيد الله أظنه عن أبيه، قال: لما ولي أبو بكر خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد أيها الناس قد وليت أمركم ولست يخيركم ولكن نزل القرآن وسن النبي، صلى الله عليه وسلم، السنن فعلمنا فعلمنا، اعملوا أن أكيس الكيس التقوى وأن أحمق الحمق الفجور، وأن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه وأن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق، أيها الناس إنما أنا متبع ولست بمبتدع، فإن أحسنت فأعينوني وإن زغت فقوموني.
    ذكر صفة أبي بكر
    قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: دخلت مع أبي على أبي بكر وكان رجلا نحيفا خفيف اللحم أبيض.
    قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا شعيب بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه عن عائشة أنها نظرت إلى رجل من العرب مارا وهي في هودجها فقالت: ما رأيت رجلا أشبه بأبي بكر من هذا، فقلنا: صفي لنا أبا بكر، فقالت: رجل أبيض، نحيف، خفيف العارضين، أجنأ لا يستمسك إزاره يسترخي عن حقوته، معروق الوجه، غائر العينين، ناتئ الجبهة، عاري الأشاجع، هذه صفته.
    ذكر وصية أبي بكر
    قال: أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير قالا: أخبرنا الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت: لما مرض أبو بكر مرضه الذي مات فيه قال: انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي فإني قد كنت أستحله، قال: وقال عبد الله بن نمير أستصلحه جهدي، وكنت أصيب من الودك نحوا مما كنت أصيب في التجارة، قالت عائشة: فلما مات نظرنا فإذا عبد نوبي كان يحمل صبيانه وإذا ناضح كان يسني عليه، قال عبد الله بن نمير: ناضح كان يسقي بستانا له، قالت: فبعثنا بهما إلى عمر، قالت فأخبرني جدي أن عمر بكى وقال: رحمة الله على أبي بكر لقد أتعب من بعده تعبا شديدا.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...