جواز الكذب

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة hammadi1983, بتاريخ ‏22 جويلية 2008.

  1. hammadi1983

    hammadi1983 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    632
    الإعجابات المتلقاة:
    1.886
      22-07-2008 23:03
    اريد ان اطرح سؤال و ارجو ان تجيبوني.
    هل يجوز الكذب من اجل منع احدهم من ارتكاب معصية.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. الحاج الحاجي

    الحاج الحاجي عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 فيفري 2008
    المشاركات:
    879
    الإعجابات المتلقاة:
    957
      23-07-2008 10:29
    يجوز الكذب في 3 حالات:
    الإصلاح
    الحرب
    مع الزوجة
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. calimero99

    calimero99 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 مارس 2008
    المشاركات:
    241
    الإعجابات المتلقاة:
    190
      23-07-2008 12:11
    Al katheb kollouhou haram haram haram
     
    1 person likes this.
  4. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      23-07-2008 12:25
    الأهم أننا هنا لنتعلم

    و الخطير​

    أن نفتي عن جهل بالقواعد الشرعية و ندلي بآرائنا عن غير علم ( حتى و إن صادفت الصواب).


    أما الكذب فهذا ما وجدته و هو منقول


    وقد رأى بعض العلماء الاقتصار في جواز الكذب على ما ورد به النص في الحديث، ولكن جوزه المحققون في كل ما فيه مصلحة دون مضرة للغير، يقول ابن الجوزي ما نصه: وضابطه أن كل مقصود محمود لا يمكن التوصل إليه إلا بالكذب فهو مباح إن كان المقصود مباحا، وإن كان واجبا، فهو واجب.

    وقال ابن القيم في "زاد المعاد" ج 2 ص 145: يجوز كذب الإنسان على نفسه، وعلى غيره إذا لم يتضمن ضرر ذلك الغير إذا كان يتوصل بالكذب إلى حقه، كما كذب الحجاج بن علاط على المشركين حتى أخذ ماله من مكة من غير مضرة لحقت بالمسلمين من ذلك الكذب، وأما ما نال من بمكة من المسلمين من الأذى والحزن، فمفسدة يسيرة في جنب المصلحة التي حصلت بالكذب.


    و الله أعلم​
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.637
    الإعجابات المتلقاة:
    19.271
      23-07-2008 12:29
    السلام عليكم اخي كاليمارو اظنك تذكرني.
    اقرا لكلام هذا يمكن يتوضحلك شي لك وللاخ الي سأل
    الأصل في الكذب عدم الجواز ، ولكن توجد حالات يجوز فيها الكذب تحقيقاً لمصلحة هي أعظم مما في الكذب من مضرة أو دفعاً لضرر هو أشد مما في الكذب من ضرر .

    روى الترمذي عن أسماء بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا أيها الناس ما يحملكم أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار ، الكذب كله على ابن آدم حرام إلا في ثلاث خصال : رجل كذب على امرأته ليرضيها ، ورجل كذب في الحرب فإن الحرب خدعة ، ورجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما"0

    فمن الحالات التي يجوز فيها الكذب

    الكذب على العدو في حالة حربه للمسلمين لتضليله ولإيقاعه في فخ من فخاخ الخداع الحربي ، ولكن لا يدخل في هذا جواز الكذب عليه بتأمينه أو معاهدته ثم الغدر به فهذا غير جائز قطعاً .

    وأما الحالة الثانية التي يجوز فيها الكذب أن يتوسط إنسان للإصلاح بين فريقين متخاصمين ثم لا يجد وسيلة للإصلاح بينهما أنجع من أن يركب مركب الكذب على مقدار الضرورة ، أما إذا تسنى له أن يوري بأقواله دون أن يكذب فهو خير له وهو الأمر الذي يحبه الله ورسوله .
    روى البخاري ومسلم عن أم كلثوم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقول خيراً " 0

    وأما الحالة الثالثة التي يجوز الكذب فيها حديث الرجل لامرأته وحديث المرأة لزوجها في الأمور التي تشد أواصر الوفاق والمودة بينهما فهذه حالة يتسامح فيها بشيء من الكذب لتوثيق روابط الأسرة


    والله اعلم

    منقول
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. hammadi1983

    hammadi1983 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    632
    الإعجابات المتلقاة:
    1.886
      23-07-2008 14:29
    :besmellah1:

    سوف اقول لكم الحالة التي كذبت فيها من ثم قولولي.
    سألني صديق عن حديث ان الذي يشرب الخمر لا تقبل صلاته أربعين يوم .فاجبته كما في الفتوى الاتية:
    قال النووي
    "وَأَمَّا عَدَم قَبُول صَلاته فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لا ثَوَاب لَهُ فِيهَا وَإِنْ كَانَتْ مُجْزِئَة فِي سُقُوط الْفَرْض عَنْهُ , وَلا يَحْتَاج مَعَهَا إِلَى إِعَادَة" اهـ .

    وأما ما ذُكر للسائلة من أن صومها مردود وغير مقبول ، فهذا مبني على ما ذهب إليه بعض العلماء من أن ذكر الصلاة في الحديث السابق وأنها لا تقبل المراد منه التنبيه على سائر العبادات وأنها لا تقبل أيضاً .

    قال المباركفوري في تحفة الأحوذي "وَقِيلَ : إِنَّمَا خَصَّ الصَّلاةَ بِالذِّكْرِ لأَنَّهَا أَفْضَلُ عِبَادَاتِ الْبَدَنِ , فَإِذَا لَمْ تُقْبَلْ فَلأَن لا يُقْبَلُ غيرها من العبادات أَوْلَى" اهـ من تحفة الأحوذي بتصرف . وكذا قال العراقي والمناوي .

    فعلى هذا القول لا يقبل الصوم أيضاً ، وليس معنى ذلك أن من شرب الخمر يترك الصوم بل إنه يؤمر به ولكنه لا يُقبل منه تنكيلاً له.


    فوعدني بانه لن يشرب (لكي يقبل صومه في رمضان) لكنه سيجالسهم و يسهر معهم. فقلت له كي امنعه من مجالستهم انه لن تقبل صلاته أربعين يوم و كذلك صيام رمضان لا يقبل منه اذا جالسهم ايضا مع اني لا اعلم هل الحديث يشمل جالس شارب الخمر.و بذلك فقد امتنع من مجالستهم.
     
  7. s.sabry

    s.sabry كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    4.637
    الإعجابات المتلقاة:
    19.271
      23-07-2008 15:04
    اخي حمادي هذه لا طاقة لي بها الحقيقة وانا من رأي ان تذهب لأهل الذكر افضل والله اعلم .وانا اكبر فيك حيرتك لأجل معرفة الحقيقة.
     
    1 person likes this.
  8. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      23-07-2008 15:12
    هذا المقال لا فتيا فيه إلاّ من أهل الفتوى ! إذهب إلى دار الإفتاء أو إمام عالم تسأل عنه! و سيفتيك في الأمر و كيفيّة الإصلاح!
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...